Uncategorized

هتتجوز التالته عليا حبيبه الشاهد 1

عنده غزال كانت قاعده على الكنبه و على رجليها قمر ح*ضنها ، و ماسكه فيها بكل قوتها و مش عايزه تسيبها غزال بصيت لـ أسمهان
: خلي بالك على اخواتك يا أسمهان ما تخليش العقربه التانيه ليها دعوه بواحده فيهم هم الاتنين حتى انتي فاطمه عايزه تسيطر على كل حاجه و انا مش هديها الفرصه انها تسيطر عليكم وما لكوش دعوه باولادها و لا العقربه الكبيره اللي اسمها نور و لا الصغيره

بصيت لـ تاج و كملت كلامها
: و انتي كلها كم يوم و امتحاناتك تبدا انا عايزه درجات اعلى من بنت فاطمه و تدخلي نفس الكليه اللي هي هتدخلها تاج باعتراض
: بس انا مش عايزه ادخل هندسه انا حاطه هدف في دماغي ان انا ادخل كليه فنون جميله

غزال بعصبيه و زعيق
: فنون جميله ايه اللي انتي عايزه تدخليها انا مش عايزه ولاد فاطمه يبقوا احسن منكم في حاجه انتي شايفه نور في طب و عطر هتدخل هندسه و انتي جايه تقولي ليا فنون جميله شوفي اختك اسمهان هتبقى مهندسه قد الدنيا
انا عايزاكي انتي كمان تحطي هدفك في الكليات اللي في القمه و رحمه ابويا يا تاج لو ما جبتي الكليه زي ما اخواتك ما جايبين لا هتتفرجي عليا و تشوفي بعينك انا هعمل فيكي ايه

بخيته بصيتلها بعدم رضا عن اللي بتعمله و اتكلمت بحنيه
: امك عايزه مصلحتك يا حبيبتي الكليه اللي أنتي عايزه تدخليها ما لهاش مستقبل و لا هتبقي الدكتوره تاج او المهندسه تاج اما التانيه هتبقي حاجه كبيره و الناس هتبقي فخوره بيكي لما تكوني دكتوره و لا مهندسه او حتى معلمه تاج بصيت على والدتها و نزلت وشها في الارض و هي حابسه دموعها
: حاضر

قامت أسمهان و هي مصدومه من والدتها ، و اتكلمت بهدوء
: معلش يا ماما لازم نمشي دلوقتي عشان مدرسه قمر و تاج فضلهم عشر دقايق و يخرجه هنمشي لان محدش يعرف اننا هنا هتبقي نجيلك تاني قمر مسكت في عزال بقوة و اتكلمت بدموع
: لا يا ماما مش هسيبك خليني اقعد هنا معاكي غزال ح*ضنتها بحنيه و اتكلمت بهدوء و هي مسكه دموعها بصعوبه
: امشي يا حبيبتي مع اخوتك و متقولش قدام حد و أسمهان هتبقي تجيبك تاني يلا قومي امشي مع اخواتك

قمر مسكت في هدومها اكتر و هي مش عايزه تبعد عنها و اتكلمت ببكاء
: لا يا ماما مش عايزه ابعد عنك هقعد معاكي و مش هزعلك و لا هعمل صوت هسمع كلامك و الله بعدت وشها عنها و هي بتبعدها عن ح*ضنها بصعوبه
: متعيطيش و امشي معاهم و هخلي اسمهان تجيبك كل يوم تقعدي معايا شويه زاد بكائها و هي مسكه فيها بكل قوتها و اتكلمت ببكاء
: مش عايزه امشي و لا اروح هناك تاني خليني معاكي هنا

غزال ح*ضنتها بدموع و بصيت لـ والدتها
قامت بخيته من على الكنبة راحت عندها و مسكت قمر من ايديها بحنيه و اتكلمت بحنان
: قمر يا حبيبتي مش انتي عايزه تيجي تقعدي مع ماما هنا هيبقي تسمعي الكلام قومي روحي مع اخواتك و انا هاجي بنفسي بليل اخدك و هتقعدي مع امك على طول اما انتي لو قعدتي هنا ابوكي هيجي ياخدك و مش هيخليكي تيجي تشوفها هنا تاني هزت راسها و مسحت دموعها بضهر ايديها
: بجد يا جدتي هتخليني اجي هنا تاني

بخيته
: اه امشي مع اخواتك دلوقتي و بليل هاجي اخدك بس متقوليش لحد و لا حتى زبيده قمر ح*ضنة غزال و قامت من على رجليها مسكت في ايد اسمهان و هي بتبكي بقوة ، بصيت اسمها لـ والدتها بنكسار.. و خرجت من البيت و هي مسكه في ايديها قمر اللي بتبكي بقوة و تاج وراها و دموعها على خدها

بخيته بصيت لـ بنتها بغيظ ، و اتكلمت ب\
: أنتي في مخك حاجه انا مش قيله ليكي متتكلميش قدام ولادك و لا تبيني ليهم انك كاره اللي اسمها فاطمه و ولادها مهما كان هما برضو اخواتهم و عمرهم ما هيكره بعض حتى لو كان إيه حصل غزال بنفعال
: مش قادره ياما اخبي كرهي ليها حقيقي بكرهها هي اللي خطط لكل حاجه و في الاخر انا اللي اطلق و اترمي في الشارع

بخيته
: أنتي اللي خيبه مش ناصحه زي امك استني عليا و اتفرجي و شوفي امك هتعمل إيه وصلوا قدام المدرسه و اتعصبت من نفسها لما لاقيت المدرسه اتقفلت تاج بصتلها بخوف
: هنعمل ايه دلوقتي زمان عطر روحت البيت أسمهان اتحركت بالعربية
: لو حد سألك قولي فضلتي تدور على عطر و متقلتيهاش و كلمتيني جتلك المدرسه خدتك دا لو حد خد باله اصلا

في السرايا
فاطمه كانت واقفه في البلكونة شافت عطر دخله من بوابة القصر لوحدها ، بصتلها بستغراب و دخلت اوضتها نزلت و راحت الاتجاه التاني
دخلت غرفة عطر و تاج كانت عطر واقفه قدام المرايا بتخلع.. الطرحه من على شعرها فاطمه وقفت عند الباب و اتكلمت
: امال فين بنت غزال مشوفتهاش دخله معاكي ليه عطر بارتباك
: معرفش كانت معايا قالت هتروح تدور على قمر في الفصل و راحت و اتاخرت عليا روحت ادور عليهم متلقتهمش تهنا من بعض

فاطمه رفعت حجبها بسخرية و اتكلمت
: بصيلي و انتي بتتكلمي و انطقي الحقيقه انا متاكده انك بتكدبي عليا فين اخواتك رفعت وشها بصتلها بخوف
: انا مبكدبش عليكي زي ما قولتلك هوا دا اللي حصل فاطمه راحت عندها و اتكلمت بحنيه
: اتكلمي و قولي الحقيقه و متخافيش مش هعملهم حاجه عطر
: يعني مش هتقولي لـ بابا فاطمه بحنيه
: لا مش هقول لـ ابوكي على حاجه من امتا و انتي بتقوليلي حاجه بروح اقولهاله

عطر
: اسمهان خدت تاج و قمر و راحه عند خالتي غزال يشوفها بس متقوليش قدام بابا عشان ميزعقش فاطمه بمكر
: لا متخافيش مش هقول لحد غيري هدومك يلا عشان تنزلي تاكلي الغداء جاهز في الجامعه
نور كانت طول اليوم متوتره و خايفه جداً من مقبلت عاصف ليها ، خلصيت كل محاضرتها و خرجت
حسيت بألم في بطنها جامد اتأوهت.. بوجع و هي بتخفي تعبها قدام صحابها بصعوبه لينا بصتلها بقلق
: أنتي كويسه يا نور شكلك تعبان كدا ليه

نور هزت راسها بعتراض ، و اتكلمت بتعب
: لا مافيش دماغي مصدعه هروح اخد مسكن و انام عايزه حاجه لينا
: لا مش عايزه طمنيني عليكي لما تروحي راحت على عربيتها و ركبت خرجت من الجامعه و الوجع.. بيزيد عليها وقفت العربيه على جنب و طلعت تلفونها رنيت على نوح كان نوح سايق عربيته لما تليفونه رن ، رد عليها اول ما شاف اسمها
اتكلمت نور ببكاء و صوت متقط/ع
: نوح الحقني بطني بتتقط/ع.. مش قادره من الوجع و خايفه ابني.. ابني يا نوح

نوح اتكلم برعب و خوف حقيقي
: أنتي فين دلوقتي و أنا مسافة الطريق و هكون عندك نور بشهقات
: انا في شارع الجامعه قدام المستشفى و خايفه ادخلها نوح زود السرعه و اتكلم بطمئنان رغم خوفه الشديد
: اهدي يا حبيبتي انا جيلك متخافيش.. انا معاكي وصل عندها في رقم قياسي بسبب سرعته العاليه اللي كان ماشي عليها ، ركن عربيته ورا عربيتها و نزل من العربيه راح عندها و فتح الباب

كانت نور مسكه بطنها و بتبكي بقوة بصتله ، و اتكلمت من وسط شهقاتها
: ااااه بطني هم*وت.. منها مش قادره نوح شالها بخوف شديد و دخل مستشفى الجامعه بدون تفكير و هوا هيم*وت.. من الرعب عليها
بعد فتره من الوقت كانت نايمه على السرير في عيادة الدكتوره و جنبها نوح

الدكتوره
: فيه حالات كتير زيك جولي محدش فيهم كان يعرف انها حامل غير في الشهور الاخير
التحليل بتقول انك حامل في اوخر الشهر الخامس و المغص اللي جالك دا من التوتر و الضفط النفسي اللي أنتي فيه
حالولي تبعدي عن اي ضغط او توتر و متاخديش اي حاجه على اعصابك لانه غلط على صحتك و صحت الجنين
طبعاً انتي مخدتيش حاجه من اول الحمام هكتبلك على ادويه تمشي عليها بنتظام و متنسيش في مره تاخديه لانك مخدتيش اي ادويه من اول الحمل و الحمدلله انك مجلكيش تسمم حمل او حصلك اي مضعفات

نوح كان بستمع لـ تعليم\ات الدكتوره و هوا بصص على شاشة السونا*ر بيشوف طفله اللي بيتحرك في بطن مراته الدكتوره بصتله و ابتسمت
: تحبه تعرفه نوع الجنين نوح بصلها و هز راسه بدون وعي و هوا مش قادر يحدد شعوره و لا احساسه
: اه نور مسكت في ايديه و هي متوتر و قلبها بيدق بقوة
الدكتوره اتقبلت توترهم بابتسامة لانها عارفه احساسهم ايه في المره الاولى من الحمل

الدكتوره
: والد و المره الجايه هسمعكم نبضه نور عيطيت من الفرحه و كانت زعلانه في نفس الوقت انها غلطت في حق والدها و يوم من عمرها نقص قدامها تلت شهور و هتمو*ت ، خوفها زاد انها تمو*ت من قبل ما تشوف طفلها
و هتمو*ت على معصيه رغم انهم متجوزين على سنة الله ورسوله إلا انها عصت ربنا لما اتجوزت من ورا اهلها و بدون علم الناس خرجت من المستشفى و هي تايه بصتله بشرود
: انت وخدني موديني على فين

نوح
: هنطلع على الشقه ترتاحي فيها شويه و بعديها ابقي روحي البيت مش هأخرك نور بعديت عينيها عنه بشرود
: لا هروح السرايا عايزه ارتاح و ابقي لوحدي نوح
: اللي تحبيه بس هوصلك بعربيتك و هخلي اي حد من الغفر يجي ياخد عربيتي من هنا ركبت العربيه و هوا ركب مكان القياضه و انطلق

انت في الصفحة 9 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى