يقولي هاتلي 100 بقره وانا أجوزك أختي… رحت قلت لجدي…قالي موافق.. خلاص علي خيره الله.. رجعت عشان أقول لسيف الزفت.. …قالي لا..عاوز 100 ناقه… أجيبهم منين بقي انا… وجلس يضع يديه علي خده بحزن… نظر زين بصدمه لسيلا… التي عبست هيا الاخري وكادت أن تبكي وقالت… اصرف يازين والا والمصحف اخد ابني وامشي.. انت كدا هتعقدلي الواد… كان ينظر لهم كانهم من كوكب أخر… وض.رب كفيه قائلا… منك لله ياخالد انت وعيالك..
بوظتلي مخ الواد وامه… وتركهم ذاهبا للاعلي… يتمتم…بغيظ…ال 100ناقه قال.. ان موريتك ياخالد انت وولادك…مابقاش زين… يمهل ولا يهمل… نظر مالك لوالدته بغيظ…وقال… عاجبك في ايه دا…هااا.. سيلا بصدمه…مالك..! أشاح مالك بيديه قائلا… ياشيخه بلا مالك..بلا زفت..بقي.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ القائمة مدونة كامو بحث عن الرئيسية/روايات روايات رواية مازلت طفله الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم أسما السيد صورة مدونة كامو مدونة كاموديسمبر 30, 20240 11 دقائق رواية مازلت طفله الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم أسما السيد
رواية مازلت طفله الجزء الرابع والعشرون رواية مازلت طفله البارت الرابع والعشرون مازلت طفله مازلت طفله رواية مازلت طفله الحلقة الرابعة والعشرون ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥ ينظر لها بغيظ من أفعالها… مجنونه وستجننه معها..يشد علي شعره كل دقيقه… من يصدق أن زين السالمي من يهتز له أعلي المجالس..ويخاف من أسمه اقوي.. رجال الاعمال.. تتحكم به زوجته الطفله..كما يلقبها.. نظر لها وجدها غطت بالنوم بسلام وكأنها لم تفعل شئ.. رجع بنظره للمرأه وجد ابنه يغطس في بحور من العسل هنيئا مرتاحا…
لم يشعر من الاساس بحمله ولا استقلاله السياره.. فزوجته المصونه..أرادت أكل الموز من المزرعه… والان… وكالعاده تتحجج بابنتها… رفض في البدأ فالساعه كانت التاسعه مساء وهو مرهق من العمل..وضغط الشغل عليه… وخصوصا بعدما دمجوا شركاتهم معا… تنهد يلوم نفسه…. لانه يقع صريعا لنظراتها المترجيه..يعشق نظرتها له و فكره أنه هو رجلها والوحيد..تشعره بالكمال.. زوجته الشقيه..كالورده النديه.. حرصه علي سعادتها واهتمامه بها وبتفاصيلها.. جعلها كالورده تتفتح يوما بعد يوما.. تنهد وهو يتذكر أول مره لهم معا…علي هذا الطريق..
هو يعشق هذا الطريق لانه..كان طريق السعاده بالنسبه له.. هناك بهذه المزرعه عاش معها..أجمل وأسعد أيام حياته.. زوجته الحبيبه..عشق الروح..يعشقها لحد الهوس والجنون… متملك هو فيها…يريدها لنفسه..يغير عليها من ابنهما.. ضعيف هو معها…وضعفه..معها قوه.. يكفي أن تنظر له بعينيها وتؤشر باصبعها.. وسيضع الكون تحت قدميها.. ان كان حبه تملك..فهو يعشق تملكها.. يطيعها كطفل صغير… يعترض..فتتذمر..وتتدلل..وتنظر لعينيه بنظره ماكره… فيوافقها بشرود وينهل من شهد الحياه معها… حينما يفوق من سكرته..يضحك علي نفسه..
وعلي ضعفه في حضرتها.. اااااه عميقه…خرجت من صدره..وهو يضحك بسعاده… داعيا..الله بقلبه..أن تظل عيونها اللامعه..تضحك له بسعاده… توقف حينما لمح بعينيه تجمهر.. ومن الواضح أن هناك حادثه ما علي الطريق.. أفاقت سيلا علي صوت توقف المحرك بقوه.. قالت بخضه..حبيبي في ايه.. وقفت هنا ليه.. رفعت نظرها فوجدت تجمهر كبير.. سيلا…حبيبي ايه دا الطريق واقف… دي حادثه ولا ايه..ياساتر يارب… زين…أيوا اظاهر حادثه جامده… وكمان الاسعاف مش موجوده… استفاقت ونفضت عنها الكسل..فهي لم تأخذ شهاده الطب..
لتجلس تنظر هكذا من بعيد.. نظر زين لها قائلا…في ايه ياسيلا راحه فين.. نظرت له بحسم لاول مره يراه بعينيها… قائله…هشوف شغلي… نظر لها بصدمه قائلا..شغل ايه دا… لم تدعه يكمل ونزلت مسرعه من السياره واتجهت للخلف وأمرته بفتح السياره من الخلف.. نفذ طلبها..ونزل خلفها مسرعا… قائلا.. حينما وجدها تأخذ الحقبيبه الخاص بها.. فهي دايما تضعها بسيارته فهو من يقلها لشغلها يوميا ذهابا وايابا… سيلا احنا معانا مالك..مينفعش.. نظرت له بحده وقالت…مينفعش ايه اللي مينفعش..
الناس بتمو.ت ومحتاجه مساعده… زين متجننيش…اقعد مع مالك انت وانا هشوف شغلي… كل مايراه منها جديد عليه…هو يعلم سمعتها كطبيبه… تطلب بالاسم من جميع مشافي العالم..ولكنه ولاول مره يراها هكذا.. مصدوم وسعيد لرؤيته هذا الجانب بها.. فخور هو بها حينما يقترن اسمها باسمه.. ولكنه خائفا عليها ليس الا… لن يستطيع تركها وسط هذا الحشد من الناس.. استفاق علي هرولتها لمكان الحادث… أحكم غلق السياره فهي من الاساس صنعت بمهاره.. حيث
لايري من بالخارج من بالداخل أغلق علي طفله قائلا يناجي ربه… يارب انت عالم ان نيتنا خير فاحفظه لينا يارب.. وتركه وذهب خلفها… ـــــــــــــــــــــــــــــــــ صاحت بالحشد قائله… ابعدوا كلكوا وسعولي سكه..انا دكتوره هنا خلوني أشوف في ايه… افسحوا لها المجال علي الفور…. نظرت فوجدت سياره محطمه وبداخلها سيده تعاني من اصابات حاده بجميع أنحاء جسدها. وبجانبها رجل حالته أسوأ.. كان اقترب منها ورأي ما تفعله… جلس بجانبها علي الارض يساعدها بفتح معداتها…
زين…حبيبتي اهدي وخدي نفس… نظرت له بامتنان قائله… خليك جنبي وانا هبقي تمام.. اومأ لها..واقتربت مسرعه تتفحص حاله الرجل… حالته خطره جدا..وعلي وشك لفظ أنفاسه الاخيره… لن تستطع فعل شئ له…قامت باعطاءه بعض الحقن التي تحملها لحالته…. وامرتهم بالاسراع بطلب الاسعاف… علمت أن الرجل سيفارق الحياه لا محاله.. فستولي اعتنائها بتلك السيده.. بعد الكشف عليها…المرأه كانت بحاله مزريه ولن تستطع ان تبقي هي الاخري علي قيد الحياه كثيرا وخصوصا وهي تحمل جنينا برحمها وتعاني من نزيف رحمي حاد…
صرخت بهم بطلب الاسعاف ولكن لا جديد… طلبوها ولم تأتي الي الان… (هذا حال بلدنا الحبيب….) اقتربت مسرعه تخبر زين… سيلا…زين الست دي خلاص هتروح مننا…لازم تولد حالا والاسعاف اتأخر… عاوزاك تبعد الرجاله دي وعاوزه الستات بس… اومأ لها وفهم عليها… سيساندنها بروحه…هو يثق بها.. فعل ما أمرته به وبالفعل الناس انصتوا لها… اقتربت منها فتاه…قائله… يادكتوره انا ممرضه وممكن أساعد…. نظرت لها سيلا بفرحه…بجد…طب تمام يالا بسرعه ساعديني… بعد دقائق كان الرجال يصنعون ساتر علي السيدات بأجسامهم…
وافترشو الارض بملاءات كانت تحملهم أخري… أعطت المريضه بعض المخدر وبدأت بالفعل بولادتها قيصريا… بعد ربع ساعه..كانت صرخات الطفل تملأ المكان.. مع اقتراب زاموره الاسعاف… أعطته لاحداهن التي قامت بلفه باحدي قطع الملابس. الخاصه بابنها…. أقترب المسعفون وحينما علمو هويتها…ساعدوها باخاطه الجرح وقامو بحملها لعربه الاسعاف وبجانبها ابنها وزوجها… صعدت سيلا بجانبها تكمل مابدأته تحت دعوات الجميع لها… طالبتهم بجهاز الصدمات وأخذت تنعش قلب المريض ولكن كان قد فارق الحياه…رفعت عينيها لزين الذي ينظر لها بفخر ونظرت له بنظره حزينه لانها لم تستطع انقاذه
كان يقف حاملا مالك التي استيقظ ينظر لامه وماتفعله بذهول… نظر لها بنظره تشجيعيه…واشار لها بلا بأس… ففهمت واقتربت من المرأه التي علي وشك فقدان الحياه… وحاولت جاهده ابقائها علي قيد الحياه من أجل هذا الطفل المسكين… أخبرت زين أنها سترافقها للمشفي بسياره الاسعاف فوافقها زين مشجعا وسيلحقها بسيارته.. بعد فتره كانت تقف بغرفه العمليات تحدث مريضتها…يالا…لازم تقومي..عشان ابنك…ساعدي نفسك..يالا… يالا…متستسلميش…..كلما تتذكر كلمات تلك المرأه حينما اتت للمشفي..تعود لانعاش قلبها أقوي بجهاز الصدمات…ولكن لا فائده..نزلت دموع القهر من عينيها حينما توقف القلب وأعلن الطبيب ساعه الوفاء…
استندت بالحائط تنزل عليه ببطءالي ان جلست بتعب ودموعها تنزل بقهر… لم تستطع انقاذها… جلست تتذكر كلمات تلك السيده…بدموع.. ..flash back.. حينما دخلت غرفه العمليات..وجدت تلك المرأه تمسك يديها قائله… انتي اللي انقذتي ابني مش كدا… أمسكت يديها قائله..أيوا…وهنقذك انتي كمان بس ثقي بالله..وانشالله هتقومي لابنك بالسلامه… نظرت المرأه لها بضعف شديد قائله… جوزي مات صح… نظرت سيلا لها بأسف…فقالت المرأه بتعب تخرج الكلمات بصعوبه…قائله.. انا عارفه شيفاه بيشاورلي…بيقولي تعالي…
..نظرت لها وأكملت… انا ضحيت بأهلي وخسرت كل حاجه عشانه.. انا مقدرش أعيش من غيره… أسكتتها سيلا قائله…بلاش كلام..لازم ندخل غرفه العمليات..حالتك بتسوء أوعدك ترجعي لابنك بالسلامه.. رفضت المرأه بشده قائله بكلمات متقطعه… أرجوكي يادكتوره اسمعيني مفيش وقت… انا… هربانه من أهلي واتجوزت جوزي من وراهم وابني ملوش حد بعدي واهلي مش هيقبلو بيه..بعرفهم اللي تعمل عملتي… متستهلش الا المو.ت هي ونسلها… أرجوكي…خلي بالك من ابني…ابني أمانتك ولو في يوم عرف أهله..
ابقي خلي ديالا تسامحني..قوليلها… كانت بتحبه أوووي.. ومقدرتش.. وأمسكت يديها برجاء قائله…ابني امانتك..كل حاجه تخصنا في شنطتي بالعربيه… وغابت عن الوعي… back… انتفضت علي زين الذي اخت.طفها من عالارض مسرعا لاح.ضانه فحينما خرج الجميع عدااها.. سأل عليها أخبروه بجلستها وبشرودها… لم يتمالك نفسه وذهب لها مسرعا غير عابئا بالمكان ولا بالزمان وجد عينيها تزرف الدموع وشارده بعالم أخري… ناداها فلم تجب..فاقترب وانتزعها من علي الارض وزرعها بأح.ضانه… فعلت شهقاتها ببكاء حاد..بينما هو يمسد ظهرها بحب…
قائلا..بس اهدي ياقلب زين الاعمار بيد الله… كانت تبكي بانهيار… بعد دقائق كان أخذها لغرفه حجزها بالمشفي لها ولطفله للراحه قليلا قبل الذهاب… كان يحتضنها بحب…نظر لعينيها وقال..ها هديتي.. أومأت بصمت واستقامت قائله زين في حاجه لازم تعرفها الست دي قالتهالي قبل ماتمو.ت.. نظر لها باستفهام قائلا… حاجه ايه ياسيلا…قولي ياحبيبتي… نظرت له بحزن وبدات بقص كل شئ عليه… صمتت وسكت هو ينظر للفراغ بشرود.. بعد فتره من الصمت والترقب…
نظر لها قائلا… سيلا انا متعودتش ان اقف اتفرج علي حد محتاج ومساعدوش ما بالك بطفل صغير ميعرفش حاجه.. نظرت له بانتباه.. فأكمل قائلا.. وهو يستقيم واقفا…خليكي هنا انتي ومالك.. أومأت بصمت فهي تعلم انه سيختار الثواب.. بعد ساعتين وقد انتصف الليل.. وبعد عده اتصالات من زين… لأيهم الذي ساعده بعلاقاته بالشرطه والشخصيات الهامه كان قد أنهي كفاله الصغير وأعد كل شئ لدفن الرجل وزوجته بمقابر الصدقه التي بناها بجانب مقابر عائلته…
اتجه بجانب الطبيب وقد أتي له خالد وأيهم حينما أخبرهم بالهاتف.. اقتربو منه بمنتصف الطريق…المؤدي لحضانه الاطفال… سلم عليهم واصطحبهم الطبيب للغرفه… وقفوا ثلاثتهم ينظرون للطفل الذي يحمله الطبيب ويفحصه بهدوء للاطمئنان عليه.. ربت أيهم علي كتف زين قائلا… انا فخور بيك ياصاحبي…انت عملت الصح…من انهاردا عيلتنا زادت فرد جديد… تكلم خالد أخيرا…وقال… طول عمرك شهم يازين…كنت عارف انك مش هتتخلي عنه… نظر لهم اخيرا وقال… بشرود… مش عارف ياأخي قلبي اتفتحله بطريقه عجيبه…
وخوفت عليه… الدنيا داخل الميتم سجن.. وياعالم لما يخرج منه هيكون شاف ايه… الدنيا بقت غابه… وبعدين مش يمكن هو اللي يدخلني الجنه… ربت عليه خالد قائلا… مستشهدا بحديث للنبي.. عن أبى هريرة-رضى الله عنه- عن النبي – صلى الله عليه وسلم -أنا و كافل اليتيم كهاتين فى الجنة “.أخرجه: مسلم… ـــــــــــــــــــــــــــــــ زين بموده… بالظبط… الحمدللله الذي هداني لهذا.. وأكمل.. الحمدلله… مش هبقي لوحدي بالجنه انتو كمان معايا… وخصوصا انت ياخالد..بجد اللي يشوفك انت وسيف ومروان ميقلش مش ولادك…
ضحك خالد بهدوء قائلا… عارف احساسك دا اللي حسيته مع الطفل دا.. انا كمان حسيته من سنين مع ولاد أيسل… تحس ان شئ غريب بيربطني بيهم.. ونظر لهم قائلا… ياأخي سبحان الله..بحس انهم ولادي انا…احساس تملك شديد من ناحيتهم… انا مش عارف حبيتهم ليه وامتي وازاي.. بس انا حبيتهم أكثر من روحي… جدي دايما يقولي لانهم كانو من الاساس من دمك… والدم بيحن.. بس انا بقول حتي لو مش من دمي انا حبيتهم وخلاص…
احساس كدا ميتوصفش… نظر لهم أيهم بفخر قائلا…مع قدوم الطبيب… طب يالا بسرعه…