جاسمين عارى وهى بنفس الوضع وفى الصباح الباكر استيقظت ليلى واستقلت سيارة متجه لبيت والدها واخبارهم بانها تريد الطلاق دون ان تحكى السبب ذهب فهد لمنزل جدة فى محاوله تبرئه نفسه مما حدث ولكن بم يستطع حتى ان يقابلها حتى كاد يجن
وبعدها اتجه ثانيا الى الفيلا وتعالت صرخاته وكانت قد اتت مريم اخته وعلمت ماحدث حاولت كثير ان تتحدث اليه ولكنه كان غاضبا للغايه واستقل سيارته وذهب مسرعا فى اتجاهه للشركه
وبالطريق قام بحا.دث مميت ونجى منه باعجوبه ولكنه بغيبوبه
وعندما كان يفيق للحظات كان ينادى باسم زوجته ويدخل الغيبوبه مرة اخرى
ذهبت مريم الى زوجته ليلى وارتها الفيديو الذى صورته لامها وجاسمين وعرفت ليلى الحقيقه
وذهبا معا على المشفى واذن الدكتور ل ليلى بالدخول لزوجها
وتحدثت معه وهو فى غيبوبته وقالت له انها علمت حقيقه الامر
وتبكى وتمسك يدة
وكأنها شريان الحياه له قد فاق فهد مبتسما لحبيبته
وعادت له الحياه مرة اخرى
وبعد ايام قليله قد فض فهد شراكته مع والد جاسمين
وطلب منه الا تأتى لبيته مرة اخرى وان كل مابينهم من عمل او شيء اخر قد انتهى
واعتزرت الام ل ليلى وفهد لقد شعرت انها كادت ان تفقد ابنها
بسبب غبائها وكرها لتلك الفتاه
وبعد بضعه اشهر
واسمر ذلك الزواج بمولود جميل يدعى عبد الرحمن
وعاشا الزوجان فى سعادة
تمت