Uncategorized

ازاى عايز تجوز الصغيره

حور قامت وقالت انتى بتقولى اي يا نغم نغم بصت لتحت وقالت كنت واثقه انك هتعملى المستحيل عشان الجواز ده ما يتمش ولكن كان توقعى خاطى مټخافيش يا نغم انا جنبك قالت بزعيق جنبي ازاى يا حور انا هتجوز بكره وهعيش مع ناس معرفهمش ولا اعرف الشخص اللى هتجوزه ثم كملت عارفه اللى في المدرسه بيقولوا اي انه مغرور اوى عنده غرور يتعدي الحدود بيا حطت ايدها على خدها وقالت كفايه يا روحى

حضنتها جامد اوى وقعدت تعياط وبتقول خاېفه يا حور حاسه انى داخله عالم كله دمار بعدت عنها وقالت اي الكلام اللى بتقولى ده يا نغم مغرور يا حور قالوا انه مغرور حور مكنتش عارفه تعمل اي وقالت لازم اعمل اي حاجه اما عند غسان فكان طبيعى جدااا فهو يريد ان يتجوزها لكى يدمرلها حياتها تليفون غسان رن الوووو برن — عليك وحضرتك مبتردش معلش التليفون انكسر وجبت تليفون جديد وحطيت الخط فيا

اممم ولا يهمك المهم انا مش هقدر اجى فرحك بكره قعد على طرف السرير وقال باستغراب ليه مشغول شويه مشغول ازاى يعنى رايح عند ماما غسان بفرحه بجد بكره بس وسرعان الفرحه اتحولت إلى حزن ليه يا مراد والله حرام عليك لازم اعيش لوحدي شويه يا غسان اممم ماشي الف مبروك على اي مش فرحك بكره دماغك فين اوعك تكون بتفكر في حاجه كده ولا كده نام على السرير وقال بفكر في دمارها يا مراد

ليه يا ابنى هي عملت اي تخيل رنيت عليها من يومين تقفل التليفون في وشي ارن تانى تقول كلام مينفعش اقوله مراد ابتسم وقال شكلك داخل على مصېبه بكره مش انا هي ربنا معاك لقيتها ولا لسه مراد ضم حواجبه وقال لقيت مين اللى هتكون خدامتك لسه لحد امتى فاضل اسبوع وبعدين انا مراد الالفي اي بنت تتمنى تتجوزينى يعينى على الكبرياء المهم عايز حاجه سلامتك قفل التليفون ووقف قدام المرايا وقال كان اسمها اي اه نغم منير الهواري من بكره هتشوفي ايام سوده

قاطع تفكير غسان الشيطانى والدته عفاف ماما تعالى دخلت وقالت كنت صورت نغم بالفستان ونسيت اوريك الصوره مش عايز اشوفها جابت على صوره نغم وقالت باستغراب ليه اشوفها بكره احسن عفاف قفلت التليفون وقالت هتعجبك اوى ماما اللى في دماغك مش هيحصل انا قولت انها هتكون خدامه غسان السيوفي فقط مش ممكن لما تشوفها تغير رايك رجع شعره لوراء وقال بغرور معتقدش وانا براهنك انك هتحبها من اول نظره قعد يضحك وقال بتريقه غسان السيوفي يقع في حب واحده من اول نظره اكيدا بتهزري

ده حلوه اوى يا ابنى طلع تيشيرت من الدولاب وقال ومن امتى غسان السيوفي بيهموا الجمال يا مدام عفاف من بكره إن شاء الله انتى واثقه بقا هزت رأسها وقالت اه واثقه طب ممكن تطلعى برا عشان اغير هدومى ابتسمت وقالت حاضر طلعت فعلا وغسان قلع القميص ورمى على السرير ولبس تيشيرت اسود قعد على الكنبه وفتح الكمبيوتر ومكنش متخيل ان واحده هتيجى وتشاركه في اوضته في صباح اليوم التالى

غسان فين يا حامد راح الشغل عفاف بعصبية النهارده فرحه ورايح الشغل يا رب صبرني حامد مكنش عايز غسان يتجوز نغم حاسس انها ضعيفه وهتكون فريسه غسان على عكس حور اللى هتقدر تغير غسان 100 رن على ابنك يا حامد طلع تليفونه وقال حاضر يا عفاف بس اهدي شويه رن على غسان فعلا بص في التليفون وقال بابا فتح التليفون وقال الووو فينك ما انا قولتلك انى رايح الشغل لحقت تنسي ولا اي

تعالى البيت فورا غسان باستغراب ليه النهارده فرحك يا ابنى ومينفعش تروح الشغل يوم فرحك بابا انا وافقت عشان زعلكم مش اكتر امك زعلانه يا غسان بص في الساعه وقال فاضل ثلاث ساعات ثم كمل هاجى قبل الفرح بساعه وهتلحق تغير هدومك ان شاء الله حامد باستسلام اللى تشوفه يا ابنى قفل التليفون وعفاف قالت قالك اي هيجى كمان ساعتين كده الواد ده مچنون

انت في الصفحة 7 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى