وخرجت من مكتبه بكل غرور….
يحيى بقرف…..ربنا ياخدك يا شيخه وليه مقرفه مش عارف ازاى دى خاله ع\شق …..
………………
……….
على العشاء فى منزل منى ……
كانت سهر تجلس مقابل جاسر وتنظر له بسخريه وهو يلاحظ نظراتها له ولكن يتجاهلها…..
منى….بقيتى زى القمر يا سهر….
سهر…..ميرسى يا طنط…..
والده سهر……وجاسر ماشاء الله بقه ونعم الشباب…..
سهر بسخريه…..بس مدغدغ ههههههههههه
الام…..عيب يا سهر…..
منى…..هههههههه بتهزر معاه سيبيها براحتها…..
جاسر بمكر…..عادى يا طنط سهر لسه طفله …..
سهر بغضب……مين دى اللى طفله يا بابا انا لا يا حبيبى انا كبيره و\\\فاهمه كل واحد كويس وانت اكتر حد فهماه…..
منى بتوتر حتى تهدا الاجواء……يله بينا نشرب القهوه فى الصالون وانت يا سهر روحى مع جاسر الحديقه……
انتقلت سهر وجاسر للحديقه …..وجلسوا يحتسون القهوه فى صمت حتى قطعه جاسر…..
جاسر…….بتكرهينى ليه……
سهر…..بصخك……..انا نوووو خالص انت اصلا ولا تفرق معايا ….
جاسر……بجد….
سهر….طبعا لانى …….وصمتت……
جاسر …لانك ايه قولى …
سهر…..هتزعل من كلامى …..
جاسر …..لا قولى …..
سهر……لانك شخص تافه من الاخر كده ابن امك …..
جاسر لم يستطيع التحكم بنفسه واقترب منها مثل الفهد وامسك شعرها بقسوه شديده وهو يقربها منه
جاسر …..مين ده اللى تافه يا بنت………..
سهر بالم…..سيب شعرى يا حيوان ……
جاسر …..مش قبل ما تعتذرى
سهر بغرور وكبرياء لا ينحنى لمطلق رجل…….مستحيل ……
شد جاسر على شعرها اكثر فصرخت بالم بصوت عالى ……مش هسيبك قبل ما تعتذرى
ولكن جاء صوت منى من بعيد وهى تقترب منهم ……فى ايه يا ولاد
ترك جاسر شعرها بسرعه …..لا يا ماما دى فراشه خافت منها سهر
سهر…..بغضب ولكن بصوت هامس ….اه يا طنطك سورى انى صرخت…….
منى…….طيب يله ندخل جوه……
دخلت منى تبعتها سهر وجاسر ولكنه اقترب منها وتحدث بوعد وغرور….
جاسر……. حسابنا مخلصش والمره الجايه محدش هينجدك منى………
……………….
فى اليوم التالى امام فيلا يحيى كان يحيى يقوم بوضع الحقاب فى السيارة حين اقتربت ع\شق وبيدها الاطفال وعلى وجهها ابتسامه رائعه جعلت قلبه يرفرف بفرحه
ع\شق…..
صباح الخير
يحيى ….صباح الفل
حسين…….انا مبسوط اوى
حسن ……وانا كمان …
حسين ……انا فرحان اوى انك معانا يا بابا اول مره افرح كده
يحيى ….يارب دايما انا هعيشكم كام يوم مش هتنسوهم ابدا ونظر الى ع\شق وطلب منها ركوب السياره ركبت ع\شق وحمل يحيى حسن ووضعه بسياره وتوجه الى حسين لكى يحمله ولكن ما لم يعلمه ان هناك احدهم اطلق عليه طلقه غادره حين حمل ابنه حسين ولكى يقت،له ولكن لسوء الحظ استقرت الطلقه فى صدر طفله الضاحك
سمعت ع\شق صوت الطلقه ونظرت لهم وصرخت بشده ………..حسين……………
……………………….
يتبع….
ع\شق بصوت صارخ ….حسين ….وفتحت باب السياره مسرعه وتوجهت اليهم. .
اما يحيى لم يعى ما حوله كان فى حاله صدمه يحمل جسد ابنه الذى كان يضحك منذ ثوانى مبتسم له بحب والان جسده متراخى وين،زف د،م شديد لا يعلم ما حدث ولا يعى ما حوله فقط كانه يشاهد مشهد سينمائى بطىء وكانه اصبح محجوب عما حوله يضم ابنه اليه بقوه لم يفوق مما فيه سوى على صوت والده وهبه وع\شق وصراخهم حوله …..
ع\شق ببكاء…..حسين لا حبيبى ماما لا يا حبيبى فتح عنيك بلاش تلعب مع ماما كده
الجد …..حسين ابنى انت هتكون كويس هوديك المستشفى وتبقى كويس يارب انا وانت لا
وكانت هبه تنفجر فى بكاء مرير الى جانبهم بينما فتح حسن باب السياره واقترب يج\\ثو الى جانب شقيقه ودموعه تهطل بقوه …
حسن ….حسين قوم بئه ماما بتعيط انت قلت هنروح نلعب فى الرمله سوا وانا قلتلك هاخد لعبتك طيب بص مش هاخدها بس قوم بئه علشان نسافر يوووه انا مش بحب متردش عليا يا حسين طيب متزعلش خلاص انت نايم صح طيب نام لحد ما نوصل بس اصحى
علشان انا مش بحب اكون لوحدى من غيرك وبعدين بابا قال هيفسحنا ……
فاق يحيى مما فيه وحمل ابنه الى السياره وانطلق مسرعا دون ان يعير احدا اى انتباه وانطلق الى المستشفى وهو يبكى بمراره ويدعو الله ان ينجى ابنه بينما انطلقت خلفه ع\شق وهبه والجد وحسن وهم يبكون على هذا الصغير الذى لا حول له ولا قوه
………
كانت منى تنتظر اتصال من هذا القا،تل الماجور
رن هاتفها ففتحت بسرعه بانتظار خبر مو،ت يحيى
منى …عملت ايه….
الشخص …..عملت زى ما قولتى بس..
منى …يس ايه…..
الشخص…..للاسف الط،لقه مجتش فيه جت فى حد تانى .
منة بتوتر…..جت فى مين …..
الشخص ….باين ابنه عيل صغير كان شيله…
منى بصريخ……حيواان هقت،لك والله هقت،لك لو الواد حصل له حاجه لما لقيت العيال معاه ض.ربت ليه يا حيوان ليه مستنتش لما يكون لوحده
الشخص ….يا هانم مكنش …..
منى…..اخرس حسابك معايا عسير ……
واغلقن الخط وهى تشعر بحاله من الهياج العصبى لم تكن تقصد الطفل لالا فهى تع\شق حسن وحسين الى حد بعيد جلست لا تعلم ماذا تفعل فهى لا نستطيع الاتصال بهم لمعرفه ما حدث والا سالوها كيف علمت واثارت حولها الشكوك ولا تستطع الانتظار حتى تعلم كيف هو حال الطفل كان تشعر بالغضب واخيرا جلست على احدى الكراسى بجانب هاتفها تنتظر على احر من الجمر ان تسمع خبر عن تلك الحا\\\دثه وتدعو الله الا يصيب الطفل اى مكروه ……..
……………
وصل يحيى الى المشفى وهو يحمل طفله شبه الم،يت بين يديه ويبكى مثل الطفل ….
يحيى بصريخ …..الحقونى ابنى بيم،وت
اقترب منه بسرعه الاطباء والممرضين وحملوا الطفل بسرعه وتوجهوا به الى الداخل ومنعوه من الدخول جلس يحيى ارضا امام غرفه العلميات يبكى ويدعو الا ياخذ منه الله طفله .حينها وصلت ع\شق ووالده وهبه وحسن
ع\شق وهى تجلس امامه وتبكى بانهيار…..
ع\شق…حسين فين يا يحيى هو كويس صح …..
امسك يحيى بها وضمها اليه بقوه وهم يبكون
يحيى …..هيبقى كويس ان شاء الله ربنا مش هياخده مننا ….
ع\شق……انا خايفه اوى انا هم،وت لو حصله حاجه
يحيى ….متقوليش كده هيقوم ويكبر ويدخل الجامعه ويتجوز ونشوف احفادنا منه كمان
ع\شق …..يارب
اقترب منهم حسن وجلس بح.ضن والده….
حسن ببكاء…..بابا هو حسين مصحيش……
يحيى ……لا لسه شويه
حسن ….طيب انا ليه منمتش زيه انا عاوز انام زيه انا مش بحب اكون لوحدى من غيره
يحيى بدموع وهو يقبل ابنه ويضمه له……هيصحى صدقنى
حسن …..انا هخاصمه علشان سبنى ونام لوحده
ع\شق…..بس هو يقوم يااارب نجى ابنى يارب انا ماليش غيرك
يحيى لنفسه……..انا السببب انا اللى كنت مقصود يا ريتنى ما رجعت كان زمانه حسين محصلوش حاجه ….
هبه ……..ببكاء…..بابا هو هيكون كويس صح
الاب بهدوء……ان شاء الله ربنا قادر على كل شىء ملناش غيره
هبه ……ربنا يقومه بالسلامه يارب ……
…………………
كان اكرم يجلس برفقه والدته وسهر حين اتصل بمنزل يحيى ليتحدث معه لانه وجد هاتفه مغلق حينها اخبرته الخدامه بما حدث
انتفض اكرم من مكانه مسرعا
الام……فى ايه يا اكرم
اكرم……حسين ابن يحيى اض،رب بال،نار…..
سهر…..انت بتقول ايه مستحيل
اكرم ….ده اللى حصل انا رايح له
سهر ……انا جايه معاك استنى
انطلق اكرم وشقيقته الى المستشفى وفى الطريق اتصل بوالد يحيى واخبره اين هم
وصل اكرم الى المشفى وحينها وقعت عينه عليها وجدها تبكى بقوه تمزق قلبه لحالها وحينها شاهدتها سهر
سهر بصدمه…..اكرم دى مريم…
اكرم …..مش هى توامها ومش وقت شرح
واقتربوا من صديقه يواسيه هو زوجته ووقف الجميع يدعو الى الطفل بالنجاه
واخيرا وبعد طول انتظار خرج الطبيب
يحيى ….بلهفه ….ابنى عامل ايه يا دكتور طمنى ارجوك
ع\شق…….ببكاء…….ابنى جراله حاجه
الطبيب……………………….
………………………..
يتبع…… رواية صغيرتي الحمقاء الفصل الثامن عشر 18
بقلم لولو الصياد ع\شق …ابنى جراله حاجه
الطبيب……الرصا،صه كانت مستقره قريب جدا من القلب والطفل نز،ف كتير
يحيى ..بعصبيه…اتكلم ابنى كويس
الطبيب….الحمد لله قدرنا نخرجها وعوضنا الد،م بس حاليا هيتنقل العنايه المركزه علشان نطمن عليه وبعدين ننقله غرفه عاديه
ع\شق….بامل….يعنى هو كويس
الطبيب بابتسامه هادئه …..الحمد لله ربنا كتبله عمر جديد
يحيى ….احمدك واشكر فضلك يارب
هبه ….حمدالله على سلامته ومبروك نجاته
الاب…..الحمد لله
اكرم …..ربنا يحميه ليكم يارب
سهر….مبروك نجاه حسين
ع\شق وهى ترتمى فى ح.ضن يحيى وتبكى بقوه…..حسين مم،تش يا يحيى
يحيى وهو يضمها الى صدره ….الحمد لله ربنا كبير
وعالم بحالنا ….
حسن …بابا حسين صحى
يحيى وهو ينخفض الى مستواه ويضمه له ….ايوه يا حبيبى وبقى كويس
حسن …..طيب عاوز اشوفه
يحيى بهدوء …..
مش هينفع دلوقتى بكره تشوفه
حسن ….طيب
جلس الجميع امام العنايه المركزه كل شخص يفكر بشىء ما
…
يحيى يفكر من فعل ذلك وعندما حضر البوليس لم يهتم اى شخص لانه لا يعلم من فعلها ويعلم علم اليقين انه هو المقصود ولكنها اصابت طفله البرىء ولا ينكر انه يشك وبقوه فى منى بعد تهدد،يها له لكن لا يملك الدليل على ذلك ولكن لن يهدء له بال حتى يعلم من فعلها ولكن بداخله ذنب كبير لانه هو السبب فيما حدث لولا رجوعه الى مصر ما كان حدث لحسين اى شىء ولم يكن تعرض الى تلك الطل،قه الغادره وقد
اتخذ قرار بينه وبين نفسه وحلف على تنفيذه ولكن بعد معرفه الجانى والاطمئنان عليهم …..
….
ع\شق كانت فى حاله يرثى لها القلب منذ ان ضر،ب ابنها بال،نار وهى تشعر وكان هناك سك،ين غرس بقلبها نعم الطبيب طمئنهم عليه ولكن قلبها لم يشعر بالراحه بعد لن يهدى لها بال حتى ترى طفلها ولكنها رفعت عيونها ونظرت الى يحيى الجالس قرب صديقه بحزن نعم شعرت براحه كبيره لوجوده معهم كانت تستمد منه القوه وتشعر بالراحه حمدت ربها وشكرته لوجود يحيى الى جانبها
………
اكرم ..كان يجلس الى جوار يحيى وهو يختلس النظرات الى هبه التى تتحدث بهدوء الى شقيقته وتبتسم من حين لاخر لكلام سهر شعر بنغزه فى قلبه كانه يرى حبيبته نفس الابتسامه الهادئه لالا
لن يتحمل رؤيتها اكثر من ذلك لولا حا\\\دث حسين ماكان رائها مره ثانيه
….
اما هبه وسهر كانوا يتعرفون كل منهم على الاخرى والاب كان صامت يدعو الله ان ينجى حسين ..
مرت ساعات وهم على نفس الحال حتى قام يحيى من مكانه حين لاحظ ملامح والده المتعبه وحسن النائم على رجل هبه
يحيى …… اكرم هيروحكم كلكم وانا هفضل هنا مع حسين وهبقى اطمنكم
ع\شق برفض….لا انا مش هسيب ابنى مهما حصل انا هفضل معاك هنا
يحيى …..بس
ع\شق……متحاولش يا يحيى
الاب ….خلاص يا ابنى سيبها براحتها
يحيى ….طيب ونظر الى صديقه…..اكرم انت كمان روح
هبه …..يحيى بس…
يحيى ….فى ايه
هبه بخجل….اصل انا مبعرفش اسوق وبابا تعبان وع\شق هى اللى كانت جيبانا
تدخل اكرم