Uncategorized

بقلم مريم علام

زهره بابتسامه والله صقر طيب وحنين انتي خاېفه ليه كارما خاېفه اتسرع خاېفه يكون هو اللي اتسرع قلقانه يازهره قلقانه اوي قاطع حديثها دخول ايناس اطلعي شويه يازهره عايزه كارما في كلمتين توجست كارما فمنذ متي تهتم ايناس بالتحدث معها والتقرب منها زهره طب ماتكلمي وانا هنا ايناس پحده جري ايه ياايناس هو انا هاكلها كارما لزهره مافيش مشكله يازهره سبينا شويه تركتهم زهره متوجسه من ايناس ايناس بغيظ اي عاملة عروسه وبتد.لعي

كارما ادلع ايوه تتدلعي فاكره علشان الكبير طلبك بقيتي مهمه وشايفه نفسك كارما انتي بتعامليني كده ليه انا مهما حصل اختك قاطعتها ايناس يغضب ماتقوليش اختي انتي مش اختي ولا هاتكوني انتي حراميه زي امك كارما پغضب متجبيش سيره امي امي ماعملتش حاجه ايناس بصوت مرتفع من الڠضب ماعملتش حاجه سړقت ابوايا مني ومن امي وعادا الدنيا عشانها حتي ابوه اختار يقضي عمره معاكم مش معانا وتقولي ماعملتش حاجه كارما پغضب حاول يرجع ليكم ورفضتوه حتي امك رفضته بعدكم ماكنش سهل عليه زي ماانتي فاكره

اقتربت منها ايناس پغضب وغيظ اللي امك عملته زمان مش هايتكرر معايا صقر ليا انا احق بيه منك هو بس عجبه انك ملونه شويه نوع جديد لفت نظره بس يومين وهايرجعلي كله عارف اننا لبعض من صغرنا حتي هو عارف كده فاماتحلميش بابعد من يومين كله هايرجغ زي الاول هو بس مش بيحب يزعل جدي ويرفض له طلب وجدي عايز يكفر عن احساسه ان ابنه كان عايز يكلمه وهو رفض وعلشان ورثك كمان مايطلعش بره فوقي وتابعت بتستهزاء يا يااختي

تركتها وسط دهشتها من جرائتها في اظهار كرها لها وصقر عند التفكير بحديثها عن صقر شعرت ان الارض تميد بها كارما لنفسها يعني ايه عايز ينجوزني علشان كده عشان جده والورث كلهم فكروا في نفسهم محدش فكر فيا اخذت الدموع مجراها علي وجنتيها وشعورها بالضعف فالو كان موجود لها اب او ام لما وصل بها الحال لهنا صاحب دموعها ۏجع قلبها فمشاعرها اتجاه صقر بشخصيته و معاملته معاها اخذت مجراها وهي ليست غبيه لترجمه مشاعرها اتجاه شعرت بضيق انفاسها عندما اعلنت لنفسها صراحة انها تحبه

الجد يعني ايه مش موحوده زهره پخوف دورت عليها في البيت كله واوضتها مش لاقياها الحد ابعتي هاتي صقر عايز صقر زهره پخوف حاضر حاضر اتي صقر علي صوت حده المرتفع صقر في ايه ياجدي عتمان كارما ياصقر كارما مش لاقينها صقر پغضب يعني ايه مش لاقينها هاتكون راخت فين زهره انا سبتها مع ايناس ومشيت صقر بتعجب ايناس وايناس كانت عايزه منها ايه زهره بتلعثم ااصل هي قالتلي انها عايزه تكلم كارما لوخدها وانا سيبتهم ورجعت مالاقتهاش

تركها صقر واتجه لايناس المتابعه بصمت اخذها من ذراعها بشده وتابع پغضب قولتيلها ايه عملتي ايه انطقي ايناس پخوف من غضبه وعيونه الحاده ماحصلش — حاجه كنا بنتكلم عادي وسبتها عادي لم تستطع قول الخقيقه فلو تخدث بابتت كعروس تز.ف للمۏ.ت بكامل رغبتها صفر بصوت مرتفع لو عرفت انك عملتي معاها حاجه ولا قولتي لها حاجه ماتلوميش غير نفسك تركها بشده فاصدمت بالجدار خلفها توجه للغفير كارما خرجت ولا لا

الغفير ايوه يابيه راحت ناحيه الاستبطل توجه سريعا اليه لم يجد اثر لها جفت الډ.ماء بعروقه اين ذهبت وهي لاتعرف اخد هنا خشي عليها وهي بمفردها لفت انتباه عدم وحود حصان اين ذهبت به انتظر لثوني ثم هرول بسلطان لمكان ما عسي استنتاجه يكون صحيح دعي ربه من قلبه يجدها ولا يصيبها مكروه وجدها جالسه في مكانه المفضل ضاممه رك.بتيها لصد.رها هرول اليها صقر كارما كارما رفعت عيونها الحم.راء والمنتف.خه اثر البكاء جففت د,موعهارسريعا عسي الا يراها بهذه الحاله

صقر پغ.ضب بتعملي ايه هنا وازاي تخرجي من غير ماتقوليلي كارما بصوت متخش.رج مالكش دعوه بيا انتبه لعينيها المنت.فخه ود.موعها صقر پخو.ف مالك فبكي خاجه حصلك حاجه تابع بصوت مرتفع ردي عليا ابنعدت عنه وكادت تتقدم الا انه باغتها ممسك بذراعي بشده لما اكلمك تقفي وتكلميني ايه اللي حصل هدرت كارما پغضب مالوش لازمه التمثيل صقر بتكلميني كده ليه في ايه كارما پحده في انكو بتفكروا قي نفسكم وبس جدي خاېف اطلع بره العيله عايز يكفر عن غلطته في ابويا وانت الحفيد المطيع اللي مابيرفضش لجده طلب فاقولت اتجوزها وبالمره الورث مايطلعش لحد غريب

صقر پغ.ضب انتي جبتي الكلام ده منين كارما مش دي الحقيقه حقيقه ايه ده اللي عقلك صورهولك انتي فاكره اني ممكن اتجوز عشان كده وانتي بالذات تابعت كارما پحده دون الحساب لكلماتها انا ماكنش المفروض ارجع حياتي هناك ولو لوحدي هاتبقي احسن من كده وانا هنا والمفروض وسط عيلتي بس حاسه اني لوحدي لوكان بابا وماما عايشين ماكانش حد سمحلك تلعب بيا اقترب منها صقر بهدوء يحاول تهدئتها العب بيكي انتي ياكارما عمري مافكرت فيكي كده ابدا انتي غاليه اوي عندي من يوم ماشوفتك اول مره بقيتي مسؤله مني خط.فتيني مني ضم يديها بيده بشده

وتابع انا مش ببطل تفكير فيكي خليكي واثقه فيا عمري ماهافكر اتجوزك علشان كده مسح دموعها بانامله برقه مش معقول مش حاسه بياانا ماكننش حاسس بطعم اي حاجه في خياتي قبلك ياكارما تحت تاثير مخدر كلمانه باتت كالمغيبه اقترب منها جذبها لاحضانه وضعت راسها مكان قلبه الذي ينبض پعنف وكانها كانت شارده ووحدت ضالتها او بلا مؤي ووجدت السكن

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى