لم ينطقها ولم يتفوه بحروفـ,ـها مما أحزنها كثيراً وهتفت بشرود :
_ لأ مفيش حاجه ممكن نروح لأني حاسة بالتعب والارهاق شوية . أشار برأسه بموافقة وأردف بابتسامة هادئة: _ طبعاً ياقمر يالا نمشي . وقاد السيارة قاصداً الفندق الذي تمكث به وعقله يجوب بالتفكير عن ماحدث اليوم والذي نما عن عدم ارتياحه . في منزل باهر الجمال يجلس مثلث الشر يتفوهون غيبة عن تلك الريم فتحدثت اعتماد بغل :
_وبعدين يا زاهر هنعمل ايه في اللي تنشـ,ـك اللي خرجت هي وولاد ابني اجبارا عني وخلت قلبي مولع وشايط وقاعده مش طايقه نفسي . تحدثت هند بنبرة ساخطة وهي تلوي فمـ,ـها : _طب ما تغور في 60 داهية يا ماما هي وجودهـ,ـا هنا في البيت اصلا ما ينفعش . نظر اليها زاهر بغضب شديد واردف بتحذير: _وانتي مالك انتي بتدخلي في الموضوع ده ليه دي حاجه ما تخصكيش ما تتكلميش فيها نهائي .
اتكأت على جزعيها وأردفت بغل: _شكلك زعلان كده يا ابو البنات على حبيبة القلب اللي سابت البيت غصب عنكم ما تجيبها على بلاطه وتقول انها حليت في عينيك يعني المفروض عندك بنات وتخاف عليهم من النظره الحرام . قام من مكانه بغضب وذهب إليها وهو يمسك يداها ويلويها خلف ظهرها بغضب: _ انت بتقولي ايه يا بت انتي ده انتي هيتق.طع لك لسانك النهاردة ؟ سحبت يدها من بين يديه بعنف ونطقت وهي تجز على اسنانها بحده:
_امال عايزني اقول ايه وانا شايفه جوزي عينيه بتلمع لما تيجي سيره مرات اخوه الله يرحمه ده انا اقول واقول واقول . اشارت اليهم اعتماد بكلتا يديها بغضب عارم واردفت بصوت عالي: _جرى ايه منك ليها انتم مش محترمين وجودي خالص هتـ,ـتخانقوا خدها واطلع على فوق وسيبني في البلوة اللي انا فيها طالما انت مش عارف تمسـ,ـك نفسـ,ـك قصـ,ـاد غيرة الكونتيسة مراتك . كادت هند ان تتحدث الا انها اسكتتها بإشارة منها فجلست وهي تهز قدميها بغضب ،
اما زاهر توعد لها حينما يكونوا وحدهم ،
وتحدث الى والدته باستفسار: