امجد انتي عارفه انتي عملتي ايه
مريم بلغبطه انااسف والله مش قصدي
امجد قرب وقالها صالحيني
مريم ضړبته في كتفه لما عرفت انه بيهزار
امجد عارف اني كنت قاسې بس بردو عارف ان قلبك كبير وبيسامح خلينا نفتح صفحة جديدة
مريم بصتله بعتاب وقالتله خاېفة اديك فرصة تانيه وتكون متغيرتش
امجد ساعتها اعملي اللي يعجبك
مريم ساعتها
هنطلق
امجد بغرور مفتكرش اللي تتجوز امجد البيومي ممكن تتطلق
مريم بغيظ مغرور
اما فهد كان
طول الوقت متعصب وطول الوقت متنرفز كل شوية يسأل عن الساعه كل شوية يشوف التاريخ كان
جواه حرب بين انه معقولة يكون اللي بيفكر في صح ولا مش معقول اتنهد وهو بيقوم من ع مكتبه وبيمشي ناحية الشباك رفع الفون ع ودنه وبيحاول يوصل لاخوه للمرة الخمسين
بس امجد كان في عالم تاني مع مريم الفون معمول صامت بس بتحاول تاخد الفون وهو بيمنع ايدها انها توصل للفون لحد ما الفون وقع وفصل فهد اتغاظ اكتر ميعرفش ليه واللي غاظه اكتر
انه بيحاول يكدب احساسه اللي عمره ماكدب
الفصل السادس
فهد حاول يبقي طبيعي وميبينش اي حاجه وحاول كمان يشغل نفسه بحاجه تانيه امجد ومريم عاشوا اجمل ايام حياتهم فعلا هي كانتزمحتاجه التغير
دا وهو بردو كان محتاج يثبت لها انه فعلا اتغير قعدوا اسبوع بس ورجعوا ع طول امجد رجع ع الشغل وكان متحمس جدا لي وهي رجعت ع البيت لقت حم\اتها قعدة بتشرب فنجان قهوة وهي حاطة رجل ع رجل دخلت سلمت عليها بس حم\اتها رفضت تسلم وعاملتها بتكبر مش بس كدا لا دي اهانتها وكانت ع وشك انها تطردها بس فهد لحقها وزعق جامد وهو داخل مامته استغربت جدا من ردة فعله وبقت متغاظة منها اكتر انها ازاي ينصرها عليها
سابت له المكان ومشت وفضلت مريم وفهد بصلها وقالها بابتسامته الصافية
فهد متزعليش من ماما هي كدا دايما عصبية
بس لما بتهدا هتحبيها اكتر
مريم عادي انا اتعودت ع كدا
فهد حمد الله ع سلامتك
مريم بابتسامتها اللي ساخرته الله يسلمك
فهد فضل مركز ع ابتسامتها شويه وهي خدت بالها اتنحنحت واعتذرت منه وطلعت اوضتها
عشان تاخد شاور وتغير هدومها
هو كمان انب نفسه قوي ع نظراته دي طلع هو كمان اوضته يغير هدومه وينزل يتغدا
بعد ساعه
رجع امجد فتح الباب براحه خاالص وبص حواليه ملقاش حد في الاوضه سمع صوت المياه شغال ففهم انه في الحمال فجاة المياة اتفقلت عرف انها خلاص هتخرج خلال دقايق
جري استخبي وهي خرجت
فعلا بعد دقايق واطمنت لما لقته هو بعدها ضړبته ع كتفه ع عملته دي
فضل يصالح فيها بس هي كانت مصممه تعرفه ان الحركات دي بتخوفها
سمع صوت فهد وهو بينادي عليه عشان يتغدوا وهي استغلت الفرصة دي وزقته من عليها وجريت تكمل لبسها ونزلت تحت وقعدت ع الكرسي لقت شوك وسكاكين افتكرت كلمة امجد لما جرحها وقالها انها مبتعرفش تاكل بيهم وابتسمت بردو لما افتكرت وهو بيعلمها ازاي تاكل وازاي تتكلم مع الطبقة اللي عايشة فيها وتلبس ايه علمها كل حاجه تقريبا كل حاجه كانت مش هتعرف تعملها بقت بتعرف خاجه واحدة اللي لسه مش عارفة تحس بطعمها
وهي الامان لسه خاېفة مش خاېفة منه لابالعكس هي بقت بتحس بامان جدا بس خاېفة من غدر الدنيا هي حاسه ان فرحتها مش هتكمل فاقت من شرودها وبصت لفهد وقالت له
مريم بتقول حاجه
فهد بقول الاكل مش عجبك
مريم لابالعكس دا جميل جدا
فهد انتي لسه مقدوتيش منه حاجه اصلا
مريم لا كفايه ريحته حقيقي ريحته تجنن
فهد بالهنا والشفا
رمى الشوكة والسکينه وقال بصوت عالي
امجد سيبك من اللي بتعمله
دا
امجد بتساؤل اسبني ازاي مش
فاهم
فهد حس يغلطته فقال بكذب اقصد سيبك من شغل الساعتين ولا الساعه دا عاوزك تمسك الشغل زي ما انا ماسكه بالظبط عاوزك تكبر الشركه دي
امجد
بمزاح ياعم هو انا لحقت انا يادوب لسه راجع من اسوان وجيت لك شوية عشان متزعلش سبني
—
يومين كمان وابقي
اوف
فهدسكت شوية وبعدها قال ماشي بس قالها وهو حاسس انه مش طبيعي
خلصوا اكل وراحوا الصالون يشربوا قهوة وامجد كان قاعد جنب مريم بيهزر وبيضحك وفهد كان سرحان او بيحاول يبين كدا ليهم انتبه لصوت باباه اللي بيكلمه من ساعه وهو مش واخد باله
منه
يا فهد انا هسافر البلد في مشتري للارض جه وعاوزاها هروح اخلص الاجراءات وهرجع
فهد خليك يابابا وانا هكلم المحامي
ابوه لا انا عاوز اودع الارض عاوز اشم ريحتها قبل ما ابيعها
فهد وتبيعها ليه طالما متعلق بيها كدا
امجد اما اللي طلبت منه
فهد بستغراب ليه
امجد عاوز اشتري الارض اللي جنب المصنع ونعمل توسيعات
فهد مااحنا ممكن نعمل كدا عادي
امجد لا السيولة اللي معانا مش هتكفي وكدا كدا احنا مش بنستفيد من الارض دي بحاجه يبقي بيعها اخسن
فهد خلاص براحتكم
وبعد مرور اسبوعين
امجد
كان بيحاول يساعد فهد ع قد مايقدر عشان معاد سفره قرب مريم جتله من عند الدكتور للشركه طمنته ع نفسها وعن البيبي طلعت مش قادر ينسى فرحتهم وهما بيسمعوا الخبر دا مع بعض شالها ولف بيها وهي زعقت له عشان اللي بطنها مريم بتحاول تكون قوية قصاده وبتحاول متبينش انها ضعيفه ابدا بس هي من حوها زي القشة ممكن تتك\\سر بسرغه قوي بسبب اللي حصلها لسه مش قادرة تنسى بس هو تعب قوي غشان ينسيها ولسه هيتعب تاني ومش هيشتكي ابدا من دا كان بيلم ورقه المهم من المكتب ودخل فهد عليه وقبل مايتكلم امجد قاطعه وقال
فهد خد مريم
وروحها عشان أنا عندي اجتماع مهم
طب م\اتروح انت وانا هحصر بدلاك
لا معدش خليني اخلص اللي ورايا قبل السفر
سفر ايه
هنسافر انا ومريم كام يوم كدا شرم الشيخ
هتسافر تاني يا امجد ليه
عادي يا فهد هي زهقانه وانا قلت اخليها تغير جوا ما انت عارف هرمونات الحمل
حامل !
هي مين دي اللي حامل
مريم مراتي مالك يا فهد عملت كدا ليه
لتاني مرة فهد بيلغط لتاني مرة فقد السيطرة ع مشاعره قصاد اخو قرر انه يمشي قبل ما اخو يفهم نظراته اكتر من كدا امجد كان حاسس
بحاجه غريبة ناحية اخوه متغير بقاله فترة قرر انه يكلمه بس لما يرجع من السفر يبقى يشوف الموضوع دا بعدين
الساعات بتعدي وامجد بيخلص كله شغله الوقت اتاخر قوي الساعه داخلة ع واحدة بلسل وهو لسه في الشركة انتبه لنفسه وخد چاكيت البدلة ومشي ركب عربيته وكان بيكلم مريم وهو ع الطريق فجاة لقى عربية بتمشي وراه عقد
حواجبه وسال نفيه هما ماشين فعلا ولا هو اللي مكبر الموضوع وقبل ما يبص تاني لاقى العربية بتخبطه جامد فصدره اتخبط في الدريكسون اتعدل وهو مصډوم وقبل ما تتفادي الضـ,ـربه التانيه كان في عربية تانيه دخلت و
الفصل السابع
امجد اټصدم من العربية اللي دخلت في وبعدها العربية اتقلبت ولفت حولين نفسها وبعدين وقفت مرت اكتر من ساعه وهو زي ماهو في العربيه ڼزف ناس لما شافت العربية طلبت الايعاف واتنقل للمستشفي
اتصلوا بأهله وكانوا عنده في اقل من نص ساعه فهد رايح جاي في الطرقة بتاعت الميتشفي ومريم
قعدة مش عارفه تتمالك اعصابه وكل اللي ع
لسانها قالت يارب
الوقت بيمر بصعوبة وفهد حاسس ان الدكتاترة دول باردين كحدش فيهم راضي يطمنهم ولا حتي الممرضات راضبة تقف تفهمه الوضع إيه الحالة خطېرة ومش متخملة تاخير وهو كدا بيعطلهم بس هو مش فاهم دا كله او فاهم بس عاوز يطمن
ع اخوه بردو
اخيرا الدكتور خرج وهدومه كلها ډم وشه في الارض فهد جري عليه وقال له بصوت مخڼوق وكأن بيترجاه مبقولش اللي خس بيه وبيحاول يكدب قلبه وعقله
الدكتور رد بصعوبة لان فهد صاحبه ومش قادر يشوفه كدا بس هيعمل ايه دا قدره وهو عمل اللي يقدر عليه
الدكتور البقاء لله
فهدبصدمة
في مين
الدكتور تماسك يا فهد مش لسه عندك اجراءت وحاجات كتير
فهد قاطعه بزعيق وقاله بقولك في مينننن أنت ايه مبتفهمش مين اللي ماټ
ماهر صاحبه ومتحمل كل اللي بيعمله في حاول يهدي بس فهد كان فقد اخر ذرة سيطرة ع نفسه كل دا ومريم لسه مصډومة مش حاسه هو بيعمل ايه امجد اللي وعدها انه يكون ابوها وامها
وكل حياتها سابها ايد امجد اللي ضړبتها في يوم من الايام هي هي نفس الايد اللي كانت بتطبطب وتواسي وتقول انا جنبك عوضها فعلا مكذبش في كل حرف هو اتعالج وعاش ليها ازاي يسبها ازاي
ميكونش جنبها لما تولد مين اللي هيشيل ابنهم مبن اللي هيربي لا اكيد دا كدب اكيد كله اللي بيحصل دا مقلب ماهو ماينفعش يوعدها ويسيبها
باباه كان متماسك شوية بيحاول يبين ليهم انه كويسه عان فهد يقدر يعدي الازمة وكفايه مامته واللي حصلها م هيزودها عليه
مريم قعدت في اوضتها عشر ايام كامله مبتعملش حاجه نهائي غشر انها تفكر في جوزها اللي راح مرة واحدة متعرفش ازاي
جالها والد امجد وطلب منها تفضل في البيت عشان حفيده هو حته من ابنه وهيكون هو العوض من ربنا ليهم وافقت مش عشان هو معاه حق لا وكمان عشان هي ماعندهاش
مكان تروحه كمان طلب منها تروح تشوف مراته وتحاول تخفف عنها لأن ايام شبه بعضها ومبقاش في أمله في شفائها
فضلت قعد قدام السرير تتأملها بهدوء ابتسمت بسخرية وكأن حقها بيرجع من غير ادنى مجهود تنهدت فجاة قررت تتخلص منها عان الليهملته فيها مكنتش سهل أبدا
بس لحسن حظها دخل فهد وهو بيقول
انا مش عاوز اتقل عليكي وانتي حامل كفايه عليكي تعبك والحمل
متقولش كدا يا فهد دي زي امي وهي في عيني من جوا روح انت شغلك وانا هفضل جنبها هنا اطمن عليها
انامطمن عشان انتي معاها
يتبع
الفصل الثامن
فهد
خرج وهي ودعته بإبتسامة خفيفه ولفت لحم\اتها وقعدت قصدها ابتسمت بسخرية وهي بتقولها
مريم شفتي الزمن خلاكي محتاجاني بإيدي ادمرك ومدكيش العلاج وبايدي اعالجك
مريم قامت من ع الكرسي وراحت ناحية المحلول ومسكت إبرة فاضيه ورفعتها ع المحلول و قبل وتضغط عشان تفرغ الهوا سابت وهي بتستغفر ربنا اكتر من مرة وبعدين
استغغر الله العظيم
رجعت ع اوضتها وهي بټعيط ع الحالة اللي وصلتها لهل عدا 10 ايام تاني و بدأت مريم تحس بتعب الحمل فهد كمان اتغير وبقي يكره دخول البيت والشركه وكل مكان يفكره باخوه
بدأ يغرق نفسه في الشغل اكتر يسافر برا و
جوا مصر اي مكان ممكن يخلي ميفكرش في اخو
و بعد خمس شهور رجع عشان يطمن على اهله وياخد امه و يعالجها برا هو عارفه ان مافيش امل بس هيحاول ولو لمرة
رجع مصر وكانت في مفاجاة منتظاره البيت كله بقى في تغير كبير تقريبا كل حاجة حواليه كانت مريم ليها لمستها الخاصة في ابتسم و هو جواه بيسأل مليون سؤال بس مش قادر يقول أي حاجة لان لا دا وقته و لا مكانه و لا هو فاضي عشان يعرف ايه سبب تغيير البيت كدا دخل سلم ع الكل و سأل عن مامته و كانت وقتها نايمة
مريم
نزلت ع سلالم
—
الفيلا بثقة و كأنها واحدة تانية خالص غير اللي كان يعرفها ايه اللي حصل و لا جد بجد مبقاش عارف سلمت عليه
مريم بابتسامة حمد لله ع السلام يا فهد نورت مصر
فهد الله يسلمك يا مريم
فهد عينه وقعت ڠصب عنه ع بطنها و قبل ما يسال ع البيبي ابتسمت و قالت
مريم لسه مولدش ادعي لي
فهد بابتسامة ربنا يقومك بالسلامة
مريم امين يارب
فهد هتسمي البيبي ايه !
مريم امجد
فهد تفتكر ينفع اسمي اسم غير اسم امجد !
فهد لا طبعا ماينفعش و انا كنت هطلب منك كدا فعلا
مريم شكرا يا فهد
مريم قامت من ع الكرسي و مشيت خطوات بسيطة و نادت ع حد من الخدم و همست لها بصوت هادي و بعدها الخادمة هزت راسها بالموافقة في اللحظة دي فهد قرر يطلع اوضته يرتاح شوية بس قبل ما يدخل اوضته راح ناحية اوضة مامته خبط عليها و دخل ملاقش حد خالص بص للأوضة اللي شكلها اتغير و كأنها بقت اوضة تانية تماما عينه جت ع صورة امجد و مريم المتعلقة ع الحيطة فهد نزل تاني
فهد فين امي !
مريم في البلد هي و عمي
فهد بستغراب ازاي و هي تعبانة كدا !!
مريم بلامبالاة عادي يعني يا فهد هي حابة تغير
جو عادي و كمان عمي كان زهقان ف اقترحت عليهم يروحوا البلد عادي
فهد تمام