Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 4

_ قمررر ياقلبى أنا ،
واسترسل وهو يفسح لها المجال كى تتحرك جانبه قائلا برقة : _ اتفضلي ياأميرة أيامى المأذون وصل وكله مستنى طلة السندريلا. علا فى أنظارها نظراً لاحترامه لها فقد عاملها كمعاملة الأميرات اللاتى تدللن من قصر أمير ولم يعاملها كيتيمة ترباية الملاجئ فحقا عوض الله لم يضاهيه عوض ، خرجا الاثنان في مشهد يخطف الأنظار فحقا ذاك الفارس يليق بتلك المهرة ، سلم عليها الجميع باحتضان حار حتى فريده احتضنتها بحب وأردفت لها بمباركة :

_ مبروك ياحبيبتي هتنوري عليتنا ياقمر انتي . بادلتها أحضانها بنفس الحب وردت : _ الله يبارك فيكي ياطنط ومنحرمش منك أبدا. _طنط مين دي يابنت… جملة اعتراضية مغلفة بالخفة قالتها فريده وتابعت بابتسامة: _ أنا من النهاردة ماما فريدة شكلك شكل ريم وراندا ورحيم. اقتحمت مريم أحضانها وعيناها تلمع دمعاً من شدة التأثر من تلك الكلمة وأومأت بخفوت بجانب أذناها وهي تشدد من احتضانها: _ بجد ياماما تسمحي لي أقول لك الكلمة اللى اتحرمت منها عمرى كله ؟

اقشعر بدن تلك الفريدة من همسها ودق قلبها وجعا فشددت الأخري على احتضانها وهتفت بتأكيد: _ بجد ياقلب ماما وشرف ليا كمان . فلنتتبه هنا لحظة ولننظر بعين الحرمان للمحروم ولتقشعر أبداننا فأبسط الأشياء حولنا هى نعم كثيرة لايشعر بها سوى ذاك المحروم ولكن علينا أن نشكر الله حتى على أنفاسنا التى خرجت منا بسلام ،
تأثر الجميع بذاك الموقف فتحدثت راندا وهى تخرجها من أحضان والدتها  باستنكار: _جرى ايه ياماما جرى ايه يارومى هتبوظي الميكب ياحلوة انتى ياعروسة الغالى ، مش عايزين نكد بقى كفاية علينا كدة

انت في الصفحة 9 من 55 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى