: انا قايم اهو حضريلي الحمام و البس فرقان برقه
: حاضر
دخلت الحمام حضرتله الحمام ، و خرجت كان قاعد على طرف السرير بيشرب سجاره
راحت عنده و مسكت السجاره من ايديه حطيتها في الطفايه ، و بايديها التانيه حطها على انفها بقرف
: سليمان انت متعب اوي بجد
احنا مش اتفقنا ان السجاير غلط على الصبح كده افطر و اشرب الشاي بعد كده ابقى دور على السجاير يا بابا صحتك حرام عليك نفسك
و بعدين انا بتعب من ريحتها و مبقدرش اتنفس بحس ان انا اللي بشربها مش انت
قوم يلا ادخل خد شاور جهزتلك الحمام عشان الراجل اللي قاعد تحت مستنيك
سليمان بابتسامة
: يا حبيبي انت بتتعب نفسك على الفاضي كل يوم بتقولي نفس الكلام و برضو بصحه و بشربها
بس قوليلي ايه القمر دا اللي على الصبح كدا حطيت ايديها على خصرها بتكبر ، و اتكلمت بابتسامة
: انا دايما قموره و انت عارف يلا قوم الراجل تحت قام دخل الحمام اخد شاور ، و خرج كانت كويه الجلبيه و حطها على السرير ، و الجذمه على الارض لبس و وقف قدام المرايا يظبط هدومه
جت من وراه و عدلتله الجلبيه ، و ح*ضنته
: صباح الخير يا عيوني سليمان بابتسامة
: صباح النور يا قلب بابا مش هننزل عشان الراجل نزله و سليمان خرج كان رعد مستنيه في المضيفه
رعد باحراج
: معلش جتلك بدري من غير معاد بس انا كلمتك امبارح بليل كذا مره و انت مردتش و كان لازم اقولك الموضوع اللي كنت جيلك فيه امبارح سليمان
: سامحني معرفتش اتكلم معاك امبارح اتلخمت في أسمهان
رعد بهدوء
: انا جيلك عشان موضوعين مش موضوع واحد الاول كنت عايز افتحك بقالي فتره و الصراحه متردد
انا جيلك و طالب ايد الانسه أسمهان و قبل ما تقول اي حاجه انا مش عايز رد دلوقتي أسال عليا و شوف برضو رأيها و رأيك الأول
عارف انه مش وقته بس مش عارف استنى اكتر من كده سليمان بابتسامة
: أنت فجأتني بطلبك و الله يا حضرت الظابط انا عن نفسي مش هلاقي عريس لبنتي احسن منك و برضو الرأي رأيها هسألها و هرد عليك
رعد ابتسم بو*سامه ، و كمل كلامه
: اما الموضوع التاني فـ هوا شغل حاجه تخص القضيه بتاعتك الراجل قال في التحقيقات ان اللي اتفقت معاه واحده ست
و الست دي كانت من حريـ.. ـمك اللي انت طلقتهم غزال و فاطمه بس هوا ميعرفش مين فيهم لان متقلش اسمها قدامه بس احنا بنكمل تحقيقات معاه و هناخد المواصفات بتاعتها فرقان كانت دخله و في ايديها صنية القهوه وقعت منها اتكـ.. ـسرت ميت حتى
بصلها سليمان بصدمه من وجودها و عدم استياعب باللي سمعه
دخلت بسرعه السرايا و هي مش قادره تتلم على اعصابها
رعد بهدوء
: عارف انها صدمه ليك بس انا اتاكدت بنفسي لانها مدفعتش فلوسها كاش دفعته دهـ.. ـب و الـ.. ـدهب موجود في القسم تقدر تيجي تنور في اي وقت و اكيد انت عارف الدهب اللي بتجيبه عامل ازاي و هتكون وفرة علينا وقت قام وقف ، و اتكلم
: هستأذن انا و هستناك تيجي القسم في اي وقت مع السلامه
خلص كلامه و سليمان وصله لحد عربيته قدام السرايا و مشي ،
سليمان اتلفت حوليه ، و هوا تايه مش عارف يفكر و مصدوم فيهم عقله عمال يجيب و يودي و محتار مين فيهم اللي ممكن تعمل حاجه زي دي
كان لسه داخل من بوابة السرايه وقفه صوت هوا يعرفه اتلفت إلى مصدر الصوت كانت غزال نازله من عرببتها
غزال وقفت قدامه و بصتله بشتياق ، و اتكلمت
: سليمان انا بقالي يومين عايزه اجيلك بس مش عارفه اقولك ازاي
انا حامل يا سليمان حامل بقالي تلت شهور و مكنتش اعرف و الدكتوره قالتلي انه ولد أخيراً هيجلنا الولد اللي كان نفسك فيه
يتبع……
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب#الفصل_العشرين_والاخير
#الفرار_من_الحب غزال بدموع الفرحه
: انا حامل يا سليمان
حامل في الولد اللي بقالك عشرين سنه مستنيه جه اليوم اللي امنيتك اتحققت فيه و هيجيلك الواد اللي هيشيل اسمك و يبقا عكزك في الدنيا
اول ما عرفت من الدكتوره اني حامل جتلك جري عشان تعرف ان هيجيلك ولد يشيل اسمك و يسندك
سليمان بصدمه كبيره و عدم استيعاب ، بصلها ب\ و هوا بيفتكر كلام الظابط ، و اتكلم من بين سنانه
: حامل..
حامل بجد و لا دي لعبة وسخـ.. ـه من العيبك انتي و التانيه لاول مره بعد تلاته و عشرين سنه
افتح عيني و اشوفكم على حقيقتكم فتحت عيني و شفت شياطين عايشين معايا تحت سقف واحد
انتوا جايبين كل الحقد و الغـ.. ـل اللي في قلبكم دي منين و للأسف أنا اللي كنت جيبكم بنفسي فكرتكم ولاد ناس
غزال بدموع
: انا كنت طايشه بسمع كل اللي بيتقالي و بعمله و انا ساكته
مكنتش عايزه واحده تانيه تشركني ح*ضنك.. ح*ضنك دا ملكي انا يا سليمان حتى انا اولى من فاطمه و ليا حق فيك اكتر انا حبيبتك سليمان قاطعها بعصبيه
: مش حببتي و لا انا لعبه عشان اكون ملك لحد و حقي مش هحسيبه حتى لو كان من مين باخده
غزال نزلت عينيها في الارض و هي بتدور على كلام تقوله ، و اتكلمت
: انا مش جيالك عشان تعتبني انا بقولك حامل و لو مش مصدقني تعالى نروح عند اي دكتور انت تختاره و اكشف تاني عشان تصدقني و تعرف اني حامل في تلت شهر من غير ما احس سليمان مسكها من ايديها بقوة ، و اتكلم
: هوديكي عند واحد هيظهر كدبتك الجديده بس بعينك مش هنولك اللي في بالك وادخلك القصر تاني
راح على عربيتها و فتح الباب دخلها بقوة و ركب مكان السائق و انطلق بأقوه سرعه عنده
وصل بعد فتره قدام المستشفى نزل من العربيه و فتحلها الباب و مسكها من ايديها ب\ و دخل مسكت ايديه اللي مسكها بيها ، و اتكلمت بألم
: سليمان ايدي هتتكـ.. ـسر في ايدك
انت جيبني المستشفى ليه سبني انا مش هكشف هنا وقف في نص الطرقه و بصلها ، و اتكلم ب\
: ايه خايفه اكشف كذبتك عليا قولي الحقيقه قبل ما ندخل جوه و وقتها مش هسمي عليكي
حاولة تسحب ايديها منه بألم ، و اتكلمت بقوة
: انا مش خايفه خدني عند اي دكتور يعجبك انا متاكده اني حامل
كل خوفي انك تغصبني انـ.. ـزل اللي في بطني سليمان بعصبيه اشد
: دا لو طلع كلامك صح و طلعتي حامل بصحيح شدها و مشي بخطوات سريعه ، دخل مكتب فراس و دفعها بقوة كانت هتقع لولا انها سندت على الكرسي فراس اتخض من دخلت اخوه و قام من مكانه بخضه ، و اتكلم
: سليمان في ايه و أيه الدخله دي
سليمان بصلها ب\
: اكشف عليها مش انت دكتور برضو و اعرفلي اذا كانت فعلاً حامل و لا بتضحك عليا فراس بصلها بصدمه كبيره ، و همس
: حامل ازاي مسكت بطنها بحمايا و رفعت وشها بصتله ، و اتكلمت
: حامل من تلت شهور من قبل ما نطلق و مكنتش حاسه بنفسي غير انهارده
فراس كشف عليها تحت صدمته ،
و سليمان في الخارج قاعد على المكتب مستنيه يخرج من غرفة الكشف ، و هوا مش قادر يستوعب ، و لا يفكر
هيقول ايه لـ فرقان و حبه ليها هوا عارف قد ايه هي بتحبه و اكيد هتتقبل الوضع
طب لو اتقبلته هيعمل ايه مع غزال
غزال مسكته من الايد اللي بتوجعه ابنه اللي بيتمناه من ربنا من اكتر من عشرين سنه
هيجي ينور بيته و يشيل اسمه هيكون سنده
بس الاهم هياخد ازاي طفل لسه عمره يوم ، و يحرمه من امه و حنانها عليه
فرقان حنينه
بس عمرها ما هتكون بنفس حنية امه عليه
افكار كتير بتدور في راسه فاق من شروده على صوت فتح الباب فراس قعد قدامه ، و اتكلم و هوا مش عارف يقول ايه
: حامل في الشهر التالت زي ما بتقول هتعمل ايه معاها سليمان بان عليه التوتر و الارتباك
: و انت اتاكدت انها حامل ازاي من غير تحليل و الاشاعات اللي بتتعمل
فراس هز راسه بتفاهم توتره ، و خوفه
: الحمل باين في السونا*ر مش محتاج تحليل و لا اشاعات
هي فعلاً زي ما بتقول في الشهر التالت و قربت تخلصه كمان
انت هتعمل ايه معاها دلوقتي الامور اتعقدت مسك راسه بتعب ، و اتكلم
: راسي هتـ.. ـنفجر من التفكير مش عارف اعمل ايه كل ما بقول خلاص الدنيا هتسبني اعيش يومين من غير مشاكل بتحصل حاجه تعقد الدنيا اكتر
غزال خرجت من غرفة الكشف ، اخدها سليمان و خرج من المستشفى من غير و لا كلمه وصلها لحد بيتها بالعربية و نزل اتمشى هوا لحد السرايه في جناح سليمان
كانت قاعده على السرير بتبكي بقوة ، و جسمها بيتنفض من الخوف فكرة ان واحده كانت عايزه تقـ.. ـتلها هي بالتحديد رعباها
عقلها الصغير مش قارد يستوعب من فرط خوفها
فتح الباب و دخل و هوا مهموم بصلها بقلق ، و راح عندها بخوف
سليمان بخوف مفرط
: مالك يا حبيبي بتعيطي ليه حد زعلك في حاجه فرقان بصتله بعيونها الحمراء من فرط بكائها
: هوا بجد فاطمه و غزال كانوا عايزن يمـ.. ـوتوني
انا عايزه امشي من هنا خايفه يأذوني انا و ابني لو حد فيهم عرف اني حامل ممكن يـ..
عشان خاطري مشيني من هنا مش عايزه اقعد هنا تاني ابعدني عنهم خالص
مسك وشها بين ايديه ، و اتكلم بحنيه
: اهدي ايه اللي هيجيب فاطمه و لا غزال هنا
انتي في أئمن مكان في العالم في بيتي وسط ولادي و امي و ابويا و اخويا
و عندك برا غفر يسده عين الشمس واقفين يحرسه السرايه و مافيش نمله بتدخل السرايه غير بعلمي و اما تكون الاول معديه عليهم برا
لو روحتي في اي مكان تاني غير هنا مش هطمن عليكي و انا سيبك و نازل شغلي اما هنا مطمن لاني واثق ان مافيش حد هيوصلك
بصتله في عينيه بدموع ، و اتكلمت من وسط بكائها
: مش موجودين في البيت بس يقدره يوصله ليه و يقدره يدخله بطرق كتير انت ناسي ان ولادهم هنا
مش هنسى اليوم دا أبداً انت مكنتش عارف انا كنت حاسه بيه
عارفه انا كنت مرعوبه و بتشاهد على روحي لاني عارفه انه خلاص نهايتي جت
و لما انصبت.. مكنتش عارفه اتصرف و لا اعمل ايه من خوفي عقلي وقف عن التفكير و انا شايفاك بتـ..
ـنزف و مش داري بالدنيا
فكرة انهم موجودين في نفس المكان دي رعباني و خوفي الاكتر على ابني اللي لو واحده فيهم عرفت اني حامل مش هتتردد لحظه في قتـ.. ـله
رجعني القاهرة تاني حتى لو فتره لحد اما الشرطه تقبض عليهم
مسك ايديها اللي بتترعش.. ح*ضنهم بين كفوفه بحنيه ، و بصلها في عينيها بحنان و همس
: اهدي و متاخفيش انا عارف ازاي احميكي و الشرطه بتحقق في القضيه يعني كلها مسألة وقت و هيتقبض على واحده فيهم مش بعيد اتلاقى الظابط بيرن عليا دلوقتي يقولي انه قبض عليها
مش عايزين نفكر في اي حاجه تتعبنى و لا توترك عشان اللي في بطنك و عشان برضو صحتك
قومي غيري هدومك و تعالي هننزل نتغداء معاهم تحت بقالي كتير مشوفتش البنات
فرقان بدموع
: انا خايفه يا سليمان على ابني سليمان بابتسامة حنونه
: عمري ما هضرك و لا هأذي ابني
و زي ما هوا ابنك و بتخافي عليه انا بخاف عليكي و عليه متخافيش يا روح بابا مش هخلي حد يلمس.. شعره منك و لا حتى يفكر مجرد تفكير انه يعملك حاجه رفع ايديه مسحلها دموعها بحنان ، و اتكلم
: بطلي عياط و قومي اغسلي وشك
قبلت.. ايديه اللي على خدها ، و قامت من قدامه دخلت الحمام ، بص لطيفها و اتنهد بتعب شديد و هوا حاسس ان دماغه هتنفـ.. ـجر من التفكير
خرجت من الحمام و نزلت معاها _ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحَدْهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. على السفره كان الكل متجمع
فرقان بصتله و اخدت بالها انه سرحان و مش بياكل ، اتكلمت بهدوء
: مالك يا سليمان مش بتاكل ليه الاكل مش عجبك
سليمان بصلها بنتباه ، و اتكلم
: كلي أنتي انا شبعت زبيده بحنيه
: كلت ايه يابني انت طبقك زي ما هوا لو الاكل فيه حاجه قول اقوم اعملك حاجه تانيه غيره سليمان
: لا تسلم ايدك انا شبعت يا أمي الحمدلله فراس بصله ، و اتكلم بهدوء
: سليمان عايزك في كلمتين بعد الغداء