Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 2

هتفت اعتماد بتساؤل: _ وفيها ايه يا أبو رحيم هي البرنسيـ,ـسة أول واحدة هتتجوز أخو جوزها ؟ أجابها بثقة: _ لا ياأم زاهر أول واحدة هترفض تتـ,ـجوز أخو جوزها ، واسترسل وهو يمسد علي ظهـ,ـر ابنـ,ـته بتأكيد : _ وطالما بنتي رافضة يبقي مفيـ,ـش جواز وإللي هي عايزاه هو إللي هيتنفذ . طوفان الغضب تجمع في عينـ,ـيها وأشادت ببرود مميت : _ بس إحنا كدة هنبقي قطبـ,ـين متنافرين والدنيا هتولع .

قطب جبينه ونطق باستفـ,ـسار: _ وليه منبقاش قطبيين متجانسـ,ـين وتبقي أهل ونمشيها بالمحبة؟ ضربت علي فخذيها مرددة بغضـ,ـب: _ علشان ولاد ابني مش هيتربوا بره البيت ده . نطق بتأكيد: _ وأنا بنتي وولادها قبلها مش هيعشوا في بيت الراجل إللي فيه عايز يتجوزها وبيبص لها ومراته وأمه يبهدلوها ، ثم نظر إلي ابنته مرددا بفخر : _ علشان دي البرنسيسة ريم المالكي إللي تعيش علي كيفها وبراحتها وطول ما أنا عايش محدش هيجبرها علي حاجة مش مرتاحة لها ولا عايزة تعملها.

انتفضت أعينها بحدة وهي تطالع ذلك الرجل الذي  لايختلف شراسة عن ابنته ورددت بوعيد: _ بس إنت كدة بتفتح باب نار مش هينسد إلا لما يحرقنا كلنا ونبقي زي الهشيم ، وارب الباب ياجميل علشان الكل يتراضي . أجابها بثقة وتريث: _ النار مش هتلسع غير إللي ولعها ياإعتماد أما أنا كفيل إني أبقي جيش مطافي واقف حصن منيع من إن حر النار بس يوصل لبنتي. كانت ريم تجلس رافعة رأسها في موقف فخر بأنها ابنة ذالك الرجل الذي دافع عنها بكل قوته ونصرها علي من تعمدوا إيذائها نفسيا ،

اكتفت بابتسامة مشرقة أنارت وجهها فهي حقا كانت خائفة من رد فعل والدها حين يعلم ماحدث ولم يكن في حسابنها أنه سيتفهمها ولم يفعل مثل والدتها ، حقا ارتاح قلبها وعقلها وعاد وجهها لنضارته ،

انت في الصفحة 48 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى