شهقت بصدمة، مش متخيلة إن كلامها أثر فيه للدرجة دي، فـ قالت:
– ليه بتقول كدا؟! – أصلك قريبة منه .. و أنا لاء!!!
بِعد عنها و هو شايف عينيها بتتملي د,موع فقال بشرود:
– هو هيحبني إزاي و أنا كنت بغضبُه؟ كنت بز.ني .. بشرب .. مبصليش، بعمل كل اللي يغضبُه و يزعله مني .. هيحبني ليه و إزاي؟ كان عندك حق يا تيَّا! أنا فعلًا مستاهلش أبقى أب!!!
بسرعة حاوطت وشُه و عينيها متوسعة و هي بتقول بسرعة بتبُص لعينيه الحزينة:
– ششش رُسلان إسمعني يا حبيبي .. باب التوبة مفتوح قدامنا على طول و نقدر نرجعلُه في أي وقت و نتوب، إنت متخيل إنك عملت ذنوب الدنيا و إن ربنا مش هيغفرلك بس ربنا غفور .. عارف يعني إيه غفور؟ يعني كثير المغفرة على عبادُه، و إنت لو توبت هيغفرلك، و بعدين موضوع إنك متستاهلش إنك تبقى أب ده غلط يا رُسلان و أنا ورحمة ماما مكنش قصدي يا رُسلان، إنت هتبقى أجمل و أحن أب في الدنيا!!!
إبتسم بهدوء وبص لوشها المنور و قال:
– يعني هيسامحني؟!!! – هيسامحك!!
قالت بيقين و حـ,ـضنتُه بحنان، فـ حضـ,ـنها هو كمان بهدوء، وبحماس مسكت إيدُه و قالتله ببراءة:
– تعالى معايا!! قام معاها بإستغراب، فـ شدته ناحية الإسدال و زقته براحة لجوا، و قالت بهدوء:
– بُص يا حبيبي هعلمك إزاي تتوضى، بس هقف برا الحمام عشان لابسة الإسدال، إعمل اللي هقولك عليه تمام؟ أومأ لها ببراءة فـ قالتلُه بإبتسامة:
– شمَّر القميص، و سمي في قلبك، و خلي في نيتك الوضوء!!
علمتُه الوضوء، خلَّص و طلع فـ عدلت طرحة الإسدال على و قالت بإبتسامة:
– حافظ الفاتحة؟ بصلها بخجل و لأول مرة في حياته كلها يوطي راسه، و قال بأسف:
– لاء!!!
رغم صدمتها إلا إنها مبينتلوش، و قالت بحنان:
– طيب يا حبيبي .. قول ورايا!!! • ••••• •••••••
علمتُه الصلاة، و حطت راسه على رجلها و حكِتلُه عن الرسول صلَّى الله عليه و سلَّم، مسحت على شعرُه بحنان و و هو مغمض عينيه مستمتع بصوتها و إيديها اللي في شعرُه، فتح عينيه و بصلها، إبتسم و حاوط خدها بإيد واحدة و جذبها برفق ناحيتُه و باس راسها، و قال بهدوء:
– ربنا يخليكي ليا يا عُمر رُسلان و دنيتُه!!!! إبتسمت و قالت:
– و يخليك لينا يا حبيبي!!!
الفصل الأخير
علمتُه الصلاة، و حطت راسه على رجلها و حكِتلُه عن الرسول صلَّى الله عليه و سلَّم، مسحت على شعرُه بحنان و و هو مغمض عينيه مستمتع بصوتها و إيديها اللي في شعرُه، فتح عينيه و بصلها، إبتسم و حاوط خدها بإيد واحدة و جذبها برفق ناحيتُه و باس راسها، و قال بهدوء:
– ربنا يخليكي ليا يا عُمر رُسلان و دنيتُه!!!!
إبتسمت و قالت:
– و يخليك لينا يا حبيبي!!!
إبتهج قلبها و هي واقفة على عتبة الباب و شايفاه قاعد على سجادة الصلاة بعد ما صلَّى و ماسك سبحة في إيديه، إبتسمت و هو شاورلها بهدوء وقال:
– تعالي يا حبيبتي!! فورًا .. جريت عليه و قعدت جنبُه فـ خدها في حـ,ـضنه و مسِّد على شعرها، غمضت عينيها و قالت بإبتسامة:
– بحبك!!!ـ,ـ باس راسها و قال بحنان:
– مش أكتر مني!!
• • • • • • • • • • بعد مرور ثمانية أشهُر، صُراخ مستمر خلَّاه يتنفض من نومُه بفزع، لقاها جنبه ماسكة بطها المنتفخة و بتصوَّت، صرخ بصوت مجزوع:
– تــيَّــا!!!! – بــولــد يا رُسلان الـحـقـنـي آآآآه!!!! في ثواني معدودة كان بيلبسها الإسدال وبيلف الطرحة حوالين راسها بعشوائية عشان يداري شعرها، و شالها بين إيديه و جري على عربيتُه!!
واقف قُدام باب غرفة العناية قلبة هيتقسم نُصين من صوت صريخها المستمر لدرجة إنه مسك في الدكتورة بيطلب منها بكل عنف تريَّحها عشان تبطل صريخ، و الدكتورة إتخضت و قالتله إنها هتعمل اللي تقدر عليه، بعد ساعات حط إيدُه على قلبه لما سمع صوت صريخ إبنُه، و بلهفة أب جري على الممرضة اللي طلعت ماسكة الطفل بحرص و هي بتقول بإبتسامة بريئة:
– خليه معاك لحد ما ننقلها لأوضة عادية!!!
مِسكُه بين إيديه برُعب بس الإبتسامة مفارقتش وشُه، ميَّل باس راسه و إبتدى يهمس في ودنُه:
– الله أكبر .. الله أكبر!!! إتنفض أول ما شافها خارجة من العمليات نايمة على سرير فـ قرب من التروللي و قال بقلق و هو بيلمس وشها الشاحب:
– هي كويسة صح؟ قال الممرضة بهدوء:
– آه كويسة هي بس ن.زفت د..م كتير شوية!! قال بقلق:
– نز.فت؟! طب هتفوق إمتى؟
– على طول .. عن إذنك!!
و إتحركوا بيها، مشي وراها و هو شايل إبنه و بيقول بإبتسامة:
– متخافش!! هتبقى كويسة! سمعت الولية دي قالت إيه؟ قالت إنتا نز.فت كتير .. عشان بس تجيبك كان ممكن يجرالها حاجه ألف يهد الشر عليها!! على الله يطمر فيك ف الآخر يابن الجارحي!!! • • • •
– زيــن!!! ولا!!! تعالى هنا!!!
قال و هو بيجري ورا الشبر و نص اللي بيتحرك بشكل مضحك و بيضحك ضحكات تنعش القلب إختلطت مع ضحكات تيَّا، اللي قالت بشماتة:
– عشان تبقى تقولي بعد كدا إن سهل الشبر و نص ده ياكل!! ده عامل زي فُرقع لوز!!! حط الطبق على الطرابيزة و قعد و هو بينهج:
– يابن الهبلة!! ده أنا ضغطي عِلي!! – أنا هبلة يا رُسلان!!
قالت بإستنكار و هي بتشاور على نفسه و بتيجي ناحيتُه، شدَّها من وسطها فـ قعدت على رجلُه، و قال بخبث:
– تؤتؤ ده إنت ست العاقلين .. و ست البنات!!
و تابع بمكر:
– ما تجيبي بـ.وسة من الشـ.فايف الطِعمة دي!! شهقت و قالت و هي بتبُص على زين اللي مسك لعبة و بيضرب بيها على الأرض:
– رُسـلان!! إبنك!! – ششش!! • • • • • • تمت بحمد الله♥