أحست أنها موضع اتهام وأجابت بتوتر وهي تنظر بعيـ,ـنيها جانبا : _ فيها ايه اني بعت عم العيال إللي في مقام أبوهـ,ـم يطمن علي ولاد أخوه !
كفرنا ولا ايه باأبو رحيم ؟ قطب جبينه وهز رأسه بعدم فهم وتسائل متعحبا: _ يعني إنتي شايفة إن إللي إنتي عملتيه ده صح ؟! وتابع بإنهاء الحوار وهو ينظر إلي ابنته هاتفا بابتسامه: _ أنا فخور بيكي يابنتي طلعتي تربية جميل بصحيح ،
وعلي فكرة حوار إنهم بيتهموكي انك السبب في مـ,ـوت جوزك ومشيلينك الذنب تنسيه خالص ، اي واحده بيحصل بينها هي وجوزها مشادات وده عمره وانتهى وإنتي بنتي وانا واثـ,ـق فيـ,ـكي اكتر ما انا واثق من نفسي ما تحمليش نفسك فوق طاقتها يا حبيـ,ـبتي . حين استمعت إعتماد الي كلامه حتي تشعب الغضب في رأسها بلا رادع وهتفت بحـ,ـدة : _ وأنا بقول البت دي جايبة القوة دي منين أتاري الكبارة أبوها مبيقولهاش عيب عن الصـ,ـح والغلط وبقت هيصة .
أما ريم أصبحت دقات قلبها أكثر سعادة وارتياحا لما سمعته من والدها وأصبـ,ـح جسـ,ـدها يكاد يطير فرحا من حسمه للموقف أمام حرب ضميرها وقررت أن تترك ساحة رد الاعتـ,ـبار لوالدها احتراماً لوجوده وفضلت السكوت ، أما جميل لم يعطى استهزائها أي اعتبار ونظر إلي زاهـ,ـر ناطقاً بكلمات لاذعة قاصداً إحراجه : _انت ايه رايك في كلام والدتك واستهزائها للراجل الكبـ,ـير اللي قاعد قدامها يا زاهر ؟ تصبب زاهر عرقا من شدة الإحراج من كلمات ذاك الخـ,ـلوق مرددا بأسف :
_ معلش يا عمي اعذر والدتي قلبها محروق علي مـ,ـوت ابنها وكل إللي بتعمله ده علشان ولاده ميبعدوش عنها . نطق جميل باندهاش:
_ هو مين بعدهم عنها ! أنا لحد دلوقتي جـ,ـوزها ميـ,ـت بقاله أكتر من تلت شهور وماأخـ,ـدتهاش وسبتها هنا وسطكم علشان خاطر ما تتحرموش من العيال . اشار زاهر براسه بموافقه على حـ,ـديثه وردد : _بس اكيد هتمشي في يوم من الايام وده مقصدها فاحنا بنشوف حل يرضي الجميع .
اهتز فكه بغضب وردد باستنكار: _ والحل من وجهة نظركم إن بنتـ,ـي تتجوزك يازاهر ؟