_ أجاوبك أنا يادكتور ممكن يكون تمثيل علشان مش منطقي خالص إن واحدة يغمى عليها لمجرد إن الأسانسير فصل ربع ساعة ويحصل كل اللي أنا شفته .
اتسعت مقلتيها من رد ذاك المتسلط الغير معقول بالمرة ثم استجمعت قواها ونزلت من على التخت ووقفت أمامه ونظرات الشړ تتطاير من سوداويتها كله يب مش تعل لو طاله حرارته فقط لتحول الي رماد من شدة ڠضبها منه وهدرت به
_ انت بني أدم قليل الأدب ومش محترم ومعندكش ذوق .
رمقها الأخر بنفس نظراتها الن ارية وانف جر بها كالبركان وخرج من فمه ألفاظا تأثير الحمم البركانية أهدئ من تأثيرها على تلك الفريدة وهو يردد بفحيح كس م الأفاعي
_ أنا هعرفك قليل الأدب هيعمل فيكي ايه ان ماخليتك تترمي تحت رجلي وتتمني العفو والصفح على اللي هعمله فيكي وبردوا مش هرحمك علشان تبقى تطولي لسانك ده قوووي على أسيادك يابت إنت .
ثم تركها وغادر المكان بخطوات شموخ وكبرياء وقامة مرفوعة وهو يتوعد داخله بأنه سيريها أشد أنواع الهلاك على يديه ولكن قبل أن يغادر سمع ماجعله ارتد للخلف بخطوات سريعة وهي تردد بثقة وكبرياء أنثى دعست كرامتها
_ سيد الناس مداس يابتاع إنت
ومتخلقش لسه اللي يوطي راس فريدة حجاج للأرض وعمرها ما\تركع وتطلب الصفح غير للي خالقها واصل ولو حطو السيف على رقبتي أكرم لي اني أطاطي لواحد زيك .
لو كانت تعلم ماهذا الفارس وما وراءه من حكاوى عن أصله وفصله كانت ابتلعت لسانها والتزمت الصمت وتفوهت ببنت شفة ولكن لم يسعفها لسانها الحظ ولم تسعفها كلما\تها بأنها أدخلتها صيد العقارب وأن القادم لتلك الفريدة ډم ار لامحالة
رجع إليها واقترب منها وعلى حين غرة ص.فعها على وجهها بيد قوية أثرها علم على وجهها ببراعة فقد جعلته يستشيط ڠضبا من كلما\تها ولم يهمه ض ربها بتلك القسۏة
اڼصدمت من فعلته تلك وم ات الكلام على لسانها فما اقترفه الآن في حقها لم يفعله أبيها يوما من الأيام وكل ذلك حدث في غصون ثواني أذهلت ذاك الطبيب الواقف الذي
سحبها فورا وراء ظهره خوفا أن يكرر فعلته الشنعاء تلك وهو يصيح به بصوت غاضب
_ انت اټجننت إزاي تمد ايدك على زميلة ليك في مكتبي وبالمنظر ده ! أنا مش هسكت عن اللي حصل وهنعرف ناخد حق الإهانة لينا وض ربها ومد يدك عليها بالقانون ومش هنعمل زيك ونوبقى همجيين .
ثم تحرك تجاه الباب وهو يطرده للخارج
_ ودلوك اتفضل اطلع برة مكتبي ميشرفنيش وجودك فيه .
أما هي انطلقت بأقدام مسرعة ووقفت أمامه وهو ينظر لها من أعلى لأسفل نظرة سافرة تشبهه وعلى حين غرة فعلت مثله وصڤعته بيدها الرقيقة صڤعة مدوية لتقول بعيناي يملؤها الانتصار
_ مبسيبش حقي يبات برة باخده وقاتي القلم ده من يد صعيدية عمرك ما\تنساه ياقليل الرباية.
وانطلقت مسرعة من أمامه كي تنهى تلك المهزلة ودموع عينيها انهمرت على وجنتها مما فعله بها ذاك الأحمق عديم الرباية
أما ذاك الطبيب يقف مذهولا وكأنه أمام مشهد سينمائي لم يراه على الشاشات من قبل من عمق تجسيده
أما ذاك الفارس فر من مكتبه بعد أن رمقه بنظرات ح ارقة مرددا
_ ان ماوديتك إنت وهي ورا الشمس مبقاش أنا فارس الألفي .
وغادر المكان ذاهبا إلى مدير المشفى كي يعرفه بحاله ويقسم داخله أنه سيريهم من الويلات أهولا ولكن بتأني ففي وجهة نظره أخذ الحق حرفة
أما تلك الفريدة دخلت مكتبها وأغلقته ورائها وتوارت خلفه وهي تضع يدها على فمها تكتم شهقاتها على ماحدث لها من ذاك الأحمق الذي قدر الله لها رؤيتها اليوم وحدوث ماحدث
وأثناء بكائها أنفها اشتمت رائحته في يداها بغزارة فأصابها الذهول من تلك الرائحة
التى اقټحمت أنفها وتسائل داخلها وعلاما\ت وجهها ثائرة للغاية
على الفور أخرجت هاتفها من حقيبتها ثم نظرت في مرآته وهي تتحقق من مظهرها ووجدت حجابها موضوعا بإهمال على راسها وبعض
خصلاتها هبطت على عينيها لأول مرة يحدث ذلك منذ أن ارتدت الحجاب من صغرها
فخلعت الحجاب وجدت شعرها مبعثرا وليس على هيئته أمسكت أخر خصلاته وللعجب أنها اشتمت نفس رائحة البرفيوم الخاص به فما أصابها بالإخت ناق أيضا في المصعد هي رائحته النفاذة بطريقة لاتوصف
دب الړعب في أوصالها من ماذهب إليه تفكيرها من هذا الحقېر
كيف له أن يفعل فعلته الشنعاء تلك ويستغل غيابها عن الوعي ويفعل بها مافعله !
اڼهارت كثيرا كلما اكتشفت