دخلت للمنزل وجدت ما جعل عيناها تتوسع من ثياب ملقاه على الأرض بكل مكان بصالة المنزل دخلت لتلك الغرفة و التي كان بابها مفتوح قليلاً لتدفعه بيدها لتجد من اكثر و اكثر اخذ صدرها يهبط و يعلو بانفع,,ال و تحرك رأسها بالنفي عدة مرات غير ما تراه…..هو من أمامها و ليس غيره يتوسط الفراش و بين احض,,انه فتاة و صوت أنفاس عالية يملأ الغرفة الاثنان الاثنان في اند,,ماج كبير لدرجة لم يشعروا بها
رجعت بخطواتها للخلف لا تبك,,ي لم تنه,,ار فقط بقت تحد,,ق بالغرفة و عيناها متوسعة من و الد,,موع عالقة بها تأبى النزول على شخص مثله لم يرمش لها جفن ص,,درها يعلو و يهب,,ط بشدة بتلك اللحظة بالتحديد أدركت ان شعور الخذ,,لان لا يضاهي اي شعور س,,ئ بالعالم لقد راهنت عليه و خذ,,لها….وقع ذلك الصندوق الصغير التي كانت تحمله بين يديها و بخطوات سريعة كانت تخرج من المنزل دون أن تغلق الباب و نزلت لاسفل و أثناء سيرها لمحت ايهم و أركان أمامها يدخلون البناية برفقة امرأتين بثياب لا تستر شيء الاثنان بشدة عندما يروها لكنها لم تعيرهم اهتمام و خرجت من البناية
سريعًا تركض بالشوارع لا تعلم وجهتها إلى أين كل ما تعلمه فقط أن بتلك عالمها الوردي انها,,ر