أمينة: هتنتقمي من حبيبك
داليا: كان أنتِ يا أمينة محدش لمس شعرك منك غير في الحلال أنا بقي سلمت نفسي لي هشام وسلمتله كل حاجه عشان اعبرله عن حبي وفي الاخر رماني في الشارع وقالني اني رخيصه وباعني
عرفتي ليه بقولكم الكلام ده دلوقتي وأتمني تسامحوني
وأتجهت داليا ناحيت باب الشقه وغادرت وهي تتحسر علي حظها
ولم يصدق فارس وأمينة ما حدث
واخبرا والد أمينة وتواصلو مع المحامي الذي أكد صدق هذه الأوراق
وأصبح فارس غني كما كان في السابق وأصبح هشام بين جدران قضبان السجن
وأصبحت أمينة زوجة وتملك حياة مستقرة
وأصبحت داليا ضائعة بعدما خسرت شرفها وحبيبها
وأقام فارس حفلة زفاف ضخمه لي أمينة تعويضاً لعدم قدرته في الماضي علي أقيمة حفل زفاف
وأحتفل الجميع فرحاً بنجاح وسعادة هذان الثنائي الجميل
لتسطر قصة أمينة و فارس قصة حب جديدة وسط قصص العشاق.. النهايةــــــــــــــ
الخاتمه:
بينما نظن أننا لن نصل لأي شيء ونتخلي عن من نحب بأسم الضعف او عدم وجود مالا ليجلب لنا السعاده يخبئ لنا الله ثروة في رضائنا بحالنا وفقرنا فليس للحب ثمن ليقدر به…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..