Uncategorized

انا بكرهك ياعزيز ساره الحلفاوي 6

الفصل الحادي عشر – ريحتك برفان حريمي!!! إنت كنت فين يا عزيز!! قالها بيبصلها بسخرية: – كنت بتجوز!!!! وقفت تبصلُه و كإنه قذفها بـ نيزك، عيونها بتتوسع .. و الدموع بتتجمع فيها، بتحاول تلمح في عينيه أي لمحة هزار بايخ، صدرها إبتدى يعلى و يبهط و كإنها بتغرق، غمضت عينيها من قوة النغزات اللي بقت حاسة بيها في قلبها، رجعت بصتله و قربت منه بتقول و نفَسها بيتقط/ع .. و الحروف بتخرج منها بالعافية:

– هو .. هو إنت بتهزر ولا .. بتتكلم .. جد؟ إبتسم ساخرًا، مُتلذذ برؤية الوجع في عينيها .. حَب يزودُه أكتر فـ قرّب منها .. مسك كفيها بقسوة شديدة بيشدها على صدره و بيقول بحدة: – شمي كدا ريحتي و هتعرفي أنا بهزر و لا بتكلم بجد .. أنا لسه جاي من عندها .. و على فكرة هي تحت مع أمي وحابب أوي .. أعرفكوا على بعض!!!

إنتفضت و محسِتش بنفسها غير و هي بترفع إيديها الصغيرة .. بتديله قلم قوي خلاه يغمض عينيه بيحاول يتحكم في أعصابه و مينهالش عليها بالضر*ب و تم*وت في إيديه، مهربتش و هي شايفة ملامحه بتتوحش .. مكانتش مُدركة أصلًا للي بيحصل، ض*ربته على صدره عدة ض*ربات بتقول و صدرها بيتهدج بعنف: – بتتجوز عليا!!! أنا قاعدة هنا قلبي بيتقط/ع عليك و إنت هناك في ح*ضن مراتك الجديدة! شدت شعرها لـ ورا بتصرخ فيه و هي بترجع خطوات لـ ورا:

– لاء .. لاء أنا مـش قـادرة أتحمـل!!!! طلقني .. طلقني دلوقتي!!!! كان لسه مغمض عينيه أسنانه بتصتك ببعض من شدة \ُه، صوت التكسير اللي حواليه خلاه يفتح عينيها و هو شايفها فقدت صوابها .. بتكس\ر كل اللي تقابله قدام عينيها، وشها أحمر و شعرها أشعث و أنفاسه مبعثرة، فضل واقف بيبصلها حاطت إيديه في جيبه .. لكنه قطب حاجبيه و هو شايفها بتض*رب على ودنها و شعرها يجنون هيستيري، قرّب منها و بعنف مسك رسغيها بينزلهم من على ودنها و منتصف وشها اللي بقى كتلة من الدم من شدة إحمراره، هدر فيها بقوة و هو مقربها ليه:

– بطلي بقى شغل الجنان ده .. أنا ماسك نفسي عنك بالعافية!!! نفت براسها بتقول و هي بتنهار و قدميها بتخونها فـ بتحاول تبعد عنه عشان تقعد على الارض بتقول بهمس لعدم قدرتها على الحديث: – سيبني .. سيبني أقعد رجلي مش شايلاني!!! حاوط خصرها بيسند جسمها اللي تقل على دراعه، بيراقب ملامحها اللي بترتخي و كإنها على وشك أن يغشى عليها، بتهمس بألم: – سيبني .. شيل إيدك .. أنا بكرهك!!

حملها بين ذراعيه و حطها على السرير فـ غمضت عينيها بتعب بتحط إيديها على قلبها بتتآوه بألم: – آآآه .. آه قلبي!!!! بصت حواليها بفزع، و قامت و هي بتقول بهيستيرية: – أنا بعمل إيه هنا .. أنا عايزة أمشي من هنا! دخلت غرفة تبديل الثياب، و طلعت شنطة سفر تخصها و حطت فيها هدومها كلها بعشوائية بترميهم في الشنطة، دخل وراها و وقف على إطار الباب بيتمتم بهدوء: – لو فاكرة إني هسيبك تمشي عادي كدا تبقي غلطانة؟

غمضت عينيها و رمت آخر قط/عة كانت في إيديها جوا الشنطة بتلتفت ليه و بتقول بحدة: – عايز إيه .. عايز مني إيه ها؟!! إلتمعت عينيه بغل و قال بحدة: – عايز أرجع حق أخويا منك!!! ضحكت من قلبها .. ميّلت لُقدام من شدة ضحكاتها، و رجعت وقفت قُدامه بتقول بقوة: – طب و حق يزيد يا أخويا .. ولا نسيتوه!!! تابعت بحدة: – أنا لما إتجوزتك .. مفكرتش أبدًا أخد حق يزيد منك عارف ليه؟ عشان عندي مُــخ .. و عارفة إن ملكش ذنب، إنت عايز تنتقم مني ليه في حاجة ماليش ذنب فيها!!!

صرخت في في آخر جُملتها فـ مقدرش يتحمل، قبض على فكها بنعنف بيقربها منه هادرًا في وشها: – صوتك ميعلاش بدل ما ورحمة أبويا أجيبك تحت رجلي و يا عالم هتطلعي عايشة ولا ميتة! أنا هاخد منك حقي عشان إنتِ السـبـب في مو*ته، إنتِ اللي جيبتي الوسخ اللي قط/عله الفرامل و كنتي بتتواصلي معاه أول بأول .. مـــش كــــــدا!!! تغاضت عن فكها اللي هيتكس\ر في إيدُه، و قالت مصدومة: – إنت بتقول إيه!!! مين اللي قالك الكلام الفارغ ده!!!

نفضها من إيدُه و صوته بيعلى بجهورية: – إخـرسـي بقى بطلي كدب .. إنتِ إيه مبتشبعيش!!! سندت على إحدى الطاولات مغطية وشها بكفها، رفعت عينيها ليه و قالت: – إنت ليه مبتصدقنيش .. ليه طول الوقت شايفني شيطانة أوي كدا!! قرب منها و صرخ في وشها قائلًا: – طب مـ إنتِ فعلًا شيطانة!! الوش البريء ده بتخدعي بيه كل اللي حواليكِ و إنتِ في الحقيقة .. رخيصة!!! إتسعت عينيها مصدومة من اللي بتسعه، و مقدرتش تتحمل كلامه فـ هدرت في وشه بقسوة:

– ماشي يا عزيز .. أنا بقى شيطانة .. و أنا اللي دبرت م*وتة أخوك!!! مبسوط كدا؟ و أحب كمان أعرفك إنك مبقتش فارق معايا .. تتجوز تطلق إعمل اللي تعملُه .. و إوعى بقى من سِكتي عشان أنزل أبارك للعروسة الجديدة!!!

و ضر*بته في كتفه عشان تعدي، وقف مذهول من كلامها، مش قادر يصدق إنها إعترفت بلسانها، و إن على كلامها مبقاش يفرق كعاه، مشي وراها بخطوات بتطوي الأرض فـ لاقاها بترتب خصلاتها، و بتحُط أحمر شفاه قاني .. بتعدل ثيابها و بتنثر عطرها، و سابت الجناح و مشيت، فاق من صدمتُه و مشي وراها، لاقاها بتنزل على السلم بتمَخطُر، وقفت قدام أمه و مراته الجديدة التي تُدعى ندى، ذات الخصلات القصيرة و القوام المكتنز برشاقة على عكس نادين اللي كانت أشبه بالقوام الفرنساوي، كانت مختلفة في كل حاجة عن نادين .. نادين بشرتها مرمرية بيضاء ..

و قمحاوية مايلة للسمار، عينيها غامقة عكس نادين اللي عينيها عسلي، كانت مختلفة عنها في كل حاجة و كإنه قاصد يدايقها، وقفت ندى قُدامها بضيق بينما نادين رسمت إبتسامة صفرا على ثغرها بتردف: – إزيك يا .. معلش عزيز نسي تقريبًا يقولي إسمك!! هتفت و هي بتمد إيديها عشان تسلم عليها، فـ مدت ندى كفها بتقول بحنق: – ندى!!! – أهلًا يا ندى!! قالتها بترحاب، بينما حدجتها ثرية و كإنها بأربع أذرع مُندهشة من طريقتها، سابتها ندى و راحت لـ عزيز، إحتضنت خصرُه و قالت بخب/ث:

– عزيز بردو مقاليش إسمك .. أصلُه بينسى كل حاجة و هو معايا!! في لحظة .. كل حصونها إتهدمت .. كل برودها إختفى، قناع القوة اللي ككانت لابساه وِقع و فضحها، لما شافتها لامساه و محاوطه خصرُه .. حركتها المفضلة مبقتش بتاعتها، كتمت شهقة … و عياط و أهات لما لقته هو كمان بيحط إيده على كتفه .. بيلمسه صعودًّا و هبوطًا، بردو دي الحركة اللي كان متعود يعملها ليها، حسـت بنفسها بيضيق .. مقدرتش تكمل المسرحية دي فـ قالت بهدء بتحا ط تبان طبيعي:

– نادين رفعت يا ندى!! و إتحركت نِحية السلم بتعدي من جنبه بتطلع و هي بتقول بصوت قوي زيفته ببراعة: – أنا في جناحي بقى لحد م الغدا يجهز!! وقفها لما ندهلها بعد ما كانت إتخطتُه، فـ وقف مغمضة عينيها: – عايزك تفضيلي الجناح يا نادين!!!

خنجر فضل يزقه في قلبها لحد م غرقت في بحور دمها .. هيناموا على السرير اللي كانت بتنام معاه عليه .. هيستخدموا نفس الحمام اللي كانت بتسخدمه معاه .. هيسحمها زي ما عمل معاها؟ و هيلسها زي ما لمسها؟ تساؤلات كان ليها الفضل في نهش دماغها، لكنها إلتفتت له و قالت بقوة و إتزان تُحسد عليهم: – حاضر .. بس كدا!!

و رجعت جناح بخجوات سريعة، دخلت و أول ما قفلت الباب قعدت على الأرض و إنهارت في عياط قاسي و اللي حمدت ربنا عليه إن جناحهم عازل للصوت، قعدت على العرض بتعيط من قلبها و شهقات بكاءها قاتل، غطت وشها بكفيها بتبكي بح/رقة غلبت يكاءها على م*وت أبوها، ض*ربت الأرض بكفيها بتتآوه بصوت عالي رافتة راسها لفوق و مغمضة عينيها – آآآآه يـــارب!!!! يـــارب شيله حبه من قلبي يارب كرهني فيه يا ربي أتوسل إليك!!!!

فضلت على الأرض دقايق، و حاولت تقوم بتسند على الحيطة، راحت لشنطتها اللي كانت فيها لبسها بالفعل و غادرت الجناح بعد م بصتله للمرة الأخيرة و دموعها بتنزل بصمت، بتفتكر اللحظات الجميلة اللي عاشتها معاه، طلعت من الجناح و دخلت جناح تاني، حاولت تلهي نفسها عشان ميجرالهاش حاجة و إبتدت ترص هدومها في الدولاب، مشيت بعدها بتعب غريب ضر*ب جسمها و إترمت على السرير و نامت من غير مقدم\ات، هي اللي كانت حارمة نفسها من النوم ٣ أيام من خوفها عليه!!!

نامت كتير .. يوم كامل نايمة و كإنها بتهرب من الواقع، لحد مـ فاقت على لمسات حنونة، فـ قتحت عينيها بلهفة تظنه عزيز، لكن غمضت عيننيها بحزن لما لقتها أم حمادة .. جايبة صينية و حاطها على الطاولة. و بتحاول تصحيها قائلة برفق: قومي يا حبيبتي .. قومي كليلك لُقمة!! هي فعلًا جعانة، قامت من غير كلام و قعد قصاد الطاولة و إبتدت تاكل .. و في وسط الأكل سألتها بجمود:

– عزيز فين يا أم حمادة؟ تنهدت أم حمادة مشفقة عليها، بتقول بحرجٍ: – هو .. هو مع المدام في الجناح!! أومأت لها بهدوء، و كملت أكلها، لحد ما شبعت و لفت ليها بتقول بإمتنان: – تسلم إيديكِ!!! – الله يسلمك يا قلبي!!

قالتها أم حمادة بحنان فائض و خدت الصينية مغادرة، قامت نادين تستحم و ترتدي شورت بالكاد يصل لما قبل منتصف فخذها من خامة الجينز، تعلوه كنز و كتفها اليمين ساقط، لملمت خصلاتها بـ كعكة فوضوية فـ يدت شهية، خرجت من الجناح و لا تعلم لِم قصدت جناحه، و ليتها لم تفعل، لم يكن الباب مغلقًا بالكامل، قدرت تشوف اللي بيحصل جوا، كانوا واقفين بيتكلموا لكن مقدرتش تسمعهم، لكنها إرتد جسمها بصدمة لما لقته بيقرب منها و ضهرها ضد الحيطة ..

و شفتيه بتسير على طول عنقه بقبلا راغبة تقسم أنها تماثل تمامًا تلك التي كان يقبلها به، حبست أنفاسها برئتيها و هي شايفة ججوزها يفعل مع إمرأة أخرى مثلما كان يفعل معها، شعور القهر اللي حاسة بيه دلوقتي ملهوش مقارنة، فضلت واقفة شايفاه إيديه بتمشي على جسمها فإنهمرت دموعها بألم شديد، شايفاه بيفتح زرار قميصها فـ مقدرتش تتحمل اللي بتشوفه و جريت بتنزل على السلم برؤية مشوشة لدرجة إنها كانت هتُقع أكتر من مرة، خرجت الجنينة و هي حاسة بـ ضيق في نفسها، و قعدت على كنبة تشبه المرجية، شاردة قدامها و دموعها بتنزل بصمت تام و كإنها فاقدة النطق

********* نفضها من إيديه لما لاحظ إن نادين مشيت، فـ إهتاج صدر الأخرى مما فعل و تجاوبها معه بتقرب منه تاني ماسكة قميصه قائلة بإغراء: – وقفت ليه؟!!!

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى