– مش أنا اللي جبروت أنتوا اللي بقيتوا عيال. – احترمي نفسك يا بت انتِ، ايه عيال دي! ضحكت: – هو حد جاب سيرتك في حاجة ولا انت على راسك بطحة! – يارب صبرني. – ليه يعنى عايز تبقى صبارة؟ قاطع كلامنا دخول سليم اللي باين عليه أنه متعصب: – برضو يامريم احنا مش لسة متكلمين امبارح في الموضوع ده! – يا سليم هو اللي ضايقني! – يضايقك تعملي فيه كده! أنا لسه كنت معاه في المستشفى.
– هو اللي كان بيضايقني وسكتله كتير بس مكنش هينفع أصبر أكتر من كده! – لما نروح نبقى نتكلم. بص للظابط واداله بطاقته: – اتفضل حضرتك أنا الضامن. يتبع… الثانية
الظابط اتكلم: – معلش بس أنا عايز أفهم اللي حصل! حكتلهم اللي حصل بالتفصيل بعدين قولت: – وبس كده ده كل اللي حصل، أنا غلطانة؟ سليم اتكلم: – يا حبيبتي أنا عارف إنك مش غلطانة، بس مكنش ينفع كده! كان ممكن تمشي وتسيبيه.
– يا سليم كان واقف قدامي وحاولت أتخطاه بس كان بييجي تاني! مراد اتدخل: – خلاص محصلش حاجة، بس يارىت تمسكِ أعصابك شوية كمان. إتنهِـدت: – هحاول. – ما هو حرام عليكِ أخوكِ ده، هو تقريبًا فاتح المستشفى بتاعته عشان يعالج الناس اللي انتِ بتإهانةيهم! – خلاص يا حضرة الظابط محصلش حاجة أنا كده كده هريحك مني الفترة الجاية دي خالص.. بس بعد كده راجعالك تاني، يلا يا سليم. – يلا يا أخرة صبري.
وجه كلامه للظابط: – أنا مُتأسف جدًا على اللي حصل.. – ولا يهمك ربنا يعينك عليها. ********************* – يلا يا مريم هتتأخري على بطولتك! – ايوا أهو يا سليم، خلصت كده تمام. – ولو إني مُعترض على اللي بتعمليه.. بس واثق فيكِ. – يا حبيبي إيه يعني لما أدخل بطولات! إتنهِـد: – خايف عليكِ يا مريم انتِ مش عارفة انتِ هتقابلي مين وممكن تكون أقوى منك! ضِحكت: – انت بتشك فيا ولا إيه! وبعدين خليها على الله وإن شاء الله هكسب وأروح بطولة المانيا كمان.
– يارب يا مريوم، بس انتِ خلي بالك من نفسك. ابتسَـمت: – حاضر يا حبيبي، يلا بقى عشان منتأخرش يلا. ****************** – جاهز يا مراد! – ايوا يا فهد، مع إني مش عارف هنروح نعمل ايه! – يابني هنأمن الملعب لأن الدنيا مش متظبطة.. – والله أنا أعرف إن المفروض نروح معاهم نأمن المكان ده لما يبقوا بره مصر لكن احنا فيها هنروح ليه! – ما أنا بقولك الدنيا مش مظبوطة الفترة دي!
إتنهِـد بيأس: – طيب يلا عشان المفروض نكون قبلهم هناك. – ايه ده هي دي ايه اللي جابها هنا! بصله باستغراب: – قصدك على مين؟ شاور له على مكان مُعين: – يا مراد ركز معايا مش دي البنت اللي عندنا كل يوم في القسم! رد بذهول: – ايوا هي! بس ايه جابها هنا دي!! – مش عارف بس تقريبا كده هي المتسابقة! – يا عم لأ، تلاقيها جاية تتفرج بس.
– طب تعالى نروح نسألها.. – احم أهلا يا آنسة! – أهلا يا حضرة الظابط ايه اللي جايبك هنا؟ – المفروض إني جاى أأمن الملعب، انتِ بقى ايه اللي جايبك! ضحكت بسُخرية: – تأمن الملعب آه، أنا بقى أبقى المتسابقة اللي اللى إن شاء الله هاخد بطولة مصر وهروح ألمانيا. – نعم! انتِ ازاي يعني! – هو ايه اللي ازاى! ايه مشبهش! رد بسُخرية: – وانتِ بقى واثقة إنك هتكسبي وتروحي ألمانيا!
– سيبها على الله. ربع إيديه قدام صدره: – ورينا عرض كتافك. رديت بثقة: – شايف الكُرسي اللي هناك ده! روح زي الشاطر كده أقعُد عليه واتفرج. رد بتحدي: – هنشوف! مشيت من قدامه وراحت جهزت نفسي وإبتدت المسابقة، في الأول كنت بض*رب خفيف على قد ما أقدر.. لحد ما البنت غدرت بيا وادتني ض*ربة جامدة في جمبي، بعدها ابتديت أض*رب جامد زيها لحد ما المسابقة خلصت بفوزي كَالمتوقع. روحت سلمت على الحكام وأخدت الكاس واتصورت معاهم، بعدين جريت بسرعة مساندةت سليم.
– ألف مبروك يا نور عيني. – الله يبارك فيك يا حبيبي. بعد عني شوية: – تعالي يلا على المستشفى عشان أطمن عليكِ.. – يا حبيبي أنا كويسة بس خد البنت التانية عشان فعلاً محتاجة أنها تروح. ضحك: – انتِ هتقوليلي! ده انتِ كس*رتيها.. – هي اللي ابتدت أنا كنت ماشية معاها كويس، بس هي غدرت، يبقى تستحمل بقى. لقيت الظابط مراد قرب علينا وبصلي: – ألف مبروك. بصتله بغرور:
– الله يبارك فيك، ألا قولي بقى ايه رأيك! – يجى منك. بص لسليم: – ألف مبروك يا دكتور. – الله يبارك، كويس إني قابلتك.. انهارده أنا عامل حفلة لمريم بمناسبة البطولة ويشرفني وجود حضرتك طبعًا. ابتسَـم برسمية: – هشوف، بس هتبقى الساعة كام مثلاً؟ – بص هو دلوقتِ هروح أنا ومريم المستشفى عشان أطمن عليها وبعد كده هنروح نجهز للحفلة، يعنى على حوالي الساعة 7 كده تشرفنا.. وإبقى هات الكابتن اللي كان معاك، والعنوان “…..”
– إن شاء الله. – بعد إذنك دلوقتِ. أول ما مشب بصيت لسليم: – ليه عزمته يا سليم؟ – يا بنتي الراجل ذوق وجه مخصوص عشان يأمن الملعب. – لأ هو مجاش مخصوص ده شغله مش عشانا يعني! – ولو يا حبيبتي، بعدين واحد غيره كان حبسك بعد كل اللي بتعمليه ده! اتعصبت: – يوه يا سليم اللي تشوفه. بصلي وضيق عيونه شوية: – انتِ بتهربي من حاجة يا مريم!
رديت بتوتر: – إيه! وأنا ههرب من إيه يعني! بصلي من تحت لفوق: – مش عارف اسألي نفسك. – يابني مكنش قصدي حاجة، بس الحفلة دي هيبقى فيها أصحابنا بس، هو ايه اللي هيجيبه بقى؟ – إعتبريه حد من أصحابي. بصتله وإتنهِـدت: – اللي تشوفه. – طب يلا بقى عشان أروح أطمن عليكِ ونروح نحضَّر للحفلة سوى. دخلنا المستشفى واطمن عليا بعدين خلصنا وطلعنا على البيت وابتدينا نجهز للحفلة سوى.
شويه وخلصنا وسليم دخل يجهز نفسه وخرج لقاني قاعدة على الكنبة: – مالك يا مريوم؟ رديت بتعب: – حاسة جسمي متكسر. – طب قومى خدى حمام سخن وهتبقي كويسة، بس بسرعة عشان خلاص زمانهم على وصول. – حاضر. عند مراد لبس وخلص واتصل على فهد: – ايه يابني خلصت! – ايوا أهو، بس ايه لازمته يا مراد لما نروح؟ هو احنا نعرفهم!!!