وذهب الى فريده التي ردت سلامه بفتـ,ـور واحتضن ابنه مهاب بشده وبادله مهاب نفس حراره السلام كجده ، اشار اليه جميل بالمكوث مرددا بترحيـ,ـب: _اتفضل اقعد يا ايهاب يا ابني حمد لله على سلامتك انت هتلاقيـ,ـك جاي من السفر على هنا على طول وتعبان . واسترسل حديثه وهو يطلب من فريده فنجانا من القهوة قائلا بهـ,ـدوء: _من فضلك يا ام رحيم اعملي لنا فنجانين قهوه عقبال ما تجهـ,ـزي الغداء علشان ايهاب هيتغدى معانا .
اومأت بأهدابها بطاعه وذهبت الى المطبخ فالتحـ,ـقت بها راندا مردده: _استني يا ماما هاجي معاكي في حاجات كنـ,ـت بعملها هاجي اخلصها . تركها ابيها لانه كان يريد التحدث مع ايهاب منفـ,ـردا في البدايه وطلب من سما وايهاب ان يتركوهم وحدهم ، وما ان قاموا حتى نظر الى ايهاب مـ,ـرددا بلـ,ـوم مغلف بالحده: _ما كنتش اعرف اني لما اديتك بنتـ,ـي من 18 سنه وامنتك عليها هتعمل فيها كده وتخونها وتغدر بيها عمري ما كنت اتخيل منك كده يا ايهاب،
اخر حاجه كنت اتوقعها في الدنيـ,ـا انك تتجوز على بنتي .
أحس بالحرج الشديد من مـ,ـلامات جميل فهو يحبه جدا ويعتبره في مقام ابيه ومنذ ان دلف الى ذاك المنزل وهو يتعامل معه بحب شديد وكذلك جميل بالمثل كالأب وابنه ونطق وهو يبتلع كلماته غصبا: _انا معترف اني غلـ,ـطان يا عمي والغلط راكبني من ساسي راسي ، واسترسل حديثه بإبانـ,ـة:
_انت كل كلمه قلتها ما اقـ,ـدرش اراجعك فيها بس اللي حصل حصل وانا كان غصب عني لقيتني محتاج لحضن وقت ما كنت تعبان ومش لاقي اللي يداويني وهي جت قدامي ضعفت واستسلمت واتجوزتها لكن والله العظيم عمري ما حسست راندا بأي حاجه وكنت عارف ان هيجي يوم من الأيام وهتعرف بس ما كنتش حاسب غضبها بالشكل ده شكلي حسبتها غلط وكلنا هندفع التمن واولهم الاولاد .
شعر جميل بكل كلمه نطق بها انها حقيقه فهو لم يكذب ابدا طيله السنين الماضيه واصبح بين قاب قوسين او ادنى ايواسي رجل مثله استخدم حقه في الحياه وتزوج من ثانيه ام يواسي ابنته التي مكست تحافظ على عهد زواجها أبية وربت ابنائها كما ينبغي ان يكون وهنا كفه الميزان لا تعرف الى اي وجهه تميل ، تنهد بحيرة وضـ,ـيق وسأله: _طيب هتحلها ازاي يا ايهاب هتطلق اللي انت وعـ,ـدتها انك هتفضل معاها واتجوزتها هناك،
ولا هتفضل على ذمتك وتخسر راندا انت يا ابني في موقف صعب جدا وبصراحه المسأله معقده على الآخر عايزه لها معادلات عشان تتحل .