_يعني عايزانا نعمل ايه يا امي احنا عملنا كل اللي علينا تهديد ووعيد ولين ومحايله وما قدرناش عليها في ايدينا ايه تاني نعمله وما عملناهوش ؟ قبضت علي معصمها بقوة وهدرت بصوتها المملؤ بالجبروت: _لاوعيد ولا تهديد احنا هننفذ على طول وكفايه عليها كده بنت المالكي اللي خدت ولاد ابني وخرجت من بيته وهي لسه في عدتها وحرقت قلبي عليهم . تساءل باستفسار: _تقصدي ايه يا ماما اللي هننفذه يا ريت توضيح اكتر؟
أجابته بحقد : _انت تتصل على المحامي دلوقتي وتجيبه لي علشان خاطر هنرفع قضية اني اكون وصيه على ولاد ابني لأن امهم انسانة مش كويسة وهطعن في شرفها طالما ما جابتهاش من الاخر . تحدثت هند بنصح: _بس إنتي كده يا طنط هتسوأي سمعة ولاد ابنك وهم اول المضرورين من ورا اللي إنتي هتعمليه . أجابتها بمكر الثعالب: _ولاد ابني هيبقو رجاله مش بنات يتخاف على سمعتهم وهي اللي بدات يبقى هي اللي تتحمل الطوفان اللي هفتحه عليها.
كانت هند تستمع اليهم ثم استاذنت المغادرة وصعدت الى شقتها وما إن دلفت حتي اندلعت ثورة الغضب من مقلتيها وحملت الهاتف وهاتفت صديقتها كي تفشي لها مايجعلها تتأكل نارا وحينما أتاها الرد انفجرت بما تشعر به وما حدث وفور انتهائها قالت :
_ إيه رأيك في إللي سمعتيه ده دليني أنا بحب نصيحتك ومشورتك . حزنت صديقتها لأجل ريم جدا وردت بنبرة حزينة : _ هما ايه جوزك وحماتك دول شياطين في شكل بني ادمين !
ده الله يكون في عونها ريم والله العظيم منهم .
هتفت بحدة : _ هو أنا مكلمامي علشان تقولي لي إنها صعبانة عليكي ده إنتي معندكيش ريحة الدم ياشيخة كل مرة أكلمك تحرقي دمي أكتر . ضحكت صديقتها بشدة وأردفت بهدوء: _ شوفي بقي معندكيش غير حاجة واحدة بس هي إللي هتبقي في صالحك . ركزت انتباهها وسألت : _ طيب دليني بسرعة يابنتي وأنا هعملها.