Uncategorized

بقلم عادل عبد الله

الحلقة الاولي
البداية
الساعة الرابعة عصرا دخل رجل خمسيني الي قسم الشرطة يتقدم ببلاغ وتبدو عليه علام.ات الخۏف والقلق !!
الضابط ايوه يا استاذ حضرتك عايز أيه
الرجل جاي اقدم بلاغ .
الضابط تقدم بلاغ بأيه
الرجل انا خاېف يكون بنتي وعريسها حصلهم حاجة في شقتهم !!!
الضابط يعني اي وضح تقصد اي بالظبط
الرجل بنرن عليهم جرس باب الشقة مفيش حد بيرد وبنتصل بتليفوناتهم مقفولة خبطنا علي الباب كتير بردو مفيش فايدة !!!
الضابط يمكن نايمين .

الرجل لا يا فندم احنا رنينا الجرس كتير وخبطنا علي الباب لدرجة ان سكان العمارة كلهم اتجمعوا ومفيش اي حد بيرد علينا لمدة اكتر من ساعة .
الضابط هما متجوزين لسه جديد
الرجل ايوه يا فندم لسه فرحهم كان البارح والنهاردة الصباحية .
الضابط طيب انا هاخد قوة واروح معاك وهنحاول تاني ولو اضطرينا هنفتح الشقة ونشوف حصل اي .
ذهب الضابط بصحبة الرجل الي شقة العروسين وحاولوا كثيرا حتي اضطروا لفتح باب الشقة بالقوة !!

عندما دخلوا الشقة وجدوا فستان العروسة ملقي علي الارض داخل غرفة النوم وبعض ملابسها و بدلة العريس وبعض ملابسه مبعثرة علي الارض !!!
لا توجد اي مظاهر لاستخدام العڼف داخل الشقة كما لا توجد اي مظاهر لاستخدام القوة في اقټحام الشقة سواء علي الابواب اوالنوافذ !!!
ادوات المطبخ في اماكنها تماما ماعدا كوبين موجودين في غرفة النوم وعليهم اثا*ر عصير فراولة !!
الضابط واضح ان مفيش اثا*ر لأستخدام العڼف داخل الشقة اكيد بنتك وعريسها راحوا يقضوا كام يوم من شهر العسل في اي مكان .

الأب لا يا فندم هما كانوا هيسافروا فعلا وحاجزين السفر لكن بعد ٣ ايام .
الضابط يمكن حبوا يسافروا بدري وغيروا ميعاد السفر وسافروا النهاردة الصبح او بالليل بعد الفرح
الاب لا يا فندم مستحيل .
الضابط اومال تفتكر هيكونوا راحوا فين
هنا صړخت الأم باكية انا عايزة بنتي يا حضرة الظابط انا حاسة ان بنتي حصلها حاجة وحشة !!
حاول الاب تهدئة زوجته ثم قال معرفش يا فندم بعد اذنك انا عايز اعمل بلاغ بغياب بنتي .

الضابط بص يا استاذ انا مش هقدر اعمل بلاغ الا بعد مرور ٤٨ ساعة علي غيابهم انما حاليا مش هقدر اعمل البلاغ ده بشكل رسمي لكن انا ممكن احاول اساعدك بطريقة شخصية واعملك بحث في عدة اماكن نحاول نطمن من خلالها ولو وصلت لنتيجة هاتصل بيك واكلمك قولي اسم بنتك واسم عريسها .
الرجل بنتي اسمها مروة ٢٤ سنة وعريسها اسمه كريم ٣١ سنة .
عاد الضابط لقسم الشرطة وذهب لرئيسه المباشر …..
الضابط عندي خبر مش كويس يا فندم .

رئيس المباحث استر يارب خير يا امجد فيه ايه
الضابط امجد فاكر سيادتك اللغز اللي كان مساعد الوزير عامل اجتماع في المديرية بسببه من حوالي شهرين
رئيس المباحث قصدك حاډثة العرسان اللي اتكررت ٥ مرات السنتين اللي فاتوا
الضابط ايوه يا فندم اتكررت عندنا في دايرتنا النهاردة !!!
رئيس المباحث عندنا هنا
الضابط ايوه يا فندم .
رئيس المباحث اي اللي حصل
الضابط عريس وعروسته يوم الصباحية اختفوا في ظروف غامضة واهلهم مش عارفين عنهم حاجة .
رئيس المباحث هنا في دايرتي انا
الضابط للأسف ايوه يا فندم .

رئيس المباحث أمجد انت دراعي اليمين هنا في الدايرة .
الضابط امجد طبعا يا فندم .
رئيس المباحث لو مش قدرنا نكشف غموض اللغز ده هيكون شكلنا وحش اوي .
الضابط تؤمرني معاليك
رئيس المباحث نزل رجلتنا في كل شبر في الدايرة يعرفوا اي اللي حصل بالظبط مش عايز حاجة عن العريس او العروسة اللي اختفوا دول الا لما نكون عارفينها مش عايز حد ينام يا امجد وانا ذات نفسي من همشي واروح بيتي الا لما احل اللغز ده .

الضابط امجد اوامرك يا فندم لكن مش هنستني لما يمر ٤٨ ساعة علشان الاجراءات تكون قانونية
رئيس المباحث مفيش وقت ننتظر كل دقيقة هتعدي هتبعدنا عن حل اللغز اتحرك فورا يا امجد الضابط امجد اوامر سيادتك يا فندم .

رئيس المباحث انا عايز اعرف رأيك وتخيلك للحاډثة دي وللحوادث المشابهة ممكن تكون بسبب اي
الضابط والله يا فندم مفيش اي معلوم.ات تحت ايدينا دلوقتي علشان نشتغل عليها لكن اللي لافت نظري يا فندم ومندهش بسببه ان كل البلاغات المشابهة اللي فاتت بتكون بأختفاء عريس وعروسته بعد الفرح بيوم او يومين واقصي حاجة اسبوع وبعده مش بيظهر أي أثر او دليل للوصول لأي معلومة عنهم !!
رئيس المباحث الأغرب ان كل بلاغ بيكون في مكان غير التاني مفيش بلاغين من البلاغات المتشابهة في نفس المكان او حتي في نفس المحافظة !!!

سڤاح ليلة الزفاف
الحلقة ٢
بعد مرور عدة أشهر من بلاغ اختفاء مروة وكريم دون الوصول لحل لغز اختفاؤهم !!!
الضابط امجد والله يا طاهر باشا انا زعلان جدا اني هسيب سيادتك .
رئيس المباحث المقدم طاهر معلش يا امجد انا حاولت ألغي قرار نقلك لكن للأسف مش مكتوب انك تكمل خدمة معايا .
الضابط امجد اشوف وشك علي خير يا فندم .
رئيس المباحث المقدم طاهر انت زي اخويا الصغير يا امجد وانا كمان بتمني ان تجمعنا الظروف ونشتغل مع بعض تاني وعلفكرة هترتاح بأذن الله في المكان الجديد اللي اتنقلت له .

الضابط امجد ان شاء الله يا فندم كله بحس سيادتك هفضل علي اتصال بسيادتك باستمرار بأذن الله .
رئيس المباحث المقدم طاهر ووقت ما تحتاج مشورتي في اي حاجة اتصل بيا في أي وقت .
الضابط أمجد بأذن الله يا فندم .
مشهد أخر
الساعة حوالي الثامنة مساء دق جرس الباب
فقالت الام قومي يا شوشو شوفي مين اللي علي الباب .
شيماء اشمعني انا ما بنتك التانية تقوم تفتحه !!
الام اسماء بتذاكر يلا يا شوشو قومي افتحي الباب .

فتحت شيماء الباب لتجد شاب طويل وسيم يبتسم ويسألها بعد اذنك ممكن اقابل والدك
شيماء حضرتك عايز مين بالظبط
الشاب يبتسم عايز الحاج والدك .
شيماء طيب اقوله مين
الشاب قوليله حاتم .
شيماء طيب ثواني .
دخلت شيماء وقالت لوالدها في واحد اسمه حاتم بيقول عايز يقابلك يا بابا !!!
الاب حاتم مين
شيماء مش عارفة اول مرة اشوفه !!
الأب طيب انا جاي .

قام الأب وذهب الي الباب وقال للشاب بتعجب اهلا وسهلا مين حضرتك
حاتم انا جاي لحضرتك في موضوع شخصي ممكن تسمحلي اقعد مع حضرتك عشر دقايق
الاب ايوه طبعا طبعا اهلا وسهلا اتفضل .
دخل الشاب مع الاب وجلسوا سويا ثم سأل الاب تشرب اي يا استاذ
الشاب ولا حاجة يا عمي شكرا لحضرتك .
الاب لا طبعا مينفعش .
ثم نادي الاب علي الام وقالها هاتي حاجة ساقعة يا ام شيماء .

الاب ايوة يابني اتفضل انا سامعك خير في اي
ورغم وسامة الشاب واناقته الملفتة الا انه كان واضح الارتباك عليه الي حد كبير
الاب يبتسم طيب اشرب الحاجة الساقعة الاول وبعدين اتكلم
براحتك .
ابتسم الشاب وقال لا لا ابدا يا عمي لكن انا مش عارف ابدأ ازاي
الأب طيب ممكن اعرف حضرتك مين
الشاب انا هعرفك بنفسي يا عمي انا اسمي حاتم عندي ٣٢ سنة رجل اعمال ساكن في المهندسين .
الأب اهلا وسهلا .
الشاب من الأخر يا عمي انا جاي اطلب ايد بتتك .

ابتسم الاب ثم قال قصدك بنتي شيماء ولا اسماء
حاتم الانسة شيماء بنت حضرتك اللي فتحت لي الباب من شوية .
الأب وانت تعرف بنتي منين
حاتم الصراحة انا شوفتها اكتر من مرة واعجبتك بها جدا وحبيت ادخل البيت من بابه .
الأب شوفتها فين
حاتم جنب شغلها حضرتك نسيت اني ساكن في المهندسين والانسة شيماء شغلها في المهندسين بردو !!!
الأب ايوه فعلا وانت يابني كلمت بنتي واخدت رأيها
حاتم الحقيقة يا عمي مش كلمتها ابدا ولا حتي هي تعرف اني معجب بيها وحبيت اختصر المسافة وادخل البيت من بابه .

الأب واضح يا بني انك متربي كويس لأن مفيش شاب دلوقتي بيعمل كده الا اولاد الناس المحترمين .
حاتم انا يا عمي والدي الله يرحمه رباني وعلمني الأصول كويس وانا من وقتها محتفظ بكل الأصول و العادات والتقاليد اللي اتربيت عليها واتعلمتها من والدي الله يرحمه .
الأب والدك الله يرحمه واضح انه كان انسان محترم وعرفي يربي كويس .
حاتم ربنا يخليك يا عمي .
الأب طيب احب اعرفك حاجة قبل ما تكمل كلامك .
حاتم بانزعاج خير يا عمي اتفضل .

الأب انا ثروتي في حياتي كلها هما بناتي شيماء واسماء اظن انت فهمت عايز اقول اي !!!
حاتم مفهوم طبعا يا عمي انا اوعد حضرتك لو فيه نصيب هتشوف بنتك اسعد انسانة في الدنيا وعمرك ما هتشوف بنتك زعلانة او حزينة ابدا .

الأب معلش يابني وانت بتعرفني بنفسك قولت انك رجل اعمال والصراحة الكلمة دي انا معرفش معناها ممكن تعرفني انت بتشتغل اي بالظبط
حاتم انا يا عمي من الارياف ووالدي الله يرحمه كان عنده املاك اراضي وزرايب كتير وبعد ۏفاته انا اخدت ورثي كله وبيعته وفتحت شركة استيراد وتصدير و حاليا بعتبر من اكبر المستوردين من الصين .
الأب ما شاء الله ربنا يزيدك يا بني وانت واهلك ساكنين فين
حاتم اهلي كلهم في الارياف وانا عايش هنا لوحدي وعايش في شقتي في المهندسين .

هنا دخلت الأم وقالت اهلا وسهلا يا بني تحبوا تشربوا حاجة
الاب اعمليلنا قهوة يا ام شيماء من فضلك .
الام شيماء اعملي قهوة يا حبيبتي لباباكي وللاستاذ حاتم .
وجلست الام وبدأت ترحب بالضيف بحرارة شديدة .
التقطت أذن شيماء بعض كلم.ات هذا الضيف الوسيم وعلمت انه عريس جاء يطلب خطبتها .
شعرت شيماء بفرحة وسعادة وأعدت القهوة وبسبب خجلها نادت علي أمها وقالت تعالي خدي القهوة يا ماما .
الأم تعالي و هاتي القهوة يا شوشو .

ارتدت شيماء سريعا بعض الملابس الانيقة وبدون اي ميك اب دخلت قدمت القهوة للأب وللعريس .
وبدأت تتفحص العريس بنظرات فاحصة سريعة !!!
خرجت سريعا من الصالون وعلي ملامحها سعادة وفرحة عارمة .
وجدت امامها اختها اسماء التي سألتها هو شكله اي يا بت يا شيمو
شيماء شكله حلو اوي .
اسماء بجد يا بنت اللذينه طول عمرك حظك حلو في كل حاجة .
شيماء يا بنتي حرام عليكي سبيني في حالي وابعدي عني اب/وس ايدك عينيكي الصفرا دي .
وبعد اقل من ساعة انصرف حاتم بعد أن ترك رقم هاتفهه لأبو شيماء .

وبمجرد خروجه من المنزل نظر الجميع من النوافذ ليشاهدوا خطوات العريس بعد خروجه من المنزل .
اصيب الجميع بالذهول والصمت الرهيب بمجرد رؤيته يركب سيارته الفارهة التي ثمنها وحدها ثروة يتمناها اي انسان !!!
جلس الأب يفكر في هذا العريس الثري الذي يبدو وكانه هبط عليهم من السماء .
بينما
كانت زوجته في قمة سعادتها وهي
تهنأ
—

ابنتها الجميلة شيماء .
لاحظت الأم شرود ذهن الاب فسألته مالك يا ابو شيماء بتفكر في اي
الأب بفكر عريس زي ده غني جدا بالشكل ده ليه يتقدم علشان يتجوز بنتي انا بالذات الطبيعي انه يشوف عروسة غنية يحط فلوسه علي فلوسها انما احنا علي قد حالنا ليه يبقي عايز يتجوز بنتي انا بالذات
الام عارف ليه يا ابو شيماء
الاب ليه يا ام شيماء
الأم علشان ربنا كاتب السعد والهنا كله لبنتك انا طول عمري بقول البت شيماء دي مرزقة ورزقها واسع .

الأب ربنا يسعدها هي واختها يارب لكن انا بتعجب اشمعني هو اختار شيماء بنتي انا بالذات !!!
الأم عارف ليه يا ابو شيماء
الاب ليه
الام علشان بنت حلال وتستاهل ولو مش بطلت كلامك ده يبقي عايز توكسها وتفقرها طول عمرها زي حالاتنا .
الاب بطلي لسانك الطويل ده يا وليه عايز اعرف افكر .
الام هتفكر في اي يا راجل !! الرجل غني جدا وشكله حلو وواضح ان اخلاقه ممتازة يبقي هتفكر في اي
الأب بصراحة هو فعلا كل حاجة فيه ممتازة لكن قلبي مش مرتاح .

الأم مش مهم قلبك انك المهم بجد قلب بنتك شيماء .
الأب عندك حق .
وبعد ايام ومشاورات بين الأب وزوجته وبنتهم شيماء اتصل الأب بحاتم …
الأب ازيك يا حاتم يا ابني
حاتم الحمد لله يا عمي اقول مبروك ولا لسه بتفكروا
الأب ان شاء الله خير هنتظرك يا ابني يوم الجمعة الجاية وهات والدتك وتعالي نقعد نتكلم .
حاتم انا والدتي متو/فيه يا عمي ما انا قولت لحضرتك ان والدي ووالدتي متو/فيين !!
الأب انت قولتلي ان والدك بس مټوفي !!
حاتم لا يا عمي والدي ووالدتي الاتنين متو/فيين .

سڤاح ليلة الزفاف
الحلقة ٣
حاتم انا والدتي متو/فيه يا عمي ما انا قولت لحضرتك ان والدي ووالدتي متو/فيين !!
الأب انت قولتلي ان والدك بس مټوفي !!
حاتم لا يا عمي والدي ووالدتي الاتنين متو/فيين .
الأب طيب هات عمك او خالك معاك .
حاتم انا والدي كان وحيد مش له الا اخت واحدة اللي هي عمتي الله يرحمها ماټت قبل بابا بسنتين .
الأب و لك خال يابني ولا ټوفي كمان
حاتم لأ خالي موجود لكن قعيد مش بيتحرك .
الأب يعني يا ابني هتيجي تخطب لوحدك بدون اهلك !!!

حاتم انا والدي الله يرحمه علمني اعتمد علي نفسي في كل حاجة وعموما يا عمي اهلي ان شاء الله هيحضروا الفرحة الكبيرة يوم الزفاف بأذن الله .
تعجب الأب من أمر هذا الشاب ولكنه في النهاية قاله طيب تعالي يوم الجمعة علشان نتكلم مع بعض شوية .
حضر حاتم وألتقي بأبو شيماء .
حاول ابو شيماء اختبار قدرة هذا الشاب المادية فطلب منه شبكة بربع مليون جنية ومؤخر صداق مليون جنية و تجهيز شقة الزوجية كاملة ماعدا بعض مستلزم.ات المنزل البسيطة .

ورغم محاولة الأب المبالغة في طلباته الا ان حاتم وافق علي كل طلباته بكل ترحاب ورضا !!!
وبعد يومين حضر حاتم الي منزل ابو شيماء ثم اخرج
من جيبه علبة صغيرة بها خاتم الماس !!
بمجرد أن شاهدته شيماء وامها كاد عقلهم ان يطير فرحا !!!
استطاع حاتم ان يستحوذ علي حب واعجاب كل الاسرة بسهولة ويسر بعد وقت قصير .
حتي اصبح الأب نفسه اكثر اقتناعا بحاتم كعريس لقطة لبنته شيماء !!!!!!

تمت الخطبة بشكل رسمي واستطاع حاتم في فترة قصيرة ان يستحوذ علي حب الجميع فأصبح أبو شيماء يضعه في مرتبة ابنه الذي لم ينجبه من صلبه .
استطاع حاتم بعد اسابيع قليلة من الخطوبة ان يستحوذ علي قلب وعقل ومشاعر شيماء التي لم تستطيع دفاعات قلبها الحصينة الا ان تستسلم بكل أريحية لحب حاتم الذي استطاع ان يمتلك قلبها ويجعله سكن ووطن له .
كانت اخلاق حاتم محط اعجاب جميع الاسرة .
حاتم كان كريم جدا بصورة مبالغة حليم جدا لا يكاد يغ/ضب ابدا واذا ڠضب لم يكن له أي رد فعل سوي الصمت !!!!!!!

رقيق المشاعر منخفض الصوت خجول بصورة كبيرة كالفتاة البكر !!!! هادئ الطباع يبدو كأمير من امراء العصور الوسطي .
مرت فترة الخطوبة سريعا حتي تم تحديد موعد الزفاف بعد حوالي أقل من شهر تقريبا !!!
اصبحت شيماء تعد الايام عدا التي تفصلها عن موعد الزفاف !!
وكلما اقتربت ليلة الزفاف يوما كلما ازدادت المشاعر المرتبكة داخلها !!!
رغم شعور شيماء بالحب واللهفة تجاه حاتم وانتظارها لأن تجمعها حياة واحدة معه كأول حب يدق قلبها له الأ ان تلك المشاعر كانت ممزوجة بمشاعر من خ/وف العذاري المبالغ فيه !!!

لم يكن خو.فا اعتياديا ابدا بل كان خو.فا مبالغا فيه .
مشاعر الخۏف المبالغ فيه عند شيماء كانت نتيجة تربيتها المنغلقة كثيرا حتي انها طيلة سنوات عمرها البالغة ٢١ عاما لم تجرؤ علي محا/دثة اي شاب حتي ولو كان بائع في محل !!!
لم تلمس يدها ابدا يد أي شاب وكان أول لمسه من شاب ليدها عندما ارتدت خاتم خطبة حاتم لها !!!
كانت شيماء تسمع من صديقاتها عن ليلة الزفاف وخ/وف العذاري منها .

سمعت أذنها حكايات كثيرة عن ليلة الزفاف وكانت كلما سمعت احدي تلك الحكايات كلما ازدادت مشاعر الخۏف لديها حتي وصلت لمرحلة الړعب !!!
اصبحت لا تفصلها عن ليلة الزفاف سوي ايام قليلة وازدادت مشاعر الخۏف لديها حتي امتنعت عن تناول الطعام من شدة التوتر والخۏف .
لاحظت الأم الخۏف الشديد علي ابنتها فظلت تترقبها حتي قبل الزفاف بثلاثة ليالي فقالت لابنتها تعالي يا شيماء عايزة اتكلم معاكي شوية .
شيماء نعم يا ماما .
الأم مالك يا شوشو يا حبيبتي انا حاسة انك متوترة وخاېفة بصورة مش طبيعية .
شيماء لا ابدا مفيش حاجة .

بقلمي عادل عبد الله
الأم يا بت الكلام ده علي أمك بردو !!! ده انا أمك واكتر حد في الدنيا افهمك من نظرة عين واحدة .
ازداد خجل شيماء ونظرت في الارض في صمت .
الأم بصي يا حبيبتي انا عارفة ان انا ربيتك كويس اوي وانك مؤدبة واخلاقك عالية وده يمكن السبب اللي علشانه انتي حاسه بالخۏف ده كله .
شيماء ابتسمت في صمت
الأم خۏفك وتوترك ده كله ملوش اي لزوم ومفيش اي داعي له وكلها كام ساعة وتدخلي وهتعرفي ان خۏفك ده كله ملوش اي داعي .

بدأت تشعر شيماء بأرتياح واطمئنان نسبي من كلام امها ولكنها ظلت صامته .
الأم بصي يا حبيبتي انتي ما عليكي الا انك تسمعي كلام عريس ليلة الفرح وكل حاجة هتمشي بصورة طبيعية جدا وساعتها هتعرفي ان خۏفك ده كله ملوش داعي !!! انا عايزاكي تنبسطي وتفرحي وتعيشي فرحتك اللي الكل بيحسدك عليها وبلاش تضيعي فرحتك بسبب اوهام ملهاش اي اساس .
شيماء حاضر يا ماما هحاول .
مرت الساعات حتي جاء يوم الزفاف وفي المساء ارتدت شيماء فستان الزفاف في احد اكبر مراكز التجميل واصبحت تبدو كملكة متوجة في حفل تنصيبها وارتدائها تاج الملك .

كان حفل الزفاف في اكبر قاعات احد الفنادق واحياه العديد من مشاهير الفن والغناء مرت ساعات حفل الزفاف بكل سعادة لكن العجيب واللافت للأنتباة أن كل الموجودين في الحفل كانوا من اهل واصدقاء وجيران شيماء ووالدها ووالدتها واختها !!!
لم يحضر حفل الزفاف أي انسان من أهل واقارب حاتم !!!
انتهي الحفل وبدأ الجميع بالأنصراف وأخذ حاتم عروسته في سيارته الفارهة واتجه لشقة الزوجية .
سڤاح ليلة الزفاف
الحلقة ٤
انتهي الحفل وبدأ الجميع بالأنصراف وأخذ حاتم عروسته في سيارته الفارهة واتجه لشقة الزوجية .

قاد حاتم سيارته وبجواره عروسته الجميلة التي لاحظت عليه علام.ات التوتر والارتباك بصورة غريبة ووجدته يخرج سېجارة ويشعلها !!
تعجبت شيماء وسألته انت پتدخن يا حاتم اول مرة اشوفك پتدخن !!!
حاتم لا ده علي خفيف خالص ممكن سېجارة او اتنين واحيانا مفيش خالص .
شيماء بصراحة مش بحبها ابدا ولا بحب ريحتها يا ريت تبطلها .
حاتم حاضر ان شاء الله .
ظل حاتم يلتفت اليها طوال الطريق وهو يتأمل مفاتن عروسته !!
ابتسمت شيماء بينما ظلت تفكر في الساعات المقبلة عليها والتي ظلت خائڤة منها كثيرا .

وصل العروسين للعمارة وصعدا بالمصعد حتي باب شقتهم الفاخرة وكانت تنتظر شيماء أن يحملها حاتم علي ذراعيه كما تري في الافلام الرومانسية ولكنه لم يفعل !!
اخرج حاتم مفتاح الشقة ونظر اليها بابتسامة مصطنعة !!
دخلت شيماء بينما كانت ترتجف خو.فا !!
لاحظ حاتم توترها فقال لها مبتسما نورتي بيتك يا عروسة .
نظرت شيماء في الارض خجلا في صمت وظلت واقفة امامه !!

كان حاتم يتأمل جمال عروسته المبهر الذي يفوق نجم.ات السينما العالمية وينظر بشغف لمفاتنها
ظنت شيماء ان عريسها سيحاول تقبيلها او شئ من هذا القبيل كما كانت تسمع او تقرأ في القصص الرومانسية .
ولكن حاتم قال لها هتفضلي واقفة كده ! ادخلي غيري فستان الفرح .
التفتت له قائلة حاضر .
لكنها عندما نظرت له تعجبت بشدة من هيئته !!
فقد بدت علي وجهه علام.ات التوتر ورغم برودة الجو الا أنه كان يتصبب عرقا بصورة عجيبة !!!!!

دخلت شيماء غرفة النور وجلست امام المرايا وظلت تحاول فك الطرحة من علي رأسها ولكن لارتباكها وجدت صعوبة بالغة .
مازالت شيماء مندهشة من منظر حاتم وهو غرقان في عرقه بينما هي تشعر بلسعة برودة خفيفة !!!
وظلت تفكر معقول هو كمان مكسوف ولا اي !!! هو ليه حاتم مش رومانسي زي ما كان رومانسي معايا في التليفون او لما كنا بنقعد نتكلم !!!
كانت تظن ان رومانسية حاتم ستنهمر عليها بمجرد اغلاق باب عليهما .

خرجت شيماء بعد ما يقرب من نص ساعة من الغرفة لتطلب منه مساعدتها في فك الطرحة لكنها وجدته جالسا ويضع قدمه علي الترابيزة امامه و يرتدي البدلة كاملة لم يخلع حتي حذاؤه !!! ويمسك موبايله وينظر له بشغف واندماج حتي انه لم يلاحظ وجودها !!!
فنادت عليه بصوت عال حاتم .. حاتم … يا حاتم
حاتم ايوه .. ايوه يا
حبيبتي .. في حاجة
شيماء بتعجب بعد اذنك ساعدني في فك الطرحة .
حاتم حاضر .. حاضر .

وضح علي حاتم الارتباك ولكنه وقف ودخل معها غرفة النوم وساعدها في فك الطرحة وكان واضح عليه التوتر والارتباك الشديد !! ثم قال لها غيري براحتك انا قاعد بره !!!
خرج حاتم وعاد ليجلس في مكانه كما كان بينما اغلقت شيماء باب الغرفة وهي تتعجب وبدأت في خلع وتغيير فستان الفرح .
فتحت شيماء دولاب ملابسها وظلت تنظر لملابسها في حيرة .
واخرجت عدة ملابس للنوم وظلت تنظر لها في خجل كلما حاولت ارتداء أيا منها !! فهي
لا تستطيع تخيل نفسها ترتدي مثل هذه
حتي وان كان
—

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى