_دلوقتي سؤال واحد يا سـ,ـت تجاوبيني عليه انت دلوقتي بتشككي في اخلاقها انها ما تنفعش تبقى مسؤوله عن اطفال ايه دليلك على كده ؟
استدعت دموع عينيها التي احضرتها ببراعة وليده اللحظه وقالت: _قدامك الدليل يا سياده القاضي ابني اللي مات وهو في عز شبابه بسبب كلامها اللي قالته ليه وحرقت قلبه ومـ,ـوتته ناقص عمر ، وسلفتها هنا تشهد عليها باللي سمعته منها وخلته مات من الصدمه من كلامها .
ارتعبت هند ما إن ذكر اسمها واصبحت الكوره في ملعبها اما ان تركلها بمهارة ستتعب من أثـ,ـرها قليلا ثم تستريح ، أو تحرزها في الأوت ومن بعدها ستلقي ملامات من فريقها وهم ” قلبها الذي سيحطم ، بيتها الذي سيهدم ، عمرها الذي سينتهي غيرة وألما ” فكرت قليلاً بعد أن أشار لها القاضي أن تتحدث فقامت بنظرة خالية من أي مشاعر وأردفت بشهادة حق بعد أن تأكد القاضي من هويتها:
_الحق يتقال يا سياده القاضي ان ريم طول عمرها محترمه وبنت ناس وعمر العيبه ما صدرت منها ابدا وجوزها كان بيعشقها وهي كمان كانت بتبادلوا نفس العشق والحب وحياتهم كانت مستقره جدا ، والمـ,ـوت ياسيادة القاضي ده عمره وقضاء ربنا منقدرش نعترض عليه . اتسعت أعين الجميع اندهاشا مابين حامدا لربه علي شهادة الحق فكانت تلك الحامدة هي ريم وفي ذاك الوقت نظرت إلي إعتماد نظرة انتصار أحرقتها ، أما زاهر ووالدته في موقف لايحسدون عليه موقف يُنظر لهم فيه انها افترت وطعنت في شرف زوجة ولدها وهي بشهادة كنتها عفيفة لاتعرف طريق التسيب كما ذكرت الأخري ،
كانت تود أن تنشق الأرض وتبتلعها ولا أن توجـ,ـد في ذلك المكان لحظة أخري ، تتوعد في داخلها أشد الويلات لتلك الهنـ,ـد الذي أكمل القاضي أسئلته : _ يعني ريم جميل المالكي مرمتش لجـ,ـوزها كلام يأذي نفسه ووصله للمـ,ـوت ،
ومكنتش امرأة متسيبة زي ماذكرت والدته ، وتابع القاضي بتحذير: _ وخلي بالك إنتي حالفة يمين تشهدي بالحق .