على الرسالة وأنا متخيلة حالته دلوقتي.. أكتر حاجة عز بيكرهها هي إنه يجوع ساندوتش جبنه مثلا غيره تونة مش بحب السمك يا تاليا وأنت عارفة عندك إستعداد تنزل يعني أعتقد إني هقدر حلو أنزل بقى وهاتلك أي نوع فراخ كرسبي تاليا أنت جامدة كنت واثقة إنه عايزني أقوله الخيار دة من الأول عشان لما حد يكتشف الچريمة دي بكرة يجيبها فيا. فضل غايب حوالي أسبوع بقينا بنتكلم فيه بشكل يومي وفي أي وقت وبقيت دايما سرحانة ودايما بستناه يبعتلي بقيت بحوش ضحكتي وابتسامتي لكلامنا سوا.. الشات اتحول وبقى فون بدأت أتغير من غير ما آخد بالي ومستر عز بقى عز
بس.. الألقاب اختفت وبعد ما كنا بنتكلم زي أي اتنين صحاب بس بحدود بقينا بنتكلم زي أي اتنين صحاب من غير الحدود! بدأت أحلم وأرسم وأتخيل حاجات كتير بس معاه هو.. حاولت أبعد الشعور دة عني وأأكد لنفسي ولماما إني مش هحبه بس مقدرتش! مقدرتش لما لاحظت إني مبقدرش أعدي يوم غير ما أكلمه.. مبقدرش أطمن غير لما أسمع صوته.. مبقدرش ابتسم غير معاه ساعتها بس عرفت إني مقدرتش أمنع نفسي من إني أحبه. أخيرا نزلت اعملي حسابك الحصة الجاية امتحان أرحم نفسك بقى أنت لسة خارج من دور عيا وهطلعه عليكوا وحياتك فضلت بصاله فترة كبيرة وهو قاعد يراجع
شرح الحصة.. بقيت دايما سرحانة في حصصه ومركزة في ملامحه بس بقفل امتحاناته! وقررت إني لازم أواجه.. لازم أحدد موقفي يإما أقرب يإما أبعد. عز الألقاب اللي اتشالت! والله ماشي شليها عادي أنا أصلا مستر فرفوش وبحب اصاحب الطلبة بتوعي بس أنا مش طالبة! طبعا يا عبيطة أنت مش طالبة.. ابتسمت بأمل ومستنياه يكمل الجملة على أحر من الجمر ابتسملي بلطف وهو بيقولي أنت أختي الصغيرة يا تاليا ومكانتك في قلبي كبيرة ابتسامتي اختفت وبدأت ارتعش وأنا بسأله من غير استيعاب أختك الصغيرة! تحبي تبقي الكبيرة أختك الصغيرة إزاي زي الناس يا تاليا مالك فيكي ايه لتكوني صدقتي إنك أختي
الصغيرة بجد دة تعبير عادي! بس أنا بحبك طب ما أنا بحبك برضه مش زي أخويا.. أنا بحبك بجد تعبيرات وشه فضلت زي ماهي زاد عليها بس الصدمة والجد سند على المكتب وهو بيقولي بهدوء مينفعش هو ايه اللي مينفعش مينفعش تحبيني ليه عشان مينفعش يا تاليا.. مينفعش كدة وخلاص! لأ ينفع.. أنا بحبك وبحب وجودك معايا تاليا أنت أكيد مش واعية لكلامك لأ واعية ليه كويس أوي ولو مش واعية لكلامي فأنا واعية لمشاعري لأ مستحيل لييييه أنت محبتنيش حبيتك زي أختي.. حبيتك زي صديقتي.. حبيتك زي طالبة متفوقة عندي وقربك مني لمستك ليا هزارك معايا كلامك الدافي الهدايا
كل دة كان.. كل دة مكانش حاجة يا تاليا.. مكانش أي حاجة عيني دمعت وأنا بقرب — منه طب أدي لنفسك فرصة تحبني أنا مش بحبك يا تاليا ومش هحبك بس أنا.. أنت مش بتحبيني دي مشاعر مراهقة بس مشاعر.. في الأول والآخر اسمها مشاعر بحسها وبتأثر بيها يمكن أنا اتعاملت معاكي غلط من البداية بس صدقيني مجاش في بالي إنك هتحبيني أنا كنت معتبرك صاحبتي متخيل إني بقولك إني بحبك وأنت بتقولي إنك مش بتحبني!! قلبي وقلبك مش بإدينا أنا مش بحبك وأتمنى إنك تكتشفي بعدين إنك مش بتحبيني بصتله پصدمة وأنا نفسي الأرض تنشق وتبلعني.. بصلي بأسف وهو
بيعتذر تاليا أنا آسف مع الأسف اعتذارك ملوش لزوم احنا ممكن ننسى كل اللي حصل ونفضل صحاب لو أنت عارفني كويس هتعرف إني لما بنهي حاجة بنهيها كاملة.. عن إذنك مشيت وأنا بعيط بإنهيار وبفتكر كلام ماما.. هو مكانش متوقع إني هحبه وأنا كنت واثقة إني مش هحبه بس هو صح.. قلبي وقلبه مش بإدينا. دخلت البيت وجريت على أوضة ماما أعيط وأشكيلها مش مهم تهزقني أو تضر..بني بس المهم تح..ضني. وبعدين ايه اللي حصل هو مغلطش يا ماما.. الغلط من عندي إني حبيته مش عشان أنا زعلانة منك يبقى هسمحلك ترمي اللوم كله عليكي بس أنا برضه غلطانة هو
غلط في طريقة التعامل معاكي كطالبة وأنت غلطتي إنك سمحتيله يتمادى في الطريقة دي وطاوعتيه عشان حبيته يمكن زي ما هو قال إن دي مشاعر مراهقة ويمكن تبقى مشاعر حقيقية.. بس لو هي حقيقية فأنت هتنسيها بسرعة يا تاليا صدقيني هو كان أولوياتي في الحب ودلوقتي بقى أولوياتي في النسيان بصتلي بشفقة وهي بتشدد من حضڼي.. بصتلها بإبتسامة مزيفة أنا آسفة إني مسمعتش كلامك من الأول وأنا آسفة إني سيبتك براحتك من الأول عتابنا كان هادي هي كانت متفهمة حالتي وأنا كنت بستمد قوتي منها. دخلت الأوضة وفتحت التليفون لقيته باعتلي رسالة ممكن نرجع صحاب بصيت للتليفون ونفسي أجاوب بآه
وفي نفس الوقت خاېفة أقول آه لأول مرة أعرف يعني ايه صر..اع العقل والقلب سوا.. لأول مرة أحتار في إجابة وأحس إني مش فاهمة لأول مرة أفتح رسالته ومردش عليها هاتي التليفون ماما دوري جه دلوقتي.. هاتي التليفون يا تاليا اديتلها التليفون وأنا مش عارفة هي هتعمل ايه.. لقيتها كلمته قدامي وفتحت الإسبيكر تاليا أنت كويسة أنا مامتها سكت شوية ومقدرتش أمنع نفسي من الإبتسام على صوته الملهوف في بداية المكالمة.. سمعته بيتردد وهو بيسألها عني هي كويسة أعتقد إن حاجة زي دي معدتش تخص حضرتك أنا بس عايز أتطمن عليها صوته كان يائس وهو بيطلب قرار العفو عن ضميره
لقيت ماما اتنهدت وهي بتبصلي اتطمن هي بخير أنا آسف إني كنت السبب في ۏجع قلبها دة وآسف إنها بتعاني بسببي وآسف لحضرتك بس أنا مش قادر أشوفها غير صديقة ليا مش أكتر حسيت إني نزلت من نفسي أوي وهو مستمر في چرح مشاعري من غير ما ياخد باله وأعتقد بقى إنه الحل في بعدك عنها.. لا تبعتلها ولا تكلمها بعد كدة وأنا أقدر أحسن نفسية بنتي كويس هي جمبك ملكش فيه سمعت ابتسامته في صوته وبدأ يحول الحوار ليا ويكلمني يبقى جمبك تاليا أنا بجد آسف وفعلا أنا هبعد عشان خاطرك وعشان معدش ينفع نبقى في مكان واحد بعد
كدة بس عايزك تعرفي إني دايما موجود ودايما هفضل فاكر تاليا الطالبة المتفوقة وهفضل فاكر تاليا صاحبتي وأختي الصغيرة.. هفضل فاكرك شهقت بصوت عالي من كلامه وأنا بعيط ولأول مرة أحس بالعاطفة دي في صوته.. ابتسمت بحزن وأنا بقلع السلسلة من رقبتي متأنبش نفسك كتير.. أنا هبقى كويسة اتطمن وهو دايما عارف إني ببقى قد كلمتي.. قفل مع ماما وهو متطمن عليا سلمت السلسلة لماما تتصرف فيها زي ما هي عايزة وروحت نمت على السرير ودفنت نفسي تحت البطانية ونمت وأنا بحاول أمحي اليوم من ذاكرتي وكل اللي في بالي إني أثبت لنفسي إني هبقى كويسة وإن عز فترة صغيرة
عدت بالحلو والمر بتاعها وآخر حاجة جات في بالي قبل ما أستسلم لهروبي من الواقع المشاعر المختلفة اللي كانت مسيطرة على نبرته في الفون بداية من لهفته وقلقه مرورا بيأسه وانتهائها بدفاه وحنانه في آخر كلام قالهولي.