Uncategorized

عشق يحيي ٦

اكرم بحزن ….للاسف هبه عرفت انهارده انى كنت خاطب مريم وزعلت جدا مننا كلنا وواضح انها قررت تبعد عننا
الاب …..انا ياما قلت ليحيى قولها الحقيقه بس رفض كنت عارف ان اليوم ده هيجى بس يا ترى راحت فين
اكرم …..هقلب عليها الدنيا
الاب بتعب …..هاجى معاك
اكرم ….خليك يا عمى وانا لو حصل جديد هكلمك
الاب ….ماشى وياريت تبدا ببيت الناس اللى ربوها ممكن تكون هناك
اكرم …..حضرتك تعرف العنوان
الاب ..

.العنوان هو ………لو لقيتها طمنى واتعامل معاها براحه يا ابنى ارجوك هبه مش مستحمله كفايه اللى حصلها
اكرم…..ان شاء الله
خرج اكرم من الفيلا بسرعه وانطلق بسيارته وهو فى السياره اتصل بيحيى واخبره ماحدث وقال له يحيى انه سوف يقابله هناك على عنوان اهل هبه
بعد مرور بعض الوقت وصل اكرم الى بيت هبه وهاهو امام الشقه وقام بطرق الباب
فى الداخل كانت هبه نائمه فى سرير ونتيجه شده بكائها غطت فى نوم عميق دون ان تدرى
وافاقت الان من نومها على صوت طرق على باب الشقه لابد انها جارتها ام احمد فقد راتها حين كانت

صاعده على السلم واخبرتها انها ستحضر لها الطعام رغم رفض هبه ولكنها كانت مصممه
اتجهت هبه الى الباب تفتحه وفتحت ولكن صدمت بشده فلم يكن الطارق سوى اكرم
هبه …..احم ….اهلا اتفضل
دخل اكرم المنزل وتركت هبه باب الشقه مفتوح
اكرم ………ممكن افهم ايه اللى بيحصل وازاى تسيبى البيت كده عارفه حاله والدك ازاى دلوقتى عارفه اد ايه قلقنا عليكى
هبه ….مفيش داعى حد يقلق عليا انا الحمد لله كويسه ورجعت لمكانى الصحيح
اكرم …انتى بتعملى كده ليه عارف انى غلطت لما خبيت عليكى كنت خاطبك علشان شبه مريم بس بعدين عرفت انك مش هى

وابتديت اشوف الفرق بينكم ليه عاوزه تبعدي دلوقتى وتدمرى كل حاجه
هبه بسخريه …..اه فعلا انا ليه زعلانه المفروض مزعلش المفروض انى اقولك خلاص يلا حبيبى حصل خير واستنى لما سيادتك تتكرم عليا وتحبنى صح لا فووق كده وصحصح مش انا اللى اتحايل على واحد انه يحبنى حتى لو بحبه وهم،وت عليه وياريت تتفضل تخرج بره لان وجودك هنا مينفعش
اكرم ….مش همشى غير وانتى معايا
هبه. …مش هروح انا هنا بيتى وبيت اهلى
جاء صوت يحيى من عند باب الشقه ….

يحيى …..وانا بابا وع\شق وحسن وحسين ايه مش اهلك يا هبه
هبه بدموع وهى تنظر له
هبه ….الاهل متجر،حش بنتهم كده
يحيى وهو ينظر لاكرم
يحيى… معلش يا اكرم اتفضل انت دلوقتى وبعدين نتكلم
اكرم كاد ان يرفض ولكن نظره يحيى اليه جعتله يهز راسه بالموافقه ويخرج من باب الشقه اغلقه يحيى خلفه واقترب من شقيقته وامسك بيده وسحبها لتجلس امامه على الكنبه
يحيى …..انا عارف انى غلطان بس انا اللى طلبت منهم ميقولوش ليكى حاجه كنت عاوز تحسى باكرم وتحبيه الاول وعاوز اكرم يعرف انك مش مريم انت هبه شخصيه مستقله كنت عاوز يشيل

الغشاوه عن عنيه ويعرف انه عايش فى وهم تعرفى انى متاكد من نظره عنين اكرم دلوقتى انه بيحبك بجنون بس للاسف لسه مادركش ده
هبه ببكاء …..انا اتوجعت اوى ومش هسامحه
يحيى …..مش هطلب منك تسامحيه هو الوحيد اللى يقدر يخليكى تغيرى رايك بس المهم انك تسامحينا وترجعى معايا
هبه برفض ….لا
يحيى ….ارجوكى يا هبه انتى لو بعدتى والله بابا هيم،وت انا كنت بطمنه وانا جاى وكان صوته وحش اوى
هبه …بعد الشر عنه ….على فكره انا عرفت ازاى اتخطفت زمان
واخبرته عن رساله والدتها وما حدث فى الماضى
يحيى ….الله يسامحها ويغفر

ليها
هبه …يارب ….انا هاجى معاك يا يحيى بس بشرط
يحيى ….شرط ايه …
هبه …متفتحش موضوع اكرم معايا تانى
يحيى …حاضر …..وقبل جبينها بحب
وبالفعل رجعت هبه مره ثانيه الى الفيلا وفرح الاب بعودتها كثيرا حتى انه بكى من شده فرحته
خرج يحيى من الفيلا واخرج هاتفه واتصل بجاسر فقد حان الوقت لكشف الحقيقه
جاسر …الو
يحيى …ازيك يا جاسر
جاسر.

…الحمد لله
يحيى …كنت عاوزك تقابلنى دلوقتى ضرورى فى موضوع مهم جدا
جاسر …حاضر فين
يحيى … فى محزن ٦ اكتوبر عنوانه ……..هستناك هناك
جاسر …..مع انى مش مرتاح بس حاضر مسافه السكه
اغلق يحيى الخط وانطلق بسرعه باتجاه المخزن
يحيى….انا عارف ان جاسر هيتصدم بس دى نهايتك وهنبتدى بكشف الحقيقه لجاسر
………………………….
يتبع…….

وصل يحيى الى المخزن وجد رجاله ينتظروه
سعد …..خير يا باشا فى حاجه
يحيى …لا الكل،ب اللى جوه فايق
سعد….ايوه
يحيى ….طيب تمام …ادخلوا انتم جوه دلوقتى لحد لما انادى ليكم لانى منتظر حد
سعد ….اوامرك يا باشا…
واخذ رجاله وذهب الى الداخل
وقف يحيى وهى يتكىء على سيارته فى انتظار جاسر كان يشعر بتوتر داخله ويشعر بان الكلمات هربت منه لا يعلم ماذا يقول وكيف يخبره ببشاعه تلك المراه التى ظنها امه طوال سنين عمره الماضيه وفى لحظه هكذا ينهار كل شىء امامه كان الله فى عونه حين يعلم حقيقه تلك الافعى التى

تدعى منى لا ينكر يحيى انه يغار من جاسر لانه اراد الزواج من ع\شق ولكن تناسى ذلك لحين الانت،قام من منى وكشف حقيقتها حتى تنال جزاءها
وجد يحيى ضوء عالى لسياره تقترب منه فاعتدل فى وقفته وانتظر اقتراب السياره التى علم بيقين انها سياره جاسر
دقائق ووصلت السياره وتوقفت بقرب سياره يحيى ونزل منها جاسر وعلى وجهه الف سؤال
اقترب من يحيى ومد له يده
جاسر …ازيك يا يحيى
يحيى وهو يبادله السلام ويصافح يده …..الحمد لله
جاسر بتساول ….ممكن اعرف فى ايه انا من ساعه ما كلمتنى وانا قلقان جدا حاسس ان فى مصيبه

يحيى ..بهدوء اول حاجه انا عاوزك تسمعنى للاخر ومتقط\\عنيش لان انهارده هتتكتشف حاجات كتير
جاسر ….ماشى
اخرج يحيى موبايل حماد من جيبه وفتح التسجيلات
الخاصه بين منى وحماد واخبره بق،تل مريم وبعدها محاوله ق،تل يحيى واخيرا سماعه للجزء الخاص بوالدته
وحين انتهت التسجيلات نظر جاسر الى يحيى وكانه فى حاله لا وعى
جاسر بصدمه …انا مش فاهم حاجه ده صوت ماما صح
يحيى …للاسف ايوه
جاسر….ماما قت،لت مريم وكانت عاوزه تقت،لك
يحيى ….ايوه وهى السبب فى ضر،ب حسين بالنار كنت انا المقصود
جاسر…… وكمان هى مش امى انا فى حلم صح

يحيى …للاسف لا منى هانم مش امك الحقيقيه امك الحقيقيه هى الست عائشه اللى اتجوزها والدك لان منى مبتخلفش واللى دخلتها السج\ن فى تهمه زور وعاشت حياتها فى الس،جن وخط،فت ابنها منها ولما خرجت تطالب بيك قررت تقت،لها بس لسوء حظها وصلت للكل،ب بتاعها قبل ما تقت،لها
جاسر…بغضب ودموع تنهمر على وجهه بدون وعى
جاسر …..دى مش بنى ادمه دى شيط،انه بجد شيط،انه مستحيل تكون بشر زينا ازاى جالها قلب تعمل كل ده انا مش مصدق نفسى حاسس انى فى كاب\\وس
يحيى ….للاسف دى الحقيقه وكان لازم تعرفها
جاسر ببكاء…..امى فين
يحيى ….انا لما عرفت تخطيط

منى بصراحه خفت تكلف حد تانى يقت،لها علشان كده وديتها مكان تانى
جاسر…ودينى ليها
يحيى …حاضر يله بينا بس ليا طلب الاول
جاسر …ايه هو
يحيى ….منى متعرفش اى حاجه دلوقتى وحاول تتحكم فى نفسك
جاسر بغضب …..انا هقت،لها على الى عملته ده
يحيى …..لا يا جاسر هى هتاخد جزاءها بس اصبر شويه وحاول تكون طبيعى
جاسر …….ازاى اكون طبيعى انا حاسس انى كنت عايش فى وهم
يحيى ….انا عارف ومقدر حالتك بس لازم تستحمل
جاسر …..هحاول بس دلوقتى ودينى اشوف امى
يحيى …سوق عربيتك وامشى ورايا
انطلق كل من

جاسر ويحيى فى اتجاه الشقه الموجوده بها عائشه
وبعد حوالى ساعه الا ربع وقفوا امام باب الشقه رغم تاخر الوقت ولكن جاسر لم يستطيع الانتظار اكثر ليرى امه طرق يحيى جرس الباب دقائق وسمع صوت والدته من الداخل
عائشه …..مين بيخبط
يحيى …انا يا ست عائشه يحيى
فتحت عائشه الباب فورا حين علمت ان القادم يحيى دخل يحيى يتبعه جاسر الذى نظر الى امه بعاطفه ودموعه انهمرت على وجهه بسرعه كانت عائشه تنظر الى ذلك الشاب برفقه يحيى ولا تعلم لماذا شعرت بخفقان قلبها بقوه
نظرت عائشه الى يحيى بتساؤل وهمست
عائشه……ده جاسر صح

اومىء يحيى براسه بنعم
فانفجرت عائشه فى البكاء بصوت عالى وفتحت يديها الى ولدها فاقترب منها جاسر بسرعه يض.مها وتض.مه اليها بقوه ليشعر ولاول مره بدفىء وح.ضن امه يشعر بالامان والراحه يشعر بالمحبه بكى وبكى وهو يتخيلها بين جدران الس،جن تعانى بسبب فقدانه وهى بريئه ذنبها الوحيد انها كانت عقبه فى طريق منى بينما عائشه تضمه اليها وتبكى ولدها الذى مر سنوات طفولته ومراهقته وشبابه بدون ان تراه كم مره مرض دون ان تكون جانبه لم تراه وهو يدخل المدرسه لم تراه وهو يتفوق اكثر واكثر لم ترى اول ابنتسامته لها لم تسمع منه كلمه امى ولا مره ما ذنبها

ليحرموها من طفلها بكل دم برىد هل حدث ذلك فقط لانها فقيره ليس لها سند فى هذه الدنيا ليقف امام منى وجبروتها
اخيرا ابتعد جاسر عنها وهو يقبل يدها
وسحبها ليجلسوا على الكنبه بجانب بعضهم وسط نظرات يحيى الحزينه لما حدث لهم
عائشه ببكاء…. سامحنى يا ابنى
جاسر …انا اللى اسامحك مين يطلب من مين السماح انتى اللى اتظلمتى وضاع عمرك فى الس،جن بس اوعدك مش هسيب حقك
عائشه بخوف….. لا يا ابنى اب\\وس ايديك انا مش عاوزه حاجه ابعد عن منى دى شيط،انه ممكن تعمل اى حاجه لو حد وقف قدامها
يحيى….

متقلقيش ان شاء الله هتاخد جزاءها
جاسر……انا ماما من هنا هشترى ليها شقه تانيه
يحيى ….مفيش داعى استنى لما نخلص من منى وتقدر تيجى ليها فى اى وقت
عائشه بحب …خليك معايا انهارده يا جاسر
جاسر ….حاضر
يحيى ….طيب هستاذن انا بئه ومتنساش تكلم منى تقولها اى حجه عن نومك بره علشان متشكش فى حاجه
جاسر …..حاضر
خرج يحيى بينما جاسر اتصل بمنى واخبرها انه سوف يبيت لدى احد اصدقائه وحاول بقدر الامكان التحكم فى نفسه وحين انتهى ضم والدته وطلب منها ان تحكى له كل شىء من البدايه للنهايه .
………………….

فى سياره يحيى اخرج هاتفه واتصل على اكرم
اكرم ….الو
يحيى …..ايوه يا اكرم خلاص جاسر عرف كل حاجه
اكرم كويس
يحيى ….اجهز بكره الصبح هنبتدى تنفيذ خطتنا ومش هيعدى بكره غير وحقيقه منى ظاهره للكل
اكرم …..ان شاء الله
…………………..

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى