سليم كل حاجه هتتحل اطلعى ليهم دلوقتى ولو حد سألك على الموضوع ده بصيلى بس وأنا قدام عيونك وكل حاجه هتتحل أهم حاجه أنتى عندى أوعك أياك أشوف دموعك تانى مرة دموعك غالية يا روح سليم سليم قومى يلا ألبسى عباية تليق بعروسة قمر كده زيك وعيونك اللوزية اللى بتمـ,ـوتنى دى أبتسمت لسليم بخفة بس كنت مړعوپة ومستغربة هو ازاى سليم بقى هادئ كده وإيه اللى
— حصل عشان يهدي ويعاملنى بحنية كعادته قبل ما يعرف أنى مش بنت !! قومت لبست عباية إستقبال وطلعت وسليم مشبك أيده فى أيدى كأى عرسان جداد طردت كل ده من فكرى لغاية ما جات كلمة هزت كيانى من ماما بعد ما اخدتنى ودخلنا الأوضة ماما بنبرة قلق إيه اللى حصل عملتى إيه امبارح معرفتش أعمل إيه بكيت بمرارة وحړقة وبس هو ده كان ردى عليها معنديش رد أعمق من كده وصوت عياطى بقى مسموع قوى لدرجة أن بابا جرى من الصالون على الأوضة هو وسليم
ماما قامت على رجلها بسرعة البرق وهو بتبرق لي بعيونها بشدة وبصوت قوى منها هز قلبى وكيانى ماما أنتى بتعيطى ليه يا بت قولى مردتش عليها قربت ماما منى اكتر ومسكت عبايتى بغيظ انطقى قولى ليه بتعيطى من ساعة ما جينا وليه لما سألتك ما ردتيش عليا يا نور عينى ماما دموعها خنتها وقلبها حس بيا وبضعفى جريت ماما على أبويا اللى واقف مصډوم مش عارف يعمل ايه ماما ألحق يا حج هنا بنتك مش راضية تقولى حاجه وبتعيط بنتك مش……..
سليم أوعى تجرحى مرآتى بكلمة أنا مرآتى اشرف من الشرف آنتى فاهمه ولولا أنك فى بيتى وأنك أم مرآتى كان هيبقى ليا تصرف تانى وقفت مصدومه وفجأة !!!!!!!! الفصل الرابع 4 جحظت من كتر الصدمة سليم إللى يشك فى مرآتى ما يستاهلش يلمسها بصيت لسليم بدموع وكأن دموعى بتتكلم وبتقوله سيبها يا سليم والنبى بابا اتدخل بعد ما لاقى أمى مڼهارة من العياط وهى بتأنب نفسها مېت مرة أنها شكت فيا
بابا خلاص يا سليم وبعدين دى أم وخاېفة على بنتها وشرفها