Uncategorized

كانت بتحط الاكل

جوزها پصدمة بتتكلمي جد سجود وأنا ههزر يعني معك في موضوع زي دا ليه روح شوف اتأكد من الرسالة اللي بعتوها جري على موبايله شاف كل حاجة دا الشغل دا تعب فيه ولقاه بصعوبة حس إن جبل على صدره والدنيا ضيقة من حواليه وتايه مش مصدق اللي شايفه طب غلطة إيه اللي عملها بعت يستفسر فقالوله بدل في البضاعة ودا خسرهم كتير ومش عايزين ناس مستهترة افتكر يوم ما كان رايح الفرح وخلص شغله بسرعة بدون ما يراجع على حاجة فاعتقد إنه اتلخبط وقتها من السرعة اللي كان بيشتغل بيها عشان يخلص ويلحق الفرح

وندم إنه راح بسبب خسرانه لشغله وكمان تعبه هو ووالدته كانت والدته قاعده برا حزينة حست بدوخة والضغط علي عليها طب هيصرفوا بعد كدا منين ولا ابنها هيروح يتبهدل فين تاني وكانت سجود قاعده جنبها ومبسوطة من اللي هي شايفاه وعامله نفسها زعلانة وهي بتقول طب هنعمل إيه دلوقتي أنا مش هقدر أفضل على ذمته ولو دقيقة واحدة بصت لها حم\اتها بكره وقالت احنا في إيه ولا إيه ولا أنت كنتي متجوزاه عشان الفلوس

بقلم ماء البحر سجود وهي باصة قدامها قالت كنت متجوزاه عشان كنت مفكراه را جل له كلمته مش حكاية فلوس دا عشان ألاقي ضهر وسند عشان فكرته هيبقى زوج صالح وأب كويس عشان فكرته إنه حنين وهلاقي معاه الأمان أنا اتجوزت عشان أعيش في هدوء وسکينة واستقرار مش كل شوية مشاكل وخناق وتقليل قيمة للأسف لقيت عكس دا خالص راحت لجوزها وطلبت منه الطلاق بصلها بعيون حمرا من أثر الضغط والحزن اللي فيه بسبب خسارته لشغله

وراح مسكها من شعرها وقال أنا أطلقك وقت ما أنا عايز بمزاجي أنا مش بمزاجك أنت وقت لما يكون ليا شوق للطلاق فاهمه زقت إيده وقالت بعصبية لأ مش فاهمه أنا مش لعبة في إيدك يا ابن أمك بعد كلمتها دي ضر بها بالقلم خلاها تبصله پصدمة فقالت ما أنا هتوقع منك إيه ما أنت مش فيك ريحة الر جولة شخص مالهوش كلمة ولا شخصية مستني أمه لسه تمشيه زي ما هي عايزه مش بيعرف ياخد خطوة من غيرها

نزل على وشها بقلم تاني شدها طردها برا البيت وطبعا كانت عامله حسابها إنها كانت لابسة عباية خروج تحسبا للحظة دي وقالت وهي برا بزعيق ماشي أنا هوريك خدت بعضها وطلعت عالقسم تكتب فيه شكوى بسبب ض/ربه ليها وبالفعل عملت محضر فيه بسبب شكلها اللي شافوه وبوقها اللي بينز ف طلعت بفرحة راحت عند البيت تاني وقفت بعيد وهي شايفة جوزها وهما بيجروه على تحت وركبوه البوكس ضحكت بانتصار وبعتتله في القسم إنه يطلقها بالذوق بدل ما ترفع عليه قضية خلع ومش فارق معها أي حاجة ما خلاص هيجيب فلوس إزاي ليها

بالفعل طلقها وخدت حاجتها وبتفوت الأيام واتحكم عليه تلات سنين حبس لما عرفت أمه كدا أغمى عليها واتحجزت في المستشفى وكل الأخبار بتوصل لسجود وطبعا مستمتعة وطبعا أهلها كانوا معها وقررت تاخد أهلها ويروحوا شرم يغيروا جو وبكدا تخلصت من الذل والإهانة اللي كانت بتشوفهم من جوزها وحم\اتها وكدا حصدوا اللي عملوه فيها تمت

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى