Uncategorized

وحدتى نيره وائل

_انتي هتمشي بجد مردتش عليه و كملت تجهيز حاجتي لقيته دخل الاوضه و شد مني الشنطة _انتي هتقعدي اسبوع بتاخدي كل حاجتك ليه شديت منه الشنطة و بصتله برفع حاجب _ وانت مالك اتنهد بضيق _نورا متعمليش فيا كدا… بلاش تمشي كنت خلصت الشنطة اخدتها و نزلت من غير ما ارد عليه لقيت جنة فى وشي كانت لسه هتتكلم لكني سبتها و نزلت لقيت ماما مستنياني في العربية سلمت على عمي و مراته و مشيت

فضلت طول الطريق سرحانة و ساندة راسي على الشباك رغم محاولات ماما الكتير انها تفتح معايا كلام لكني فضلت ساكتة لحد ما وصلنا اول ما دخلت البيت لقيت يوسف و ريناد “اخواتي من ماما” جريوا عليا و اخدوني بالحضن قعدت معاهم شوية و اتغدينا بعدها جه جوز ماما انا علاقتي بيهم كلهم كويسة لكن جدي مرضاش يخليني اعيش معاهم عشان مترباش في بيت راجل غريب لكن يا ريته كان سابني عشت معاهم على الأقل مكنتش هكون موجوعة كدا

نـــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــرة وائــــــــــــــــــــــــــل طلعت اوضتي ارتاح فضلت كتير نايمة مصحتش غير الساعة اتنين بليل حسيت اني اتخنقت من الاوضة نزلت اقعد فى الجنينة شويه و اخدت معايا ادوات الرسم بتاعتي كنت قاعدة برسم و سرحانة رسمت بنت بتغر’ق في البحر و افتكرت نفسي لما حاولت اعمل كدا امبارح و جه على بالي خالد اللي انقذني فجأة سمعت صوته ورايا _ اللوحة دي حلوة و كل حاجة بس ناقصها انا التفت لمصدر الصوت و اتصدمت لما لقيته واقف قدامي

_انت بتعمل ايه هنا ابتسم _مش قولتلك واثق اننا هنتقابل تاني #يتبع #البارت_الرابع #وحيدته #بقلم_نيرة_وائلمش قولتلك هنتقابل تاني مشيت كذا خطوة لورا و انا ببعد عنه لقيته بيقرب عليا وجهت فرشة الرسم ناحيته بتوتر _ انت بتعمل ايه هنا رفع ايديه لفوق باستسلام و ضحك _حاسبي بس الالوان هتيجي على هدومي اتنهدت وانا ببعد الفرشة _ انت ازاي دخلت هنا لقيته قعد على الكرسي و حط رجل على رجل _ لا بس رسمك جميل

مسحت على وشي بعصبية _ يبني انت مجنون.. لو حد شافك هنا هتبقى مصيبة قام فجأة و وقف قصادي _خايفة عليا بعدت عنه و انا برجع لورا كنت هقع لكنه لحقني زقيته و وقفت بعيد _ انا ممكن اطلب البوليس دلوقتي اتنهد و هو بيرجع شعره لورا _ و هتبلغي عني بتهمة ايه بصتله بعدم فهم _انت مجنو’ن… هو انت مش مدرك انت في بيت مين هز اكتافه بلامبالاة و مردش

دبيت برجليا في الارض و انا بلف حوالين نفسي _ والله مجنو’ن لقيت يوسف اخويا جاي من برا حطيت ايدي على قلبي بخوف _نهار اسود بصيت لخالد لقيته بيضحك و بيفتح دراعته _ واحشني يا چو و يوسف اخويا جري عليه حضنه فضلت متابعة اللي بيحصل بصد’مة هما ازاي يعرفوا بعض قطع تفكيري صوت يوسف _ مالك يا نورا _هاااا…. لا…. لا مفيش… مين دا ابتسم و حط ايده على كتف خالد

‏_ ايه دا فكرتكم اتعرفتوا ‏دا خالد اخويا… لسه راجع من انجلترا قريب بشمهندس قد الدنيا وقتها استرجعت ذكرى من 15 سنة كنت جاية اقعد مع ماما يومين و طلعت العب انا و رهف اخت خالد في الجنينة كنت بحبها جداً و هي كمان لكنه فجأة جه زقني بعيد و شد رهف من ايدها و اتكلم بعصبية _ انتي بتلعبي مع البنت دى ليه رهف بصتله بخوف _ نورا صحبتي و انا بحبها

_ دي مش صحبتك… دي واحدة وحشة زي مامتها هزت راسها بنفي _لا نورا طيبة و طنط كمان طيبة جريت عليا حضنتني _ تعالي نلعب ملكيش دعوة بخالد شدها خالد مرة تانيه بعصبية _دي بنت الست اللي اخدت مكان أمنا… ابعدي عنها قرب عليا و كمل بزعيق _خدي مامتك و امشي من هنا انا بكر’هكم كان و قتها عندي 9 سنين لكني فاكرة الموقف دا كويس اوي لأنه من بعدها معتش جيت البيت دا تاني عشان خوفت من خالد

وحكيت لجدي و وقتها منع اني اروح عندهم تاني فوقت من الذكرى دي على صوت خالد مد ايده ليا و ابتسملي _نورتي البيت يبنت مرات ابويا سلمت عليه و هزيت راسي و انا بحاول ابتسم يوسف ضر’به في كتفه وضحك _كلم اختي عدل

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى