Uncategorized

جنه العشق ٢

ها… قوليلي بقي… مين يوسف دا… كان يستند بقدمه علي السرير بينما هي ملقاه عليه..تنظر بشرود.. افاقت علي كلامه ودفعت قدمه بغيظ قائله.. ملكش فيه.. اوعي كدا.. أمسكها من يديها قائلا… هو ايه اللي مليش فيه.. وعموما.. زمان رجالتي عملو معاه الواجب متقلقيش.. كدا كدا هعرف.. واستدار… الا انها باغتته بض*ربه علي ظهره بيديها الصغيره.. قائله.. حراام عليك يامفتري ابعد عني بقي.. انا مش عاوزاك.. وبلمحه…. كان اخت.طفها واصبحت أمامه يقبلها بجنون وشراسه…

خفف قبلته رويدا رويدا.. كانت تضر*به علي صدره بعنف كي يتركها.. امسك يديها… واكمل مابدأه… برقه اذابتها.. ابتعد عنها قائلا وجبينه علي جبينها.. مين يوسف دا ياسيلا.. اجابته بتوهان وكانه وضع عليها سحر ما… وحكت له كل شئ عنه… ارتاح قلبه ولكن لا بأس من تربيتها..قليلا.. دفعها قائلا.. متقلقيش معملتلوش حاجه.. مش زين اللي يعمل كدا وتركها وذهب باتجاه الحمام..يطفئ نيران غيرته وشوقه… نظرت له بذهول..تقوول..بغيظ.. ماشي يازين ماشي.. انا اللي هبله وعبيطه..

بس مااشي.. لمحت بعينيها تلك الدرجات التي تفصلها عن الاعلي…فقادها فضولها لها… قامت واتجهت صاعده للاعلي.. حطت قدمها الغرفه.. كانت عباره غرفه نوم ملكيه التصميم.. فتحت فاهها من جمالها… وطلتها… كانت رائعه اقتربت وازاحت الستائر ببطئ شهقت من المنظر كان الحائط عباره عن نافذه زجاجيه كبيره.. تكشف عن حمام سباحه كبير ويحاوطه العديد من الاشجار بمختلف انواعها.. كما أن الحمام نفسه مغلق فلا أحد يري شيئا.. كانت حديقه شبه متكامله غير تلك التي دخلو منها..

المنظر نفسه مريح للاعصاب والنفس.. نظرت علي الجدارن خلفها.. بكل مكان يوجد صوره لها علي مدار سنواتها الثمانيه التي غابت عنه بها… صور عديده لها ولطفلها…صوره يوم تخرجها.. وصوره يوم ولادتها… وصوره تحمل بها مالك..بعيد ميلاده الاول.. والعديد والعديد.. كانت تنظر لكل صوره ففي كل صوره كانت مناسبه وذكري.. وسؤال حضر ببالها.. كيف حصل عليهم زين.؟ التفت تنظر وراءها ولكنها شهقت بخضه قائله.. زين… خرج من الحمام يبحث عنها هنا وهنا…

لم يجدها…كان دخل الي الحمام وقرر ان يستحم الا انه تذكر انه لم يجلب شيئا معه خرج لجلب اشياءه من الخزانه.. الا انه لم يجدها… بحث بالخارج لم يجدها… تذكر امر تلك الغرفه.. صعد مسرعا..وكما اعتقد انها هنا… وقف يتأملها وهي تنظر في صورها التي جمعهم علي مدار سنوات فراقها… يستعد لسؤالها… فجأه استدارت وشهقت بعنف من اثر الخضه.. نظرت له قائله.. ايه دا… انت جبت الصور دي منين.. تنهد قائلا..

وشرد للبعيد. في كل مناسبه كنت بتحايل علي فارس يبعتلي صوره ليكي.. ولابني وساعات مكنش بيرضي يريحني فكنت بخليه مشغول او اتحجج بأي حاجه وأخد تليفونه واشوف صوركو.. كنت بجمعهم وانا عندي امل… ان هيجي اليوم ونتجمع فيه سوا وتبقي الغرفه دي.. سرنا وذكرياتنا.. لم تنزل نظرها من عليه.. وعادت لسؤاله.. ليييييه.. رد عليها قائلا.. ليه ايه ياسيلا.. قالت..ليه احتفظت بيهم وليه احتفظت بصوري انا بالذات.. مع اني.. لم يدعها تكمل..اقترب منها وأمسك يديها..

قائلا.. عشان بحبك.. بحبك من أول ما عيني وقعت عليكي في الليله المشؤمه اياها.. احساسي بيكي كان دايما بيزيد.. عارف يمكن تستغربي.. بس يومها صدقيني مكنتش عارف بعمل ايه… سامحيني ياسيلا.. دفعته بعيدا عنها قائله.. بحزم… لا… وفي داخلها..امشي بقي يازين.. اجمدي بقي ياسيلا.. يااارب..يارب مش عاوزه اضعف.. تركها ونزل حيث اتي.. اما هي ارتمت علي السرير بعنف.. قائله.. لنفسها اه ياقلبي..انا ليه ضعيفه كدا… معقول حبيته… لالالا مش ممكن

مش ممكن أبداااا. انتهي من حمامه وخرج مرتديا ثيابه… كان سيخرج لينام بغرفه أخري الا انه ضحك بمكر قائلا.. ماشي ياسيلا.. انا هخليكي تقولي حقي برقبتي.. وتقولي بحبك يازين… صعد مره أخري.. وجدها واقفه تزفر بحده.. نظرت له بغل قائله.. ايوا..ايوا.. استحميت وغيرت وانا بقي اولع مش كدا.. نظر لها بعدم فهم وقال.. ازاي يعني وانا ماسكك مافي بدل الحمام عشره في البيت.. ضر*بت بقدميها الارض وقالت..بس مفيش هدوم.. فهم عليها واقترب وامسك بخديها..

قائلا وهو يهزها كالاطفال.. ومين قال ان مفيش هدوم ياسوسو.. واقترب من باب غير مرئي… وفتحه بهدوء كان عباره عن غرفه أخري أخذها من يديها.. وذهب بناحيه الخزانه وفتح بابها فانصدمت من كم الملابس النسائيه التي بها.. نظرت لها بصدمه .. وسرعان ما تحولت نظرتها لعدائيه ولكنه باغتها قائلا.. والله بتاعتك انتي انا نقتها قطعه قطعه.. حتي شوفي واظهر لها التيكت الخاص بإحدي القطع.. هدأت حدتها ولكنها وقفت امامه تهز قدمها بتوتر وقالت..

انت ناوي تحبسني هنا كتير.. نظر لها بلا مبالاه قائلا.. والله انتي غلطتي ولازم تتأدبي يازوجتي العزيزه… زفرت بعنف وقالت.. يعني اد ايه يعني.. ادعي التفكير وقال.. يعني مش اقل من شهر.. صدمت وصرخت قائله.. شهر..شهر ايه..انت اتجننت يازين وشغلي.. ومالك..؟ اغتاظ منها وقال.. لا انتي تنسي الشغل خالص الشهر دا… وابنك هجيلك كل جمعه.. اما بقي انتي….. فهتقومي بواجباتك الزوجيه كأي ست مصريه أصيله.. وكادت ان تصرخ الا انه باغتها قائلا..

ودا اللي عندي وقسما بالله اي كلمه تانيه وهيبقوا شهرين.. وانتي حره..واتفضلي اجهزي وحضريلي الفطار انا جعان.. وتركها تنظر له بغيظ وصدمه.. قائله.. فطار…! فطار ايه دا… دانا مبعرفش اقلي بيضه.. جاءها صوته الحاد قائلا… اخلصي ياست الدكتوره.. جعاااان انا… يتبع…. الخامسة عشر يَنِزٍلَ آلَدٍرجّ..بًهّدٍوٌء کْعٌآدٍتٌهّ..لَمًحً جّدٍهّ يَجّلَسِ عٌآبًسِ آلَوٌجّهّ وٌحًزٍنِ آلَسِنِيَنِ عٌلَيَ وٌجّهّهّ.. آقُتٌربً مًنِهّ وٌقُبًلَ رأسِهّ قُآئلَآ.. صّبًآحً آلَخِيَر يَآجّدٍيَ.. آوٌمًأ لَهّ آلَجّدٍ بًرأسِهّ قُآئلَآ.. صّبًآحً آلَنِوٌر يَآيَوٌسِفُ يَآبًنِيَ حًمًدٍآلَلَهّ عٌآلَسِلَآمًهّ..

تٌعٌجّبً يَوٌسِفُ مًنِ هّيَئهّ جّدٍهّ.. فُقُآلَ..مًآلَکْ يَآجّدٍيَ فُيَ حًآجّهّ شُغُلَآکْ.. دٍخِلَ عٌلَيَهّمً سِلَيَمً مًهّلَلَآ… جّدٍوٌ يَآجّدٍوٌ.. يَآحًتٌهّ سِکْرهّ..وٌقُبًلَ رأسِهّ..مًسِرعٌآ.. دٍفُعٌهّ آلَجّدٍ بًعٌيَدٍآ قُآئلَآ.. بًسِ يَآوٌآدٍ آنِتٌ مًشُ حًلَوٌهّ مًنِکْ.. عٌبًسِ سِلَيَمً قُآئلَآ.. آيَوٌآ يَآعٌمً مًآنِآ مًشُ لَوٌلَآ… ألَآ فُيَنِ آلَبًتٌ دٍيَ بًقُآلَيَ کْتٌيَر مًشُوٌفُتٌهّآشُ مًعٌدٍتٌشُ بًتٌيَجّيَ لَيَيَهّ.. آسِتٌعٌجّبً يَوٌسِفُ مًنِ کْلَآمًهّ قُآئلَآ.. لَوٌلَآ مًيَنِ دٍيَ يَآسِلَيَمً.. حًزٍنِ آلَجّدٍ عٌلَيَ عٌدٍمً مًعٌرفُهّ حًفُيَدٍهّ بًآبًنِهّ عٌمًتٌهّ… قُآلَ سِلَيَمً..يَآبًنِيَ لَآرآ..بًنِتٌ عٌمًتٌکْ جّيَهّآنِ آلَلَهّ يَرحًمًهّآ..

مًآ صّحًيَحً آنِتٌ وٌلَآ مًرهّ قُبًلَتٌهّآ.. جّآءهّمً صّوٌتٌ وٌآلَدٍتٌهّ مًنِ آلَآعٌلَيَ تٌنِزٍلَ آلَدٍرجّ بًعٌنِجّهّيَهّ قُآئلَهّ.. وٌيَعٌرفُ آلَفُآلَجّر(آلَبًيَئهّ) دٍيَ مًنِ أسِآسِهّ لَيَهّ.. تٌربًيَهّ آلَحًوٌآريَ وٌآلَعٌشُوٌآئيَآتٌ.. هّبً آلَجّدٍ مًنِ مًقُعٌدٍهّ قُآئلَآ… سِهّيَ… آنِآ مًسِمًحًلَکْيَشُ تٌغُلَطِيَ فُيَ بًنِتٌ بًنِتٌيَ وٌآنِآ قُآعٌدٍ.. وٌمًتٌنِسِيَشُ آنِهّآ حًفُيَدٍتٌيَ وٌلَيَهّآ هّنِآ زٍيَ مًآ لَيَکْوٌ بًآلَظُبًطِ.. فُآهّمًهّ.. هّبً سِلَيَمً قُآئلَآ… وٌلَآ يَهّمًکْ يَآجّدٍيَ..آهّدٍيَ بًسِ آهّدٍيَ..عٌشُآنِ قُلَبًکْ.. آلَآنِفُعٌآلَ مًشُ کْوٌيَسِ عٌشُآنِکْ.. وٌرمًقُ زٍوٌجّهّ عٌمًهّ بًحًدٍهّ قُآئلَآ.. وٌلَآرآ بًنِتٌ عٌمًتٌنِآ وٌمًحًدٍشُ يَقُدٍر يَنِکْر دٍآ…

رمًقُهّمً بًحًزٍنِ قُآئلَآ… سِيَبًوٌنِيَ لَوٌحًدٍنِيَ مًشُ عٌآوٌزٍ أشُوٌفُ حًدٍ.. ذِهّبً آلَجّمًيَعٌ مًآعٌدٍآ يَوٌسِفُ… تٌحًدٍثً يَوٌسِفُ قُآئلَآ… جّدٍيَ فُيَ آيَهّ.. آنِتٌ مًخِبًيَ عٌنِنِآ حًآجّهّ… آنِآ آقُدٍر آسِآعٌدٍکْ بًآيَهّ يَآجّدٍيَ…شُکْلَکْ فُيَ حًآجّهّ.. تٌنِهّدٍ آلَجّدٍ قُآئلَآ… آبًدٍآ..يَآبًنِيَ.. بًسِ مًوٌضوٌعٌ بًخِصّوٌصّ لَوٌلَآ شُآغُلَنِيَ.. رمًقُهّ يَوٌسِفُ بًعٌيَنِ خِبًيَرهّ.. قُآئلَآ.. فُيَ آيَهّ يَآجّدٍيَ..آحًکْيَلَيَ.. آخِذِ نِفُسِآ وٌقُآلَ.. آنِتٌ عٌآرفُ آنِ لَآرآ عٌآيَشُهّ مًعٌ جّدٍهّآ فُيَ حًيَ شُعٌبًيَ.. هّمًآ صّحًيَحً أحًوٌآلَهّمً آلَمًآدٍيَهّ مًمًتٌآزٍهّ بًسِ جّدٍهّآ مًآزٍآلَ مًتٌمًسِکْ بًآلَحًيَ آلَشُعٌبًيَ دٍآ..

وٌکْمًآنِ وٌآلَدٍهّآ آلَلَهّ يَرحًمًهّ أثًر آنِ يَعٌيَشُ مًعٌ وٌآلَدٍهّ وٌآنِآ بًصّرآحًهّ مًعٌتٌرضتٌشُ لَآنِ کْنِتٌ عٌآرفُ آنِ مًآجّدٍ آلَلَهّ يَرحًمًهّ..کْآنِ يَعٌتٌمًدٍ عٌلَيَهّ.. وٌلَوٌلَآ قُررتٌ بًآرآدٍتٌهّآ تٌعٌيَشُ مًعٌ جّدٍهّآ.. بًسِ مًنِ شُهّر تٌقُريَبًآ لَمًآ رحًتٌ آزٍوٌرهّمً.. جّدٍهّآ آشُتٌکْآلَيَ آنِهّآ عٌلَيَ عٌلَآقُهّ بًوٌآدٍ بًلَطِجّيَ وٌتٌقُريَبًآ مًبًتٌفُرقُوٌشُ.. وٌلَلَآسِفُ عٌرصّتٌ عٌلَيَهّ آنِ لَوٌلَآ تٌيَجّيَ تٌعٌيَشُ مًعٌآنِآ… بًسِ هّيَ رفُضتٌ وٌجّدٍهّآ کْمًآنِ.. بًسِ لَمًآ آتٌعٌرفُتٌ عٌلَيَ آلَشُآبً دٍآ… لَقُيَتٌهّ جّدٍعٌ هّوٌ آهّ بًلَطِجّيَ وٌفُتٌوٌهّ بًسِ جّدٍعٌ جّدٍآ وٌخِآيَفُ لَآرآ تٌتٌعٌلَقُ بًيَهّ وٌخِصّوٌصّآ آنِهّآ لَسِهّ فُيَ ثًآنِوٌيَهّ عٌآمًهّ..

وٌجّدٍهّآ بًقُيَ کْبًيَر فُيَ آلَسِنِ.. وٌآلَبًنِتٌ شُقُيَهّ جّدٍآ… مًشُ عٌآرفُ أعٌمًلَ آيَهّ.. يَوٌمً عٌنِ يَوٌمً آلَبًتٌ بًتٌتٌعٌلَقُ بًيَهّ آکْثًر وٌخِصّوٌصّآ آنِهّ مًتٌربًيَ مًعٌآهّآ.. مًنِ صّغُرهّآ… کْآنِ يَوٌسِفُ يَسِتٌمًعٌ.. بًصّمًتٌ وٌلَکْنِ فُيَ دٍآخِلَهّ بًرکْآنِ خِآمًدٍ وٌلَآ يَعٌلَمً سِبًبًهّ… نِظُر لَهّ جّدٍهّ بًتٌوٌجّسِ مًنِ مًآ سِيَقُوٌلَهّ… وٌقُآلَ.. بًسِ آنِآ عٌنِدٍيَ حًلَ وٌمًشُ عٌآرفُ رأيَکْ فُيَهّ آيَهّ.. نِظُر لَهّ يَوٌسِفُ مًسِرعٌآ…وٌقُآلَ… آيَهّ دٍآ يَآجّدٍيَ.. نِظُر لَهّ آلَجّدٍ بًمًکْر وٌقُآلَ.. تٌتٌجّوٌزٍهّآ…تٌجّوٌزٍ لَآرآ آنِتٌفُض مًنِ مًکْآنِهّ قُآئلَآ…نِعٌمً اتجوز مًيَنِ يَآجّدٍيَ…

دٍيَ طِفُلَهّ.. آنِآ عٌمًريَ 30سِنِهّ آزٍآيَ بًسِ.. نِظُر لَهّ بًحًزٍنِ قُآئلَآ..يَآبًنِيَ دٍآ جّوٌآزٍ هّيَبًقُيَ سِريَ بًيَنِيَ وٌبًيَنِکْ وٌجّدٍهّآ..عٌشُآنِ نِحًآفُظُ عٌلَيَهّآ مًنِ آلَبًلَطِجّيَ دٍآ.. نِظُر لَهّ قُآئلَآ.. آزٍآيَ يَآجّدٍيَ بًسِ..وٌهّيَ هّتٌوٌآفُقُ.. رمًقُهّ جّدٍهّ..بًمًکْر وٌقُآلَ..مًهّيَ مًشُ هّتٌعٌرفُ لَحًدٍ مًآتٌمً 18سِنِهّ وٌنِوٌثًقُ آلَجّوٌآزٍ رسِمًيَ.. وٌسِآعٌتٌهّآ آنِآ مًشُ هّغُصّبً عٌلَيَکْ وٌعٌلَيَهّآ.. دٍآ مًعٌروٌفُ يَآيَوٌسِفُ..عٌشُآنِ نِحًآفُظُ عٌلَيَهّآ يَآبًنِيَ.. نِزٍلَ يَبًحًثً عٌنِهّآ بًعٌدٍمًآ تٌأخِرتٌ فُيَ آلَآسِفُلَ.. بًعٌدٍمًآ أمًرهّآ آنِ تٌحًضر آلَآفُطِآر کْعٌقُآبً لَهّآ.. نِظُر بًدٍآخِلَ آلَمًطِبًخِ..لَمً يَجّدٍهّآ..

آسِتٌغُربً وٌنِظُر يَمًيَنِآ وٌيَسِآرآ.. .وٌبًآلَخِآرجّ وٌآلَدٍآخِلَ..لَآ أثًر لَهّآ.. دٍخِلَ يَبًحًثً بًآلَمًطِبًخِ مًرهّ أخِريَ.. آسِتٌمًعٌ لَصّوٌتٌ تٌمًتٌمًهّ يَأتٌيَ مًنِ تٌحًتٌ آلَمًنِضدٍهّ… آقُتٌربً وٌنِظُر أسِفُلَهّآ بًبًطِء.. فُوٌجّئ بًهّآ تٌجّلَسِ مًربًعٌهّ آلَقُدٍمًيَنِ.. وٌفُيَ يَدٍيَهّآ بًرطِمًآنِ آلَنِوٌتٌيَلَآ تٌأکْلَ بًهّ بًتٌلَذِذِ…صّدٍمً مًمًآ يَحًدٍثً.. قُآلَ آيَهّ دٍآ..آنِتٌيَ بًتٌعٌمًلَيَ آيَهّ.. هّنِآ.. صّرخِتٌ بًخِضهّ قُآئلَهّ… عٌآآآآآآآآآآآ يَآمًآمًآ.. وٌجّآءتٌ کْيَ تٌنِهّض آلَآ آنِهّ بًآغُتٌهّآ وٌآمًسِکْهّآ وٌأجّلَسِهّآ مًرهّ أخِريَ وٌجّلَسِ بًجّآنِبًهّآ أسِفُلَ آلَمًنِضدٍهّ… قُآئلَآ.. تٌعٌآلَيَ هّنِآ…هّوٌ دٍآ آلَفُطِآر آلَلَيَ بًقُآلَيَ سِآعٌهّ مًسِتٌنِيَهّ..

هّآآآآ. آعٌمًلَ فُيَکْيَ آيَهّ.. نِظُرتٌ لَهّ بًعٌبًوٌسِ قُآئلَهّ… بًسِ أنِآ مًبًعٌرفُشُ أطِبًخِ وٌکْنِتٌ جّعٌآنِهّ جّدٍآ… آخِتٌآر عٌقُآبً غُيَر دٍآ.. وٌقُفُزٍتٌ بًمًرحً قُآئلَهّ.. وٌلَآ أقُوٌلَکْ.. عٌلَمًنِيَ..عٌآوٌزٍهّ آتٌعٌلَمً أطِبًخِ.. ضر*بً کْفُ عٌلَيَ کْفُ قُآئلَآ… صّبرنِيَ يَآربً..وٌآخِذِ مًنِهّآ بًرطِمًآنِ آلَنِوٌتٌيَلَآ يَأکْلَ بًهّ… نِظُر بًهّ وٌجّدٍهّ فُآرغُ.. رمًآهّ عٌلَيَهّآ قُآئلَآ… خِدٍيَ مًشُ عٌآوٌزٍ حًآجّهّ.. نِفُخِتٌ خِدٍيَهّآ قُآئلَهّ.. يَوٌوٌهّ روٌحًنِيَ بًقُيَ.. رمًفُهّآ بًحًدٍهّ قُآئلَآ… آنِآ قُوٌلَتٌ شُهّر يَعٌنِيَ شُهّر.. صّآحًتٌ قُآئلَآ..لَآ کْدٍآ کْتٌيَر بًقُيَ… وٌآزٍآيَ آلَبًيَتٌ دٍآ کْلَهّ مًفُهّوٌشُ حًدٍ يَخِدٍمًکْ…

رمًقُهّآ بًمًکْر قُآئلَآ… وٌآلَلَهّ هّوٌ کْآنِ فُيَ..بًسِ آنِآ مًشُيَتٌهّمً…وٌآقُتٌربً مًنِ وٌجّهّهّآ وٌغُمًزٍ لَهّآ.. عٌشُآنِ أعٌرفُ آربًيَکْيَ يَآروٌحًيَ… ض*ربًتٌهّ عٌلَيَ صّدٍرهّ قُآئلَهّ.. آوٌعٌيَ کْدٍهّ کْنِتٌ ربًيَ نِفُسِکْ آلَآوٌلَ.. وٌتٌرکْتٌهّ يَجّلَسِ بًمًفُردٍهّ.. بًعٌدٍ دٍقُآئقُ.. کْآنِ يَقُفُ يَرتٌدٍيَ…مًريَوٌلَ آلَمًطِبًخِ.. وٌيَقُوٌمً بًآعٌدٍآدٍ آلَآفُطِآر.. کْآنِتٌ تٌجّلَسِ أمًآمًهّ عٌلَيَ مًنِضدٍهّ آلَمًطِبًخِ تٌنِتٌظُر آلَآفُطِآر.. يَآلَآ بًقُيَ يَآزٍيَنِ آنِآ جّعٌآنِهّ.. کْآنِ يَتٌمًمًتٌمً بًغُيَظُ قُآئلَآ.. آنِآ جّيَتٌ آربًيَهّآ..ربًيَتٌ نِفُسِيَ.. آنِتٌهّيَ مًنِ آعٌدٍآدٍ آلَفُطِوٌر.. وٌوٌضعٌهّ عٌلَيَ آلَمًنِضدٍهّ.. آقُتٌربًتٌ تٌتٌآکْلَ بًتٌلَذِذِ قُآئلَهّ..

وٌآلَلَهّ آنِتٌ تٌنِفُعٌ شُيَفُ..خِسِآرهّ آنِتٌ فُيَ آلَبًلَدٍ دٍيَ.. رمًقُهّآ بًغُيَظُ قُآئلَآ آنِتٌيَ شُآيَفُهّ کْدٍآ يَعٌنِيَ.. آوٌمًأتٌ بًصّمًتٌ وٌهّيَ تٌأکْلَ بًنِهّمً ♥♥♥ آنِتٌهّتٌ مًنِ آلَآفُطِآر وٌآخِذِتٌ يَدٍيَهّ قُآئلَهّ يَآلَآ زٍيَنِ.. تٌعٌآلَآ فُرجّنِيَ عٌآلَمًزٍرعٌهّ دٍيَ… تٌنِهّدٍ بًصّبًر قُآئلَآ.. صّبًرنِيَ يَآآآربً.. شُدٍهّآ عٌلَيَهّ فُجّلَسِتٌ عٌلَيَ قُدٍمًيَهّ.. وٌآقُتٌربً بًوٌجّهّهّ مًنِ وٌجّهّهّآ..قُآئلَآ.. بًسِ آنِآ تٌعٌبًآنِ وٌعٌآوٌزٍ أنِآمً..آنِتٌيَ نِآيَمًهّ طِوٌلَ آلَطِريَقُ.. بًلَعٌتٌ ريَقُهّآ بًبًطِئ مًنِ أثًر يَدٍيَهّ آلَتٌيَ تٌربًتٌ عٌلَيَ وٌجّنِتٌهّآ بًهّدٍوٌء.. وٌقُآلَتٌ.. خِلَآصّ نِآمً آنِتٌ وٌآنِآ هّخِرجّ..

لَمً يَمًهّلَهّآ أکْثًر آنِقُض عٌلَيَهّآ مًغُيَبًآ آيَآهّآ. بًقُبًلَهّ عٌمًيَقُهّ…. بًرقُهّ آذِآبًتٌهّآ… لَمً تٌصّدٍر آيَ ردٍ فُعٌلَ فُقُطِ مًسِتٌسِلَمًهّ لَعٌآصّفُتٌهّ آلَتٌيَ تٌتٌخِبًطِ بًهّآ..لَآ تٌعٌلَمً آتٌحًبًهّ آمً تٌکْرهّهّ حًآئرهّ هّيَ وٌبًشُدٍهّ.. أفُآقُتٌ وٌبًعٌدٍتٌ بًهّدٍوٌء وٌوٌجّنِتٌيَهّآ کْآلَطِمًآطِمً.. حًمًلَهّآ بًهّدٍوٌء وٌصّعٌدٍ بًهّآ لَآعٌلَيَ فُدٍفُنِتٌ رأسِهّآ بًصّدٍرهّ.. وٌصّلَوٌآ تٌلَکْ آلَغُرفُهّ آلَتٌيَ کْآنِوٌ بًهّآ آمًسِ.. صّعٌدٍ آلَدٍرجّ بًهّآ.. وٌأنِزٍلَهّآ عٌآلَسِريَر بًهّدٍوٌء.. قُآئلَآ..مًفُيَشُ خِروٌجّ مًنِ هّنِآ لَوٌحًدٍکْ ذِهّبً بًآتٌجّآهّ آلَسِريَر آلَآيَمًنِ قُآئلَآ..هّنِآمً شُوٌيَهّ وٌآوٌعٌدٍکْ آوٌلَ مًآآصّحًيَ هّخِدٍکْ آفُرجّکْ عٌآلَمًزٍرعٌهّ حًتٌهّ حًتٌهّ..

غُمًزٍ لَهّآ وٌآشُآر لَهّآ بًيَدٍيَهّ قُآئلَآ.. تٌعٌآلَيَ يَآلَآ.. رمًقُتٌهّ بًدٍهّشُهّ قُآئلَهّ.. آجّيَ فُيَنِ.. نِظُر لَهّآ بًبًرآءهّ قُآئلَآ.. تٌعٌآلَيَ عٌشُآنِ تٌنِآمًيَ هّيَکْوٌنِ آيَهّ يَعٌنِيَ.. هّزٍتٌ رآسِهّآ بًآلَرفُض قُآئلَهّ.. لَآ مًشُ عٌآوٌزٍهّ.. تٌنِهّدٍ وٌقُآلَ..يَآلَآ يَآسِيَلَآ آلَطِريَقُ کْآنِ طِوٌيَلَ.. نِآمًيَ شُوٌيَهّ.. قُآمًتٌ قُآئلَهّ…خِلَآصّ هّنِآمً تٌحًتٌ.. وٌأسِتٌدٍآرتٌ لَکْيَ تٌنِزٍلَ.. أمًسِکْهّآ مًسِرعٌآ..مًنِ يَدٍيَهّآ قُآئلَآ.. تٌنِآمًيَ فُيَنِ قُوٌلَيَ تٌآنِيَ کْدٍآ.. قُآلَتٌ بًبًرآءهّ.. تٌحًتٌ.. رمًآهّآ بًحًدٍهّ بًجّآنِبًهّ قُآئلَآ.. نِآمًيَ هّنِآ.. مًکْآنِکْ جّنِبً جّوٌزٍکْ أظُنِ کْدٍآ… نِظُرتٌ لَهّ بًحًدٍهّ قُآئلَهّ..زٍيَنِ مًتٌهّزٍرشُ..

جّوٌزٍ مًيَنِ آنِشُآلَلَهّ.. رمًقُهّآ بًغُلَ قُآئلَآ.. آظُآهّر آنِکْ مًشُ هّتٌجّبًيَهّآ آلَبًر تٌعٌآلَيَ بًقُيَ.. آنِقُض عٌلَيَهّآ.. قُآئلَآآ… آنِآ هّوٌريَکْيَ جّوٌزٍ مًيَنِ..يَآقُطِهّ.. ♥♥♥♥♥ کْآنِوٌآ يَجّلَسِوٌنِ جّمًيَعٌآ بًشُقُهّ بًسِيَطِهّ بًآحًدٍ آلَآحًيَآء آلَشُعٌبًيَهّ بًآلَقُآهّرهّ.. بًعٌدٍمًآ آنِتٌهّيَ آلَمًأذِوٌنِ مًنِ عٌقُدٍ قُرآنِ لَآرآ عٌلَيَ يَوٌسِفُ.. نِظُر جّدٍهّآ أحًمًدٍ وٌآلَدٍ وٌآلَدٍتٌهّآ لَجّدٍهّآ ذِلَکْ آلَرجّلَ آلَکْبًيَر قُآئلَآ.. آنِآ عٌآرفُ آنِکْ مًشُ مًوٌآفُقُ عٌآلَخِطِوٌهّ دٍيَ بًسِ دٍآ آلَحًلَ آلَوٌحًيَدٍ يَآحًآجّ عٌشُآنِ نِنِقُذِ لَآرآ.. وٌآبًقُيَ مًطِمًنِ عٌلَيَهّآ.. آوٌمًأ آلَرجّلَ آلَکْبًيَر بًصّمًتٌ وٌقُآلَ…

عٌنِدٍکْ حًقُ يَآحًآجّ..آنِآ کْمًآنِ هّبًقُيَ مًطِمًنِ عٌلَيَهّآ مًعٌآکْوٌ.. بًسِ وٌنِظُر بًآتٌجّآهّ يَوٌسِفُ.. قُآئلَآ.. عٌآوٌزٍکْ يَآبًنِيَ تٌوٌعٌدٍنِيَ آنِکْ تٌحًطِهّآ فُيَ عٌنِيَکْ.. وٌمًتٌخِدٍشُ عٌلَيَ کْلَآمًهّآ..آنِآ عٌآرفُ حًفُيَدٍتٌيَ طِآيَشُهّ وٌلَسِآنِهّآ فُآلَتٌ..وٌدٍآ غُصّبً عٌنِهّآ.. وٌمًتٌقُسِآشُ عٌلَيَهّآ يَآوٌلَدٍيَ.. آوٌمًأ يَوٌسِفُ آلَذِيَ يَجّلَسِ شُآردٍآ.. يَفُکْر آيَنِ هّيَ لَلَآنِ.. فُآذِآنِ آلَمًغُربً قُدٍ آذِنِ مًنِذِ قُلَيَلَ.. کْيَفُ يَسِمًحً لَهّآ جّدٍهّآ بًذِلَکْ.. نِفُض آفُکْآرهّ قُآئلَآ. مًآشُيَ يَآلَآرآ شُکْلَکْ..عٌآوٌزٍهّ آعٌآدٍهّ تٌربًيَهّ مًنِ جّدٍيَدٍ.. کْآنِ سِلَيَمً يَجّلَسِ صّآمًتٌآ آلَيَ آنِ فُتٌحً آلَبًآبً وٌدٍخِلَتٌ مًنِهّ..

نِظُر بذِهّوٌلَ آهّذِهّ زٍوٌجّتٌهّ.. لَمً يَتٌوٌقُعٌهّآ بًتٌلَکْ آلَهّيَئهّ.. کْآنِتٌ تٌرتٌدٍيَ بًنِطِآلَ مًنِ آلَجّيَنِسِ ضيَقُ وٌعٌلَيَهّ..بًلَوٌزٍهّ بًآلَلَوٌنِ آلَوٌردٍيَ.. لَيَسِتٌ طِوٌيَلَهّ وٌلَآ قُصّيَرهّ. جّسِمًهّآ مًمًتٌلَئ فُيَ آمًآکْنِهّ آلَصّحًيَحًهّ.. وٌشُعٌرهّآ آلَعٌسِلَيَ آلَذِيَ يَنِآفُسِ ضوٌء آلَشُمًسِ.. جّنِيَهّ مًهّلَکْهّ. . بًعٌيَنِيَنِ عٌسِلَيَهّ تٌعٌکْسِ ضوٌء آلَشُمًسِ تٌحًرکْتٌ بًآتٌجّآهّهّمً وٌصّوٌتٌ خِلَخِآلَهّآ يَرنِ بًخِيَلَآء.. تٌمًشُيَ بًبًطِء مًهّلَکْ تٌدٍآريَ يَدٍيَهّآ آلَمًربًطِهّ بًآلَشُآشُ.. تٌنِظُر لَجّدٍهّمًآ أحًمًدٍ….بًسِخِطِ أفُآقُ عٌلَيَ صّيَآحً سِلَيَمً.. قُآئلَآ.. لَوٌلَآ يَآلَوٌلَآ.. وٌحًشُتٌيَنِيَ يَآبًتٌ.. ردٍتٌ عٌلَيَهّ بًعٌتٌآبً قُآئلَهّ.. بًسِ يَآسِوٌلَمً آنِآ زٍعٌلَآنِهّ مًنِکْ..

أمًسِکْ سِلَيَمً قُلَبًهّ قُآئلَآ.. لَآ کْلَهّ آلَآ زٍعٌلَکْ يَآلَوٌلَتٌيَ.. تٌعٌآلَيَ بًقُيَ آمًآ آعٌرفُکْ..دٍآ يَوٌسِفُ آلَقُبًطِآنِ..ظُآبًطِ بًحًريَ آدٍ آلَدٍنِيَآ.. آبًنِ خِآلَکْ بًردٍوٌ.. ردٍتٌ بًلَآ مًبًآلَآهّ وٌهّوٌ مًنِ تٌرقُدٍ خِلَفُهّ آلَنِسِآء قُآئلَهّ..آهّلَآ يَآقُبًطِآنِ تٌشُرفُنِآ.. نِظُر لَهّآ جّدٍهّآ سِعٌدٍ قُآئلَآ بًقُلَقُ… آيَهّ آلَلَيَ فُيَ آيَدٍکْ دٍآ يَآلَآرآ.. مًشُکْلَهّ تٌآنِيَ صّحً.. نِظُرتٌ بًلَآمًبًآلَآهّ لَهّمً قُآئلَهّ.. آهّ مًشُکْلَهّ..وٌلَوٌ سِمًحًتٌ يَآجّدٍيَ وٌنِظُرتٌ بًآتٌجّآهّ جّدٍهّآ أحًمًدٍ قُآئلَهّ..قُلَتٌلَکْ مًيَتٌ مًرهّ مًلَکْشُ دٍعٌوٌهّ بًأکْرمً.. صّحً.. آحًتٌدٍتٌ عٌيَنِهّ وٌبًرزٍتٌ شُرآرتٌهّآ تٌدٍآفُعٌ عٌنِ غُيَرهّ فُيَ حًضرتٌهّ مًهّلَآ مًهّلَآ..آهّدٍأ..

أمًسِکْهّآ سِلَيَمً مًنِ يَدٍيَهّآ قُآئلَآ خِلَآصّ يَآلَوٌلَآ.. آهّدٍيَ بًسِ وٌفُهّمًيَنِيَ مًيَنِ أکْرمً دٍآ.. وٌمًآلَ جّدٍيَ بًيَهّ.. نِفُضتٌ يَدٍيَهّ قُآئلَهّ.. آنِآ عٌنِدٍيَ مًذِآکْرهّ تٌصّبًحًوٌ عٌلَيَ خِيَر.. نِظُر فُيَ أثًرهّآ بًشُروٌدٍ وٌغُضبً.. قُآئلَآ.. مًآشُيَ يَآلَآرآ هّتٌشُوٌفُيَ.. يَآأنِآ يَأنِتٌيَ.. طِبًعٌآ حًکْآيَهّ يَوٌسِفُ وٌلَآرآ.. قُصّهّ تٌآنِيَهّ.. هّمًآ بًسِ ضيَوٌفُ شُرفُ فُيَ روٌآيَتٌنِآ.. هّحًکْيَهّآلَکْوٌ بًعٌدٍيَنِ لَوٌ حًبًتٌوٌهّآ.. السادسة عشر كانت رائحه المكان العطنه تملأ الغرفه لم تفلح رائحه البخور التي تملأ المكان ان تغطي عليها

تجلس تنظر بغيظ لذلك الذي يجلس بجانبها مشغولا بهاتفه.. لكزته بكتفها قائله بالانجليزيه.. مازن انا خائفه.. امتأكد مما نفعله.. اواثق بأن ذلك الرجل.. يستطيع مساعدتنا.. تحدث بطريقه عشوائيه بالنسبه لها.. متقلقيش يا كوكو… دا سره باتع مشوفتيش زين كان عامل ازاي.. تذكرت ذلك اليوم وكيف كان حاله.. فاتسعت ابتسامتها بشماته واستدارت تقول له.. يجب أن يمو.ت هذه المره.. أريد ان أستولي علي جميع ممتلكاته.. اريد انهاؤه… حتي نستطيع ترويج بضاعتنا بمصر بحريه..

ان كان هذا الرجل يستطيع ان يخلصنا منه.. فسأغرقه بالاموال.. نظر لها بنظره ماكره بمعني.. ياريتها علي الامووال بس ياقطه.. بس واحده وسخه زيك.. الحاجات دي عادي بالنسبالها.. افاق علي صوت تلك السيده العجوزه تقول.. الشيخ فضيلك ياأستاذ مازن.. دخلت خلف مازن كانت الغرفه معبئه بروائح البخور.. سعلت بشده.. قائله.. ماهذا.. أكاد أختنق.. رمقها الشيخ بطريقه شهوانيه.. ونظر لمازن بمكر قائلا.. هي دي اللي عليها العين والنيه.. أومأ له مازن بمكر..

وقال له هيا بعينها.. جاينك المره ديا عاوزين نخلص من زين نظرت لمازن باستفسار.. فاقترب قائلا.. لا تقلقي انني اشرح له.. رمقه الشيخ بطرف عينه ونظر بناحيه تلك التي تختبأ خلفه كالفأر المذعور وقال… وهو يبلل شفتيه بشهوانيه.. بس المطلوب المرا دي صعب.. ولازم شغله يكون علي مايه بيضه.. رمقه مازن بغيظ.. قائلا.. اخلص عاوز ايه.. ياشيخنا.. سكت الدجال ونظر باتجاهها قائلا.. العمل المره دي شديد ومتين.. وعشان تنولو المراد.. لازم يبقي العمل سفلي..

تبسم مازن بخبث وقال.. وضح أكتر ياشيخنا.. نطق الدجال… ببراءه وكأن ما يحدثهم به شيئا عاديا.. فهو بالفعل عاديا لمن نزعت من قلبه الرحمه والايمان.. واتجهوا لسكك الدجالين.. ليسيروا حياتهم بدلا من الايمان بالواحد الاحد.. مؤمنين بالقدر خيره وشره.. نطق قائلا.. لازم العمل ينعمل علي نجاسه.. نطقت تلك التي ورائه تسأله عن ماذا يتحدثون.. اقترب منها مازن بخبث وأخبرها.. انصعقت ونظرت باتجاه الدجال بقرف قائله.. لا… لا.. لا يمكن هذا.. لا أريد..

نطق الدجال بصوت غليظ وكأنه تلبسه شيطان مردد بانجليزيه مثلها.. وقال.. اتظنين الامر لعبه بالنسبه لكي.. ليس الدخول كالخروج.. سأصب عليكي لعنتي أيتها الخبيثه.. نطقت بخوف.. لا لا أريد .. لقد صرفت نظر.. فنظر لها بعين محمره كالشياطين.. ماذا استقومين بقت.له.. او سمه.. سيعترف أحدا ما عليكي.. اما معنا لا أثر لما سنفعله به.. سيمرض ويمو.ت.. وبالتالي ستصنف قضاء وقدر.. لمعت عينيها بخبث.. وكالمغيبه أومأت بالموافقه… نظر الدجال لمازن نظره بمعني..

لا مكان لك الان.. فهم مازن سريعا وأومأ بخوف من نظره الدجال واقترب يحدثها.. أول متخلصي رني عليا هجيلك علطول.. اومأت بطاعه.. خرج مازن.. وانطلق لبيته في انتظار مكالمتها.. غير واعيا لمن كانت تتصنت عليهم من وراء البيت.. نظرت له بغل وغيظ قائله.. ماشي يا مازن اني هوريك.. بجي تعمل في ابني اني اجده.. عاوز تجتله ياخايب الرجا.. بعد ما امنتلك..طيب ماشي اني هوريك.. هوريكو كلياتكو… واخرجت رزمه من الاموال لتلك السيده التي تقف امامها..

وقالت شكرا ليكي ياحسنات.. انك وعيتيني.. دلوقت نفذي اللي اتفجنا عليه…واهربي ومتنسيش تجمعي كل الكتب والمواد اللي بيستخدمها خايب الرجا ده.. دجال الشوم والندامه..وتروحي عالمطرح اللي جولتلك عليه.. انطلقت حسنات تنفذ أوامرها.. فهي عبده للمال لا اكتر.. اما هيا.. أخرجت هاتفها وقامت بالاتصال. الو..الشرطه معايا.. ايوا اني…. كنت عاوزه ابلغ عن جريمه زنا..اني ابجي والده زين السالمي.. المكان…. طيب يابيه….وأملته العنوان.. اما تلك التي كانت منغمسه فيما حرمه الله كانت كالمغيبه..

أعجبتها قوته معها.. كانت تشعر بنشوه غريبه.. لم تفق الا حينما انقضت الشرطه عليهم.. يسحبه من عليها.. تكلم الظابط.. اخيرا وقعت ياعامر يادجال.. والله دوختنا ياراجل.. صرخ الظابط قائلا.. هاتوهم كدا زي ماهما.. خلي البلد كلاتها تتفرج علي وسختهم.. كانت لا تعي شيئا..مما يقال.. اقترب منها الظابط ورمقها بقرف قائلا.. اما انتي بقي ياحلوه…. حكايتك حكايه.. تعالي تعالي داحنا هنتسلي للصبح.. كانت تجلس بالحديقه ببيتهم وهو أمامها..ينظر لها بتسبيل وهيام..

رمقته بغيظ قائله.. هتفضل.. باصيصلي كدا كتير ياسليم بيه.. مش كفايه اللي عملته في سيلا الغلبانه.. بسبب افكارك الزبااله.. فاق من هيامه ورمقها بغيظ وقال.. متفكرنيش…اخلص من واحد يطلعلي التاني.. ايه يابت دا.. انا متجوزك انتي ولا متجوز اخواتك.. وقام وجلس بجانبها قائلا.. الا أخوكي فارس فين.. ردت ببراءه قائله.. في الشركه..ليه..؟ نظر بمكر وقال.. متأكده.. أومأت له بتأكيد.. فردد ببلاهه… جواب نهائي يعني… ردت بزهق..قائله…يوووه انت عاوز ايه ياسليم..

ايوا مفيش غيرنا والشغالين.. وفي لحظه..كان اختطف يدها قائلا.. طب قومي بسرعه.. كان يسحبها مسرعا للحديقه الخلفيه.. تسنيم..يخربيتك استني هقع علي وشي.. ياسليم..بس.. وفي لحظه كان يعتصرها بجانب الحائط بعيدا عن اعين الجميع.. غير واعيا لمن يقف كالأسد وراءه.. تسنيم. مردده… .سيف.. سليم…سيف مين يابت ركزي معايا انا.. نظرت عينيها المتصنمه لشئ وراءه…جعلته يتراجع عن ما كان ينويه.. قائلا.. في ايه…مالك.. أشارت بيديها وراءها قائله.. بتأتأه.. س..ي..ف… نظر وراءه..وجد سيف ابن خالد..جالسا علي السور الفاصل بين الفيلتين..

ويهز قدميه وينظر لهم بمكر وتسليه.. أشار لهم بيديه ان يأتوا له.. كالمغيبه قالت تسنيم.. ياليله مش فايته…منك لله ياسليم.. نظر لها بقهر قائلا.. بتدعي علي جوزك ياهبله.. انا جوزك يابت.. اسد يابت في ايه.. صدح صوت سيف قائلا.. خلاص أقول لعمو زين.. عشان نتأكد اذا كنت أسد ولا لا.. ولولت تسنيم بيديها.. وقالت..ياخراابك ياتسنيم منك لله ياسليم.. دا مش بعيد يطلقوني منك..وانا كنت بحبك ياسليم والله.. نظر لها بغيظ وأمسك يديها قائلا..

انا ياجزمه بقالي… أد ايه مستني كلمه بحبك.. وجايه تقوليهالي دلوقت.. ونطر يديها قائلا… ماشي ياتسنيم ماشي.. وعدل ياقته بفخر قائلا…شوفي بقي.. واتعلمي.. اقترب من سيف بخيلاء وقال.. تأخد كام ياواد ياسيف وتلم الليله.. ضحك سيف قائلا.. أيوا كدا أمو.ت فيك يافاهمني.. نظر له بغيظ قائلا.. ايوا..أومال.. ها..عاوز ايه.. سيف..قائلا…بص انا مش مبداي الاموال خالص.. تنهد قائلا.. أومال ايه.. رمقه سيف بمكر.. وقااال.. حاجه بسيطه خالص.. تنهد سليم بزهق وقال..

اخلص.. قال سيف ببراءه… انا سمعتك امبارح بتكلم مع قريبك القبطان دا.. كان اسمه ايه ياواد ياسيف.. ووضع اصبعه مفكرا علي رأسه… افتكر.. وردد بمرح…اه..اه افتكرت.. يوسف.. بص عاوز اركب المركب مع القبطان… نظر له سليم..بصدمه.. وقال.. لا لا دي مش دماغ طفل..دا دماغ شيطان.. العب غيرها.. وعاوز تقول..قوول ولا يهمني… امسكته تسنيم من يديه وترجته بعينيها قائله.. ابوس ايدك اتصل بيوسف وخلصنا.. اصلا زين مش طايقك وماهيصدق… نظر لعينيها التي ترجوه..واتجه ينظر لصاحب تلك العينين الماكرتين..

وقال أمري لله…مضطر.. بس يارب يوسف يوافق..ومسمعليش كلمتين حلوين. ونظر لها بغيظ قائلا.. واوعي شوفي اوعي.. تتصلي بيا او المح طيفك لحد منتجوز فاهمه… رددت وراءه قائله.. فاهمه…فاهمه..بس خلصنا.. . ضحك سيف عليه.. قائلا… ماتخلص ياعم الشبح..الوقت بدأ ينفذ.. رمقه بحده… وأمسك هاتفه وهاتف يوسف… وبعد محايلات وسب من يوسف له ولافعاله.. وافق يوسف حينما علم انه ابن خالد… ولكنه أمره بأن يعطي الهاتف لسيف.. أعطاه له فأخذه سيف منه بشماته…

يوسف… ازيك ياسيف باشا.. سيف..إزيك ياقبطان.. ضحك يوسف قائلا…حلوه النمره اللي عملتها علي سليم.. بس يابطل دلوقتي هنتقابل ازاي.. ولا اقولك انا عندي فكره… سيف..لايمني عليها ياكبير.. يضحك يوسف علي افعال ابن صديقه..بشده.. تذكره بأفعال جنيته الصغيره..اه كم يعشقها ويعشق جنونها.. لارا ومن غيرها يعشق ضحكتها وشعرها الغجري وعيونها اللامعه بالمكر والخداع … اااه حارقه… خرجت من صدره.. فعلي رغم عشقه لها..الا انها تكرهه وبشده.. انتبه علي سؤال سيف.. كيف سيتصرف…

أخبره بانه سيستأذن من والده ويدعوه برحله له خصيصا برفقته.. واغلق معه بعدما اتفقوا علي كل شئ.. نظر سيف لذلك الذي يقف ينظر له بغيظ وقهر… وقال… خد ياكبير… وأشار له بيديه كي يأتيه..قائلا… اقترب منه سليم..فأخبره سيف بهمس.. بلاش شغل الحدائق دا.. وأشار بيديه لغرفه مغلقه..وراء الفيلا.. خليك ناصح..افهموا بقي.. وتركه وقفز مره أخري بداخل فيلتهم المجاوره.. نظر له سليم بصدمه.. قائلا..عليا النعمه الواد دا….. دماغ.. نظر لتلك التي تضحك وسحبها من يديها قائلا..

عليا النعمه مانا ماشي الا اما ابوسك..بردو.. وسحبها حيث الغرفه المغلقه…. تحت ضحكاتها قائله.. استني يامجنون انت مبتوبش ابدا.. كانت تنظر له بغيظ كان ينظر لشاشه حاسوبه بانتباه… ويرمقها كل لحظه بطرف عينيه.. زفرت قائله.. لا بقي..طيب اديني موبايلي يازين انا زهقت… هز رأسه برفض ولم يتكلم.. فوقفت مسرعه وض*ربت بقدميها الارض بغيظ وقالت… اف منك انا زهقت.. وذهبت باتجاهه وأخذت حاسوبه وجلست بجانبه… اغلقت الصفحه التي كان يعمل عليها…

وفتحت أخري… لعمليه جراحيه واخذت تنظر لها.. بينما هو يشاهدها بصمت.. سحب الحاسوب منها وهي معه.. وأجلسها بين قدميه و أمامه…وأغلق ما كانت تسمعه وقال… مفيش شغل لا انا ولا انتي… ارتحتي كدا… ها… زفرت وجاءت لكي تقوم من امامه الا انه احكم حصار يديه علي خصرها قائلا..بهمس.. متحاوليش.. سيلا بحده…يوووه يازين اوعي بقي.. طيب قوم اكلني انا جعانه… ضحك بخفه قائلا… ياسيلا ياحبيبتي…انتي علطول جعانه… ض*ربته بكوعها في بطنه..

وقالت…انت بتعد عليا الاكل.. خلاص مش عاوزه… علت ضحكاته وقال… انتي أعيل من ابنك… بكت بصوت عالي… عااااا…ابني حبيبي حرام عليك…وحشني.. طب خليني أكلمه.. هز رأسه برفض… وقال…يابنت الحلال مانتي لسه مكلماه من ساعه… قربها له وهمس بأذنها… عندي ليكي مفاجأه.. رمقته بتردد…فأومأ لها… وسحبها من يديها قائلا… يالا اطلعي اقلعي الفستان دا… والبسي بنطلون وتعالي… وياريت تكون حاجه محتشمه هاااا. فاهماني.. رمقته بغيظ وقالت…طب هنروح فين.. قرص وجنتها قائلا…

هتعرفي دلوقت…يالا بسرعه.. دقائق ونزلت ترتدي بنطالا من الجينس.. وعليه بلوزه بيضاء..

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى