Uncategorized

جنه العشق ١

كان زين واقفا بصمت وخزي من ما يحدث حوله وتصديق كلام والدته..الا انه لاحظ اندفاع امه ناحيتها تنظر لها بشر كانها تلبسها شيطان.. اندفع يقف بينهم الا ان يد والدته التي كانت تنوي بها صفع سيلا حطت علي خده هو بدلا منها.. فشهق الجميع.. فنطقت والدته سريعا… ولدي اني كنت جصداها هي.. بعد من اهنه.. ونظرت لسيلا بغل واضح.. امسك يديها ونظر لها بغيظ قائلا..كفايه بقي.. بلاش توطي نفسك من نظرنا أكتر من كدا..كفايه..

وتركهم ورحل للخارج.. أما هي صاحت ويد زوجها تتدفعها للخارج تقول لسيلا.. متفكريش انك فلتي مني يابت المصراويه…اني وراكي والزمن طويل… بعدما هدأ الوضع قليلا….نظرت حولها لم تجد ابنها. نظرت لجدها…. وسألته… اومال مالك فين ياجدي… نظر لها بحب وقال متقلقيش يابتي اني سيبته مع الغفير بره يلهيه عشان ميسمعش المرار ده.. هزت رأسها وقبلت رأس جدتها وخرجت تبحث عنه….. خرج مسرعا للخارج فاليوم كان صعبا عليه.. قلبه يتمزق من ما يحدث فان كانت والدته قد كذبت عليه..فهو أين كان عقله…..

لما لم يبحث وراء الامر.. تنهد ونظر للاعلي يناشد ربه بصمت… كان اقترب من وراء القصر حيث الحديقه الخلفيه كان قد زرعها جميعا بيديه بجميع أشجار الفاكهه وخصص مجلسا يشبه المجلس العربي.. جلس علي الوسائد واراح رأسه.. لقد مر اليوم بالكثير..وزاده تلك العلكه التي تلتصق به.. فهي كل دقيقه تتصل به..لا طاقه له للرد علي أحد… رن الهاتف مره أخري.. فقام بغلقه وازاحه بعيدا بحده.. جذب انتباه ذلك الذي كان يجلس بالارض تحت شجره الليمون…يلعب تحتها بالتراب..

راي مالك والده جالسا ويديه تغطي وجهه.. وكأنه أحس بوالده.. فقام من مجلسه وتقدم ببطئ منه.. ووضع يديه المتسخه بالتراب علي كتف والده الذي للان لم ينتبه له.. حطت يديه الصغيره علي كتف والده.. فشعر زين بشئ يوضع علي كتفه يشبه يد ضعيفه توضع علي كتفه.. فكر بابنه ولكن كذب نفسه. لان مالك غاضبا منه… لكنه استمع بعدها لهمس كلمات ولكن كذبه.. أيضا.. ولكنها عادت تلك الهمسات واخترقت أذنيه… ……!

بابا…! السابعة رفع عينيه ببطء وجده ينظر له ببراءه أدمعت عينيه دون شعور منه… لاول مره يسمع كلمه بابا منه… يقسم وقع كلمته أحلي من ألف قصيده.. مد الطفل يديه المتسخه بالتراب.. ومسح بيديه الصغيره دموع والده وقال له بالانجليزيه.. don’t cry baba.. لا تبكي.. بابا… لم يتمالك نفسه.. وقام باحت.ضانه بشده.. يبكي بوجع علي غلطه اقترفها بكل حقاره… كانت نتيجتها أحلي نعمه أعطاه اياها الله… فإبنه كان نتيجه اكبر غلطه غلطها بحياته…

هو يحمد الله في السراء والضراء… كان جده يذكره دائما بقوله تعالي…. وعسي أن تكرهو شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا.. فرغم كرهه لما فعله تلك الليله واحتقاره لنفسه.. الا ان الله أهداه في تلك الليله.. هديه من أجمل هدايا الله له.. طفل جميل.. يحتجزه الأن بين أضلعه.. . لم يكن يحلم حتي في خياله… ان يسمعها منه وتكون بتلك الحلوي.. يالله… تنهد بوجع.. ورفع رأسه للاعلي.. يتمتم بالحمدلله… ♥♥♥♥

خرجت تبحث عن ابنها فهي لم تره منذ ان دخل ذلك الحقير من باب القصر.. تمتمت بغيظ… ربنا ينتقم منك انت وأمك… تبحث هنا وهنا… لا شئ… دب القلق في قلبها… واندفعت تبحث عن عم عوض تسأله عنه… عم عوض…. عم عوض جاء يركض لها.. نعمين يا ست هانم..اؤمريني… نظرت له بقلق وعينيها تبحث يمينا ويسارا.. مشوفتش مالك ياعم عوض.. قال مسرعا… أيوه ياست هانم في الحديقه الخلفيه مع زين بيه..

اني لسه شايفهم.. .هزت رأسها له واندفعت ناحيه الحديقه الخلفيه… وصلت عندهم.. فوجدت مالك..يصعد علي كتف أبيه.. لكي يصل لشجره الموز…وصوت ضحكاتهم ملاأت المكان… أصابها وجع مفاجئ بقلبها… كانت تعلم انها مهما فعلت لن تكن كافيه لسد خانه الحاجه الي اب بحياه طفلها… اذا كانت هي بعمرها هذا وتشتاق لحنان والدها وبشده… اذن لن تكن انانيه وتحرم ابنها من حقه ان يحيا سعيدا..سويا نفسيا… لن تجعله يعاني من مثل ماعانت هي…

لكن لن تجعل تعلق ابنها بوالده ان يؤثر علي قرارها.. أي كان ستصر علي الانفصال… كشخصين متحضرين علي الاقل… اذن لتكتفي بهذا القدر من الغضب اليوم… لقد أهلكت مما سمعت ومما حدث… سوف يكون للحديث بقيه…غدا… واستدارت لكي تصعد… ♥♥♥♥♥ كان يقف حاملا طفله علي كتفيه لالتقاظ ثمرات الموز التي يعشقها الصغير.. أخبر ابنه انه سيصعد لالتقاطها له… لكن امام اصرار الصغير..خضع له… هو لم يكن سعيدا من قبل… كان يعيش ميتا بلا روح…

هو الان يحيا ويتنفس بهذه التفاصيل الصغيره الذي يشاركها مع ابنه… رفع عينيه..لكي يري ان كان التقطها ام لا.. ولكنه لمحها تقف بعيدا.. تنظر لهم بشرود… وقف يتأمل بصمت… كم هي جميله.. بشكل يجعل جميع حواسه غير قادره علي العمل في حضرتها… أيعقل ما يشعر به الأن بوادر عشق… ام انه تخطي هذه المرحله… ووصلت به ان يتأملها خلسه كالمراهقين… كان يتوقع ان تأتي وتاخذ منه طفله وتعنفه… الا انها ازهلته بسلوكها الحضاري.. حينما استدارت

ورحلت بصمت… يالله كيف كسرها.. كيف استطاع… ايعقل لطفله كانت في الثامنه عشر.. ان تخطفه من أول نظره… هو عشقها من أول نظره.. حينما رأها تستند علي باب الحمام بروب الاستحمام تلك الليله… لم تمحي صورتها المهلكه تلك من مخيلته طوال ثمان سنوات… كلما تذكرها.. اشتعلت الناربجسده… أقسم ان يعيدها له محبه ..فقط تغفر له.. تغفر له..وتسامحه…فقط.. لا يريد شيئا أخر… أنزل أبنه بعدما اقتطف العديد من ثمرات الموز.. هوبا..انزل بقي يابطل..

ضحك الطفل بمرح..قائلا… بص يابابا جبت موز كتير ازاي… أجلسه علي قدميه وقبله من خده.. يالا اقعد يابطل عشان أكلك… كان يطعمه بيديه..تحت ضحكات الطفل التي ملأت قلبه سعاده لاول مره يلمسها… فان♥♥ تمتلك طفلا يعني أن تنشق روحك من جسدك.. وتصير تمشي حولك علي قدمين…♥♥♥ بعد مده حمله بخفه بوزنه الخفيف قائلا ايه دا انت متأكد انك عندك سبع سنين وأخذ يلاعبه والطفل يضحك بشده… انت خفيف أوي ليه كدا..ها..

كان وصل لمنتصف القصر.. لمحه جده يلاعب طفله… دعا له بالسعاده بقلبه.. فمهما كان سيظل حفيده الاكبر..وسنده بالحياه… يدعو الله من قلبه..أن يري حفيده وحفيدته معا كأي زوجين… قبل أن يمو.ت حينها فقط سيرتاح في قبره.. تنهد بوجع… فالطريق طويل وصعب ولكن عليه ان يقوم بتنفيذ ما خطط له ان كان يود ان يجمعهم معا… رفع صوته وناداه… زين ياولدي… التفت له زين.. نعم ياجدي… واقترب منه حاملا ابنه… رحب الجد بمالك قائلا..

اهلا حبيب جدو..ايه نسيتني بسرعه اكده… اول ما شوفت أبوك… كانت رده .. فعل الولد الطفوليه… كفيله لتنفيذ ما خطط له بأسرع وقت… وبضمير مرتاح.. فمشكله حفيديه يلزم لها.. قلب ميت .لكن مهلا.. لينتظر قليلا…… … فكلام الجد دفع الولد لاحت.ضان أبيه بشده..يقول له.. انت مش هتسبني تاني يابابا صح… تسمر زين…وزاد من احت.ضانه هو الاخر… يؤكد له.. عمري ماهسيبك ياحبيب بابا.. تاني أبدا… هز الجد رأسه..مالك ياحبيبي اطلع شوف ماما كانت بتسأل عليك…

عشان عاوز بابا في حاجه أكده.. هز الطفل رأسه يمينا ويسارا.. وتشبث بوالده أكتر..قائلا.. لا عاوز بابا.. اقترب زين من أذن طفله وأخبره بهمس أن يذهب لوالدته حتي ينتهي وينادي عليه..وأكد له انه لن يذهب لاي مكان… ذهب الولد بعدما اطمئن ان والده لن يذهب… ودخل زين خلف جده واغلق الباب.. جلس أمامه..وقال… خير ياجدي… تنحنح الجد وقال… طبعا عارف اني هحدتك في ايه… تنهد وقال… لو هتكلمني في طلاقي من سيلا وليه عملت كدا…

فأسف انا مش هطلق ياجدي.. نظر له الجد يتمعن في ملامحه… وقال… اني مقدرش اغصب علي سيلا تقعد معاك ولا دقيقه… ولو هي أصرت علي الطلاق..اني مهقفش قصادها… نظر له بحده ووقف…يتحدث بصوت مرتفع.. اسمع ياجدي طلاق مش هطلق ولو وصلت اني أطلبها في بيت الطاعه..مش هتردد لحظه واحده… انا مش هسيبها لحد تاني… مش هسيب ابني يربيه غيري..انسي… انصدم الجد من ردت فعله وتملكه المرضي..لها. وصرخ به قائلا… انت بتعلي صوتك عليا يازين…هيا حصلت…

هدأ وقال.. انا أسف ياجدي.. بس انا مش هطلق… نظر له وقال… اقعد يازين خلينا نتفق… جلس..فتحدث الجد يسأله… وتفتكر اني هقبل اني.. سيلا تعيش معاك علي ضره… انصدم وتذكر تلك العلكه التي تتبعه..قائلا.. انا هطلقها ياجدي..اصلا اللي بينا كله بيزنس.. تقدر تقول جواز مصلحه… هز الجد رأسه..وقال.. هصدقك..لان عارف كل أخبارك.. نظر له زين بدهشه.. ولكن الجد أكمل.. اومال كنت فاكر اني نستك ولا ايه… أني خابر كل خطواتك..مغبتش عني لحظه..

حتي لما اشتريت المزرعه اللي جنبينا.. اني اللي سهلتلك طريقها.. انصدم مما يسمعه..ولكن الجد اكمل..ياكش فاكر..اني كنت هسيبك اكده بعيد.. دانت البكري ياولدي…صحيح خرجت من اهنه..بس ولا مره خرجتك من جلبي.. نظر له زين بدموع.. قائلا.. .سامحني ياجدي.. اقترب جده منه وطبطب علي كتفه… قائلا…. اني هعطيك الفرصه انك تصلح اللي عملته.. لكن لو حاولت بأي شكل انك تهين حفيدتي..اني ساعتها اللي هقفلك.. وأني اللي هجوزها بايدي للي يستاهلها… نظر له بحده…

ولكن الجد تجاهله وقال..بغموض ومتخفش أني هساعدك بس مش دلوك… لم يهتم لكلماته..ولم يلتفت لمعناها… تحدث الجد… دلوك استعد لان بكرا انشالله هيكون طهور مالك وعاوز البلد كلياتها تدعيله.. أني جهزت الدبايح عشان العقيقه… وكمان.. نحتفل باسمه ايه ده..اللي بيجولو عليه.. ضحك زين علي جده..وقال… اسمه عيد ميلاد ياجدي… هز رأسه وقال… أيوه هو اكده… عموما.. اتصل انت علي خالد السعيد واعزمه هو وعيلته… واني هعزم جده وعيلته… وكمان هعزم عبدالرحيم المنياوي وأحفاده…

عاوز أجمع الاحباب تاني ياولدي.. بقالنا كتير متجمعناش.. نظر له زين… وتذكر خالد صديقه وكيف عاني هو الاخر حتي استقرت حياته بالنهايه… تمني بداخله ان يمن الله عليه بحياه هادئه كصديقه واولاده المجانين… هز رأسه وقام وأخبر جده… تمام ياجدي انشالله هكلمه….. ..مع اني مش مصدق لحد الان ان مراته تطلع بنت عمته..بعد المرار دا كله… قال جده..سبحان الله ياولدي… ربك له حكمه في اكده… ان نرجع كلنا ايد واحده بعد مافرقنا التار لسنين…

هز رأسه وصعد يريح جسده ليستعد لغدا حافل… غير واعيا….. لمن تخطط له كي تخرب حياته….. .وكأنها ليست امه…. الثامنة تجلس وامامها ابن أخيها الماكر مازن تخطط كيف تنتقم منها….. وتجعلها تتجرع الذل… والهوان.. مثلما تجرعته لسنوات…وهي تجري خلف أبيها… أيظنوها تنتقم لاختها… لا والله تنتقم لنفسها..وقلبها الجريح.. لطالما أحبت أحمد وتمنته لنفسها.. ولكن عمها المصون اختار لها عاصم… حسب العادات لايحق لها ان ترفض.. فالبنت الكبيره لابن عمها الكبير…

لكنها أحبته هو..كانت حاقده علي أختها…لانها كانت ستتزوجه… لم تحب أختها أحمد أبدا ولكنها أحبت شخصا أخر.. كان حبا طاهر..بريئا… ولكن حقدها وكرهها لها…جعلها تخبر أخيها بالكذب أنها أخطأت معه….. وعليها اتفقوا علي ق.تلها….. حتي لاتجلب لهم العار… حتي يخلو لها الطريق لايقاع أحمد تحت رغبتها ودناءتها…وأقنعت أخيها بأن ان أحمد رفض أن يتستر عليها… وبعدما فعلت كل ذلك وضحت بالغالي والرخيص… أتت تلك الساقطه في نظرها.. وحوطتت علي كل شئ..

لقد سلكت جميع الطرق…في نظرها… حتي تجعل زين ينتقم منها تلك الليله… لتحفر داخل عقلها لسنين… استخدمت جميع الحيل والطرق… حتي الاعمال والاسحار صنعتها…وآمنت بها… ذهبت لدجال… معروف.. وقامت بعمل سحر لابنها ليستمع لها.. ويسير ورائها كالمغيب.. لم يكن هذا زين القوي التي عهدته وعليه أقرت بفاعليه هذا الساحر… وسلكت طريقه للاخر… كلما شعرت أن قلب يلين من جهه ابنه عمه…ذهبت سريعا وجددت السحر.. حتي سيلا..لم تتركها وفعلت لها سحرا بالفراق والكره…. وصل لدفعها للانتـ,ـحار…

جاهله…وسلكت طرق الجهل… لم.تكن تتوقع أنه سيأتي اليوم وينقلب السحر علي الساحر.. ولكن هذا وعد الله…فلتنتظر.. وفي داخلها… لن تجعلهم ينتصرون عليها مهما كان… وان كانت ستق.تلها بيديها… انتبهت علي ابن أخيها يقوول.. كل شئ تم ياكبيره واللي انتي عوزاه حصل… نظرت له بفخر قائله… عفارم عليك ياولا… تربيتي بصحيح.. نظر لها بفخر قائلا… عيب عليكي ياعمتي أنا في الخدمه… دانا تربيه ايدك بردو… … كلها بكره وتطب عليهم الاجنبيه..

واتهني انا بلهطه الجشطه… نظرت له بقرف.. أعمل بيها اللي انت عاوزه لازمن نكسرها ونذلها… وأكملت… دلوك احنا لازم ننتبه للخطوه اللي بعديها… خد الاطر دا..بتاع اللي متتسمي… ووديه… لعامر… الس.حار… خليه يظروفها عمل متجومش منيه… خلينا نوخلص ونرتاح… أخذه من يديها يشتم رائحتها به…. قائلا…بتقزز…جشطه.. خساره في ابنك اللوح ده.. ض.ربته علي كتفه قائله..غور من اهنه متغلطش في ولدي واصل… وهم شوف هتعمل ايه… قام مسرعا… دخل غرفته واخذ يشتم رائحتها به…

فكر أنه ان ذهب بأثرها هذا من الممكن ان يتسبب الس.حر بمو.تها وهو مالا يريده… فهو عشقها منذ ان رأها صغيره تأتي لهم بزيارات خاطفه… لن يسمح لعمته أن تؤذيها… وعزم علي أن يأخذ أطر لزين بدلا منها… عله يخلص منه…نهائيا… اهداه تفكيره لذلك…واخذ صوره لزين كانت مع عمته واستطاع أخذها منها… لكي يصنع العمل عليها…وذهب منتشيا بسعاده… صباحا… الكل علي قدم وساق… يرقد فارس وزين خلف مالك هنا وهنا حتي يمسكوه..

لاتمام عمليه… الط..هاره… … اما سيلا… علي الرغم من انها جراحه ناجحه الا انها أوكلت تلك المهمه لطبيب العائله..وقررت ان تبقي داخل غرفتها…حتي ينتهوا.. فقلبها يؤلمها..علي ابنها.. أخبرتهم انها لن تستطيع…ولثقتها في جدها…أوكلته بتلك المهمه.. أمسكه فارس مسرعا…قائلا… أخيرا مسكتك يابطل…يالا بقي عشان تأخد الجايزه الكبري… عبس الطفل بتساؤل… ونظر لابيه يسأله عنها… ضحك زين بشده عليه…وقال له يالا اسمع الكلام عشان هندب.ح الدبا..يح دي كلها انا وانت… ولا مش عاوز تشوفني وانا بد.بح…

صفق الطفل…بيديه..وقال.لوالده… عاوز… عاوز.. يالا ياعمو عشان أخد الجايزه…ضحك عمه عليه..وقال… يالا يابطل… احلي جايزه لاحلي مالك… بعد فتره كان مالك يجلس مسترخيا من أثار المخدر الذي حقنه الطبيب به… لم يشعر بشئ… انتهي الطبيب…… انتبه لعمه… الذي يقول…. خلاص خلصنا يابطل… مبروك عليك الجايزه… نظر الطفل يمينا ويسارا يبحث عنها… ضحكوا عليه…. فأخرج والده من جيبه هديه مغلفه… وأعطاه اياها… وقال له آدي ياسيدي الجايزه الكبري… ضحك بسعاده وأخذها من والده….

يفتحها مسرعا… كان جهاز أيفون أخر اصدار….. .كان قد أعجب مالك بهاتف والده بالامس… فقرر ان يأتي له بواحد يشبهه.. أخذ يقبل والده بعنف من جميع الجهات فرحا بهديته.. …حتي قال له… اهدي هتعور نفسك… حمله فارس بتأني وهدوء حتي لايؤذيه.. وقال له يالا بقي عشان نشوف بابا وهو بيد..بح… انطلقوا للخارج… لمح تلك التي تقف أعلي السلم تنزل مسرعه ماان لمحتهم خارجين بمالك… اقتربت منه تسأله… انت كويس ياحبيب ماما…

ضحك الولد قائلا… اه ياماما وأخدت الجايزه الكبري…كمان… ضحكوا جميعا بصوت عالي… ونظرت لهم بغيظ…وعدم فهم.. ..واقتربت تسأل ابنها……جايزه ايه دي… اعادو الضحك..فتحدث فارس يشرح لها.. ثواني وضحكت ضحكه.. أخذت قلب ذلك الذي ينظر لها بشرود وهياام… انتفض علي كلمات ابنه يقول… يالا…. يابابا عشان أشوفك وانت بتد.بح.. نظر له وقال…يالا يابطل.. تبعتهم للخارج… وجدت جدها وجدتها وعمها وتسنيم. جالسون بالشرفه منتظرين خروج مالك… أخذت مالك علي رجليها بهدوء… حتي لا تؤذيه فهو الي الان لم يشعر بشئ من تأثير المخدر ولكن من المحتمل أن يزول التأثير قريبا…

اقترب الجد بكرسيه منه… قائلا… مبروك ياحبيب جد… بقيت راجل كبير خلاص… ضحك مالك…قائلا.. اه وأخدت الجايزه الكبري وأشار له بالهاتف… ضحكوا جميعا… واقترب جده عاصم… يقبله بفخر… وأعطاه رزمه من المال…كنقوط له…كما يفعل أهل الصعيد.. أخذها الولد منه بمرح…فاليوم يوم سعده… وذهب زين وفارس لد.بح الذباا..ئح… أمسك زين الذبي..حه الاولي… وسم الله عليها…وقام بذ..بحها.. فصاح مالك بمرح… وفعل بالثانيه والثالثه… اما في الرابعه…دفعته الذبي..حه…بعنف… فغرزت السك..ينه بيده بدلا منها…

محدثه جرحا عميقا… فاقترب فارس منه مسرعا… وقام بنحر..ها عنه… اما هو كان يترنح من غزاره الدماء… كانت تجلس تنظر لهم في صمت… لاحظت ملامحه المتألمه وابعاد فارس له مسرعا… ثواني واستقام.. ونظرت للد..ماء التي تتساقط بغزاره من يده… وقفت مسرعه.. تتفحصه أكثر بعدما مررت ابنها لعمته… رفع نظره وجدها تنظر له بتركيز….. نظر لها بضعف… كأنه يطلب منها أن تنقذه… جسده بدأ يضعف شييا فشيئا… لم تدري ماحدث بعدها…

صرخت مسرعه بإسمه… وجرت ناحيته بسرعه… انتهي فارس من الذبيحه… وانتفض علي صوتها باسم أخيه…انتبه له وأسنده مسرعا… لم يكن يتوقع أن يكون جرحه عميقا لتلك الدرجه.. كانت قد وصلت له… وأخذت يديه التي يمسكها بشده يكتم دمائها… قالت له.. خليني أشوفها… كان الجميع قد التف حوله… أمرتهم مسرعه… أن يأخذوه للداخل….. حمله فارس مسرعا..كان يترنح يمينا ويسارا… التف الجميع حوله… أمرتهم بهدوء بالخروج.. حتي تقوم بعملها… كانت قد دونت بعض الاشياء لفارس ليأتي بها…

أتي بها فارس..وعقمت له جرحه..وأخاطته بحرفيه شديده… ليست بجديده عليها… ولكن كان الجرح عميقا فعلا…ويحتاج لراحه.. وقد تعلو حرارته… فقد جسمه الكثير من السوائل فاستعانت بالمحلول لتغذيته… بعد مده…خرجت لهم وطمأنتهم عليه… وأعطت ابنها دواء مسكنا ونام بعمق… دخلت مره أخري تطمئن عليه… كان ينام بعمق…لا يدري شيئا مما يجري.. تنهدت..وجلست أمامه…تنظر له بصمت.. تفكر…

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى