عز بصلهم ببعض القلق
: في حاجه يا ولاد حسسكم مخطـ.. ـوفين كدا من اول القاعده و مش على بعضكم بالذات انت يا سليمان فيك حاجه سليمان بابتسامة باهته بيداري هموموه فيها
: مافيش يا حج متتعبش نفسك عز الدين
: متعبش نفسي ازاي انا حافظك و فاهمك كويس فيه حاجه حصلت و كبيره كمان خلصه اكلكم و لينا كلام مع بعض زبيده بصتلهم بقلق ، و خوف
: الله في ايه يا فراس قلقتني عليكم يابني ايه اللي حصل
فراس كمل اكله بهدوء
: مافيش حاجه كنت هكلمه بخصوص المستشفى فيه حاجات في دماغي عايز اغيرها بس انتوا اللي فهمته الموضوع غلط فرقان بصيت على سليمان اللي بياكل و بيحاول ميوترش الدنيا اكتر من كدا بقلق ، و رجعت كملت اكلها بشرود تاج اتكلمت بتوتر
: بابا كنت عايزه استاذن من حضرتك و اخد قمر و نروح نشوف ماما بقالنا كتير مرحناش عندها و لا شوفناها سليمان اتكلم من غير ما يبصلها
: لا مافيش مرواح
بصيت في الارض باحراج و هي حابسه دموعها ، اتكلمت قمر بندفاع و حماس
: بابا ماما بتقول انها هتجيب تاج حطيت ايديها على بؤها تمنع كلامها ، و اتكلمت بارتباك
: اصل ماما جيبه لـ قمر هديه بمناسبة نجاحها سليمان بعصبيه مفرطه
: انا مش قولتلكم محدش يكلمها فيكوا كل واحده تسيب تلفونها قبل ما تقوم من على السفره
ادام كلمتي مبتتسمعش و بتروحه تكلموهم من ورايا
تاج قامت من مكانها و هي منزلها وشها في الارض ، لفت حولين السفره حطيت تلفونها هي و قمر ، و طلعه
قامت أسمها و ورها عطر و حطه تلفوناتهم جنب الطبق بتاعه ، و طلعه و هما حسين بنكـ.. ـسار
زبيده بعتاب
: براحه يابني عليهم مهما كان انت بتتكلم على امهم و متقدرش تمنع ولادك انهم يشوفها الام أم برضو
انت تقدر تستغنى عني لا شوف و انت كبير و متجوز و مخلف كمان و كلها فتره و هتبقى جد
ما بالق بقى هما اللي صغيرين و بالذات في السن دا سبهم يروحه و يشوفه امهم و يتكلمه معاها في التلفون مافيش حاجه هتحصل سليمان قام من على السفره و حط التلفونات في جيب الجلبيه ، و اتكلم
: الكلمه اللي اقولها تتنفذ و ولادي انا هعرف اربيهم ازي
فرقان مسكت بطنها بألم.. و مسكت بايديها التانيه ايده ، و همسيت
: سليمان طلعني اوضتي بصلها و نسي \ه اول ما حس بتعبها ، حاوط ايديها قامت معاه ، و هي مسكه بطنها و فردة ضهرها عشان متبينش تعبها و طلعت
دخلت الغرفة و قعدت على السرير ، قعد قدامها بخوف
: مالك ايه اللي تعبك بصتله و شافت الخوف في عينيه ، اتكلمت بحنيه و ندم انها خوفته
: مافيش يا حبيبي حسيت بتقل في بطني بس انا كويسه متخافش
سليمان بخوف اشد
: كويسه ازاي و انتي بتقولي فيه تقل في بطنك تعالى نروح عند الدكتوره ربطيت على ايديه بحنيه ، و اتكلمت برقه
: لا هعمل كوباية نعناع و هبقى كويسه متقلقش عليا سليمان بصلها في عينيها ، و اتكلم بحنان
: مقلقش عليكي امال اقلقك و اخاف على مين انا مليش غيرك اخاف عليه
هعملك النعناع و هرجعلك على طول مش هتاخر بس انتي متتحركيش من على السرير
قام من قدامها خرج من الغرفة ، دخل المطبخ الموجود في نفس الجناح يعملها النعناع و هوا حاسس بتوتر و خوف شديد
جت من وراه و حطيت ايديها على كتفه ، و همسيت برقه
: مالك يا سليمان شايل هموم الدنيا كلها على كتافك ليه لف بصلها ، و اتكلم بصرامة أب
: ايه اللي حركك من على السرير انا مش قولتلك متتحركيش
دخلت في ح*ضنه و حاوطة ضهره بايديها الصغيره ، رفعت وشها و هي في ح*ضنه ، و همست برقه
: مش تعبانه قدا ما خايفه عليك
شكلك و انت داخل عليا الاوضه يقول ان ميـ.. ـتلك حد
لو مش عايز تحكيلي دلوقتي ممكن تنسى كل اللي حصل و خليك معايا حاوط خصرها بحمايا ، و هوا بيضمها لح*ضنه بحب
: حاضر
من غير ما تقولي انا بنسى كل همومي اول ما بشوفك و اشوف ضحكتك القمر دي
خدودها اتوردت من فرط خجلها ، و مسحت وشها في ح*ضنه بنعومه
: وحشتني سليمان بابتسامة جميله
: و أنتي كمان وحشتيني يا عيون بابا مسك كوباية النعناع ، و اتكلم
: تعالي ادخلي الاوضه اشربي النعناع و نامي بعد فتره كان قاعد على السرير فارد رجله ، و ساند بضهره على المخده ، و فرقان قاعده و سانده ضهرها عليه ، و محاوط خصرها مسكت ايديه حطيتها على بطنها و مشيتها عليها بلطف ، و اتكلمت بسعاده
: متخيل ان فاضل تمن شهور و اولد و هيجيلي بيبي و هبقى ماما مش مصدقه
عدلت نفسها و هي لسه في ح*ضنه ، و رفعت وشها بصتله
: عارف اكتر حاجه مفرحاني هي ايه
ان اللي في بطني هيكون منك أنت يا سليمان و اسمك هيتحط جنب اسمه و هيفتخر بيك طول العمر لانك احلى أب في الدنيا حطيت راسها على كتفه ، و كملت كلام
: مع ان شكلك صغير اوي على كلمة بابا مش جدو دي بس قولي انت مبتكبرش ليه مش باين عليك خالص ان عندك بنات متجوزه
مرر ايديه على بطنها بلطف ، و اتكلم بصوت رجولي هادي
: عشان اعجب و مافيش واحده تديني سن حاوطة رقبته بحدا ، و اتكلمت بنبرة تحذير
: أنت بتاعي انا و بس و تعجبني برضو انا و بس مش اي واحده غيري مفهوم بصلها في عينيها بمكر
: و أنتي غيرانه على كدا انا اعجب اي واحده في البلد و من غير اي مجهود بس عيني مش شايفه غير واحده بس مجنونه شويه و عقلها مش فيها و مطلعه عيني بس بحبها اعمل ايه
سندت رأسها على كتفه ، و همسيت بخجل و رقه
: و انا كمان بحبك يا سليمان رفعت نفسها قبـ.. ـلت خده برقه و بصتله في عيونه ، و همسيت بتوهان
: وحشتني اوي يا عيوني في سراية عائلة الجبالي
دخل فراس من باب المنزل و سلم على صالح و قعد معاه صالح بترحيب
: يا الف اهلاً و سهلا بـ ابن الخال نورت البيت فراس اتلفت حوليه باحراج من الموقف اللي حط نفسه فيه ، و اتكلم
: الله يخليك يا ابو نوح كنت جاي اطمن على نوح
صالح بتنهيده متعبه
: الحمدلله نوح كويس بس غفران هي اللي تعباني معاها و مش عارف اعمل معاها ايه رافضه الاكل و الشرب و مش عايزه تتكلم مع حد فراس كور ايديها ب\ مفرط من سالم ، و اتكلم ب\ مكتوم
: كلوا بسبب الكـ.. ـلب اللي كانت متجوزه
بس حقها هي و ابنها مش هيروح بالساهل
صالح نزل راسه في الارض بحزن
: كنت فكره ابني و ربنا اللي يعلم انا كنت بعمله احسن من نوح و مقصرتش معاه في حاجه
دا انا قسمت الورث على حيات عيني عشانه بس الحمدلله انا راضي بكل اللي قسمهولي ربنا
الكلام خدنا و نسيت اضيفك عقبال ما يعمله القهوه هبعت حد ينده لـ نور تشوفها فراس بتلقائيه ، و تسرع
: انا مش جاي عشان نور انا جاي اشوف غفران و لو تسمح تندهلها تقعد تحت هنا معانا يعني بحجت اني جاي اشوفها عشان تغير جو و تطلع من الحبسه اللي هيا فيها
بصله صالح بعدم ارتياح.، و ندا على الخادمه تنادي غفران ، و على عكس اما اتوقع انها متنزلش بس صدمته و نزلت مع الخادمه
و طلعه قعده في الجنينه تحت صمتهم ، قط/ع الصمت الغفير
: صالح بيه في ست برا طالبه تشوفك صالح بص على بنته و فراس ، و قام
: ماشي انا طالع معاك فراس استنى اما صالح بعد ، و بصلها و اتكلم
: ممكن افهم ايه اللي انتي عاملتيه دا
انتي كنتي هتـ.. ـم*وتي نفسك انتي و اللي في بطنك
انا فكرة لما تعرفي انك حامل هتهدي و هتبطلي تفكير في قتـ.. ـله
بصتله بضياع ، و ابتسمت بمراره
: اللي في بطني خلاص مبقاش موجود روحت عملت عمليه بسيطه خالص و نـ.. ـزلته قبل ما يتولد و يجي على الدنيا و يعرف اللي ابوه عمله في امه و اخوه فراس حس بفرحه دراها بسرعه بصوته الحاد
: مش حرام تمـ.. ـوتي روح يبقا ايه الفرق بينك و بينه
غفران بمراره
: لا مش زيه كنت مفكر اني هفرح لما تيجي تقولي انا حامل من الشخص اللي قتـ.. ـل ابني
انا نزلته.. عشان عارفه ان مصيره هيكون زي اخوه و هيـ.. ـمو*ت على ايديه انزله.. دلوقتي و لا استنى اما يجي و اتعلق بيه بعد كده يروح زي اخوه
مش هممني نفسي كدا ما هممني اني اخد بتـ.. ـاري و حق ابني فراس قاطعها بهدوء ، و هوا بيطلع ورقه و حطها على الترابيزه قدامها
: سالم طلقك غيابي و ورقتك اهي
غفران بصتله و هي بتمسح دموعها بضهر ايديها بقوة ، و بتتنفس بحريه
: احسن خبر سمعته في حياتي أخيراً اتحررت من السجن اللي كنت فيه
بس انت عرفت منين و جبت الورقه دي ازاي فراس بصلها بهدوء
: انا وعدتك اطلقك منه و انتي في المستشفى و وفيت بوعدي ازاي دي بتاعتي انا المهم عندي انك خلصتي منه و اتطلقتي منه غفران بصيت على الورقه بحيره
: انت بتعمل معايا كل ده ليه متقولش قرابه و انك ابن خال بابا و تبقى في مقام عمي
انت من قبل كدا و انت بتسعدني من غير ما حتى تعرفني
بصلها بنظره مفهمتهاش ، و اتكلم بنبره غريبه عليها
: هتعرفي كل حاجه في وقتها قام وقف ، و اتكلم
: استاذن انا و هبقي اجي مره تانيه اطمن عليكي صالح قرب منهم ، و اتكلم
: رايح فين ما لسه بدري اقعد شويه كمان فراس بصله ، و اتكلم بابتسامة
: عندي شغل في المستشفى لينا قعدات مع بعض تانيه كتيره عن اذنكم سلم على صالح و اخد عربيته و خرج من السرايه ، صالح بص لطيفه و رجع بص على بنته بحيره شديد
في الاعلى
نور كانت نايمه على السرير و نوح بيغيرلها على الجـ.. ـرح بخوف شديد انه يوجعها نور بصيت على ملامحه و الخوف الظاهر عليه ، و ابتسمت بحب
: خايف بصلها بستغراب و هوا مش فاهم
: هخاف من ايه مش فاهم نور القمر بابتسامة
: خايف توجعني باين على ملامحك الخوف نوح بابتسامة و وسامه
: لو مخفتش عليكي هخاف على مين غيرك معنديش اغلى منك مسكت ايديه بألم.. ، و اتكلمت
: البتاع دا بيحـ.. ـرقني اوي لما بتحطه على الجـ.. ـرح
نوح شال ايديها من على ايده ، و اتكلم بحنان
: عشان ينشف الجـ.. ـرح و يطهره استحملي يا روحي سحبت ايديها و هي مركزه مع ملامحه
: زعلان اني سـ.. ـقط نوح اتنهد بتعب ، و بصلها و ابتسم بحب
: طبيعي ازعل لانه ابني و إن شاءلله ربنا يكرمنا و يعوض علينا بطفل غيره
متفكريش في الموضوع ده كتير انتي لسه تعبانه و انا راضي بكل اللي بعتهولي ربنا
نور
: يعني مش زعلان انت كان نفسك في الولد دا يا نوح
عارفه انه غصبن عننا و مش بأرضتنا بس انا حزينه جداً عليه و بصبر نفسي و بقول ربنا يكون في عون اختك حزنها اكبر مني بمراحل نوح قعد جنبها على السرير ، و اتكلم بحنيه
: اديكي قولتي بنفسك شوفي غفران عامله ازاي في نفسها دا كبر قدامها و اتعلقت بيه و معاها ذكريات معاه عمرها ما هتنساها
اما انتي مشوفتهوش و كان لسه حتت لحمه حمراء
مسك ايديها و قـ.. ـبلها بحب ، و هوا بصص في عينيها
: هتصدقي لو قولتلك مش زعلان عليه قد ما كنت زعلان عليكي المهم عندي سلامتك انتي
لانك مش هتتعوضي اما هوا نقدر نجيب غيره باذن الله
لو كان جرالك حاجه مكنتش هعرف اعيش من غيرك انتي النفس اللي بتنفسه انتي كل حاجه بالنسبالي يا نور و مستحمل كل حاجه علشانك انتي نور اتكلمت بالعافيه
: لو مخلفتش تاني هتسبني و تتجوز عليا
نوح حط ايديه على شفايفها.. يمنع كلامها ، و اتكلم بنبره احن و هوا تايه في عينيها
:
متكمليش مش عايز اسمع منك الكلام دا
تاني انتي بنتي قبل ما تكوني مراتي و مش عايز خلفه عايزك أنتي يا نور
أنتي ماليه حياتي و معواضاني عن كل حاجه مش مخليه في قلبي حتى بس صغيره حد يدخل فيها غيرك
و بعدين مين قال انك مش هتخلفي بكره ربنا يرزقنا بالخلف و العوض من ربنا بطلي تفكير لانك بتتعبي اللي حوليكي اكتر ما بتتعبي نفسك
و لا انتي مفكره اني ببقى مبسوط و انا شايفك قاعده سرحانه و مش مركزه معايا انا عارف باللي في عقلك و قلبك و موجوع اكتر منك
عشان خاطري بلاش
تفكير و اخرجي نفسك من الحزن دا لاني مش مستحمل اي ضغط عليا تاني مسكت ايديه اللي حططها على بؤها و قبـ لتها.. بحب ، و همسيت
: انا اسفه اني كنت مشيلاك هم كبير و انا مش واخده بالي حاضر هعمل كل اللي أنت عايزه بس اوعدني الاول انك مش هتسبني
نوح ميل راسه سندها على كتفها و هوا قاعد ، و اتكلم بارهاق
: اوعدك
تبقي لسه متعرفيش حبك قد ايه في قلبي
لو فيه حاجه اوصفلك بيها حبك في قلبي كنت وصفت بس أنتي حبك ميتوصفش يا نور
كان النبي صلى الله عليه و سلم بيحب ستنا عائشه رضي الله عنها حب لدرجة انه لما تعب طلب انها هي اللي ترعاه في تعبه و مـ.. ـات و هوا جنبها
مش هقولك بحبك حب سيدنا النبي لزوجته لانه حرام بس انا بحبك حاجه مشابه ليه
عايز لما اتعب و اجي امـ.. ـوت امـ..
ـوت و انا راسي على رجلك و تبقي انتي اخر حاجه تشوفها عيني قبل ما اوجه رب كريم
لو جيت اوصفلك حبي ليكي مش هعرف لانك حاجه كدا جميله حصلتلي أنتي الرزق اللي ربنا كان شيله ليا و موعوضني بيه عن الايام الصعبه اللي عشتها حاوطة رقبته بحب و قلبها بيرقص من الفرحه من مدى حبه و عش/قه ليها… عند غزال كانت رايحه جايه في البيت و هي بتفكر ، اتكلمت بغيظ شديد
: شوفتي ياما و لا عبرني و لا حتى سأل فيا نفسي اعرف عامله ليه العـ.. ـمل فين
بخيته بصتلها و هي قاعده على الكنبه ، و اتكلمت
: أنتي متاكده انك رشيتي المايه اللي اتدهالك قدام السرايه غزال بصتلها ، و اتكلمت
: اه و الله رشتها و حتى رشيت على جلبيته زي ما الشيخ قال
شكلوا شيخ اونطه و مش فاهم حاجه بخيته
: مش فاهم حاجه دا البلد كلها بتروحله و عمل معاهم نتيجه انتي ناسيه انه هوا اللي خلاكي تحملي و تشيلي في بطنك الواد
غزال قعدت قدامها ، و اتكلمت بغيظ
: ما دا اللي قهرني شلت في بطني الواد و لما عرف بدل ما ياخدني عند المأذون و يردني حزن حزن كانه ميتـ.. ـله مـ.. ـيت بخيته