Uncategorized

خيا*نه غير متوقعه هاجر نور الدين

_ إنتِ مجنونة، يعني إي بتح.بيني أنا جوز صاح.بتك!! جاوبتني بكل بساطة وقالت بد.لع مقر.ف ومش.مئز: = وفيها إي يعني ما الشرع محلل مثنى وثلاث ورباع! إتكلمت وأنا بصدها وقولت بإختصار ع.شان أمشي: _ وأنا مكتفي بـ مر.اتي وهبلغها إنها متعرفكيش ولا تمشي معاكِ تاني. قومت وقفت ع.شان أمشي ولكن م.سكت إيدي توقفني وهي بتقوم وبعدتها عنها بسرعة وقر.ف. إتكلمت بصعبانية وقالت: = ويرضيك يعني مشوفكش تاني، دا أنا حتى بقولك بح.بك وراضية أبقى زو.جة تانية مادام معاك عادي!

إتكلمت بمنتهى القس.وة ع.شان تسكت وقولت: _ قولتلك م.ستحيل أتجو.ز على مر.اتي وبعدين إنتِ فكرك لو عايز أتجو.ز تاني هبصلك إنتِ! دي تبقى خابت خالص والله، إنتِ واحدة مش كويسة مفيش واحد يأمنلك على بيته ولا يخليكِ على إسمهُ. بصتلي لثوانٍ بصد.مة وبعدين إتحولت ملامحها لـ ش.ر وقالت: = يعني إنت بترفضني بجد! وكمان بتقِل مِني! رفعت حاجبي بإستنكار وقولت: _ شايفة غير كدا؟ إبتسمت بمُكر وقالت بتهد.يد: = أح.ب إني أشوف غير كدا ع.شان اللي هيحصل مش هيعجبك.

إتكلمت بقر.ف وقولت بلا مبالاة قبل ما أمشي بالظبط: _ إنتِ شكلك مجنونة ولا في فـ د.ماغك حاجة، أنا غلطان إني جيت. مشيت وأنا متض.ايق جدًا منها ومن اللي قالتهُ، المش.كلة معايا مش فيها هي تول.ع متهمنيش. المش.كلة كلها في فاطمة مراتي، بتح.ب صاح.بتها دي جدًا وبالنسبالها أختها لإنها وحيدة. إزاي هجبلها الموضوع دا أو إزاي هقولها تبعد عنها، المش.كاة كمان إني لو قولتلها تبعد عنها مش هتوافق ع.شان هي أختها حرفيًا.

كنت طول الطريق بندب نفسي إني نزلت قابلتها بس هي قالتلي إنها محتاجاني في موضوع ض.روري يخص فاطمة ومش.كلة كبيرة. طبعًا قلقت ونزات ولكن في الحقيقة كان أكتر موضوع مقرف سمعتهُ في حياتي، وصلت البيت بعد تفكير دام طول الطريق. أول ما دخلت إستقبلتني فاطمة اللي كانت بتعمل في الأكل وقالت بتساؤل وإستغراب: _ غريبة دي، جاي بدري النهاردا ليه؟ إتنهدت وقعدت على الكنبة بتعب وقولت وأنا باخد نفسي: = أنا خارج من شوية أصلًا كنت بخلص موضوع سيء جدًا.

إتكلمت بقلق وقالت بتساؤل بعد ما قعدت جنبي: _ إي الموضوع دا، مالك يا ح.بيبي؟ إبتسمتلها وقولت بهدوء: = ولا حاجة يا ح.بيبتي متقلقيش، دا موضوع مع صاح.بي بس، تخيلي إن صاح.بة مراتهُ طلبت منهُ الجواز! شهقت بصد.مة وقالت بأسف: _ قليلة أصل ومش كويسة إزاي تعمل كدا! هزيت راسي وقولت بأسف: = مش عارف فعلًا إزاي جابت البجاحة دي و.تخون صاح.بتها اللي بتح.بها بالشكل دا! إتكلمت فاطمة بـ راحة وهي سرحانة:

_ أنا الحمدلله عرفت أختار الصاح.بة الكويسة اللي عمرها ما تبص للي في إيدي أصلًا مش تبص على جوزي، مكنتش بصدق بجد إن الناس دي موجودة، حسبي الله ونعم الوكيل فيهم. إبتسمت بسخرية من ثقتها الزايدة وصعبت عليا في طيبتها اللي مش هتخليني أعرف أقولها ع.شان مش هتصدقني وهتاخد جنب مني فترة. إتنهدت بتعب من التفكير وهي قامت بعدها تح.ض.ر باقي الأكل. *عند عبير صاح.بة فاطمة* كانت بتتكلم في الموبايل مع صاح.بتها التانية وقالت:

_ أنا خلاص لازم أخليه يتجو.زني. إتكلمت الطرف التاني وقالت بصد.مة وإعتراض: _ أنا مش موافقاكي على اللي هتعمليه دا، بطلي قرف شوية وبلاش تعمل كدا دي بتح.بك، متخربيش بيتها. سابت المانكير اللي كانت بتحطهُ في إيديها وقالت بغضب: = وأنا مالي يا سمر، ما أنا كمان بح.ب مازن! ردت عليها سمر وقالت: _ دا مش ح.ب، اللي إنتِ فيه دا حاجة كلنا عارفين هي إي يا عبير، وبطلي الغل والسواد اللي جواكي دا البت مشوفتيش منها غير كل خير دي بتعبرك أختها يا جاحدة!

إتكلمت بعد.م رضا وقالت: = وهي محدش قالها تاخد حاجة مش بتاعتها يا سمر، أنا من الأول عيني على مازن، وموافقش يبقى معايا يبقى مش هخليه مع اللي عايزها كمان وخراب بخراب. إتكلمت بغ\ضب وزعي\ق وقالت: _ يا عبير لأخر مرة بقولك متعمليش اللي في د.ماغك ع.شان أنا اللي هقفلك ع.شان اللي بتعمليه دا إسمهُ عبط وخيبان. إتكلمت بلا مبالاة وضيق وقالت: = بقولك إي أنا غلطانة إني كلمتك أصلًا، أنا هقفل.

م.سمعتش باقي الكلام وقفلت فعلًا وبعدين م.سكت موبايلها وفتحت واتساب جديد مفيش عليه غير شات واحد بس. دخلت عليه وكان مبعو.ت فيه صورها مع مازن وهما قاعدين في الكافيه، كان أخر رسالة مبعو.تة اللي باعت الصور بيقول فيها: _ كدا حسابنا 300ج. بعتتلهُ رسالة وهي مبتسمة وقالت:

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى