سليمان بصلها و خد باله من اللي هيا لبسه كانت لبسه بيجامه وردي جميله و مسيبه شعرها ، بصلها و سرح في جمالها و نسي كل همومه رجعت خصله شارده من شعرها ورا اذنها بخجل لما لحظة نظراته ، و اتكلمت بخجل
: هروح اجبلك جلبيه تلبسها مسكها من ايديها قبل ما تمشي ، و اتكلم بتوهان في جمالها
: جبتي الجمال دا كله منين خدودها اتوردة من فرط خجلها لانها اول مره تسمع منه كلام غزل ، اتكلمت بتوتر و هي بتسحب ايديها منه
: سليمان
سحبها قعدت جنبه و بصلها بتوهان
: هتفضلي كتير كدا انا بخاف منك
خايف اكون اللي بعمله غلط و انتي مش عايزني شوفتي اول مره في حيات سليمان الحديدي يخاف من حاجه و يوم ما يخاف يخاف من واحده ست رفعت عيونها بصتله بخجل مفرط ، و اتكلمت برقه ممذوجه بارتباك
: متخفش مني اي حاجه بتحصل بكون موافقه عليها و حباها سليمان بابتسامة و وسامه
: بتحبي ايه غمضيت عينيها بتوهان و اتكلمت برقه و تلقائية
: بحب ابقى في ح*ضنك مبحسش بلأمان غير فيه
سليمان قرب عليها و دفن.. وشه في عنقها بحب ، و هي في ح*ضنه مغمضه عنيها و بتشم ريحته اللي وصلت لـ أعماق رقتها بتاخدها في عالم تاني بعد فتره من الوقت كانت نايمه جنبه على السرير و بصله و هوا نايم بعمق بتتأمل ملامحه بحب فرقان بابتسامة رقيقه
: في كلمه نفسي اقولهالك بس مش هقدر اقولها و أنت صاحي ممكن متصدقش و لا انا مصدقه نفسي اصلها جت بسرعه ممكن عشان رضيت بعوض ربنا ليا انا بحبك
بحبك فوق ما تتخيل هتكسف اقولها و عيني في عينك و أنت صاحي
قربت وشها منه و رفعت ايديها مررتها على لحيته بنعومه ، و بصيت على ملامحه الهاديه و همست برقه
: نفسي تكون صاحي و اسمعها منك
عشان تملى قلبي و اعرف اني في قلبك نزلت ايديها حطيتها على موضع قلبه اللي بينبض ، و كملت كلامه
: بس دا مافيهوش فرقان خالص
اللي موجودين فيه غزال و فاطمه ممكن لو كنت اتجوزتني في ظروف احسن من كدا كنت حبتني بس انا اتفرضت عليك يعني مسألة وقت و هتبعد و مش هكون موجوده في حياتك
حطيت رأسها على كتفه و بصتله عن قرب ، و اتكلمت بتوهان
: زي ما أنت خايف انا كمان خايفه اصحى في يوم اتلاقيق مطلقني يمكن خوفي اكبر من خوفك بمراحل فتح عينيه و اتكلم بصوت حنون و هوا بصصلها في عينيها
: و مين قال اني هطلقك او اسيبك تبعدي عني برقت بعنيها بلطف و اتكلمت
: أنت كنت صاحي كل دا و بتضحك ليا حاوط خصرها و هوا بيشدها عليه اكتر و اتكلم بابتسامة
: كنت بسمعك بتقولي ايه و انا نايم
رفع ايديه التاني و رجع خصله شارده ورا اذنها ، و بصلها في عينيها بتوهان و اتكلم
: شكلي بدات احب جديد و حبيتك يا بنت عمي
بصتله بصدمه كبيره و حاولة تبعد عنه بس سليمان قربها اكتر لحد اما مبقاش فيه فاصل بينه و بينها و همس بحنان
: متفكريش في اي حاجه عدت و لا في الجوازتين اللي اتجوزتهم قبلك هما دلوقتي مبقوش موجودين مبقاش في حياتي و لا في قلبي غيرك انتي يا فرقان خليكي معايا و في الايام اللي جايه لاني ناوي اعوضك عن كل حاجه حصلت في حياتك و اعوضك عن اول اسبوعين في جوزنا اللي قضناه كله في المستشفى
شدت الغطاء و غطت وشها و هي بتستخباء من نظراته بخجل مفرط
: على فكره أنت مكار لاني فكرتك بجد نايم مكنش باين عليك خالص انك صاحي ابتسمت بفرحه على كلامه و حطيت راسها على كتفه و هي لسه مخبيه وشها منه
سليمان بابتسامة
: حبيت اعرف هتقولي ايه لاني حسيت ان جواكي مشاعر كتير عايزه تقوليها مسك ايديها من تحت الغطاء و حطه على موضع قلبه ، و اتكلم
: قلبي دا مبقاش فيه غيرك أنتي يا فرقان و لا هيبقى فيه حد تاني و اسمي مش هيتحط جنب اسم اي واحده تانيه
اتكلمت و هي مخبيه وشها في الحاف
: بجد يا سليمان ضحك بخفوت على طريقة خجلها منه و ضمها لح*ضنه بحب و قبل راسها
: بجد يا عيون سليمان سند خده على شعرها و غمض عينيه و هوا بيحاول ميفكرش غير فيها و ازاي يسعدها الايام اللي جايه _اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد . أسمهان كانت قاعده على السرير حطه ايديها على خدها و شارده في كلام نور القمر ، قاطع شرودها صوت عطر
عطر رفعت وشها من على الكتاب ، و اتكلمت
: سرحانه في ايه
لسه زعلانه من كلام نور لو زعلانه بلاش تزعلي أنتي عارفه انها مضغوطه كفايه بابا و ماما و اللي عمله فيها أسمهان بصتلها و اتكلمت
: لا مش زعلانه عادي انا مرعيه الحاله اللي بتمر بيها تاج بستغراب
: أنتوا طلعته عند نور و لا ايه عطر بصتلها و اتكلمت
: اه بس متقوليش لحد أسمهان كانت طالعه و طلعت معاها
تاج بصيت على الكتاب ، و اتكلمت بضياع
: دا أنتي ماده مش عايزه تتلمي مش عارفه اذاكر عطر بدموع بتلمع في عينيها
: و لا انا يارتني كان أسمي أسمهان كنت زماني مخلصه امتحانات و مستنيه الشهاده و ضمنه درجاتي و طالعه سنه تلته هندسه و كلها سنتين و اتخرج أسمهان بصيت عليهم هما الاتنين ، و اتكلمت بضحك
: ليه انا كان اسمي عطر و لا تاج يلا ياختي انتي و هي ذكره اخر سنه ليكم أنتوا في تالته ثانوي يعني شهاده و لازم تذكره عشان تجيبه مجموع كبير يدخلكم كليات القمه
خلصت كلامها و قامت خرجت و سبتهم يذكره كانت حاسه بخنقه شديده ، نزلت الحديقه لاقيت نفسها رايحه عند الاسطبل بصيت على حصان والدها و راحت عنده فكته و ركبت عليه و خرجت من الاسطبل البواب فتحلها الباب و خرجت
كانت ماشيه وسط الزرع و هي بتتفرج على جمال المنظر الطبيعي و هي شارده و مش مركزه مع الطريق اللي الحصان واخدها منه
ركزة في الطريق لاقيت نفسها ماشيه في شارع فاضي و من الجنبين اشجار مغطيه بعض من فوق ، اتلفتت حوليها و هي مستغربه المكان
أسمهان بخوف بدا يتسلل قلبها و هي بتشد الحصان من الحبل عشان يرجع بيها
: ارجع أنت موديني فين أنا معرفش المكان دا الحصان هاج و جري بكل سرعته مسكت فيه بخوف شديد و هي حاضنه رقبته و مش عارفه توقفه ، حسيت بدوخه شديدة من سرعته و ايديها رخيت من عليها و وقعت من على الحصان على الارض
من قوة اصتدام راسها في الارض فاقدة الوعي
كان في عربيه ماشيه في نفس الطريق لمح حد مرمي على الارض ، وقف بالعربية قبل ما يوصلها و نزل لاقه بنت مرميه على الارض
راح عندها بسرعه و نزل على ركبته و لف وشها و اتصدم من جمالها ، مسك ايديها يقيس النبض لاقها فيها الروح
قام من جنبها فتح باب العربيه و رجع شالها حطها في العربيه و انطلق لمنزله في منزل عائلة الجبالي سالم دخل غرفة مراته
كانت غفران قاعده على السرير بصه على صورة يوسف اللي على الكومود جنبها بدموع بتلمع في عينيها
قعد جنبها سالم و رجع شعرها ورا اذنها و قرب منها
: هتفضلي كدا كتير بصه في صورة ابنك و مش مركزه معايا اتكلمت بضياع من غير ما تبصله
: روحت المستشفى اطمنت عليه الدكتور مقلقش لاقه متبرع و لا لا سالم دفـ.. ـن وشه في عنقها برغـ.. ـبه ، و اتكلم
: الدكتور مش فاضي و لا اخوكي فضلنا كانوا في قاعدة الصلح
كلهم انشغله في المقابله دي اللي بقالهم اسبوع بيرتبه فيها و نسيه يوسف
غمضت عينيها بوجع و هي مش طايقه لمـ.. ـساته عليها ، و اتكلمت بضيق
: سالم ابعد سالم شدها عليه بحدا ، و اتكلم بحدا اكبر
: مش هبعد المره دي و أنتي عارفه انه مش بمزاجك و بطلي تاخدي حبوب منع الحمل عايزك تجبيلي وريث بعدته عنها بعتراض و بصتله ، و اتكلمت بعصبيه
: مش عايزك و لا عايزه اخلف منك
كان فارق معاك اللي في المستشفى عشان يفكرك معاك اللي جاي و بعدين انت بتفكر في ايه و ابنك بين الحياة و الـ.. ـمو*ت
سالم مسكها من فكها و قرب وشها منها ، و اتكلم بهمس قـ.. ـاتل
: مش بمزاجك يا غفران و انتي عارفه كدا كويس و من امتا و القطه عندها لسان و بتتكلم الله يرحم ايام ما كنت بتتمني بس اني ابصلك مش اقربلك اتكلمت ب\ و هي بصله بكـ.. ره
: بكـ.. ـرهك يا سالم بكـ.. ـرهك و مكرهتش قدك ابعد و سبني في حالي
سالم مسك ايديها تناها ورا ضهرها و شدها عليه اكتر ، و همس قدام شفايفها بخشونه
: و انا مبحبكيش و انتي عارفه اني مبحبكيش يا غفران و قلبي مع غيرك
و أنتي اللي استحملتي على كرمتك و عشتي معايا يبقي تديني حقـ.. ـوقي كامله انا مش متجوزك عشان اتفرج عليكي غفران حسيت ان قلبها اتكـ.. ـسر لأشلاء صغيره ، بصتله بقرف و اتكلمت بمشاعر جافه
: كنت مفكرك راجـ ـل و هتتغير عشان متبوظش حياتك بس طلعت غلطانه يا سالم
قلـ ـم قوي نزل على وشها منه و مسكها من فكها ب\ و بصلها ، و اتكلم ب\
: أنا راجـ ـل و سيد الرجـ ـاله أنتي اللي بصي لنفسك في المرايا شويه و فتحي عينك
شوفي نفسك عامله ازاي لو مخليكي لحد دلوقتي على ذمتي عشان خاطر ابني و لما جيت اتجوزك
اتجوزتك عشان متلاقتش حد بيعبرك و لا عريس واحد اتقدملك أنتي اقل واحده في البلد
دا لو قولنا انك سـ ـت زي بقيت الحـ ـريم
دفن وشه في عنـ ـقها.. بحد و هوا بيثبت ليها انها مهما كان رأيها ايه فـ مش مهتم بيه ، و الكلمه اللي بيقولها هي اللي بتمشي بعد فتره قام من جنبها دخل الحمام ، فتحت عينيها و دموعها نزلت بوجع.. على خدها
خرج بعد دقايق و راح على السرير اخد جلبيته لبسها و قعد على طرف السرير مديها ضهره و هوا بيلبس الجذمه بصلها و اتكلم بسخرية
: متبقيش تعملي فيها عندك كرامه و ترفضيني لان رايك كدا كدا مش هيتنفذ و اللي انا عايزه بعمله
عايزك تشدي حيلك معايا عايزين على اخر الشهر نسمع على الحفيد الجديد
بصتله بكـ ـره شديد و الدموع محبو*سه في عينيها ، خرج من الغرفة و انهارت من البكاء على معملته ليها و كسـ.. ـرتها قدامه بالطريقه دي حسيت بخانقه من ريحته الماليه الغرفة ، قامت من على السرير بتعب و دخلت البلكونة و هي بتتنفس الهواء و بتحاول تنسى اللي حصلها سالم خرج الجنينه و مشي بعيد و وقف تحت بلكونة غرفتها و اتلفت حوليها متلاقاش حد
و رد على التلفون
سالم بعصبيه
: مبترديش ليه من ساعت ما خدتي الدهب و أنتي بتلوعي معايا و مبترديش استنى شويه يسمع ردها ، و اتكلم بعصبيه اكتر
: أنتي متعرفيش انا عملت ايه علشانك انا بعت كلية.. ابني عشان اجيبلك حق فلوس الحفر عشان اطلعلك الدهب من تحت الارض اللي كان نفسك فيه غفران كانت مستخبيه في البلكونه و بتسمعه ، حطيت ايديها على بؤها تمنع صوت شهقتها و هي مصدومه و…
#يتبع
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب#الفصل_الرابع_عشر
#الفرار_من_الحب
سالم بصعبيه و صوت مكتوم
: أنتي متعرفيش انا عملت ايه عشانك انا بعت كلـ.. ـية ابني عشان ارضيكي و افتحلك المقـ.. ـبره اللي طالبتيها مهرك