Uncategorized

انا حامل يايحيي

اتجهت هاجر الى لين هاجر بتعملي ايه عندك لين بسرحان بصي يماما قد ايه حلو باللبس الصعيدي هاجر نظرت الى عاصم و قرصت لين من خاصرتها لين اعااا ماما هاجر اتلمي و اقعدي جنب اختك لين مهي السنيورة فوق بتبص على جوزها و بتتأمل بملامحه اشمعنا جيالي انا هاجر عشان صهيب جوزها بس عاصم لسا ما كتبش كتابه حتى اتت لؤلؤة من خلفهم و هي ترتدي فستان جميل جدا بنقشات مميزة و كعب عالي

لؤلؤة بتعملو   —   ايه عندكم و نظرت للاسفل رفع عاصم نظره لاعلى وجد لين و هاجر و لؤلؤة نظر عاصم الى لين بابتسامة عشق ثم نظر الى لؤلؤة و ازاح نظره و كأنه يلوم نفسه على كل ما فعله بها انتهى الزفاف و كل عاد الى بيته ولكن بقي نعيم مع علاء امسك علاء بعنقه وقال ان ما مو تك ما يبقاش اسمي علاء نعيم في ايه بس

علاء بتضحك عليا ..بتدبسني اختك البايرة .قولتلي انها كانت لسا مخطوبة لصهيب لما تقدمت ليها .طلع هو الي فاسخ الخطوبة عايز تاكلني الژبالة الي بيرميها يا نعيم پاستياء خلاص بقا منت الي اخترت و انا مالي و ان كان على حتت الارض و الشغل انا مش عايز منك حاجة ابعد من وشي و خرج و هو غاضب اما علاء فكسر الصحون الموضوعة بجانبه كلهايتبع رواية في قلبي لؤلؤة البارت الحادي عشر والأخير بقلم همس كاتبه حصريه

في ميدان الخيل الذي يتسابق به شبان البلد كان عاصم يقود حصانه و يمشي بهدوء الى ان استمع لصوت حذوات الحصان المعروف له عن ظهر قلب انه الادهم حصان صهيب روض صهيب حصانه و ترجل عنه و نظر الى عاصم بتحدي عاصم بص يا ابن الكاسر انا مش جاي هنا عشان كلامك الي قولته بالفرح و لا عشان اتعارك وياك و نتخالف تاني بصراحة انا جاي طالب الصلح و عايز انهي عداوة السنين الي بينا

نظر له صهيب مطولا وقال بسخريه ههه ابن ابو الدهب بيطلب الصلح . انتو يا ابني عيلة بيتتوجيه بيها المتل بقلة النخوة عاصم بهدوء انا عارف اني غلطت بحقك و حق عيلتك بس مش عايز اكرر الغلط و انا بمد ليك يدي للصلح و انا وانت و كل البلد عارفة انه عيلتي شيء وانا شيء تاني خالص مد يده لصهيب بينما صهيب نظر الى يده الممدودة ثم نظر لعاصم مد يده و صافحه و قال انا عارف ان هم الي بيحاولو يعملوك زيهم بس انت مش كده

عاصم بابتسامة وانا عارف انك اجدع راجل شوفته بحياتي و بتقدر الناس كويس تعانق الاعداء بعد عداوة دامت لسنوات عاصم عهدا علي يا ابن الكاسر ان اول واد اخلفه يكون اسمه صهيب و لو ما عملتش كده ابقا قول عليا مرا ضحك صهيب بخفة و قال تسلم يا اصيل ..مش هتفرحنا بيك و تبقا عديلي عاصم بابتسامة عن قريب ان شاء الله في بيت ابو الدهب تحديدا غرفة علاء دلف غاضبا

علاء بقرف بقا انتي الحتة الى رماها نظرت له ضحى بعدم فهم علاء مهو عنده حق و الله ضحى برفعة حاجب قصدك ايه علاء بسخرية قصدي ايه قصدي عن حبيب القلب الي رماكي و ما عبركيش و سابك لغاية منا الي شربتك و اتدبست ضحى پاستياء احترم نفسك اقترب منها و امسكها من شعرها ولو ما احترمتهاش هتعملي ايه ضحى پاستياء سبني يا ژبالة يا عرة الرجالة علاء پجنون و بتغلطي كمان طب هوريكي

ارتمى بجانبها ليستسلم للنوم بينما هي تحاول جمع شتات نفسها اتجهت للحمام وهي تبكي پقهر فتحت الدش و جلست تحت الماء كان ينهمر عليها و يختلط بدموعها و هي تنظر امامها و تبكي پجنون في صباح اليوم التالي استيقظت لؤلؤة و اقتربت من صهيب صهيب و هو يتثاءب صباح الخير يحياتي لؤلؤة بضحكة صباح الفل يروح قلبي صهيب بضحك ايه الميا صة دي ع الصبح ضحكت لؤلؤة بشده على كلامه و قالت يلا قوم انت وعدتني تاخدني لميدان الخيل النهاردة

صهيب حاااضر يا لؤلؤتي في اوضة علاء استيقظت ضحى اولا نظرت للمدعو زوجها بكره ثم اتجهت للحمام استيقظ بعدها بقليل علاء بحدة روحي حضري الحمام و بعدها عزلي الاوضة و بعدين اعمليلي كوباية القهوة بتاعتي ضحى بقرف الحمام جاهز اتفضل روقت الاوصة و بعدها اعدت القهوة من الماكينة الخاصة بعلاء توضع في زاوية غرفته ركن القهوة قدمتها له و هو ينشف وجهه من الماء اخذها من يدها و ارتشف القليل

  علاء بقرف ايه القرف ده دي باردة ضحى بحدة ده الموجود امسك الكوب و رشقها اياه ضحى پاستياء انت عملت ايييه علاء پاستياء انا هنا لو كلامي ما اتسمعش ممكن اقت لك و ارميكي لكلاب السكك في اوضة نعيم   كانت تجلس ياسمين تطعم بيان وجبة الفطور بينما نعيم ينظر لها تارة و يشاهد المباراه على التلفاز تارة اخرى بيان خلاث يماما انا شبعت ياسمين بحب صحة و هنا يقلب ماما

بيان هخرج اشوف الست الشريرة بتعمل ايه ياسمين بضحك عيييب كده يا بيان دي اسمها تيتة حنان ما تتكلميش عليها كدة خرجت بيان بسرعة وقف نعيم و اقترب من ياسمين وضع يديه على كتفيها وقال بابتسامة مهما عملت مش هعرف اشكرك على وقفتك جنبي و اهتمامك في بنتي ياسمين بابتسامة مفيش داعي تشكرني بيان دي بنتي اول مرة احب طفل بالشكل ده وضع نعيم يده في جيبه و اخرج علبة فتحها كانت تحتوي على خاتم الماس ناعم و جميل جدا

اخرجه من العلبة و امسك بيد ياسمين والبسها اياه نعيم ممككن تقبلي ده هدية

انت في الصفحة 17 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى