فى صباح اليوم التالى كان يحيى ينتظر اكرم امام فيلته لتنفيذ الخطه التى اتفقوا عليها
….
فلاش باك…
يحيى ….خطه ايه
اكرم …طبعا انت عارف ان مدير امن القاهره صاحب والدى الله يرحمه وبيعتبرنى زى ابنه
يحيى …ايوه طبعا اللواء رامز غنى عن التعريف
اكرم …..احنا هناخد التسجيلات دى ونوديها له وهو يقبض على منى
يحيى ….انا مش عاوز منى يتقبض عليها قبل ما ع\شق تعرف الحقيقه
اكرم ……قصدك ايه
يحيى ….انا مش هروح له دلوقتى هنستنى الوقت المناسب ونروحه لحد ما اجمع كل الخيوط حول منى علشان متقدر تخرج منها والاهم ع\شق تعرف الحقيقه
اكرم ….عمتا ان معاك فى اى وقت
……..
بااااك
….
يحيى لنفسه …وجه الوقت يا منى
اخيرا وجد يحيى اكرم يقترب منه ويلتف حول السياره ويركب الى جانب يحيى
اكرم ….صباح. الخير
يحيى…. صباح الخير كلمته
اكرم …ايوه كلمته امبارح ومستنينا دلوقتى فى مكتبه
يحيى ..وهو ينطلق بسيارته …على بركه الله
بعد مرور حوالى ساعه وصلوا الى مقر مديريه الامن وذهبوا مباشره الى مكتب اللواء رامز الذى ترك خبر بميعاد مقابلته لهم فدخلوا فورا
رامز وهو يحتضن اكرم
رامز ….واحشنى يا وحش
اكرم …وانت كمان يا عمى والله
رامو بابتسامه …بقيت نسخه من ابوك الله يرحمه
اكرم .
..الله يرحمه
رامر وهو يحتضن يحيى. …ازيك يا يحيى عامل ايه
يحيى…. الحمد لله
رامز …اخبارك والدك ايه والبنت الشقيه ع\شق
يحيى…. الحمد لله
رامز ….ههههه كانت شقيه اوى وكانت كل ما تشوفنى عاوزه تاخد النجوم من على كتافى وتعيط هههههههههههه
يحيى…..هههههههههههه ولسه شقيه
رامز ….ربنا يخليكم لبعض…..
يحيى …..يارب
رامز ….خير كنتم عاوزنى فى ايه
اكرم …..اولا الموضوع مهم جدا وكمان عاوزه سريه جدا
رامز ….خير
اخرج يحيى التسجيلات وقام بتشغليها وحين انتهت حكى له كل شىء عن قذاره منى
رامز …بقرف ….طول عمرى مش برتاح للست دى
يحيى …..المهم انها تاخد جزائها بس ليا طلب
رامز …..اتفضل
يحيى ….انا بفكر نعمل بينها وبين حماد مواجهه الاول فى وجودكم طبعا بس يهمنى جدا ان ع\شق تعرف حقيقتها وكمان جاسر
رامز ….وانا معنديش مانع اللى فهمته ان حماد ده عندك
يحيى ….انا هخلى رجلتى يجهزوه ويقابلونى بيه على فيلة
منى على ما اجيب ع\شق من البيت يعنى بالكتير ساعتين ونكون هناك
رامز …..تمام نكون جهزنا القوه وانا بنفسى هكون معاهم
اكرم …..متشكر جدا يا عمى
رامز…..انت ابنى يا اكرم وكان نفسى ربنا يكرمنى بولد زيك
اكرم ….ربنا يخليلك سلمى وسالى
رامز ….يارب…
يحيى ….نستاذن احنا بئه
رامز ….مع السلامه وانا هتابعكم على الموبايل
يحيى ….تمام ومتشكر لحضرتك جدا …..
خرج يحيى من مديريه الامن
وقام بالاتصال بجاسر وطلب منه ان ينتظره امام فيلا منى هو وعائشه ولا يدخل حتى يصل
فوافق جاسر
واخيرا وصل يحيى امام المستشفى ونزل مسرعا واتجه الى الطبيب الذى سمح له بخروج ع\شق وبعدها توجه لغرفه ع\شق فتح الباب وجدها تجلس على السرير وتقرا فى احد الكتب الخاصه بالاطفال
يحيى وهو يقترب منها ويقبل جبينها ….عامله ايه
ع\شق….الحمد لله كنت فين
يحيى ….هتعرفى كل حاجه دلوقتى اهم حاجه تلبسى علشان نخرج بسرعه من هنا
ع\شق….. طيب بس فى ايه
يحيى.
…جه وقت الحقيقه
ع\شق ….مش فاهمه
يحيى وهو يحضر ملابسها ويساعدها فى ارتدئها ….هتفهمى كل حاجه اوعدك
ع\شق …ماشى
جمع يحيى اغراضها بسرعه وبعدها امسك بيد ع\شق وتوجه الى خارج المشفى وجد اكرم يجلس بالكرسى الخلفى وترك المقعد الامامى لع\شق ركبت ع\شق السياره بمساعده يحيى والقت السلام على اكرم وانطلقوا بالسياره وسط صمت هناك من يفكر فى ما قد يحدث ويتمنى ان ينتهى الامر بهدوء وهناك من يتاكل من الداخل لمعرفه ماهى تلك الحقيقه وهناك من يتاكل من الداخل لفراق حبيبته الذى ظل طوال الليل ساهر يفكر فيها ويتذكر كل شىء عنها حتى اقل شىء وعلم انه
يحبها وبقوه ولكن كيف ومتى لا يعرف فقد فرضت حبها عليه ببرائتها وشقاوتها وعندها وطيبتها ولكن كيف يصلح ما حدث لا يعلم …..
اخيرا ….وصلوا امام فيلا منى
ع\شق بدهشه….
احنا جايين هنا ليه
يحيى …..هتعرفى دلوقتى
نزل يحيى من السياره وكان الجميع موجود فاقترب هو من حماد واعطاه الهاتف
يحيى …طبعا عارف هتعمل ايه
حماد ….عارف يا باشا
يحيى ….يله ادخل ونفذ اللى قلتلك عليه
توجه حماد الى داخل الفيلا وطرق الباب والغريب ان من فتحت الباب هى منى فقد كانت على وشك الخروج وصدمت بشده من رؤيتها الى حماد امامها
منى ….انت بتعمل ايه هنا
حماد….ايه يا هانم هنتكلم هنا ولا ايه ولا عاوزه حد يسمع كلامنا
منى …ادخل بسرعه ……ادخلته منى الى الداخل ولكنها نسيت ان تغلق باب الفيلا
الخارجى فى توترها
دخلت منى الفيلا واغلقت عليه وعليها غرفه المكتب
فى ذلك الوقت دخل الجميع الى الداخل ووقفوا بالخارج ليسمعوا حديت منى وحماد وسط دهشه ع\شق ولكن يحيى اشار لها بالصمت وفقط ان تسمع
منى …بغضب ….انت ايه اللى جابك هنا
حماد….ايه قت،لت الوليه وجاى اخد حسابى بس عاوز عشره مليون جنيه
منى ….انت اتجننت
حماد……ده حقى ماذا والا عليا وعلى اعدائى
منى ..قصدك ايه
حماد ….يا ترى فى حد غيرنا هنا اصل دى اسرار
منى …..لا الخدم كلهم اديتهم اجازه لانى مسافره انهارده
حماد ……اه يبقى اسمعى بقى
واخرج الهاتف وقام بتشغيل التسجيلات لها
منى بلغضب …….يا ابن الك،لب انا تعمل معايا كده
حماد…..ايه بتبلى عليكى
منى وهى تلتف حول المكتب وتفتح احد الادراج بهدوء تبحث عن مسدس زوجها
منى……وانت تفتكر انى هعديها كده انت بتحلم زى ما خليتك تق،تل مريم وتحاول تق،تل يحيى.
وزى ما قت،لت عائشه ام جاسر دلوقتى جه دورك انك تم،وت لانك بقيت خطر اوى عليا
وكادت ان تطلق الن،ار وهى تصوب المس،دس تجاه حماد حين فتح الباب ودخلت قوات الشرطه ورامز ويحيى وع\شق المصدومه وجاسر وعائشه واكرم
يحيى وه….نهايتك على ايدى زى ما وعدتك يا منى هانم
منى……بصدمه وغضب…ايه اللى بيحصل هنا انتم مين
رامز ….حضرتك مطلوب القبض عليكى للتحريض على قت،ل مريم وعائشه ويحيى وح\\\رق مصنع يحيى وبلاوى تانيه كتير
نظرت لهم منى بعدم استيعاب وفجاءه وقع نظرها على جاسر الى جانب عائشه وهو ممسك بيدها
منى ..جاسر ……
جاسر بحزن ……ليه
منى…..بغضب ….علشان انت حقى علشان انت المفروض تكون ابنى مكنتش المفروض ابقى عاقم انا لازم كل احلامى تتحقق
جاسر بغضب ….وربنا فين
منى….انا معملتش حاجه غلط
يحيى ….وقت،لك مريم وتفريقى عن مراتى وعيالى ومحاوله قت،لك ليا
منى بغضب …….ابوك السبب كان هيخسرنى كل حاجه وجوزى ما،ت بسبب طمعه ما،ت بحسرته حب حياتى حسرتي عليه لازم يتع،ذب زيى علشان كده ق.تل،تها وانت خدت منى ع\شق كنت مسيطر عليها مكنتش بتشوف غيرك كان لازم.
ابعدك عنها خليت واحده تصورك وانت عريان معاها وانت متخدر علشان اهددك وابعدك عنها واح\\\رق قلبك واشوفك بتت،عذب كمان وابوك يتع،ذب فى بعدك عنه
ع\شق ببكاء…وانا يا خالتو مفكرتيش فيا مصعبيتش عليكى وانا بتع،ذب قدامك كل يوم .
منى بعصبيه …انا كنت جنبك كنت بحميكى منه مكنش لازم تحبيه كنتى المفروض تحبى جاسر وبس وتسمعى كلامى وتتجوزيه .
يحيى بغضب…. انتى شي،طانه
رامز …بتهيئلى نكمل كلامنا فى المديريه ياريت تسيبى المسدس يا منى وتسلمى نفسك
منى بغل وحقد ….مش هيحصل مش هترمى فى الس،جن مش انا اللى نهايتى تكون كده مش هسمحلكم تتشفوا فيا لا ..
ورفعت المسد،س ووضعته فى حلقها واطلقت طل،قه رصا،ص اختر،قت راسها بسرعه وسقطت مي،ته عاشت خائ،نه غاد،ره قا،تله وما،تت كافره
ع\شق بصريخ ….خالتو
جاسر بصوت عالى ……لالا ماما .
……….
يتبع……
شعرت ع\شق بصدمه رهيبه وهى ترى خالتها تنهى حياتها بتلك الطريقه البشعه فسقطعت مغشيا عليها ولكن قبل ان تمسها الارض احكم يحيى يديه عليها واخذها وتوجه الى الخارج بعد ان استئذن من رامز
بينما جاسر اقترب من منى بخطوات سريعه وجلس الى جانبها وكانت بجانبها بركه كبيره من الد،ماء وراسها مخ،ترق من الخلف بفعل تلك الطل،قه
رفع جاسر راسها على رجله وتلمس وجهها بيده
جاسر ….ببكاء…ليه عملتى كده انا مكنتش اتوقع ان الست اللى كانت بتحن عليا وتخاف عليا وتسهر تستنانى لو اتاخرت ولو تعبت تسهر طول الليل تكون كده انا كنت شايفك ست مثاليه لكن كان خلف
كل ده قناع لكن رغم كل ده مش قادر اكرهك مش قادر انسى انك كنتى ليا ام حنينه واخفض راسه وقبل جبينها ….ربنا يغفرلك ويسامحك على اللى عملتيه
رامز من خلفه …..جاسر لو سمحت ابعد علشان يشيلوا الج،ثه
نظر له جاسر نظرات تائهه فاقتربت منه عائشه تمسك يده وتسحبه ليقف وتحتضنه بقوه
جاسر….موجوع اوى يا ماما
عائشه …..حاسه بيك يا ابنى عارفه ان اللى حصل صدمك وفوق طاقتك بس ربنا كبير ولكل ظالم نهايه وهى اللى اختارت نهايتها تكون بتلك البشا،عه ربنا يسامحها
جاسر ….
يارب ….يله بينا من هنا هنروح شقه يحيى كام يوم لحد ما اشترى فيلا تانيه
عائشه …والبيت ده
جاسر ….مش هقدر اعيش فيه بعد اللى حصل ومنى هانم كانت كتبالى كل حاجه تملكها باسمى او اللى كانت فى الاساس ملك ابويا
عائشه ..الحق لازم يرجع لاصحابه يا ابنى
جاسر ….الحمد لله يله بينا
ماتت منى بطريقه بشعه فضلت الانت،حار على ان تعاقب بالس،جن شخصيه مريضه مثلها لم تقبل ان تكون تحت رحمه احد وفضلت الانت،حار وان تمو،ت كافره على ان تعاقب وتس،جن وتعيش وسط قضبان الس،جن ولكن هذا كان جزائها على جرائ،مها البش،عه فلم تكن مريم
تلك الفتاه البريئه التى ق.تل،تها بكل د،م بارد دون رحمه اى ذنب ولم يكن لولدها اى ذنب فى مق،تل زوجها فهذا عمل ولكن انسان رزقه الذى قسمه اليه ربه ولم يكن يحيى مذنب لتجعله يبتعد عن زوجته واطفاله وتفرق بينهم هكذا ويحرم من دفىء عائلته وحب زوجته ولم تكتفى بذلك حاولت ق.تله مرتين ولم تكن عائشه لها اى ذنب حتى تقوم بادخالها الس،جن بقضيه مخد\\اتوهى بريئه لا حول لها ولا قوه فقط لكى تاخذ منها طفلها فلذه كبدها لتشبع غرورها وتشبع غريزه الامومه لديها بعد ان حرمها الله عزوجل من نعمه الامومه وحين خرجت لتطالب بحقها بعد سنوات طوال بالس،جن كان
ردها عليه هو محاوله ق.تل،ها …..
ولهذا لم يشعر احد بالشفقه عليها نعم موقف المو،ت مؤثر ولكن تلك النهايه هى جزاء عملها وبهذا تنطوى صفحتها نهائيا وابدا بينما تم القبض على حماد وتقديمه الى العداله لينال عقابه على جرا،ئمه الشن،يعه
………
وصل يحيى الى المنزل وهو يحمل ع\شق بين يديه وحمد ربه ان لم يقابل احد سوى الخدم وهو يصعد الى غرفته
وضعها يحيى بسريره واحضر زجاجه العطر الخاصه به وحاول افاقتها واخيرا فاقت وحين استعادت وعيها وتركيزها انفجرت فى البكلء بقوه