خرجت فاطمه من الاوضه ب\
بصلها سليمان و شاور على بنته اللي مسكه بطنها و منهاره من البكاء ، و اتكلم بقلق و خوف شديد
: شوفيها اعملي اي حاجه بس تبقى كويسه فراس اتكلم بنبرة صوت حنونه و هوا بياخد نفسه
: خدي نفسك زي ما انا بعمل و اهدي كدا نور رفعت ايديها مسكت ايديه بضعف و شالت القناع من على وشها
: ابني.. ابني يا عمي مش قادره بطني بتوجعني
فراس رجع المسك تاني على وشها و هوا بيطمنها
: ابنك كويس متخافيش عليه هو بس تعب مكان الض*ربه دموعها نزلت على خدها و هي بتحرك وشها بتبص لفرقان برجاء ، فرقان مسحتلها دموعها بحنيه
: متقلقيش ابنك كويس و الله هنعمل سونا*ر و هنطمن عليه متخافيش ماشي يا حبيبتي
بعد فتره كانوا اطمنه على صحت الجنين و فرقان معاها و مش عايزه تسيبها من خوفها ان والدتها تدخل و تأذيها
سليمان كان واقف في زوية في الغرفه بيتابع كشف فراس عليها بخوف و رعب عليها رغم \ه و زعله الشديد منها إلا انه نسي كل \ه اول ما شافها بتتألم
نوح فتح باب الغرفه و دخل بهمجيه بعد ما سأل في الاستقبال و عرف انها عايشه
و دخلت وراه فاطمه ب\ شديد بصله كل الموجودين في الغرفة بصدمه كبيره من موجوده
مسكوا سليمان من تلابيب الجلبيه بتاعته ، و اتكلم بغل
: متفكرش انك بتلوي دراعي بجوزاك من بنتي العداوه اللي بينا مش هتنتهي بسهوله و باللي أنت عملته خلتني مرحمش اي حد يقع قصادي وعد مني راجل لراجل لأ اخلص منكم واحد ورا التاني عشان انا عارف شغل التخطيط دا كله من ورا السماوي..
ابوك بس انا هطلع ارجل منك و هاخد حقي من راجل مش زي ما انت عملت خدت حقك من حرمه نوح بص على نور و رجع بصله و اتكلم بجبروت
: خرج اهلي من الحسبه دي محدش يعرف بجوازي من بنتك غير الاتنين شهود اللي مضه على العقد و المأذون و بعدين انا مبخدش حقي من حريم.. و نور مش اي واحده و السلام دي مراتي يعني احميها مش اخد حقي منها
قاطع كلامه سليمان و هوا بيض*ربه بالروسيه.. و لكمه بايديه السليمه ، اتمايل نوح و كان هيقع من حركته المفاجئة ، مسكه سليمان من تلابيب الجلبيه و صدله عدد ض*ربات.. متتاليه و نوح مستسلم ليه و سيبه يخرج كل ال\ المشحون جواه فراس راح عنده و سلك نوح من تحت ايديه و بص على نوح و اتكلم بحد
: أنت ايه اللي جابك لحد هنا مش خايف ترجع لاهلك على ضهرك
نوح مسح الدم.. اللي على شفته
: لا مش خايف و جاي برجلي عشان اشوفها و اطمن على ابني و اعتقد محدش ليه الحق انه يمنعني اشوف مراتي سليمان بعد فراس عنه و لسه هيض*ربه.. مسكه فراس و منعه
: هيقولي تاني مراتي سبني عليه انا هشرب من دمه.. و هجيب حق بنتي منه نوح كانت نظراته بين نور و بين والدها و قال
: اعمل اللي يريحك عايز تض*ربني.. سيبه يضر*بني بس مراتي لا هي ملهاش ذنب بالعداوة اللي بنا
فراس ب\ مكتون
: تتجوزها قدام اهل البلد و رجلك فوق رقبتك و لو قليت بأصلك و قولت لا و لا عملت شغل العيال الصيع منجيش الفرح هدفنك.. حي و الدبان الازرق مش هيعرفلك طريقك نوح بصله في عينيه بقوة و ثبات
: لو استنيت كنت هتتلاقيني جيلك بنفسي اطلب ايديها للجواز قدام الخلق كلها سليمان طلع المسدس.. من جيب الجلبيه و صوبه اتجاه
: يبقي تترحم على نفسك و تقول يا رحمان يا رحيم هترجع لـ اهلك على ضهرك
نور شالت المحلول من ايديها و جهاز التنفس و قامت من على السرير بصعوبة ، اول ما وقفت على رجليها وقعت على الارض أتاوهت بألم.. و مسكت بطنها
جري عليها نوح و قعد على الارض جنبها بخوف و هوا بيطمن عليها نوح بخوف مفرط
: ايه اللي قومك من على السرير قومي معايا و اهدي مافيش حاجه هتحصل نور مسكت فيه بقوة و خوف و بصيت لـ والدها و اتكلمت بدموع
: بابا ارجوك متأذهوش
فاطمه زعقت فيها ب\
: أنتي بدفعي عنه م*وتهم هما الاتنين و اغسل عارك.. بنت ناقصه ربايه هزت راسها بمعنى لا و اتكلمت بصوت ضعيف
: اقتـ لني.. انا قبليه
بابا عشان خاطري دا جوزي و ابوا ابني متقتـ لهوش.. متعملش فيا كدا انا عارفه اني غلط و مهما تعمل فينا مش هيكفي سامحني و ارضي عليا و انا مستعده اعمل اي حاجه ترضيك سليمان ب\ مكتوم
: اخرصي خالص مش عايز اسمع صوتك
خافت نور و مسكت في نوح برعب ، حس برعشتها تحت ايديه بص لـ سليمان و اتكلم
: اللي ليك عندي انك تاخد حقك مني و انا قدامك خده براحتك و مش هقولك انت بتعمل ايه
حدد الوقت اللي عايزه و اتجوزها قدام البلد كلها و اخدها و اسافر مصر نقعد هناك فتره و هنرجع بعد ما تولد
بس محدش يتكلم معاها هي ملهاش ذنب الذب كله عليا
سليمان شاور بايديه اللي ماسك بيها المسـ دس.. و اتكلم بجنون
: ابعد ايدك عنها و امشي من هنا و مشوفش وشك غير اخر الاسبوع و أنت جيلي و وراك اهلك كلهم تطلبه مننا السماح و ايد بنتي و انا ساعتها هرد عليكم بـ اه و لا لا
بس لو غدرت ببنتي و عملت اي حركه مش هيكفيني م*وتك بس هقتـ ل.. اي حد يقبلني من عايلة الجبالي مش هخلي فيها كبير و صغير و ادام دخلته الحريم وسيطينا يبقي مش هيهمني حتى حريم العيله
نوح فك ايديه من قبضتها بصعوبة و بصلها بطمئنان و هو مرعوب عليها من اهلها و قام وقف قصاده
: و انا كلمتي سيف يوم الجمعه هكون عندك انا و عيلتي و شيوخ البلد كلها خلص كلامه و خرج من الغرفه و قلبه بيتعصر على حالتها اللي قط/عة قلبه.. نور ضمت نفسها برعب من نظرات فاطمه فراس اتنهد و هوا بيخرج كل \ه و اتكلم
: فاطمه أنتي مبتسمعيش الكلام ليه شوفي بنتك مرعوبه منك ازاي اتفضلي بعد اذنك اخرجي برا
سليمان بصلها نظره ارعبتها و خلتها تخرج من الغرفة و نزل السـ,ـلاح.. حطه في جيب الجلبيه نوح قابل راجلته بعد ما خرج من عند نور
: نوح بيه احنا سالنا على الست غفران هنا و قاله ان فيه حاله جت هي و ابنها امبارح و حالت الطفل صعبه و احتمال كبير تكون هي نوح بلهفه
: عرفت اوضتها فين هي و ابنها محمد
: هنا في الدور دا و ابنها فوق في الرعايه
نوح عرف الغرفه اللي فيها غفران خبط على الباب و استنا يسمع الاذن لانها احتمال متكنش اخته و فتح الباب و دخل كانت غفران نايمه على السرير و مش حاسه باللي حوليها ، و معاها الممرضه في الغرفه الممرضه
: اتفضل ادخل واقف عندك ليه هي تقربلك ايه نوح قرب على السرير و شاف ملامحها بوضوح و عرف انها اخته ، بص لـ الممرضه و اتكلم بقلق
: مالها يا دكتوره
الممرضه
: عندها انهيار عصبي و مصدومه ابنها متاخد كليته.. و هي من وقت ما جت المستشفى مفقتش غير مره واحده شافت ابنها و اغم عليها تاني زي ما انت شايف نوح بص لـ اخته بصدمه كبيره
: هوا فين ابنها و حالته عامله ايه
الممرضه
: في الرعايه فوق ربنا يشفيه و يشيل عنه حالته خطر و مش عايزين نعرفها عشان متتعبش اكتر و الحمدلله ان حد من اهلها جه الاداره عايزه بينتها او اثبات هوايه لولا الدكتور صاحب المستشفى كتر خيره كان موجود و شاف حالتها كانت اختك هتتمرمط و مافيش اي مستشفى هتقبلها هروح انادي الدكتور يجي يشوفها الممرضه سبته و خرجت تبلغ فراس ، دخلت غرفة نور و اتكلمت
: دكتور فراس الحاله اللي جت امبارح هي و ابنها حد من قريبها جه يشوفها
في غرفة غفران
نوح ميل بجزئه العلوي على السرير و مشى ايديه على رسها بحنيه
: غفران حبيبتي فوقي يا قلب اخوكي و طمنيه عليكي و الله لا اجيب اللي عمل كدا في ابنك و ادفعه التمن غالي اوي فراس دخل الغرفه و اتصدم اما شاف نوح قريب اوي من غفران ، فتح الباب على وسعه و اتكلم بصوت صارم
: بتعمل ايه عندك اتفضل ابعد عن المريضه و اخرج برا
نوح بصله و هوا بيرفع ضهره و اتكلم
: غفران تبقي اختي الصغيره طمني عليها و على يوسف اتصدم فراس انها اخته بصله و اتكلم بهدوء
: هي كويسه تقدر تاخدها معاك اما تفوق بس ابنها لا مسألت وقت نوح نزل وشه بصلها بحزن و اتكلم بحزن
: شكرا على وقفتك جنبها الممرضه قالتلي انك دخلتها على مسؤليتك الشخصيه فراس
: دا وجبي اتاجه المرضه و متعودتش مسعدش حد طلب مسعدتي اول ما المحلول يخلص تقدر تخدها و تمشي
في منتصف الليل كان الكل متجمع في مدخل السرايا و اتصدمه من اللي داخل عليهم متغرق في دمه..
يتبع……
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب انا مش عارفه اودي وشي فين لاني بتاخر كتير عليكم و بجد بيبقى غصب عني إن شاءلله هنتظم الفتره الجايه و متنسوش دعوتكم لـ ماما بالشفاء العاجل#الفصل_العاشر
#الفرار_من_الحب دخل السرايا و هوا شيلها بين ايديه فاقده الوعي و هدومها متغرقه د.. م ، طلع غرفتها و دخل حطها على السرير و وقف جنب السرير و هوا بصصلها
لطمت والدتها برعب و جريت وراه هي و بقيت العيله ، راحت على السرير و اتكلمت برعب و خوف و عيونها على بنتها
: يا مراري بنتي مالها يا نوح ايه اللي عمل فيها كدا نوح بصلها بنكسار و حزن شديد
: هفهمك كل حاجه بس سبيها تنام في هدوء و تعالوا نخرج برا سالم وقف قدامه بعصبيه و قال
: محدش هيتحرك من هنا غير لما اعرف مراتي كانت بايته برا البيت فين و رجعالي هدومها غرقانه.. في د.. م د.. م مين دا
نوح مسكوا من جلبيته ، و اتكلم بفحيح
: كلمه كمان على اختي و هنسى انك ابن عمتي و هوريك شيطاني لما بيطلع بيبقي عامل ازاي بدل ما كنت قاعد جنب امك مستني اي خبر عنها كنت خرجت بنفسك دورة عليها و انت تعرف كانت فين صالح بصرامه شديدة ممذوجه بخوف
: مش وقته خناق سيبه يا نوح و بصلي هنا اختك مالها طمني عليها و فين والدها
نوح بص لـ سالم ب\ عارم و سابه ، و اتكلم بحزن شديد
: غفران كانت في مستشفى هنا في قنا الدكتور بيقول عندها صدمه و انهيار من شكل ابنها و بيقول ان يوسف الجماعه اللي خطـ.. فوه خده كليـ.. ـته و في حاله حرجه فهيمه لطمت على وشها بصدمه و نواح
: يا مصبتي.. و هوا عامل ايه طمني عليه و خدني عنده عايزه اشوفه