Uncategorized

بغرامها متيم الجزء الثاني من نبض الوجع فاطيما يوسف

في هيئتها المبعثرة شيئا آخر بل کاړثة من وجهة نظرها وما جعل الړعب يدب أوصالها أنها رأت مقدمة كنزتها مفتوحة وبدأ عقلها يرواضها أن ذاك الأحمق يستحق أن تفرغ فيه ألف رص اصة وأن تمسك سك ينا حادا وتق طع به يداه التي مدت عليها واستغل غيابها عن الواقع
كادت أن تذهب إليه وتلقي في وجهه عبارات الس ب والق ذف وأن تجعله لم يسوى شيئا بين الرجال ولكنها ترددت وامتنعت في أخر لحظة وأغلقت الباب مرة أخرى وقد قررت أن تن تقم لخصوصيتها التى اقتحمها ذاك المتح رش بطريقة مكر حواء الذي لم ولن تتركه إلا وهو ملقى تحت

قدميها معتذرا عما بدر منه وداخلها يصمم أنها ستجعله حصيدا كأن لم يغن بالأمس
ولكن هل ستستطيع تلك الفريدة مراوضة ذاك المتح رش أم للقدر رأي أخر
هبطت رحمة من سيارتها التي اشتراها لها أبيها منذ أسبوعا واحدا أمام فيلا ماهر البنان عندما علمت بمرضه الشديد من صوته التي استمعت إليه في الهاتف فلم تتحمل معرفتها بإعيائه فأتت على الفور
دلفت إلى الحديقة الواسعة المزينة بالأشجار الخضراء المنمقة بمظهرها الرائع الخلاب
ويتوسطها حمام السباحة بمياهه الزرقاء الصافية وحوله الأزهار والورود من مختلف الأشكال والالوان بترتيب رائع ويبدوا أن أحدهم يراعي تلك الورود بحرص
وكان الهواء اللطيف

يحرك أوراق وأغصان الأشجار مما يبعث في النفوس الفرح والسعادة
كان في الحديقة رقعة كبيرة من المساحات الخضراء التي تبعث في النفس الهدوء والسکينة
حيث كانت الأشجار كبيرة وعالية وذات اللون الأخضر الساطع وكان الهواء اللطيف يحرك أوراق الأشجار يمينا ويسارا
كما كان هناك الكثير من الزهور والورود الجميلة منها الأبيض والأحمر والأصفر ودرجات كثيرة من الألوان.

بالإضافة إلى رائحة الورود الجميلة ورائحة الورد البلدي الرائع
تلقائيا ارتسمت ابتسامة على وجهها تعنى الشعور بالراحة والاسترخاء والطمأنينة لقلبها لدلوفها ذاك المكان
أخذت نفسا عميقا وهاتفته كي تجعل العاملة الموجودة بالمنزل تفتح لها الباب
بعد ثواني وجدت الباب ينفتح وهانم تفتح لها الباب بابتسامة بشوش ونطقت
_ اتفضلي يا أستاذة نورتي مكانك .

ابتسمت لها رحمة وهي تمد لها يدها كي تسلم عليها فهي لاتحبذ التعامل بطريقة فرق الطبقات مع أي شخص وهي تردد سلامها بنفس البشاشة
_ ده نورك يا أم محمد مش اسم ابنك بردوا محمد
مدت العاملة يدها بوقار وقد انفتح قلبها لتلك الرحمة ومن مجرد سلام فقط استشفت روحها الجميلة في التعامل وأنها ليست بكبر
_ اه ياحبيبتي اسمه محمد اسم الله عليه في كلية ألسن في السنة الأخيرة والأستاذ ماهر الله يستره قال لي هيشغله معاه في مكتبه مترجم للفاكسات والمسؤل عن القضايا اللي بتاجي من برة وعلشان اكدة راوشني بكتب القانون اللي بتوبقى بالانجليزي داي

ومخلص فلوسي عليها .
شعرت رحمة بالفخر بذاك الماهر الذي يثبت لها دوما أنه رجل أفعال بقلبه الكبير الممتلئ بالشهامة ثم ربتت على كتفها بحنو وكأنها تعرفها منذ أعوام فطبيعة رحمة أنها من ترتاح لهم من أول وهلة تعتبرهم من عائلتها
_ ربنا يفرح قلبك بيه ويوبقى حاجة زينة تفتخري بيه ويبارك في اخواته
ثم نظرت حولها وعينيها مشطت أرجاء المكان
_ أمال فين المتر وصحته كيفها دلوك
امتلئ ۏجع هانم بالحزن على ماهر فهي تعتبره مثل ابنها الذي وهبه الله لها بعد عمرا طويلا وتلته أختاه بكرم منه على عباده ثم أجابتها
_ والله ياحبة عيني مارضي ياكل ولا

يشرب حاجة ومكتفي بالمحاليل وشكل دور البرد شديد عليه قووووي .
ضمت رحمة حاجبيها بحزن على زوجها وحبيب روحها فهي لم تتحمل أن يكون مريضا ولم تأتي لزيارته ولو علم أبيها أو أخيها مجيئها الى هنا لأقاموا عليها الحد ولكنها تشتاقه كثيرا فهي لم تراه منذ ثلاثة أيام وقررت أن تأتي اليوم وتراه وتمشي على عجالة قبل أن ينكشف أمرها وحتما ستسطر نهايتها فعمران أخيها يضع
عيناه عليها بتركيز فهو يغار عليهم

بشدة ولو علم مجيئها الى بيته لسح قها
ثم

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى