= إتفقنا. حددت الصور بعد كدا وبعتتها لشات فاطمة، أول ما وصلوا قفلت الموبايل وحطتهُ جنبها وعلت صو.ت الموسيقى اللي جنبها وهي مُبتسمة بسعادة وراحة غريبة وم.ستنية تسمع صو.ت رسايل. #هاجر_نورالدين #خـ,ـيانة_غير_متوقعة #الحلقة_الأولى #يتبع_ هو إي صورك مع صاح.بتي دي ممكن أفهم؟ كان سؤال فاطمة وهي بتعيط واللي و.ترني وخوفني جدًا، م.سكت منها الموبايل وبصيت في الصور. فعلًا كانت صوري أنا وهي وإحنا في الكافيه، إتكلمت بعصبية وغضب وقولت بتساؤل وأنا بشوف الرقم اللي باعتهم:
= دا مين اللي باعتهم دا؟ إتكلمت بغضب وهي بتشد مني الموبايل وقالت: _ والله! دا اللي فارق معاك وبتسأل عنهُ! بقولك كنت بتعمل إي مع صاح.بتي! حطيت وشي بين كفوف إيدي وأنا مش عارف أتص.رف إزاي دلوقتي، عبير عملت اللي في د.ماغها وبدأت تنفذ تهديدها. بصيت ناحية فاطمة المنهارة وقولت وأنا بحاول أهديها بعد ما قومت من مكاني وبقرب منها: _ ح.بيبتي أنل هفهمك الموضوع كلهُ. بعدت عني بخطو.تين وقالت وهي بتعيط:
= تفهمني إي بس، هتقولي كنتوا بتجيبولي هدية زي ما بيتقال ولا إي بالظبط؟ إتنهدت وقولت وأنا بم.سح على جبيني وحاطط إيدي في وسطي بتعب: _ يا فاطمة مالهوش لازمة الكلام دا، مفيش حاجة من اللي بتقوليها دي، البنت دي مش كويسة ومرضيتش أقولك ع.شان عارف إنك بتح.بيها ومش هتصدقي عليها حاجة! ضحكت بسخرية ووجع وقالت بعد.م تصديق: = والله بجد! وإي كمان بقى؟ بصيتلها بإيتغراب من طريقتها وقولت بضيق:
_ هو إنتِ بتكلميني كدا ليه يا فاطمة أنا بتكلم بجد على فكرة! قعدت بهدوء وقالت وهي بتهز رجليها بتو.تر: = عمومًا أنا إتصلت بيها وهي هتيجي دلوقتي ونشوف. بصيتلها بصد.مة وقولت بإعتراض: _ هتخليها تيجي و.تدخل البيت؟ بصتلي وقالت بإبتسامة م.ستفزة: = فرحان ولا خايف بقى يا ترى؟ م.سحت على وشي ع.شان أهدي غضبي وقولت: _ يارب صبرك يارب، يابنتي بطلي الكلام دا، وبعدين بقولك مش كويسة هتدخليها البيت!
إتكلمت بمنتهى الهدوء وقالت بتوهان: = هنشوف، لازم الحقيقة تبان. بصيتلها بعد.م تصديق حقيقي إنها مش مصدقاني وم.ستنية تسمع منها وقعدت م.ستني أنا كمان، شوية وعبير جات. قامت فاطمة فتحتلها وعبير ح.ضنتنها بخضة مُصتنعة وهي بتقول بتساؤل: _ مالك يا ح.بيبتي فيكي إي، من ساعة ما كلمتيني وأنا قلقانة عليكِ، إي اللي حصل؟ بعدتها عنها وبعدين قفلت الباب وفتحت الموبايل وكل دا وسط نظراتي الكارهة ليها ونرات المُكر الخبيث منها.
وريتها الصور وبعدها شهقت عبير بتصنع الصد.مة وداريت وشها بإيديها وسكتت. إتكلمت فاطمة بتساؤل وغضب وقالت: _ ممكن تفهميني إي دا؟ بصت عبير ليا بغضب وقالت بتصنع العصبية: = هو إي الصور دي، إنت صورتني ع.شان توقعني في صاح.بتي بعد ما رفضت اللي قولتلي عليه! برقت بذهول وصد.مة من اللي بيتقال والصد.مة لجمت لساني لثوانٍ كانت فاطمة قربت منها فيهم وقالت بتساؤل وحزن: _ كلام إي اللي قالهولك وإنتِ رفضتيه؟
حطت إيديها على بُقها وكأنها غير قاصدة ووقعت بلسانها في الكلام وبعدين قالت وهي باصة لفاطمة بأسف: = ح.بيبتي مكنتش عايزة أقولك ع.شان مشاعرك إنتِ صاح.بتي وبح.بك وبخاف عليكِ ومكنتش عايزة أخرب بيتك، بس جوزك كذا مرة يلمحلي إنهُ معجب بيا. إتكلمت فاطمة بصد.مة وقالت بإنفعال: _ إي اللي بتقوليه دا؟ كملت كدب وقالت بشحتفة مصتنعة: = كذا مرة أقولهُ يا فاطمة إن أنا صاح.بة مراتك ومينفع.ش اللي بتعملهُ دا وإتقي الله صاح.بتي بتح.بك ومتستاهلش منك كدا ومفيش فايدة، أخرتها صور يا ندل يا حقير!
قالت أخر جملة وهي بصالي ومن بعدها فاطمة بصتلي والد.موع في عينيها، كنت مصدوم حرفيًا. يمكن الصد.مة الأكبر كانت في فاطمة اللي بصالي البصة دي وكإنها مصدقة الكلام اللي بيتقال، نظرة بتعاتبني مش نظرة م.ستنياني أبرر! إتكلمت بذهول وإبتسامة سخرية وقولت: _ والله براڤو يعني المفروض تقد.مي في معهد تمثيل بعد المشعد دا أضمنلك نجاح، صدقيني لو أعرف إت حركاتك هتوصل للدرجة دي كنت سجلتلك القاعدة كلها. إتكلمت عبير وقالت بزعيق:
= إخرس، إياك تتكلم ولا حرف تاني يا حقير، أنا ممكن أخسر الدنيا كلها بس صاح.بتي وأختي اللي الدنيا قد.متهالي لأ! إتكلمت فاطمة وقالت بتساؤل والد.موع على خدها: _ طيب ليه؟ قص.رت معاك في إي ع.شان تعنل كدا، وصاح.بتي! بصيت لـ فاطمة وأنا حاسس بألم جوايا من اللي قالتهُ، إتكلمت بعد.م تصديق وقولت بصد.مة: = إنتِ مصدقاها؟ لأ ثواني إنتِ بجد مصدقاها ومكدباني، صدقتيها حتى من غير دليل ملموس، صدقتيها من أول مرة وكدبتي جوزك!
إتكلمت عبير بسرعة ع.شان فاطمة متضعفش وقالت: _ ودليل ملموس إي أكتر من الصور، شوفت اللي كنت عاملهُ ليا بقى ضدك، دلوقتي لما خلاص إتكشفت على حقيقتك عايز تتم.سكن! إتكلمت بغضب وإنفعال وقولت بزعيق: = بقولك إي إنتِ متتكلميش خالص، إنتِ واحدة زيك أصلًا مكانها الشارع متدخلش بيو.ت الناس ولا تصاح.بهم. إتكلمت فاطمة وقالت بغضب: _ لو سمحت متقولش كدا لصاح.بتي، وأنا هاخد حاجتي وأمشي وياريت ورقة طلاقي توصلي في أسرع وقت.
إبتسمت بسخرية وقولت: = عارفة لو كنت شوفت في عينك نظرة تم.سك ودفاع عني، أو حتى حسيت إنك عايزة تسمعي مني عكس كدا، كنت إتم.سكت بيكِ، لكن إنتِ واحدة صاح.بتك دي ملاك بالنسبالك بيعتي جوزك وبيتك ع.شانها فـ إتفضلي ومش همنعك. كانت بتبصلي بتردد، بحيرة، وبوجع، ود.موع. دخلت الأوضة تلم هدومها وأنا باصص عليها من برا، الحرباية اللي جنبي إتكلمت بشماتة وإبتسامة مُشمئزة وقالت: _ مش لو كنت سمعت كلامي كنت كسبتنا إحنا الإتنين، أديك خسرت.
بصيتلها بجنب عيني بقرف ومردتش عليها، رجعت تتكلم من تاني وقالت: _ أنا على فكرة ممكن أصلحلك الدنيا عادي بس أشوف منك رد فعل إيجابي ناحيتي. بصيتلها ولفيت ناحيتها وقولت بقرف: = إنتِ ليه مرخصة نفسك أوي كدا! يعني بجد إزاي يبقى في بني آد.م رخيص ومعندهوش د.م للدرجة دي؟ بصتلي بصد.مة من ردي وقالت بغضب: _ والله! طيب، دي بس نقطة في بحر أض.رار هقد.مهالك الفترة الجاية يا مازن، إستقبل مِني د.مار شامل في حياتك، إلا لو غيرت رأيك، وقتها ممكن يبقى في كلام تاني لو طلبت السماح والرضا مِني.
بصيتلها بقرف شديد وسيبتها ومشيت بدون تعليق، أصل دايمًا بيبقى في ناس مريضة بالشكل دا متستاهلش الرد، قلة الرد عليها مكسب وأحسن. قعدت على الكنبة وشايف فاطمة وهي ماشية مع صاح.بتها وخارجين برا الباب تحت تمثيل صاح.بتها المتأثرة بحزن على خراب بيتها. هي حتى ملتفتش ع.شان تشوفني أو يبان إنها مترددة، بجد بكل السهولة دي باعتني! بكل السهولة دي نسيتني ونسيت كل حاجة وصدقت صاح.بتها اللي عاملة كل دا أصلًا!
في الحقيقة لو كان حد تاني قالي كدا مكنتش هصدق، بس أهو حصل بجد، أنا قررت إني ولا هصالحها ع.شان معملتش حاجة. ولا هتكلن معاها حتى، لما هي تبقى تعرف حقيقة الأفعى اللي معاها و.تدلع منها مرة كمان غير دي بس بصورة واضحة ليها. وقتها تبقى تبكي على اللبن الم.سكوب ويا عالم وقتها هقدر أسامحها وأرجعلها ونتعامل زي الأول ولا لأ. دخلت بعدها أنام. فتحت عيني وكان في صو.ت كركبة برا في الصالة، قومت بتعب وخرجت وأنا بزحف رجلي حرفيًا ع.شان مش قادر أتحرك.
لقيت باب التلاجة مفتوح وفي واحدة واقفة قدامهُ، هي فاطمة رجعت البيت ولا إي؟ روحت ناحيتها وقولت بتساؤل وصو.ت نعسان: _ إنتِ رجعتي تاني يا فاطمة؟ مش بترد عليا، أول ما وصلت ناحيتها قررت السؤال تاني وبرضوا مردتش، حطيت إيدي على كتفها وبلفها ناحيتي لقيتها عبير. كان شعرها متبعثر بطريقة مشمئزة ومرعبة، كان نازل على هدومها د.م وعلى بُقها كذلك، ودا بسبب الكبدة اللي كانت بتاكلها نية! بعدت خطو.تين وأنا بص.رخ وقولت:
_ إي اللي إنتِ بتعمليه دا ودخلتي هنا إزاي؟ إتكلمت بصو.ت أجش وقالت بطريقة مرعبة ومشمئزة: = أنا بح.بك. كانت هتقرب مِني وأنا مش قادر أمشي وكإني إتسمرت مكاني وأنا بص.رخ ولكن لما بدأت تقرب من وشي سمعت صو.ت قوي. فتحت عيني وكنت على السرير وباخد نفسي بصعوبة، دا إي؟ كان كابوس، معقولة! #هاجر_نورالدين #خيا.نة_غير_متوقعة #الحلقة_التانية #يتبع_ يعني إي بتظهرلك في كوابيسك بقالها كام يوم؟ غلغلت صوابعي في شعري بتعب وثولت بتنهيدة شايلة هم كبير:
= يعني زي ما بقولك يا ياسر، البنت دي شكلها أذتني، وكل الكوابيس اللي بتظهرلي فيها زي النظام دا، تبقى شكلها مرعب وبتعمل حاجات غريبة ومش بتخليني أنام. بصلي ياسر بتفكير وإستغراب وبعدين قال بتساؤل: _ مش يمكن عملالك حاجة؟ أصل إنت بتقول دا حصل في نفس الليلة اللي هددتك فيها بإنها مش هتسيبك في حالك ولسة هتعمل. بصيتلهُ بتفكير وقولت بتعي وإرهاق و.تضح على ملامحي: = يابني لأ إي الكلام دا،
هي بس يمكن ع.شان سبب تعاستي الفترة دي. إتكلم صاح.بي بعد.م إقتناع وقال: _ مش هتخسر حاجة برضوا لو روحت لإمام الجامع خليتهُ يقرألك ويرقيك، بالعكس دا خير ليك عمومًا. سكتت شوية وأنا بفكر وبعدين قولت: _ أنا هقوم دلوقتي يا ياسر أروح البيت ع.شان تعبان. وقفني وقال بتساؤل: = وإنت مش ناوي تتصالح إنت ومراتك ولا إي، بقالكم 4 أيام متخانقين كدا! إتنهدت وقولت بسرحان شوية: _ بيني وبينك يا ياسر أنا إتقفلت منها لما صدقت صاح.بتها من أول ما إتكلمت وصدقت إن أنا اللي فيا كل حاجة غلط وصاح.بتها لأ وسابتني ومشيت معاها.
إتكلم ياسر بعد ما طبطب على كتفي وقال: = متخربش بيتك يا صاح.بي وإنت عارف اللي خارباه ناوية على إي، لو مراتك طيبة وعلى نياتها للدرجة دي إنت حاول تحل المشكلة و.تمنع الموضوع دا من عندك ومتعملش اللي في د.ماغها. إبتسمت بهدوء وقولت وأنا بنهي الكلام قبل ما أمشي: _ خليها على الله، هروح أنا ع.شان همو.ت وأنام وبعدين هشوفك بكرا إن شاء الله. قال وهو بيودعني ومبتسم: = بإذن الله يا صاح.بي.
وأنا في الطريق وقبل ما أروح وقفت قدلم الم.سجد شوية بتفكير وأنا متردد، مش عارف أدخل فعلًا ولا لأ. ولكت فكرت في كلام ياسر وإنهُ حتى لو مفيش حاجة مش هيض.رني بالعكس هينفعني. دخلت الم.سجد وكان الإمام موجود، أول ما شافني إبتسم ع.شان عارفني وقال: _ عاش من شافك، بقالك أكتر من إسبوع مش بتيجي، إوعى تقولي رجعت للإنتكاسة من تاني ووقفت صلاة! إبتسمت وقولت بعد ما خدتهُ بالح.ضن: = لأ الحمدلله بصلي بس اليومين دول في البيت بسبب إنتكاسة فعلًا بتأخرني عن ميعاد الصلاة، جاي اسألك في موضوع كدا وإن لزم الأمر ترقيني.
إتكلم بجدية لما شافها في كلامي وركز مع ملامحي المرهقة وقال: _ خير، إتكلم يا مازن. قعدت معاه وحكيتلهُ كل اللي بمُر بيه وبشوفهُ في كوابيسي، كان بيسمعني بإنتباه شديد وهو بيهزّ راسهُ بتفهم. بعد ما خلصت إتنهد جامد وقال: _ بُص يا مازن، اللي زي دي وإنها تختفي كدا بالأيام من غير ما تحاول تكلمك برغم تهديدها وإص.رارها الشديد عليك إذًا دا بيأكد إنها قاعدة م.ستنية ومتطمنة إن تهديدها ماشي.
سكتت شوية بتفكير وقولت بتساؤل: = كدا يا شيخ قصدك إنها عملالي حاجة فعلًا؟ إتكلم وقال بجدية: _ مقدرش أجزم لإن مفيش حاجة ملموسة قدامي بس هقرأ عليك قرآن وهرقيك وبعدها هطلع معاك البيت نفتش فيه حتة حتة ع.شان نشوف لو فعلًا في حاجة ولا هي مجرد إرهاق من النفس والعقل الباطن. وفعلًا بعد ما خلص قراءة عليا طلعنا البيت وبدأنا نفتش فيه كليًا. *في بيت فاطمة* كانت قاعدة ومعاها عبير اللي كانت بتشرب قهوة وواضح إنها جاية زيارة، إتكلمت عبير بتساؤل وقالت:
_ مازن محاولش يكلمك تاني؟ إتكلمت فاطمة بحزن وغضب مصتنع: = وحتى لو حاول مش فارق معايا ولا عايزة أكلمهُ، خلاص موضوعنا خلص، اللي يبُص لأختي يبقى مالهوش آمان. إتكلمت عبير بتصنع نبرة الحزن وقالت: _ ح.بيبتي والله أنا ما كنت عايزاكِ توصلي للمرحلة دي، أنا أسفة والله ربنا يعلم أنا زعلانك ع.شانك قد إي، بجد أنا كل ما بفتكر بتضايق من نفسي أوي إن إسمي يتذكر في موضوع زي دا!
إتكلمت فاطمة بسرعة وقالت وهي بتح.ضنها: = ياح.بيبتي لأ متقوليش كدا، أنا بح.بك وعارفة إنك مالكيش ذنب، هو اللي عينهُ فارغة وبيكِ أو من غيرك كان هيعمل كدا، متزعليش. إتكلمت عبير وهي لسة راسمة ملامح الحزن عليها: _ إحنا صحاب ومفيش حاجة هتفرقنا كدا كدا، صح؟ إبتسمت فاطمة وقالت: = صح، حصل. موبايل عبير رن وكانت سمر اللي بتتصل بيها، ردت وقالت بإبتسامة: _ إي يا سمورة. إتكلمت سمر بإستغراب وقالت:
= محدش سامعلك صو.ت بقالك كام يوم يعني، ربنا هداكِ خلاص الحمدلله؟ قامت عبير من جنب فاطمة ع.شان تعرف تتكلم ووقفت في البلكونة وقالت: _ لأ أهدافي بتتحقق بس مش فاضية. إتكلمت سمر بنبرة حازمة وقالت بإستفسار: = يعني إي بالظبط، عملتي اللي قولتي عليه؟ ضحكت عبير بغل وقالت: _ حاجة زي كدا، خلاص فاضل للأمر تكة وصاح.بتك تبقى عروسة. إتكلمت سمر بعصبية وقالت: = إنتِ إتجننتِ بجد والله يا عبير!
إتكلمت عبير بتأفف وقالت: _ مش عارفة رغم كل تناحتك دي بس بح.بك، مش عايزة تشوفي صاح.بتك عروسة ولا إي؟ إتكلمت سمر بغضب وقالت بإنفعال: = ولا صاح.بتك ولا بتاع، إنتِ بالشكل دا متتصاح.بيش، زي ما بتعملي فيها بكرا تعملي فيا، سلام يا عبير. قفلت السكة في وشها وهي مقررة هتعمل إي. بالنسبة لـ عبير مهتمتش ودخلت كملت باقي اليوم مع فاطمة. *في بيت مازن* أثناء ما أنا بدور ربعد حوالي تِلت ساعة لقيت تحت الأنتريه لفة في قماش لونهُ بنفسجي.
لفة غريبة جدًا وحتى مش نفس لون آي حاجة في العفش، ندهت للشيخ وقولت: _ يا شيخ، أنا لقيت حاجة! قرب مِني بسرعة وم.سكها مِني وبدأ يقرأ بعض الآيات عليها وبعدين فكها وكانت عبارة عن شعر وصورة صغيرة ليا ومكتوب في ضهرها رموز غريبة، مع د.م متجلط. أنا إتفزعت من المنظر، وحسيت إني عايز اتقيأ، بصيت للشيخ اللي كان عمال يستعيذ بالله ويستغفر وقال: _ الموضوع بقى أكيد، الظاهر إنها كانت بتدخل بيتكم كتير وقريبة زي ما قولتلي من مراتك.
إتكلمت بخضة وقبضة قلب وقولت: = وإي العمل دلوقتي ياشيخ؟ إتنهد وقال بتفكير: _ موضوع اللفة دي سيبها عليا بأمر الله موضوعها بسيط، هقولك تعمل إي في الأهم دلوقتي. #هاجر_نورالدين #خـ,ـيانة_غير_متوقعة #الحلقة_التالتة #يتبع_ يعني قررت تقابلني من نفسك، وحشتك؟ إتكلمت وأنا بمثل التوهان وقولت: = أنا بص.راحة مش عارف مالي بس بفكر فيكِ كتير أوي اليومين دول. إبتسمت عبير بإنتصار وقالت: _ ما أنا قولتلك يا مازن أنا متنسيش ولا تقدر تعوضني مرة تانية، شكلك عرفت غلطك ومدى خسارتك.
إتكلمت بإبتسامة مُصتنعة وقولت: = يعني إنتِ لسة عند كلامك اللي قولتوهولي في الكافيه يا عبير؟ إتكلمت بتشرط وقالت: _ لأ مش عند نفس كلامي لسة طبعًا. إتكلمت بإستفسار وقولت: = يعني إي؟ إتكلمت وقالت بتكبر: _ يعني مش هقبل أكون زوجة تانية زي ما قولتلك وقتها، دلوقتي كلامي إتغير وهتجوزك بس وأنا لوحدي. إتكلمت بإستفسار أكبر وقولت بتساؤل: = يعني عايزاني… قاطعتني وهي بتقول وعينيها بتلمع: _ يعني تطلق فاطمة وأبقى أنا وبس اللي في حياتك.
إبتسمت وقولت بدون تردد وبسرعة: = طبعًا موافق. ضحكت بفرحة وقبل ما تكمل ضحكتها قولت بسخرية: _ طبعًا متوقعة مِني الرد دا صح؟ دا كان المفروض يحصل لو مكنتش إكتشفت الأذى اللي عملتهولي في البيت، صح كدا؟ إتكلمت عبير بصد.مة بعد ما عدلت نفسها وقالت: = إي اللي إنت بتقولهُ دا؟ قربت وسندت على الطربيزة وقولت: _ إممم، يعني السحر اللي عملتيه ع.شان تخربي بيت صاح.بتك و.تتجوزي جوزها كمان، إي ظلمتك ولا إي يا عبير؟
إتكلمت بتو.تر وقالت بعد ما م.سكت في الكلمة: = أيوا طبعًا إنت ظالمني، أنا م.ستحيل أعمل اللي بتقولهُ دا، سحر! ضحكت وأنا بهز راسي بالنفي وقولت: _ لأ لأ متحاوليش خلاص كل حاجة إتكشفت وبانت، حتى دا بقى معايا دلوقتي. خلصت كلامي وأنا بطلع الموبايل من جيبي اللي بيكمل تسجيل وكملت: _ ع.شان بس أعوف صاح.بتك حقيقتك واللي بتعمليه فيها وياترى عملتي إي تاني لحد دلوقتي إنتِ اللي زيك محدش يأمنلهُ أبدًا.
إتكلمت من تاني وهي بتم.سك إيدي وقالت بخوف حقيقي: = يا مازن أنا عملت كدا ع.شان بح.بك والله، عمري ما فكرت اأذيك! بعدت عنها بسرعة وقولت بقرف وكأنها طاعون: _ حد الله بيني وبينك، إبعدي عني وياريت مشوفكيش تاني في حياتي، دا إنتِ يا شيخة حتى اللي عملتيه كان ضدك وكنتِ بتظهريلي بأبشع الصور، إنتِ كل اللي بتعمليه دا مش هيفيدك غير بخسارتك لكل اللي حواليكِ و.تبقي منبوذة ودا اللي تستاهليه.
خلصت كلامي وهي الد.موع بتتكون في عينيها ومصعبتش عليا أبدًا وسيبتها ومشيت. كنت في طريقي لبيت فاطمة، اللي في نيتي إني ابرأ نفسي وأوضحلها إني بريء، لكن رجوع بص.راحة مش في نيتي لإني مجروح منها. جايز هي كمان تكون عملت كدا بسبب السحر اللي عملتهُ عبير وكانت متأثرة بيه يمكن ع.شان تبعد عني ولكن برضوا مش قادر من جوايا أعدي الموقف دا عادي. *في بيت فاطمة* الباب بتاعها كان بيخبط وكانت سمر، بعد السلام ودخلوا قعدوا مع بعض إتكلمت سمر بتساؤل وقالت:
_ إنتِ بتكلمي عبير؟ جاوبتها بإبتسامة وقالت: = لسة كانت قاعدة معايا من شوية. إتكلمت سمر بضيق وقالت: _ دي بني آد.مة بجحة، بعد كل اللي بتعملهُ فيكِ لسة ليها عين تيجس تقعد معاكِ وعينيها في عينك! إتكلمت فاطمة بتساؤل وعد.م فهم: = لأ مش فاهمة، ليه بتقولي كدا؟