وفضلت ماشية كتير وانا ساكتة منزلتش دمعة واحدة مشيت في طريق علي طول بمشي منه الغريبة إني اتلقيت ناس بتصلي وإمام قدامهم في الشارع في جنب بعيد عني ساعتها لقيت نفسي بعيط وبص,,رخ جامد وبقول : ليه ليه يارب ليه ده انا بدعي انا فضلت ادعيلك كتير وقولتلك لو هو مش خير ليا انا برده عايزاه قولي ليه انا قولتلك عارفة اني مااستحقش طب بس انت كريم قولتلك كده ليه بتعمل فيا كده ليه حتي اخدت مني الحاجة الوحيدة اللي فضلت اني ابقى ام ليه بتعمل فيا كده ليه مااستجبتش انت مش سامعني وفجأة لقيت صوت هو جدران قلبي
_ سمع الله لمن حمده كان صوت المُصلي الجملة نزلت علي قلبي جمدته ربنا بيعاتبني ربنا بيعاتبني وزعل مني وقفت دقيقة و دموعي نزلت _ أنا اسفة سامحني وطول ماانا ماشية بقول الحمد لله الحمد لله عديت علي محل لقيته مشغل قرآن وسمعت الآية ديه “وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً” وفضلت ماشية وانا عمالة افكر في كمية الصلاة اللي ضاعت مني والصلاة اللي أخرتها والقرآن اللي هجرته.. وانا قلبي وجعني
و عديت علي المحل اللي تحت بيتنا لقيته برده مشغل قران مع ان التسجيل بتاعهم كان بايظ وبيعلق لقيت الاية ديه “وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ” وساعتها التسجيل علق علي اخر جملة وفضلت تردد “والله يعلمُ وأنتم لا تعلمون ” طلعت البيت وانا عمالة استغفر وأحمد ربنا استغفر واحمد .
جالي علوم مع اني مكنتش بحبها.. والسنة الاولى كُنت الاولى علي دفعتي … بعدها بكام يوم لقيت ماما بتقولي إن فيه شاب متقدم ليا وقبل ما اسألها هو يعرف اني مبخلفش لقيتها بتقولي إن هو كمان مبيخلفش سكت شوية واكيد طبعا هيتشرط عليا صراحة ما توقعتش اللي هي بتقولي إنه دكتور هو إبن الدكتور اللي عملي العملية وهو اللي وداني المستشفى اسمه رحيم وكانت صُدفة غريبة قولت ماشي هقعد معاه واشوف هيقول ايه
وجت المقابلة.. اول ما شوفته مقدرتش انزل عيني من عليه وشه منور بصورة مش طبيعية مع انه اسمر وملامحه حلوة تحبب الواحد فيه .. _ عايزة تسألي؟ اكيد محضرة قايمة طويلة مقدرتش مااضحكش حقيقي كنت فعلاً محضرة اسئلة كتير بس لقتني بسأله سؤال واحد _ ليه أنا؟ ابتسم كده وكإنه كان مستني السؤال _ هتصدقيني لو قولتلك حلمت بيكِ _ حلمت بيا أنا؟ ابتسم تاني من منظري :
_ ايوة بقالي سنة من بعد الحا/دثة بتاعتك.. يإما بحلم بيكِ بتبتسمي ليا يإما بتأكلني.. وانا بصحى من النوم وانا مش فاهم.. لحد ما قررت اتجوز واليوم اللي أمي بدأت تدور ليا علي عروسة حلمت بيكِ بس المرادي وإحنا بنصلي وراء بعض بس يا ستي وعرفت إنك عروستي ومكتوبالي من ساعتها بندور عليكي.. ابتسمت تاني وانا مش مصدقة هو فيه كده؟ _ بس أنا مش عاوزة اقعد في البيت انا عايزة اخد الدكتوراه وابقى دكتورة في الجامعة
_ طبعاً ده اللي هيحصل _ بجد؟ ضحك تاني عليا ماانا مهزقة ويسأل اسئلة غبية _ طبعاً يعني انتِ تقعدي سنتين حضانة، وستة ابتدائي، وتلاتة اعداداي وتلاتة غيرهم ثانوي وأربعة كلية ولسة ماچستير ودكتوراه وافرض عليكي انك تقعدي في البيت ليه ابو لهب ضحكت علي كلامه _ بس إلا اذا تعبتي و طلبتي انك انت اللي تقعدي ساعتها اشيلك فوق راسي.
القعدة ديه كانت مُريحة بشكل روحت في لحظة صليت استخارة صراحة بقيت بعمل زي ما النبي كان بيعمل حتي لو اتق\طعت جزمته كان بيستخير ربنا يخيطها والا لا وارتحت جداً وكتبنا الكتاب كان بيعاملني زي الأميرات والله مرة كان بيقولي _ تصبحي علي خير يا سيري الجميلُ ليلاً ضحكت ساعتها من قلبي _ ههههه ايه ده؟ _ معنى اسمك قولتله وانا لسة بضحك _ بس أنا معنى اسمي سير القافلة ليلاً
_ بس بالنسبالي هو سيري الجميلُ ليلاً لأنه الوقت الوحيد اللي بحلم فيه بيكي.. حتى غزله ليا كان حلو .. كان بيخرجني كل يوم حتي لو مش فاضي وكان ببيعرفني من صوتي تعبانة او متضايقة.. كان أي حاجة بحبها بيجبهالي رحيم اسم علي مُسمى كان رحيم بيا بطريقة تلين الحجر حبيته حبيته أوي لدرجة اني عرفت اني مكنتش بحب ابراهيم نساني اسمه اصلاً.. كان زي الاطفال والله في ضحكته، وفي زعله مني
و اتجوزنا وجت فترة وتعبت جامد أوي وعملت تحاليل وعرفت ان عندي كانسر في الدم ساعتها اكتشفت الحب منه كان شايلني علي كفوف الراحة كان بيفضل يتغزل فيا حتي وانا شعري واقع وملامحي وحشة كان بيمسك ايدي كنت بشوف دموعه بتنزل علي وجعي وبعد ما خفيت وانا بناقش رسالة الدكتوراه كان مبهور بيا وبيصورني واول ما خلصت فضل يسقف جامد وجه اشتلني قدام كل الناس ساعتها سمعت رنة تليفون حد
“لا يُكلف الله نفساً الا وسعها” ساعتها رفعت راسي للسماء وفضلت اضحك لولا بلاء ربنا مكنتش رُزقت بزوج، وطفل، واب، وصاحب زي رحيم ولو كنت جبت طب كنت هلطم زي زمايلي واكتئب ومكنتش جبت امتياز اربع سنين وبقيت دكتورة ولو مشلتش الرحم مكنتش عرفت ابراهيم علي حقيقته وكنت بعيش اسوأ أيام حياتي واطلقت زي ما جوز وطلق.. وفي كل مرة ببص للسماءلما يبتليني وابتسم وواقول “لا يكلف الله نفساً الا وسعه
– اوعوا يا جماعة تفتكروا ان ده وهم الوهم هو عدم التصديق بالكتابات ديه مش مجرد خيال مكتوب ده واقع كلنا عشناه ، واللي لسة هيعيشه ، المهم انه موجود موجودبقوة صبرك وايمانك وشدة حبك لله