اختاروله اسم والا هختارله انا… واقترب يحمله من الطبيب ينظر له بحب وتعجب من شده جماله… قائلا…بسم الله مشاء الله… الواد دا هيبقي مز جامد أوي انا حاجزه لبنتي من دلوقت… ضحك خالد… بمرح بينما اقترب زين يقول… له بحده مصطنعه… انت يازفت انت هات ابني…اما اشيله.. ولا ياسيدي.. مش هجوزه اي بنت من بناتكو انا ناقص مرار… ابعدو عن ولادي..كفايه مالك… واللي عامله…بسبب سيف الزفت… وضعه أيهم بين يدي زين
الذي ينظر له بفرحه كبيره.. اقترب منه خالد ينظر للطفل قائلا… بسم الله ماشاء الله يتربي في عزك ياابو مالك… بعد دقائق… انطلق زين لزوجته بينما ايهم وخالد اصطحب جثمان الرجل وزوجته لمثواهم الاخير… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ طوال الطريق كانت تنظر للطفل بشرود…وحب تتفحص ملامحه بهدوء.. وبجانبها ابنها المنبهر بالطفل مالك لوالده…بابا هو دا اخويا بجد يعني زي سيف ومروان كدا… ضحك ابيه بخفه قائلا… ايوا ياسيدي… صفق بيديه قائلا…ايوا بقي أخيرا هنعمل عصابه زي سيف ومروان…
نظرر لسيلا قائلا… حبيبتي انتي كويسه… اومأت بهدوء..قائله… هنسميه ايه… هلل مالك قائلا..انا اللي هسمي أخويا مليش فيه… ضحكو عليه وقال زين… طيب ياسيدي عاوز تسميه ايه… مالك بفخر… هسميه..بيجااد.. نظرت له سيلا باستغراب تردد..بيجاد.. والله اسمه جديد وغريب.. جبته منين دا… مالك بفخر..واحد كان بيلاعبني فبابجي بس غلبت امه.. ضحكوا بسعاده… وتحت ضغط من مالك.. صار اسم الصغير…بيجاد.. وبعدما كانوا راحلون للمزرعه بطفل أصبح بحوزتهم اثنين… ضحك زين يذكر نفسه قائلا…
بشئ من الرضا… لنفسه… فعلا ربنا بيسبب الاسباب… يعني كان بعتنا ليك يابيجاد.. في الوقت دا مخصوص عشان سيلا تنقذك.. وتكون ابننا…. ياسبحان الله.. ربنا يقدرني وأحافظ علي الامانه اللي ادهاني… ونظر لهم بالمرأه…مره أخري.. يحمد الله علي سعادتهم .. داعيا بقلبه… ان يديمها عليهم الله. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان يجلس شاردا علي مكتبه.. يفكر بها منذ ذلك اليوم.. بحث كثيرا عنها ولم يجدها حتي المشفي.. لم تكن بها دار ودار ولكن لا جديد..هو خسرها للابد بغباءه..
حينما حكي لسيلا… وبخته وصدمته بان أليس وحيده لا ونيس لها بعد وفاه والديها وأنها من الفتيات المحافظات علي نفسها وصلاتها.. وانه انخدع بالمظهر وحذرته من الاقتراب منها مجددا بل وأدخلت أخيه بالموضوع الذي لم يقتصد جهدا لتوبيخه بل ووافق زوجته بقرارها… ان ينتشلها من تفكيره… وهل يستطيع…. يعشقها ويريدها..يقسم سيتوسل لها حتي ترضي… ليس علي القلب سلطان… فكيف يحكموا علي قلبه بهذه القسوه… حطمت أماله بقربها حينما علم بمغادرتها للبلاد مره أخري…
بحث بأمريكا ولكن لا اثر لها.. اختفت تماما حتي عن سيلا التي توبخه كلما رأته تخبره پانه جعلها تخسر صديقتها الوحيده التي وقفت بجانبها.. سقطت دمعه من عينيه بقهر…فأزالها مسرعا يخفي عجزه وقهره… قائلا… الاقيكي فين بس…والله بعشقك..ارجعيلي ياأليس أرجوكي… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تجلس تهز قدميها بعصبيه… منه… تزوجا منذ شهر تقريبا.. بدون زفاف ضخم فقط عائلي…وذلك لظروف مو.ت والدتها منذ تزوجته وهو غارق بالعسل معها متناسيا امتحانها التي ستدخله بعد عده أيام.
امتحان للدور الثاني.. لنفس الماده.. بعدما رسبت بها…للمره الرابعه… .كلما يجلس ليذاكر لها ينتهي بهم الحال.. بالسرير… تنظر له بغيظ وهو يجلس يتابع شيئا ما علي حاسوبه… رفع نظره لها فوجدها تنظر له بغيظ.. فضحك بهدوء وازاح الحاسوب وقام متجها لها جلس بجانبها علي الاريكه. . رفع يديه ومررها بهدوء علي وجنتيها قائلا… حبيبي سرحان في ايه واتبع كلامه بغمزه… رفعت كتابها له..فضحك بصخب قائلا… والله الماده دي وش الخير..انا نفسي شخصيا بقيت بمو.ت فيها…
ض.ربته بحده علي الكتاب وتركته واستقامت واقفه… تقول… منك لله ياسليم..انت السبب… ضحك بسعاده وانقض عليها فاصبحت علي السرير وهو يعتليها… ضحك غامزا لها..ويقول بمكر… مش بقولك وش الخير…تعالي تعالي… تسنيم…بحده..سليم.. سليم..بهيااام..عيون سليم…. تسنيم بخجل…ايعد ياسليم انت مبتزهقش..اوعي كدا..خليني اذاكر… لم يمهلها وقتا اضافيا…وذهب معها ببحر من السعاده… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اليوم هو يوم العائله كما يسميه جده.. يجمع جميع أبنائه ليقضون اليوم بأكمله معهم بالبلد…. تجلس سيلا بجانب زوجها ببطنها المنتفخه فهي بشهرها الاخير…ستلد باي لحظه..
كان سيعتزر من جده…ولكنها هي من صممت.. يحمل زين بيجاد الذي رحب الجد به بعائلته ولم يفرق بينه وبين مالك أبدا… بينما مالك بح.ضن جده.. (أخلاق الصعايده ياجماعه..انا شخصيا بعشقهم ونفسي أعيش معاهم بجد…) تميل برأسها علي كتف زين فاحاط خصرها بحب… يهمس بأذنها…تعبانه ياقلبي.. نظرت له بحب وهزت رأسها بالرفض قائله… مرهقه بس… تحسست يديه التي تحيط خصرها بهدوء علي جسدها بهدوء ولمسات حانيه… وهو يقول… اتغدي ياقلبي واطلعي استريحي
وانا هاخد بالي من الاولاد متقلقيش.. أومأت بالموافقه.. فهي بالفعل بحاجه للراحه.. وعلي الجانب الاخر..كان سليم وتسنيم يجلسون بسعاده… ظاهره عليهم فسليم بالفعل مجنون بها…يعشقها.. رغم جنانها هي وابنه عمته الذي يصيبه بالجنون فهي منذ قدومهم للعيش بمنزل عائلته وهي ولارا يشكلون حزبا عليهم… وخصوصا علي والده يوسف المتكبره… يضحك من قلبه علي جنانهم.. نظرت له بعبس قائله… عجبك ابن عمك دا…كان نفسي لارا تكون معانا… ضحك سليم بسعاده قائلا…
ياتسنيم ياحبيبه قلبي… يوسف بيعشق لارا وبيغير عليها من خياله نفسه. عاوزاه يسمحلها مره واحده تيجي معانا… احمدي ربنا ان اكتفي بتحذيرك بس… نفخت بزهق…فضحك بسعاده…عليها..قائلا… خلاص يا ام عتريس بقي متزعليش.. نظرت له بصدمه وقالت…عتريس مين.. سليم ببراءه…ابننا..اللي في بطنك فهي حامل بالشهر الثالث… اغتاظت منه وقالت…سليم لو سمعتك بتقول الاسم دا تاني.. واقتربت تحمل سكينا تقربه منه… فخاف قائلاا…أسف يالمبي…مش هيحصل تاني… مع صرخات أخري بجانبهم فنظرت بخوف له قبل أن تنظر لمصدر الصوت
قائله…يالهوي انا ق.تلته ولا ايه… أزاحها قائلا… ق.تلتي مين يامجنونه دي سيلا بتولد.. اوعي…اوعي.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد ساعه بالمشفي … كانوا يعدونها لغرفه الولاده.. بينما تصرخ بوجع… والجميع حولها.. بينما هو يبكي بصمت علي وجعها… اقترب منها..وامسك يديها قائلا…سيلا حبيبتي انا جنبك متخافيش.. نظرت له بضعف ودموعها تسبق دموعه…وجبينها يتصبب عرقا… قائله… ..متسبنيش يازين خليك جنبي… اومأ لها قائلا…مش هسيبك ياحبيبتي متخافيش.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ في غرفه العمليات.. يقف بجانبها بينما صرخاتها تزداد تقطع نياط قلبه…
مع كل طلقه تمسك يده وتشد عليها… قرب يديه لها قائلا خدي عضي عليها لو هترتاحي….. رفضت بشده… وصرخت مره واحده..تبعها صوت صراخ صغيرتها.. فحملتها الطبيبه مسرعه قائله. حمدالله عالسلامه… عروسه زي القمر.. بعد دقائق كانت الطبيبه تعطيها لوالدها…الذي حملها بخوف وسعاده من صغر حجمها… قربها لسيلا التي حملتها بيدين مرتعشه… سيلا بضعف…حلوه اوي يازين… زين بسعاده….شبهك بالظبط ياقلب زين… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد ساعه…. بعدما هنأها الجميع وتركوها للاستراحه.. واطعام طفلها…
كانت تستند علي صدره ترضع طفلتها بهدوء… زين بسعاده…وهو يشدد من احتضانها… أنا أسعد راجل في الدنيا… ربنا يخليكو ليا… انهاردا بس..حاسس اني الفرحه مش سيعاني… انتهت من ارضاع طفلتها واعتدل وحملها منها بهدوء ووضعها بفراشها… ورجع لها بعدما أشرت له بالتقدم… جلس بجانبها فارتمت علي صدره تدلكه بهدوء أثاره… وقالت…وانا كمان يا حبيبي أسعد واحده في الدنيا دي… زين انت احلي حاجه في حياتي… انا بحبك أوي يابو مالك…
ضحك بسعاده علي مناداتها له باسم ابنه… وقال… بمناسبه الاسامي هنسميها ايه… نظرت له وقالت…مش عارفه.. زين بتردد…قائلا… سيلا انتي عارفه الازمه اللي مينا بيمر بيها بعد ما فقد أخته…صح.. أومأت بصمت وحزن… فهي تعرفت علي ديالا أخته وأحبتها كثيرا وحزنت لفراقها… أكمل قائلا… انا هسميها ديالا علي اسم ديالا اخت مينا…يمكن تخفف عنه ايه رايك… وافقته الرأي بسعاده…وحدث مثلما توقع حينما زاره مينا يمشي بثقل من اصابته يبارك لهم
وحينما أخبره باسم الصغيره فرح بشده لهذه اللفته من صديقه ووعدهم بزيارات لن تنقطع… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوم سبوع ديالا الصغيره… كانوالجميع ببيت الجد الكبير يحتفلون بسعاده… أيهم وزوجته وأبنائه وخالد وعائلته… ومعتز ومني التي تحمل طفلها علي يديها… بينما ينظر لها معتز بسعاده… وزين وأسرته السعيده… مالك..وبيجاد.والصغيره ديالا… والاجداد.. وسليم وتسنيم… الغارقين بعشهم حد الثماله.. ويوسف ولارا التي تتأفف بجانب يوسف من تحكماته بها.. وفارس الذي يقف وحيدا حاضرا بجسده لكن عقله بمكان أخر…
ومينا الشارد فيمن تركها خلفه وترك قلبه معها محكما علي قلبه بالعشق المحرم… يبكي قهرا ولكن بلا صوت ودموع فحينما وقع وقع بعشق محرم عليه… يتقطع قلبه علي من تركها ومن افتقدها… كلتاهما فراقهم…. مر وقهر… ربت عليه فارس حينما… لمح ..شروده قائلا هتتعدل ياصاحبي… تنهد مينا.. قائلا… ياااااااارب… وفي داخل كل منهما غصه…اشتعلت علي كلمات أغنيه.. زين التي يغنيها لزوجته فرحا بالمولوده… غير واعيا بمن تأن روحهم بألم الفراق…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اصابك عشقٌ أم رُميت بأسهم فما هذه إلا سجيّة مغرم ألا فاسقني كاساتٍ وغنِّ لي بذكر سُلَيْمة والكمانِ ونغّمي أيا داعياً بذكر العامرية أنني أغار عليها من فمِ المتكلِّم أغار عليها من ثيابها إذا لبستها فوق جسم منعَّمِ ليل يا ليل ليل الليل يا ليل يا ليل يا ليل يا ليل يا ليل يا ليل يا ليل أغار عليها من أبيها وأمها إذا حدّثاها بالكلام المغمغم وأحسد كاسات تقبِّلن ثغرها
إذا وضعتها موضع اللثم في الفمِ ليل يا ليل ليل الليل يا ليل يا ليل يا ليل يا ليل يا ليل يا ليل يا ليل ♥♥♥ … تمت بحمد الله…