أخذت نفسا عميقا وأكملت : _ ياسيادة القاضي أنا قلـ,ـت إللي عندي أنا عاشـ,ـرتها تمن سنين كانت فيهم مثال الشرف والعفة وعمرها ماكانت متسيبة أو خليعة أبداً ، وأه اتخانقت هي وجـ,ـوزها ليلة وفاته لكن خناقة بين أي راجل ومراته عادي ومـ,ـوته ده كان قدره من ربنا . أغلق القاضي الملف الذي أمامه ناطقاً بالحكم وكل مـ,ـن ريـ,ـم ووالديها يضعون يديهم علي قلوبهم راجين الله حكم العدل ، أما اعتماد تيقنت أنها خسـ,ـرت معركتها الثانية أمام تلك الريم وازدادت حقـ,ـداً ووعيدا وكل منهم في ملكوته إلي أن انتهوا إلي كلمة القاضي:
_ حكمت المحكمة حضـ,ـوريا برفض الدعوة المقدمة من السيدة اعتماد الجـ,ـمال وصية علي أبناء ولدها لعدم كفاية الأدلة المقدمة لدي عدالة المحكمة ، رفعـ,ـت الجلسة . احتضنها ابيها فرحا ناطقين جميعاً: _ ربنا برأك من التهمة الشنيعة بالظبط زي براءة الذئب من دم ابن يعـ,ـقوب مبارك عليكي حبيـ,ـبتى ولاية أولادك بحكم المحكمة كمان . أما اعتماد فكانت في حالة يرثي لها وأخـ,ـذها ولدهـ,ـا وخـ,ـرجا من القاعة بسرعة رهيبة وتلتهم هند ترتعب خوفاً ورعبا من القادم ،
ولكن الذي يطمئن روحها ماتستند عليه وتحت قبضتها والتـ,ـي ستجعلهم لايقـ,ـتربون إليها وإلا ستقلب عليهم العالم بما في قبضـ,ـتها . انتهي البارت
بين الحقيقة والسراب
فاطيما يوسف