أليس…جيتي كيف.. ابتسمت بحرج وقالت…بعربيه رقيقه.. جئت مع خالد وأولاده.. كي أقدم التعازي في والدتك…البقاء لله.. اومأ برأسه لها…وقال..ونعم بالله. جلست بجانبه صامته..لم يتكلم أبدا..فقط شرووود. تكلمت وقطعت الصمت..بسؤال صريح.. وقالت.. لماذا تتهرب مني فارس؟ أهناك شئ ما؟ ماذا حدث لكي تتجاهلني هكذا… تنهد بوجع..هو يحبها منذ أن رآها ولكنهم مختلفين..هو يريد زوجه تطيعه..متدينه..ترتدي الحجاب.. تحافظ علي عرضه..ليست مشاع لكل من هب ودب.. تفكيره الصعيدي التقليدي.. يقفز في رأسه كلما يسلم قلبه لحبها..
نظر لها قائلا… ولماذا سأتهرب منكي…لا شئ عزيزتي.. من الأساس ليس بيننا شئ.. تكلمت بوجع من جرح مشاعرها بهذه الطريقه..وقالت.. ململمه شتات نفسها وكرامتها.. سوري لم أقصد ما فهمته..انا اتكلم علي صداقتنا ألسنا صديقين.. أنب نفسه علي كلماته وقال..بزهق أكبر لا يدري مابه.. ولكنه أوجعها..قائلا.. أمجنونه أنتي اي صداقه تنشأ بين ولد وبنت.. هذا في مجتمعكم الفاسق.. ليس هنااا.تأدبي بكلماتك.. نزلت دموعها تجري كالشلال وقامت مسرعه تقوول.. أسفه…لن تراني مجددا بحياتك..
الي اللقاء.. لم تذهب الي قصر عائلته وانما ذهبت لبيت خالد وهاتفت يوسف الذي حجز لها تذاكر الطيران للقاهره.. واستقبلها بالمطار محتضنا اياها بحب أخوي.. يوسف…مالك بس في ايه.. تبكي بانهيار…. ولم تستطع الكلام.. اخذها يوسف الي منزلهم.. فمنذ أن التقاها وهي تبكي بكاء حارا… لم ينقطع أبدا.. كانت أتيه من امتحانها..ترقد وشعرها الغجري يرقد.. خلفها..سمعت صوته من خلف الباب.. وسيده معه صوت بكائها مرتفع..تبكي بوجع.. اغتاظت منه وقالت….. كمااان.جايب ستات البيت وعاملي فيها عبده الابيض….
ماشي ياقبطان.. دفعت الباب بعنف ودخلت عليهم.. فهالها منظر الفتاه الباكي..فنظرت له بغل قائله.. انت عملتلها ايه يامتوحش انت ياهمجي.. واقتربت مسرعه من أليس وصوت خلخالها يرن معها نظر لقدمها فوجدها ترتديه.. فهو لكم من المرات يخبرها ان لا تتصرف كالغوازي ولكن لا حياه لمن تنااادي.. مشكله حياته هي… وبلوته الوحيده..لم يعدي يوما الا وهو يتشاجر مع أحدهم بسببها وبسبب افعالها.. انتبهت أليس لها… وقالت…لقد كسر قلبي.. شهقت لارا بعنف كنساء العشوائيات واضعه يدهاعلي قلبها… فهي بالفعل تصرفاتها العشوائيه تحكم عليها..
وقالت.. ياندامتي…كسر قلبك…هيا حصلت.. نظرت له بحده وقالت…هيا حصلت لكدا… اه ياواطي كسرت قلبها… انا مكنتش مرتاحالك.. أليس بصدمه من حديثها… توقفت عن البكاء وقالت..لا ليس هو.. زفرت لارا براحه وقالت…امم طلعت ظلماك يعني… يلا مش مشكله… انت شكلك مش سهل بردو.. ماعلينا… تعالي معايا ياأوختي دانا حبيتك أوووي وشكلك خايبه ومش عارفه حاجه… وأخذتها الي الاعلي… تحدثها بهمس وأليس مستمعه بإنتباه.. اما هو ينظر بذهول لما تفعله هي… فمهما علمها لا تتعلم…
ولكنه يعشقها كما هي.. بجنانها..وروحها المتمرده…وشعرها الغجري التي يتطاير خلفها… يعشق رنه خلخالها الذي يتمني ان يأتي يوما ويراقصها علي دقاته… ولكن ماذا يفعل بها… وكيف يصل لقلبها الذي لا يراه الا وحشا او تنينا بجناحات… كأبطال الكرتون التي تشاهدهم كل مساء… تنهد..وقال…يالا…كويس ان أليس لقت اللي تحكيله… كنت شايل همها.. ربنا يستر عليها من لارا..بقي.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تجلس بغرفتها منذ ان توفت والدتها ترفض الطعام والشراب فقط بكاء.. تشعر بالوحده…
رغم ان الجميع بجوارها الا ان..هناك شئ بداخلها يتمني وجود والدتها معها.. حتي لو كانت تمتلك سيئات العالم أجمع.. فوالدتها لطالما كانت قاسيه معها.. فالام هي الأم… سأل سليم عليها وأخبره زين أنها بغرفتها لا تأكل ولا تحدث أحدا… استأذن منه للدخول لها فوافق زين..علي مضض ولكنه بوضع لا يسمح بالنقاش.. وفي الاخير هي زوجته… دخل سليم عليها فوجدها تنام بوضع الجنين.. اقترب منها ببطء ونظر لعينينها التي تبكي بصمت..
رفعت نظرها فوجدته أمامها.. رفعت نفسها مسرعه..له…وفتح ذراعيه لها فاندثت بهم تبكي بحرقه.. سليم….اشششش..خلاص ياقلبي.. والله ما قادر اشوفك كدا… اشش..ابكي ياعمري بس اوعديني انها أخر مره… تسنيم..انا كنت مخصماها ياسليم..ومش بكلمها.. بس والله كنت نازله المره دي وانا ناويه اني اصالحها.. ماتت غضبانه عليا.. سليم..بتفهم..تسنيم ياحبيبتي.. انتي فاهمه وانا فاهم ان اللي عملته والدتك لا يغتفر فخلاص هيا نالت جزاءها.. وانسي متفكريش انتي مظلمتهاش ادعيلها بالرحمه.. ياقلبي.. بعد فتره من كلماته الحنونه لها..كانت هدأت تماما..وخرجت معه ليتمشوا قليلا..
فلمحو فارس وهو يبحث هنا وهنا.. سليم..بتساؤل في ايه يافارس.. بتدور علي حاجه.. نظر له فارس…وقال… .أيوا أاليس مشوفتهاش.. بدور عليها مش لاقيها بقالي ساعتين.. خالد من وراءه… أليس نزلت القاهره انا من شويه وصلتها..المطار.. في حاجه… فارس بحزن..لا ولا حاجه بس هيا مقلتش انها مسافره.. فقلقنا عليها.. خالد…عموما كنت جاي أشوف زين.. هدخله..انا.. واستدار محدثا سليم..قائلا.. سليم أليس بتقولك ابقي خد شنطتها معاك..عشان نسيتها.. أومأ سليم له..وقال.. طب تمام يا خالد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دخل خالد علي زين..وجده يلاعب طفله بهدوء وزوجته بجانبه… تكلم خالد قائلا… السلام عليكم…. ردو السلام عليه..وتكلم مالك مسرعا… عمو خالد..عمو خالد فين أيرااام.. حمله خالد وقبله قائلا… اهلا جوز بنتي… أيراام عند جدها عبدالمنعم ايه رأيك تاخد مامي وتروحلها في البيت اللي جنب بيتكو دا… مالك بتساؤل..هو انتو بيتكو جمبنا هنا.. اومأ خالد قائلا..ايوا جدو عبدالمنعم وجدك اصحاب من زمان فبنو بيوتهم جمب بعض عشان كل واحد يعرف يزور التاني براحته..انزله وسلم علي سيلا..
فاقترب زين منها ووقااال.. حبيبتي خدي مالك وروحي عند أيسل… وانا هبقي اجي مع خالد أخدكو.. أومأت بهدوء..فجذبها مره أخري قائلا.. امشي بالراحه ياسيلا..ومتنسيش انك حامل..ومتتنططيش..هااا.. زفرت قائله.. حااضر..اي أوامر تانيه… هز رأسه بالرفض.. ورحلت..متذمره من تذكره لحملها حتي في أصعب الاوقات.. تحدث نفسها قائله.. كل شويه يقولي… سيلا متتحركيش..متجريش..متعيطيش..متكليش دا.. متلبسيش دا.. اوووف منك.. ــــــــــــــــــــــــــــ ــاقترب خالد من زين قائلا… ها ياصاحبي هتعمل ايه… تنهد زين وقااال… كل خيرررر..متقلقش.
بس عاوزك مفتح معايا اليومين دول… اللي جاي صعب…بس لابد منه… عشان ننضف.. ربت خالد علي كتفه قائلا… متقلقش ياصاحبي…انا في ظهرك… كلنا في ضهرك.. انشالله.. القائمة مدونة كامو بحث عن الرئيسية/روايات روايات رواية مازلت طفله الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم أسما السيد صورة مدونة كامو مدونة كامونوفمبر 23, 20240 6 دقائق رواية مازلت طفله الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم أسما السيد رواية مازلت طفله الجزء الحادي والعشرون رواية مازلت طفله البارت الحادي والعشرون
مازلت طفله مازلت طفله رواية مازلت طفله الحلقة الحادية والعشرون كانت تمشي رويدا رويدا بجانب ابنها… مالك في اتجاه بيت أيسل وخالد.. قاطع طريقها قائلا.. سيلا.. التفتت له وقالت.. ازيك يامازن.. عامل ايه.. فينك من زمان.. نظر لها بهيام فهو يعشقها حد الهوس.. فخافت من نظرته.. ولكنه لاحظ خوفها من نظرته المتفحصه لها.. واعتدل قائلا.. انا اهو… يادكتوره.. بس انت اللي بقالك فتره مبيناشي.. اختلقت بسمه خفيفه علي وجهها وقالت..
الشغل بقي ماانت عارف.. عموما.. فرصه سعيده.. تلجلج بالكلام.. وقال.. كنت عاوزك اكده في موضوع يادكتوره سيلا.. نظرت له باستفسار وقالت.. خير يامازن.. موضوع ايه دا.. اقترب قائلا بهمس… أصل كان في واحده غلبانه اكده.. في اخر البلد.. وكانت حالتها صعبه شويه ومحتاجه دكتور يكشف عليها.. وقولت أجي استشيرك اذا كنتي حابه تكسبي فيها ثواب يعني.. وتكشفي عليها.. اصلها وحدانيه.. وملهاش حد.. ترددت ونظرت للاسفل ولكن صوت قادم من خلفهم..
تكلم قائلا… مفيش مشكله انا هاجي معاك.. أكشف عليها ولا لازم سيلا… يعني ما انا كمان دكتور.. وغمز لسيلا بالخفاء.. ففهمت أنه يخلصها من الموقف.. مازن بغيظ لسليم.. أصلها حرمه… يادكتور سليم والحرمه عندنا متنكشفش غير علي حورمه.. عموما تشكر أووي اني هخدها المستوصف اللي اهنه.. وتركهم ورحل.. تحت تعجبهم من طريقه كلامه.. الحاده.. نظر سليم.. لسيلا وقال.. سيلا.. البني ادم دا انا مش مرتاحلو.. شكله الموضوع مش عيان وفعل خير..
خلي بالك… دي عمته سميره.. نظرت له سيلا بخوف قائله… عندك حق.. انا كمان… خوفت من نظرته اوووي. كويس انك لحقتني.. انا كنت متردده… اووي. نظر سليم لها وقال بضحك.. أي خدمه ياستي.. انا دايما في ظهرك.. ياسوسو.. وبراعيكي.. راعيني انتي بقي.. نظرت له باستغراب.. وقالت.. أراعيك ازاي ياسليم.. نظر لها وغمز بعينيه.. وقال بتأثر.. اشغلي جوزك شويه عشان اعرف أستفرد بتسنيم.. الله يرضي عليكي.. لم يكمل كلمته حتي وجد يدا تحط علي كتفه..
وتقول… تشغلني ازاي يعني.. سليم بفزع.. سلام قول من رب رحيم.. هما بيطلعوا امتا دوول.. خضتني.. يازين.. مش كدا ياجدع.. ولا عشان ربنا كرمك وخلفت.. تقوم تقطع خلفي وخلف اختك الغلبانه بدري بدري.. وتركه ورحل تحت ضحكاات خالد وسيلا عليه.. اقترب زين من سيلا وأحاط كتفها قائلا.. دا كله في الطريق اومال لو مش البيت جمب البيت.. هااا… شردت فيما حدث وقالت.. هااا… اصل كنت بكلم سليم…. ذهبوا الي بيت خالد وجلسوا معهم.. الا ان سيلا كانت شارده في نظرات مازن الخبيثه لها..
نظرات تعرفها جيدا.. ذئب مفترس.. منذ وقوفها معه وهي أحست بشئ خاطئ.. لاتعلم.. ماذا كان سيحدث لها لو لم يأتي سليم ويخلصها منه.. انتبه زين لشرودها.. فاقترب منها قائلا.. مالك ياسيلا.. في حاجه.. نظرت له بنظره يعرفها جيدا…. نظره مترجيه.. وقالت.. عاوزه أمشي.. خلينا نروح تعبانه وعاوزه أريح.. نظر له بنظره متفحصه.. وقال خلاص ماشي يالا بينا.. استأذنو من خالد وعائلته.. بحجه حمل سيلا.. وذهبوا الا ان مالك رفض الذهاب معهم.. متشبثا بابنه خالد.. أيراام
فتركه زين بصحبتها.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مساء حينما خلد الجميع الي النوم.. كانت تجلس شارده بينما زين يجلس بجانبها علي السرير يتابع أعماله بصمت.. ولكن يرمقها بنظره متفحصه كل دقيقه.. فهو سألها كثيرا ما بها.. ولكن الاجابه لا تتغير.. تعب الحمل.. يعلم ان هناك شئ يوترها.. ولكنها متردده بأخباره… انتبه علي ندائها عليه قائله بتوتر.. زين.. نظرلها قليلا..بصمت.. وقام بازاحه الحاسوب وجميع الاوراق.. ووضعهم بجانبه.. والتفت لها… وفتح ذراعيه لها.. فاندثت بهم مسرعه.. تتمسح بصدره كالقطه..
تركها قليلا.. بأحضانه حتي لاحظ هدوءها.. مسح علي شعرها بهدوء.. وقبلها عده قبلات.. وقال.. مالك ياقلب زين.. مخبيه عني ايه.. رفعت رأسها ونظرت له بتوتر.. فهو يفهمها من نظره عينيها.. ستخبره لانها خائفه وبشده.. هناك شئ غير طبيعي.. ربما تجد عنده تفسير.. لطالما وجدت بين أحضانه الراحه والسكينه.. زين.. ها ياقلبي.. قولي متخفيش.. سيلا.. بتوتر.. انا فعلا خايفه يازين.. انتبه زين لها وقال.. خايفه وانا موجود في ايه ياسيلا.. أخءت نفسها ببطئ وقالت..
هحكيلك… وبدأت بقص ما حدث معها وحينما تصمت يحثها علي الحديث بيديه التي تعبث بشعرها بهدوء.. انتهت من الحديث..وصمتت.. فنظر لها بهدوء وابتسم ابتسامه مطمئنه.. بعثت في نفسها هدوءا يشبه هدوءه.. وقال.. زين…سيلا حبيبتي.. سيلا… امممم. زين…بهدوء عكس ما بداخله خوفا عليها فهو يكبت نارا مشتعله في صدره.. فهو خير من يعلم أن ذلك المازن..ما هو الا كتله شر متحركه.. ذئب جاائع..لا يرحم.. قال.. انتي بتثقي فيا مش كدا.. سيلا باندفاع..قائله..بثق فيك أكتر من نفسي..يازين..
والا مكنتش حكيتلك حاجه زي دي.. انا خايفه أووي يازين..انت متخيل ان كان ممكن يكون بيستدرجني لحاجه وانا كنت ممكن أروح معاه.. الي هنا ولم يستطع كبت غضبه.. زين بحده..قائلا.. وانتي أي حد يعرض عليكي عرض خيري تروحي معاه.. احنا مش عايشين في الجنه..احنا عالارض.. والدنيا بقت غابه..الكبير بياكل في الصغير.. اوعي تثقي في حد أبدا.. وبعدين تعالي هنا..اصلا انتي تعرفي سي زفت دا منين..أصلا..انا مش فاكر اني عرفتك عليه ولا شوفته أصلا من يوم مارجعت الا مره واحده..
سيلا بخوف…ماهو..ماهو.. زين بحده..قائلا.. ماهو ايه انطقي.. سيلا مسرعه..ماوالدتك كانت بتجيبه كتير وساعات كان بيبات لما كنت.. باجي زيارات لجدي انا ومالك.. وانت مش موجود.. و.مرتين..شوفته بأمريكا.. كان بيقول انو جاي في شغل وبعدين يقعد ينطلي كل شويه..في كل حته.. وفي المرتين دول كنت بزهق واسيب أمريكا وأتحجج بأي حجه وأروح أي بلد تانيه..علي مايمشي.. زين..بغضب..كل دا ياغبيه وملحظتيش.. كل دا…ومفكرتيش تحكي لاي حد….ازاااي.. سيلا بخوف..زين انا مكنتش بستقبله أبدا..انا كنت دايما بتحجج بأي حاجه..ومقبلوش..
بس المره دي..نظره عنيه كانه شيطان..خوفتني أووي.. كان يقف ينظر لها بغضب..أيثور عليها..ويق.تلها..ام ماذا.. ااه..والف أه هو من تركها كل تلك الفتره..لمده ثماني سنوات.. وهو من كان يظن أنه أحكم الحصار عليها.. وعلي علم بما يحدث.. سيجن..لو لم يكن سليم اليوم معها..كانت بالفعل ستذهب معه.. زوجته المصون..جائزته بعد عناء وتعب..كان سيخسرها في غمضه عين..يجب عليه أن ينجز فيما سيفعله.. يعلم انها ان فلتت اليوم من قبضته سيبحث وراءها مره أخري سيحذو حذو صديقه ويخرج زوجته خارج تصفيه الحسابات سيرسلها بعيدا….
ولو كان فراقها يشبه المو.ت.. خرج مسرعا وتركها تنظر في أثره بحزن وقهر لظنها أنه غاضب منها. سيلا بحزن..ياريتني ما قولتلك..أديه زعل مني.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في الخارج.. يحادث صديقه.. زين…ألو..يا صاحبي.. صديقه….أهلا يازين..عامل ايه..واخبار شغلنا ايه.. زين…اسمعني ياصاحبي شوف……. خليه يكون عندي بالطياره..الساعه…… عشان عاوزه يوصل سيلا للمكان اياه اللي قلتلك عليه.. صديقه….ما قلتلك يابني من الاول..مسمعتش كلامي.. عموما احكيلي ايه اللي حصل دلوقتي خلاك تاخد القرار دا.. زين..بتنهيده.. حكي له ما حدث..
صديقه بحده..ابن ال….. خلاص متقلقش هكلمه دلوقت وكله هيبقي تمام هانت ياصاحبي.. كلها أيام ونخلص.. زين بتنهيده…يااارب.. واغلق معه علي وعد باللقاء قريبا.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تجلس علي السرير نفس جلستها.. منذ تركها وخرج..تؤنب في نفسها..علي اخباره.. تفكر كيف ستراضيه الان وهي من أخطأت.. دخل مره أخري وجدها علي نفس جلستها.. رفعت نظرها له..فأوجعه قلبه علي من حارب الدنيا بأكملها لكي تبقي له. . عاهد نفسه تلك الليله حينما اعترفا بالحب لبعضهم أن لا تفترق عنه أبدا ..
11 وها هو الان سيفرقها عنه بكامل ارادته.. ولكن والله ما باليد حيله.. سيبعدها حتي يحافظ عليها وعلي ابنه وطفله الذي في أحشائها.. سيأخذ تجربه صديقه بعين الاعتبار ويحافظ علي جنينه..بدلا من أن يخسره.. اقترب منها بهدوء وأمسك يديها وساعدها علي الوقوف.. فأطاعته بهدوء.. جلس علي الاريكه وأجلسها علي قدميه كالطفله الصغيره.. قبلها بهدوء علي شفتيها وابتعد ينظر لها يشبع عينيه منها.. تكلم قائلا.. سيلا..اسمعيني كويس..وافهمي اللي هقوله.. أومأت بصمت..
فأخبرها بهدوء ما يحدث..تحت صدمتها الظاهره عليها.. اخيرا انتهي وتكلمت هي قائله.. انت عايزني أبعد عنك لا يمكن أبدا.. زين بهدوء… أقسملك بالله ياسيلا..انو هيبقي علي عيني..بس دا لمصلحتكو قبل مصلحتي..متخليش قلبي مشغول عليكو.. انا لو كنت خايف فهو عليكو انتو.. انتو نقطه ضعفي الوحيده ياسيلا.. بعد مناهدات.. وعتاب.. ودموع. استمعت أخيرا له.. وقامت معه بهدوء وساعدها بلملمه حاجيتها هي وأبنها.. كان يتحدث بالهاتف مع صديقه الطيار ذلك.. وكل دقيقه تأتيه مكالمه..
أما هي..كانت تنظر في اثره بغيظ.. تحدث نفسها..ألن يأتي ليودعني.. الن يحتضنني ويقبلني.. كانت تريد البكاء بصوت عالي.. ولكنها ترجع وتحدث نفسها قائله.. أنا ايه اللي جرالي..ايه اللي بفكر فيه دا.. هيا حصلت.. داا شكل فعلا الهرمونات..بتاع الحمل جننتني زي زين ما بيقول.. لا..لا..انا عاوزه أبوسه…عاااا انتهي..ولاحظ شرودها..وتعبيرات وجهها دليل علي تفكيرها بشئ ما.. اقترب بهدوء وجلس بجانبها.. ومرر يده علي خدها بهدوء.. فانتفضت بخضه..وقالت في نفسها..لسه فاكر. ماشي يازين..
زين..بهدوء..مالك ياقلبي.. بتفكري في أيه.. نظرت له بغيظ..أيسألها..ماذا تجيبه.. أتقول له أن هرموناتها قلبت عليها الان وتريد قربه وتقبيله..وأن ترتمي بين أحضانه تشبع أنفها من رائحته التي عشقتها مع بدايه حملها.. أه..اعقلي ياسيلا.. نفضت رأسها وقاالت.. ولا حاجه… بس انت هتوحشني أووي يازين..ومطت شفتيها كالاطفال.. ضحك بخفه ومكر عليها واحتضنها قائلا وانتي كمان ياقلب زين.. يعلم ما تفكر به..ولكن صبرا.. تكلم بعدما ابعدها عن أحضانه فعبست أكثر.. قائلا..يالا ياقلب زين..
الطياره ميعادها قرب يدوب ننزل قبل ماحد يأخد باله.. سيلا بهدوء.. زين طب وجدي.. زين مربتا علي وجنتها..قائلا.. متقلقيش كله معمول حسابه.. بعد ربع ساعه..كان فارس ينزل الدرج حاملا حقيبه سيلا ومالك.. أما زين حاملا مالك الذي ينام بعمق.. وبجواره سيلا..التي انصدمت من معرفه فارس بما يحدث.. أدخلها زين الي السياره بالخلف.. اما هو جلس… بجانب فارس حاملا مالك علي قدميه.. نصف ساعه وكانو متوجهون الي الطياره الخاصه.. رحب زين وفارس ب……
الطيار قائلا…اهلا باللي مستعبدين أمي.. مترحموني بقي.. هو انت يابني مش عندك طياره.. زين بحده.. ما تخلص يازفت انت لولا الحوجه المره..مكناش..انزلينا لامك.. فارس مكملا…يالا يااااد سوق وانت ساكت.. نظر لهم بغيظ.. قائلا… ماشي ياصحبه وسخه.. ليكو يووم.. دخل زين الي الطائره ولم تلحظه سيلا.. 1 وجلست عابسه..من عدم توديعه لها.. تشعر بالقهر..والحزن..من . تركه لها دون وداع.. شقت الطائره مسارها وسط الظلام..الي وجهتها.. سيلا..بغيظ..ماشي يازين..ماشي.. بعد نصف ساعه.. أتت المضيفه لها..
المضيفه..برسميه..سيلا هانم.. اتفضلي معايا.. سيلا..باستفهام..أتفضل فين..؟ المضيفه..حضرتك في غرفه هنا بالطياره تقدري تريحي فيها علي مانوصل.. أومأت لها سيلا وأطاعتها بهدوء فهي بالفعل ناعسه وتريد النوم.. حملت المضيفه مالك عنها..وصارت أمامها.. أدخلتها الغرفه ووضعت مالك النائم بسلام.. خلعت معطفها…. وانتبهت لفتح الباب..فشهقت بدهشه.. حينما رأته أمامها.. فصاحت قائله.. زين.. فتح لها ذراعيه..فارتمت بداخلهم فأطبق ذراعيه عليها.. فضر*بته علي عنقه التي تحاوطه بيديها قائله.. كدا يازين..اهون عليك.. زين بضحك وهو يدور بها قائلا..
متهونيش أبدا ياقلب زين.. متهونيش أبدا..أبدا.. بحبك يازين..بحبك أوووي. وأنا بعشقك ياقلب زين… بعشقك.. وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح.. يتبع…. الثانية والعشرون كانت مستلقيه علي ظهرها براحه وهو يضع رأسه بين أحضانها كالطفل الصغير.. يحبها ويضعف أمام نظراتها..كان سيتركها مع صديقه مينا بطائرته الخاصه ليوصلها هو.. الا أن قلبه وقع صريعا لنظراتها الحزينه.. لن يقدر أن يتركها قبل أن يطمئن عليها.. ليس خوفا من صديقه.. فهو يعلم أن مينا من أخلص الناس لهم..صديق بحق وقت الضيق..رغم اختلاف الديانات..
الا ان الود والصداقه التي جمعتهم من سنين.. كانت تزدهر أكثر مع مرور االاعوام…. لم يقف بوجههم دين ولا عرق… انتبه لها تسأله.. سيلا..زين احنا رايحين فين..؟ أستقام برأسه وقبلها بهدوء علي خدها واستقام من أحضانها.. فعبست بوجهها وقالت..خليك كدا…. البيبي بيحب ريحتك اوووي.. ضحك حتي أدمعت عيناه.. بينما ضيقت هي شفتيها أكثر قائله.. بتضحك علي يازين.. والله مانا دا البيبي…حتي اسأله.. أخيرا استطاع أن يوقف ضحكاته المستمتعه.. واقترب من بطنها ووضع أذنه…وقال بمرح..
اه فعلا تصدقي.. بيقوول اهو.. ض*بته بخفه علي رأسه..وقالت… رخم..انت رخم.. احتضن خصرها بيديه وقبل رحمها موضع طفله بقبل متفرقه.. قائلا..من بين قبلاته.. حبيب بابا..قول لماما ان بابا كمان.. بيعشق ريحتها وتفاصيلها.. ضحكت هي تلك المره..قائله.. خلاص يبقي متسبناش أبدا..أبدا.. تنهد واستقام جالسا.. وذهب باتجاه مالك وقبله بهدوء فهو مازال نائما.. جلس بجانبها وأخذها تحت ذراعه بجسمها الضعيف.. فاختفت تماما.. فابتسم لحجمها ولم يعلق… زين…سيلا حبيبتي احنا مش اتكلمنا في الموضوع دا..
سيلا…أه اتكلمنا..بس أنا مش عاوزه أسيبك.. تنهد وقال..أوعدك انك في اقرب وقت هتكوني معايا.. بس اصبري معايا.. بعدما أعاد عليها نفس الحديث اقتنعت علي مضض.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد عده ساعات كانت تحط الطائره علي مطار سويسرا الدولي.. سيلا وهي تنزل من الطائره..واو..يازين.. انا كان نفسي أزورها من زمان…حبيبي انت..وقبلته مسرعه.. وكذلك فعل مالك.. هز رأسه بقله حيله من جنانهم..ووودع مينا علي وعد باللقاء غدا.. خرجو ووجدو السائق بانتظارهم.. وبعد عده ساعات من الكلام والمناورات بينها وبين طفلها..
كانو وصلو لوجهتهم.. قطعه من الجنه..سقطت علي الارض في منطقه ريفيه من ريف سويسرا.. كانت مزرعه جميله يملكها رجل خمسيني وزوجته.. تعرف عليهم زين من خلال تجارته فالرجل كان يورد لهم المواشي لمصانعهم.. استقبله ديفيد بترحاب وكذلك زوجته لوسيانا.. تعرفوا علي سيلا وأحبوها.. وبعض كثير من الترحاب وتناول الطعام.. أصر مالك أن يذهب مع لوسيانا برحله للمزرعه.. وتحت عناده وافق والده.. لوسيانا… حينما لاحظت قلق زين.. قالت.. لا تقلق زين سيكون بعيني…
أما انت يبدو عليك الارهاق اذهب باتجاه منزلك لقد أمرت الخدم بتنضيفه لاستقبالكم. أخذها زين باتجاه بيت يشبه الكوخ ولكنه رائع الجمال.. سيلا…واو.كل حاجه هنا تحفه.. زين وهو يأخذها بين أحضانه..كل حاجه هنا انا اختارتها بنفسي.. وكان عندي أمل دايما ان انا وانت يجمعنا البيت دا في يوم من الايام.. في كل ركن حطيت فيه صوره لكي ولمالك.. نظرت له بعشق..قائله..أنا بحبك أووي يازين..يمكن لو مكنتش بدايتنا غلط من الاول..
كنت وقعت في حبك من أول نظره.. زين بانكسار..صدقيني ياسيلا كان غصب عني.. سيلا بحب..وهي تحاوط عنقه بيديها..قائله.. عارفه ياقلب سيلا..عارفه.. أقولك علي حاجه.. أومأ برأسه وعينيه..مركزه علي شفتيها التي تتكلم وقالت.. وانا حامل في مالك سىرقت صورتك من موبايل تسنيم وكنت دايما أبصلها.. كنت دايما أقول بقي الملامح دي تعمل كل دا.. وفي مره دخل عليا جدي وسمعني.. ساعتها طبطب عليا وقالي.. زين عمره ما كان اجده يابتي.. زين حفيدي..اللي ربيته علي يدي..استحاله يكون عمل اجده من نفسيه..
هتشوفي بنفسك في يوم انه أطيب جلب.. ساعتها ما اهتمتش بكلامه أوووي. بس دلوقت عرفت ان انت كنت في قلبي من زمااان اوي يابن عمي.. مش بيقولو برضه البت لابن عمها.. أنهت كلامها بعدما اقترب مصمتا اياها بقبه أطاحت بها.. قائلا.. وانا بعشقك يابنت عمي..ولو رجع بيا الزمن تاني لورا كنتي هتكوني مرات زين السالمي..برده.. أنا مش ندمان علي جوازي منك..أنا ندمان عالبعد اللي بعدته عنك.. ضر*بته علي صدره قائلا..
وليه بعدت عني….. نظر لها بندم وقال..عشان كنت خايف أخسرك أكتر.. سيلا أنا عاوز اخلف منك عيااال كتيره.. نظرت له بصدمه وقالت.. نعم مفيش غير اللي جاي او اللي حايه بس.. مش هعملها تااني.. نظر لها بمكر وقااال..هنشووف.. المهم تعوضيني عن السنين اللي بعدتيها عني.. يعني عدي كدا 8سنين علي 2 اللي هو كل سنتين عيل… يعني أربع عيال غير دوول.. شهقت بعنف قائله…انت اتجننت يازين.. حملها مسرعا.. وذهب باتجاه الغرفه قائلا..
لا انتي اللي جننتيني.. صرخت…عااااا… انت نسيت اني حامل شيلني كدا ليه.. انزلها ببطء واقترب منها..قائلا.. قاطعا المسافه بينهم.. اقعدي ضيعي في الوقت كدا.. وبعدين ترجعي نقولي مودعنيش وتزعلي والبيبي يزعل بقي… ضحكت بصوت مرتفع قائله.. انت قليل الادب… وبعدين انا مالي ابنك اللي قليل الادب.. غمز لها بمكر وقال.. ابني بردو.. طب تعالي…أما أشبع من ابني.. بقي.. سيلا بغنج…زين.. زين بتوهااان..ياعيون زين.. سيلا…زيزو… زين..خربيت زيزو واللي جابو زيزو.. وذهب معها علي البساااط…
ملناش دعوه بيهم..دول في عالم تاااني.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد أسبوع.. عاد زين لمزاوله أعماله..وتركها مطمئنا عليهم مع صديقه وزوجته.. خبط عنيف قادم من الخارج.. فتح الباب وخرج ووجد أمامه..مجموعه من رجال الشرطه.. زين..بحده.. خير في ايه وايه اللي بيحصل هنا.. تقدم منه أحد الاشخاص وعرفه بنفسه.. الظابط..اهلا زين بيه انا الرائد….. ومعايا أمر بالقبض عليك.. فارس بحده من خلف زين.. انت اتجننت تقبض عليه بتاع ايه.. هو في ايه.. الظابط برزانه..قضيه مخدرات وتجاره بالبنات..
الشحنه اتمسكت واللي فيها اقرو ان الشحنه تبع شركاتكو.. واحنا اتاكدنا كدا بنفسنا.. هم فارس ان يتكلم الا اان زين أوقفه قائلا..خلاص يافارس.. انا هروح معاهم..وانت اعمل زي مااتفقنا… ذهب زين معهم..بهدووء.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد ساعات.. كان يجلس علي الاريكه…بأريحيه ممدد القدمين.. فتح الباب ودخل عليه.. رفع زين رأيه قائلا… أهلا ياأخويااا.. اخيرا شرفت.. أدي اللي بناخده من معرفتكو الزباله.. ض*رب أيهم… يديه ببعضهم قائلا… ياااد احترمني… انا والله مشفت بجاحه اكثر من كدا..
زين..بغيظ..اخلص هخليني كدا كتير.. قولي عملت ايه.. تمدد أيهم بأريحيه مثله.. وجلس بجانبه.. واخرج عليه سجائره وأعطاه واحده قائلا.. خد عشان تنسي.. زين بغيظ أخذها منه قائلا.. هااات ياكشي.. نخلص.. تكلم ايهم..وقال.. الحمله هتطلع انهاردا..خلاص وهيقبضوا عليهم متلبسين.. بقالنا فتره مرقبينهم..ومعانا تسجيلات ليهم.. زين باستفسار..طب والوسخ مازن.. أيهم بهدوء.. مازن.. كدا كدا هيشيل الليله.. من اول ما بدات علاقه كريس بمازن واحنا مرقبينها وحطينهم تحت المراقبه.. زين بغيظ.. كريس..الغبيه كانت مفكرااني غبي..
متعرفش ان كشفها من سنين.. أيهم…لا بس انت طلعت دمااغ..صفيت الشركه وخليتها باسمها.. وهي بغباءها كتبتها لمازن…ههههههه زين بضحك… تلميذك يامعلمي.. بس انا هنا ليه مدام الشركه باسم سي زفت.. أيهم بمكر…تمووويه…عشان نعرف نوقعه.. هو دلوقت مفكر ان الجو..خليله وانه هو كدا في السليم… بعد ما اتمسكت انت.. اللي عرفناه انه بيجهز لعمليه تقيله اوووي.. يوم….. وخلاص هانت…ويقع.. بس هو دلوقت هيمو.ت ويعرف سيلا فين.. نظر له زين بحده..وقاال… أيهم..
أيهم…بخوف..خلاص خلاص ايه اهدي كدا.. فتح الباب ودخل منه معتز وخلفه خالد.. زين بتهكم..اهي كملت..ناقص مين بقي.. ثواني وصدر صوت مرح خلفهم يقول.. ناقصني ياكلاب دايما منسي ولا عشان انا مسيحي وانتو مسلمين يعني.. نظر له خالد بتهكم وقااال…ياعيني..صعبت عليا.. متنظبط يالا… نظر لهم زين بغيظ قائلا… انتو في ايه وانا في ايه..انا مسجون يابهااايم.. نظرو لبعضهم بصمت.. وتكلم مينا بضحك قائلا.. ..سجن ايه انت هتصيع.. دا احنا ولا اللي قاعدين في قهوه…
هات ياعم… اما أعفر.. ض*ربه أيهم بعلبه السجائر قائلا.. خد ياخويا ياكشي يطمر.. نظر له مينا بغيظ قائلا.. ليك حق مانت دخلت عالم الاعمال من أوسع أبوابه… أما أنا ياعيني عليا..حتت طيار لا راح ولا جه.. خالد بضحك…تصدق يالا انت معندكش دم… متسيب الراجل في حاله مستقيل من الجيش ونفسيته تعبانه.. نظر لهم أيهم بحده وقال…انتو أصدقاء انتو.. منكو لله.. كل ماأنسي تفكروني.. ربت زين علي كتفه قائلا… معلش ياأيهم يابني أنا اللي حاسس بيك..
ما احنا في الهوا سوا… ضحكو بمرح فنطر أيهم يد زين قائلا… اوعي ياعم ايدك من علي كتفي دي ممتلكات خاصه.. تكلم معتز بصدمه قائلا…ممتلكات خاصه ازاي يعني.. ربت مينا علي كتفه قائلا… انت لسه صغير ومدخلتش دنيا..سيبك من الكلام دا.. وركز معايا… وركزو بقي معانا عاوزين نعرف هنمشي ازاي.. عشان نخلص بقي من القرف دا.. تكلم معتز… قائلا…بصوا…… وشرح لهم الخطه… انتهوا واتفقوا علي كل شئ… وذهب الجميع علي وعد باللقاء…
قبل خروج أيهم…نده عليه زين قائلا… زين…أيهم.. استدار أيهم قائلا…أيوا يا شق.. اقترب زين منه وح.ضنه بحب.. وربت علي ظهره قائلاا…كله هيعدي..وعارف انك قدها….. وأوعدك هنبدأ من جديد علي نظافه… كل حاجه هتنتهي الليله..هتبقي بدايه حلوه لينا كلنا.. انشالله.. أيهم..بابتسامه…مش عارف اواسيك ولا تواسيني ياصاحبي بس انشالله كله هيعدي… من يوم ما اتعرفنا من سنين وانتو جنبي..وكله هيعدي انشالله. واحنا بردو مع بعض.. اصدقاء واخواات.. وودعه أيهم علي وعد قريب باللقاء..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ان يهبك الله صديق حقيقي يقف في ظهرك ويحميك بروحه…. ان أسأت له سامحك.. واذا اغتبته كذبهم وضحك.. واذا ابكيته لم يصدق وفرح.. واذا تألمت شعر بألمك ولم يسترح.. اعلم أن هذا…. 1 خير لك من الدنيا وما فيها.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللي متابعين تولين عارفين هيحصل ايه وهينمسكو ازاي.. هنا بس هنشوف مازن هينمسك ازاي.. الرابعة عشر دخلت مسرعه الي الداخل تدور بعينيها هنا وهنا تنظر للبيت بانبهار.. فكل مكان به عباره عن لوحه فنيه..
دخل وراءها.. ينظر لما تفعله.. كالطفله.. التفت له قائله… وهي تأكل الموز كالقرده.. وترمي القشر هنا وهنا في محاوله منها لاغاظته.. ولكنه جز علي اسنانه قائلا… ارمي براحتك محدش هينضف الفوضي دي غيرك.. لم تكترث لكلامه.. وانهت اكل الموز.. وعبثت بشفتيها كالاطفال قائله.. عاوزه تاني.. فتح فاهه قائلا.. انتي كلتي دا كله وعاوزه تاني.. الاكل دا كله بيروح فين.. هااا.. نظرت له بحده قائله… انت جيبنا هنا ليه.. انا عاوزه أروح..
نظر لها بمكر قائلا.. تروحي فين.. دا بيتك.. نظرت له بعدم فهم قائله.. بيت ايه دا.. متهزرش يازين.. اقترب منها ببطئ قائلا… بيت جوزك يبقي بيتك ياروح زين انتي… وغمز لها بعينيه.. شهقت بصدمه قائله انت بتقول ايه.. جوز ايه وبتاع ايه… روحني حالا… مالك لوحده.. وزمانه بيسأل عليا… اخذا نفسا براحه قائلا… لو علي مالك فهو بخير ومع جدك.. متقلقيش انا اطمنت عليه… وانتي نايمه من التعب.. ونظر لها بغيظ قائلا…
اصلك تعبتي اوي من أثر النمره اللي عملتيها.. ض*ربت بقدمها الارض كالاطفال.. قائله.. عاااااا.. انا زهقت منك.. متقولش الكلمه دي تاني… الله.. انتفض بحده ذاهبا لها.. وأمسك ذراعها وضغط عليها بحده.. قائلا… انتي اللي جبتيه لنفسك…انا ماسك نفسي من الصبح انطقي.. مين يوسف دا .. دفعته بعيدا عنها وركضت للاعلي تبحث هنا وهنا عن غرفه تختبئ بها من غضبه… لحق بها مسرعا… وأمسكها من يدها وسحبها باتجاه غرفه ما.. دخل الغرفه وأغلق بابها ..
والتفت لها… ورماها بعنف علي السرير… بينما عيناها في مكان أخر… تدور بانبهار في أنحاء الغرفه… كانت الغرفه عباره عن شقه مصغره… يتوسطها سلم يصعد للاعلي… قادتها عيناها له.. وكأي انثي يدفعها فضولها… كانت تفكر في اكتشافها.. الا ان صوته الحاد افاقها قائلا… وهو يشمر أكمامه…