Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 2

القي عليها تلك الكلمات واعطاها منديلا ورقيا لكي تجفف دموعها اخذته من يده بيد مرتعشه ورددت بصوت متقطع أثر البكاء: _ مش قلت لك انها بقت قويه جداً وواصلة ومش هتسيبني في حالي ، واسترسلت حديثها بوجع وقلب ينبض ارتعابا: _ عمرها ماهتنسي القلم اللي ادتهولها وأديها انتهت بفضيحة ليا ومستقبلي ضاع . وأثناء حديثها رأي رحيم سيارتان تتبعاه من خلال انعكاس المرآة ، ازداد قلقا عليها وبدا له ان الموقف لايحتمل طمأنة بالفعل ،

وزاد من سرعته بطريقة أرعبتها وجعلتها تلتفت يميناً ويساراً كي تري مالذي يحدث حولها ، وما إن رأت تلك السيارتان حتي ازادادت هلعا ليس علي حالها فقط بل علي ذلك الجالس بجانبها يحاول بأقصى جهده كي ينقذها من براثينهم ، ورددت وهي علي حالة التفاتاتها : _ إنت كدة هتتأذي بسببي وأنا مارضاش ليك الأذية ممكن تنزلني وأنا ومصيري وإللي ربنا كاتبه لي هشوفه . نظر إليها بغضب علي ماتفوهت به اثناء سيرانه السريع وردد بتصميم ومقاطعة لكلماتها التي لاتسمن ولا تغني من جوع:

_انتي متخيلة اني ممكن اسيبك في الليلة المهببة اللي ما يعلم بها الا ربنا دي ! ممكن تهدي بقى خلينا نركز نشوف هنفلت منهم ازاي لأنهم كتير والكتره تغلب الشجاعة ، ومهما حصل انا مش هسمح لهم يقربوا منك . اما على الجهة الأخرى كانت تتابعهم باستمرار مرددة بعصبية : _طالما شايفينها يا بهايم انتوا هاجموها بسرعه قبل ما يطلعوا على الطريق العام وساعتها مش هتعرفوا تعملوا حاجه وعلى الله ما تخلصوش المهمة وتجيبوها لي لحد عندي سليمه ما فيهاش خدش واحد .

رد عليها واحدا منهم بتساؤل واستفسار: _طب واللي معاها يا هانم نعمل فيه ايه؟ اجابته على الفور بأمر :

انت في الصفحة 5 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى