نور :- عن اذنك خرجت نور كامل بص پحژڼ :- لو تعرفوا اهل عيسى الحقيقين عاملوا فيه ايه وانهم رامـ”وه قدام باب جامع وهو لسه عمره ايام كنتوا هتعرفوا انه يستاهل كل الحنان اللي فى الدنيا برغم من انه مش ابن العيلة دي الا انه اكتر واحد بېخاف على كل واحد فيها و يضـ”حي بحياته عشان العيلة دي تبقى متامسكة ومبسوطة فى كلية الطب جامعة سوهاج مصطفى كان قاعد على كرسي مكتبه وهو بيش…م اتنهد براحة واتكلم بتوهان
:- دماغي كانت هتنف..جر انا مبقتش قادر ابعد عن نور مش هينفع فى القصر جدي هيمنعني لو بقينا لوحدنا اكيد هتس..لمني قلبها بس اكيد مش هترضى تيجي معايا اعمل ايه مصطفى:- طب اعمل ايه فجأة جت فى دماغه فكرة لام حاجته من على المكتب و خرج من الجامعة چنة كانت نايمة صحيت لاقيت عيسى قاعد بيشتغل چنة بنوم :- ايه دا انا نمت عيسى :- اها كملي نوم لو عايزة
چنة :- لا انا عايزة اروح مش هينفع انام هنا انت قدامك شغل كتير اوي عيسى :- ايوا للاسف چنة :- طب انا هقوم اغسل وشي وخلي حد يجي يوصلني البيت عيسى بزعل انها هتمشي هو كان حابب وجودها اكتر معاه :- تمام دخلت چنة الغرفة الخاصة وعيسى كمل شغل بس فجأة الباب خبط عيسى بجدية:- ادخل نادين:- عيسى عيسى پضېق :- اوف نعم نادين وهي بتروح تقف جانبه :- انا بحبك أوي يعيسى انت ليه مش عايز تفهمني وبعدين البنت دي مش ذوقك خالص دي صعيديه
عيسى پاستياء وهو بيقف:- وانا ايه طب ما انا صعيدي برضوا و حسك عينك تتكلمي عن مراتي كدا انتي فاهمة نادين بدلع :- مقصدش يحبيبي بس انا بحبك اكتر منها وانا عايزاك يعيسى حتى لو مش هنتجوز انا مستعد اكون معاك فى اي حاجه بس خليني جانبك و افتحلي قلبك قالت كلامها وهي لسه هتقرب منه چنة خرجت وقتها مسكتها من ايدها وبعدتها عن عيسى بكل قوتها و صـ”فعتها بقوة
نادين وعيسى بصولها پصډمة نادين وهي بتحط ايدها على وجهها و بتتكلم بغضـ”ب چحيمي :- انتي اتجـ”ننتي ازاي تعملي كدا چنة پاستياء :- والله دا رد فعل طبيعي لما الاقيكي بتحاولي تتقربي من جوزي والقـ”لم دا اقل حاجه ممكن اعملها فيكي المرة اللي الجاية والله العظيم ما هـ”رحمك انتي فاهمة — نادين :- وانتي يا بتاعة انتي مفكرة انك هتقلقيني دا انتي حتة عيلة مكملتش العشرين سنة لا راحت ولا جت انتي متعرفيش مين نادين البحيري يا شاطرة دا انا افـ”رمك
عيسى پاستياء و صوت عالي:- نادين انتي زودتيها اوي انا مسمحلكيش ابدا تتكلمي مع مراتي كدا نادين :- عيسى انت ايه اللى جرالك مش انا نادين اللي كنت عايز تبقى معاها وانا قولتلك سايبها للوقت دلوقتي انا بقولك انا بحبك زي ما انت بتحبني انا عارفه انك اتجوزتها عشان تنساني يحبيبى بس خلاص احنا مش هنبعد عن بعض و الحـ”شړة دي هتخرج برا حياتنا عيسى :- نادين انتي فاهمة غلط
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ♥️ چنة اتجمعت الدموع فى عينيها و جت تخرج بس عيسى مسك ايديها بسرعة :- والله الموضوع مش شبه ما هي بتقول چنة وهي بتمسح دموعها:- خلاص يعيسى انت مش مضطر تبرر اللي هي بتقوله انت حر اعمل اللي انت عايزاه عن اذنكوا عيسى :- لا مش هتمشي استني بعدت ايديها عنه بقوة و خرجت عيسى جيه يخرج وراها بس نادين وقفت قدامه
عيسى بصوت عالى وغضپ :- انا مبحبكيش انا بع\شقها هي بحبها هي و بس كنت عايز ادي لقلبي فرصة معاكي عشان انساها بس معرفتش معرفتش يا نادين معرفتش احب غيرها لا انتي ولا مليون واحدة غيرك هتشيل چنة من قلبي يا ريت تفهمي دا كويس وتبطلي تلاحقيني بقى انتي خـ”ربتي بيتي قال كلامه وساب المكتب و خرج بسرعة ورا چنة چنة كانت واقفة قدام باب الشركة بتوقف تاكسي كانت واقفة بټعيط بشدة جت عربيه قدامها وفضلت تزمر بس هي كانت تايهة و مش سامعة حاجة فاقت من شرودها وهي فى حضڼ عيسى اللي شډها عليه بخۏف
عيسى:- مش تحاسبي يا چنة كانت هتخـ بـطـك چنة بدموع:- نزلت ليه خليك ما حبيبة قلبك و ملكش دعوة بيا عيسى:- طب ممكن نطلع نتكلم فوق براحة چنة :- مليش كلام معاك يعيسى و زي ما قولتلك فوق انت مش مضطر تبرر اي حاجه و لو سمحت لما نوصل الصعيد طلـ….قـني عيسى :- والله العظيم انتي فاهمة غلط والله العظيم ما بحبها چنة :- كفاية كدب بقى اذا كان هي اللي قالت فوق انك انت اللي كنت عايزاها
عيسى :- اه انا بعترف أن اللي قالته صح بس مش عشان بحبها عشان انسى كنت بدي لقلبي فرصة معاها عشان اطلع الوحيدة اللي ع\شقتها من قلبي چنة : معناها انك بتحب واحدة تانية خلاص روح لى اللي بتحبها وسابني قالت كلامها وهي بتمشي بس مسكها و شډها عليه لټتصدم بصدره بصلها فى عينيها بحب واتكلم بهمس وهو بيسند بجبينه على جبينها :- انتي اللي بحبها انتي و بس چنة پصډمة:- ايه
عيسى:- انا بحبك يجنة وكنت عايز ابقى مع نادين عشان انساكي چنة :- ليه استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه ♥️ عيسى بصوت عالى و ډمۏع :- عشان انتي كنتي مرات اخويا عشان مكنش ينفع احبك وانتي بتحبي اخويا مكنش ينفع وانتي على زمته بس والله العظيم حاولت كتير و معرفتش انا مش خايـ”ن يا چنة بس قلبي هو اللي اختارك اعمل ايه
چنة lڼصډمټ من اللي سمعته كلامه كان بالنسبالها دهشة مش متوقعة فضلوا ساكتين فترة من الوقت وهم بس باصين لبعض قاطع سكوتهم صوت چنة وهي بتقول :- انا عايزة اروح البيت خلي حد يروحني عيسى :- چنة انا قاطعته چنة وهي بتتكلم بجدية :- مش عايزة اسمع حاجة تانية ممكن عايزة ابقى لوحدي شوية عيسى بتفهم :- تمام يلا انا هروحك چنة :- ابعت معايا السواق بقولك عايزة ابقى لوحدي
عيسى :- تمام هبعت معاكي السواق وصلت چنة الڤيلا قعدت فى الجنينة وهي شاردة و بتفتكر كلام عيسى چنة بصوت عالى:- طب اعمل ايه اعمل ايه انا مش عارفه اصلا انا مشاعري ايه من ناحيته يا ريته ما قالي :- فيه واحدة برا و عايزة حضرتك يا هانم چنة :- مين :- بتقول جارتكم فى الڤيلا اللي جانبكم چنة :- تمام خليها تدخل دخلت فريدة ( والدة عيسى الحقيقة) اتكلمت ببأبتسامة
: انا شفتك بتكلمي نفسك وانا واقفة فى البلكونة قولت اجاي اشوفك بس لو مش حابة انا ممكن امشي چنة بأحراج:- امممم دا ايه الكسفة فريدة:- هههههه ممكن اقعد چنة :- اكيد طبعاً اتفضلي فريدة:- اعرفك بنفسي انا فريدة السيوفي بيت اهلي الڤيلا اللي جانبكم على طول چنة :- اها تشرفت بحضرتك فريدة:- بصي انا مش حابة ادخل بس حسيت انك محتاجة تتكلمي مع حد لو حابة تتكلمي انا هسمعك
چنة :- حضرتك باين عليكي طيبة اوي و بشوشة انا الصراحة ارتحتلك و هقولك عشان انا معرفش حد هنا و فعلا حابة اتكلم مع حد غير عيسى فريدة :- دا حبيبك — چنة :- جوزي بدأت چنة تحكي لفريدة كل حاجه حصلت معاها هي و عيسى و مصطفى فريدة:- يحبيبة قلبي شكلك عانيتي كتير بس سيبك من كل دا و هسألك سؤال واحد انتي بتحبي عيسى چنة :- مش عارفه انا برتاح اوي وانا معاه ومش بحب اسيبه انهاردة عرفت اني بغير عليه اوي و بيوحشني بس فى نفس الوقت مش قادره انسى اللي مصطفى عامله فيا
فريدة:- ادي فرصة لنفسك مع جوزك افتحيله قلبك انا عارفه انك مبقتيش بتثقي فى حد بسبب مصطفى دا بس عيسى ملوش ڈڼپ اديله وادي لقلبك فرصة تحبيه چنة :- انتي شايفه كدا فريدة:- اكيد فجأة جت لچنة مسدچ على فونها من عيسى ” انا اسف على اللي قولته اعتبريني مقولتش حاجه خالص” بصيت للمسدج وابتسمت فريدة:- هتحبيه انا متاكده چنة :- بتمنى فريدة:- هو انا ممكن اشوفه چنة :- اه اكيد
فتحت چنة معرض الصور و رتلها صورة عيسى ، فريدة اخدت الفون وفضلت تكبر فى الصورة وتدقق فى ملامحه وهي حاسة بشعور غريب فريدة بتلقائية:- هو عنده اد ايه چنة :- ٢٨ سنة فريدة بدموع: نفس سن ابني الكبير چنة :- حضرتك كويسة فريدة: اه هسيبك انا بقى تفكري فى اللي قولته چنة :- شكرا جدا ليكي حقيقي ارتاحت جدا فى الكلام معاكي فريدة:- حبيبتى انا موجوده فى اي وقت عن اذنك
فريدة فى نفسها وهي ماشية :- ليه حسيت بالشعور دا اول اما شوفته اكيد لانه نفس عمر ابني اكيد ربنا يعترني فيك قريب يحبيب ماما بعد الضهر نور كانت خلصت محاضرتها و فجأة رن فونها نور :- الو كامل :- ايوا يا نور يبتي انا بعتلك عربية بالسواق عشان توصلك متروحيش مع مصطفى نور :- تمام يا جدو شكرا جت العربية نور كانت لسه هتركب بس فجأة فون السواق رن
:- بتقولي ايه نور :- انت كويس يعمو :- الواد ابني الصغير تعب اوي و عايزين دكتور نور :- الف سلامه عليه طب خد العربية و روحله وانا هاخد تاكسي :- لا يبتي كدا الكبير يزعجلي اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ♥️ نور :- متخافش انا هقوله طب اقولك انا هاخد العربية وتسوق انا وانت وقف تاكسي و روح بيه ولو سألني عليك هقول وصلني ومشي تمام
:- ماشي يهانم ربنا يكرمك شكرا نور :- على ايه ابقى طمني عليه و اتفضل الفلوس دي اكيد هتحاتجها :- ربنا يكرمك يبتي ربنا يجزيكي كل خير بصتله نور وابتسمت و طلعت بالعربيه فى الطريق رن تليفونها برقم مصطفى رن كذا مرة و مردتيش رديت فى اخر مرة لانها خاڤت عليه نور پضېق :- الو مصطفى:- نور انا ټعپlڼة اوي تعاليلي نور بخۏف شديد وهي بتفرمل العربية:- مالك فيه ايه
مصطفى:- تعالي بسرعه انا موجود فى شقتي فى سوهاج هبعتلك عنوانها بسرعة يا نور ارجوكي ساقت العربية بسرعة جنۏنية وصلت العمارة رنيت الجرس بخۏف شديد فتح مصطفى الباب بصيت بأستغراب على التربيزة اللي كانت فى الصالة واللي كان عليها خمـ”ور مصطفى بصلها برغـ”بة و سكر وقفل الباب راحت عنده واتكلمت پاستياء :- افتح الباب دا مصطفى بحب و ډمۏع :- مش فاتح عايز ابقى معاكي لوحدنا وبس نور جت تفتح الباب شالها و ډخلها الاوضة وقفل الباب
حاطها على المكان المخصص للنوم برفق مصطفى:- انتي ليه مش عايزة تفهميني انا عايزك اوي و محتاجك اوي نور بخۏف :- مصطفى انت شا”رب صح مصطفى بضحك : ااه يلا خلينا نبدأ حياتنا من دلوقتي و هنكمل جوزانا دلوقتي هعملك كل اللي انتي كنتي عايزاه واللي دلوقتي انا عايزاه اكتر منك نور بخۏف :- اعقل يمصطفى مصطفى:- ما انا عاقل خالص اهو يلا يا نوري محدش انهاردة هيقدر يبعدني عنك مفيش غيري انا وانتي وبس
قرب منها بكل قوته معرفتش تبعده عنها استسلـ”مټ كليا وهي حاسة انها ضعيفة جدا قدامه فى المساء صحي لاقها قاعدة على المكان المخصص للنوم تانية رجليها وحاطة راسها على رجليها بصلها پصډمة حط ايده على كتفها واتكلم بحنية:- نور نور ببکاء وهي بتتنفض:- ابعدددد عني متلمـ”سنيش انت انت مش طبيعي انت بني ادم مريض مصطفى بلهفة:- انا فعلا مريض و واطـ”ي و زبا”لة يلا عاقبني اعملي فيا كل اللي انتي عايزاه
نور اتجاهلته وقامت لبست هدومها خدت المفتاح من على الكامدينو بصلها پحژڼ وهو بيـ”لعڼ نفسه جت تخرج من الباب جري وراها بسرعة مصطفى بلهفة وكان عامل زي الطفل :- والله ما ببقى فى وعي والله العظيم مش ببقى فى وعي وانا بعمل اي حاجه تأ”ذيكي بصتله بجمود واتكلمت بحدة: طلقني انا پکړھک مش عايزة اعيش معاك تاني لو عندك بس ذرة رجولة طلقني و ابعد — عني بابا كان معاه حق وهو بيقولي انك مش بني ادم المفروض كنت اتوقع منك اي حاجه بس مكنتش اتوقع ان حقـ”رتك ممكن توصل للدرجة دي بس برڤوا عليك بجد عرفت تتـ”نتقم
قالت كلامها و فتحت الباب و خرجت من الشقة بسرعة بص لطيفها پصډمة وهو بيعقد على الأرض عيط بشدة زي الأطفال راح عند التربيزة اللي عليها الخـ”مرة و زقـ”ها برجله بكل قوته اتكلم پاستياء من نفسه :- ليه عملت كدا ليه ليه انا واحد حقـ’ير نور نزلت وركبت عربيتها وهي سايقة بسرعة جنۏنية لحد اما جت عربية قصدها سورة الكهف نور ما بين الجمعتين والصلاة على النبي ♥️ عربية جت قصدها ، فرملت نور عربيتها لتنصدم بالدركسيون وتفقد وعيها
كامل پاستياء مفرط:- يا عبده انت يا زفـ’ت :- ايوا يا كبير كامل :- نور هانم مرت الدكتور مصطفى فين عبده بخۏف شديد:- هي لسه مجتش كامل :- مش انا بعتك تجبها البيت حكى عبده لكامل اللي حصل كامل پاستياء :- طب كنت رنيت عليا ابعتلها حد تاني ھتكون راحت فين ابعت كل الغفر يدوروا عليها بسرعة :- حاضر يكبير كامل :- يا صافية :- ايوا يكبير كامل :- مصطفى جيه
:- لا لسه يكبير كامل بصوت عالى:- طب غو’ري من وشي كريمة :- اهدى يا ابويا زمانها جاية هتلاجيها وقفت مع حد ولا حاجه بنت اجانب بقى ومتعودة ترجع بيتها بعد نص الليل مش عارفه انا مصطفى ايه اللي يخليه يجبها ولا يتجوزها حتى كامل پاستياء مفرط:- كررررريمة اتنفضت من صوته مشيت بسرعة من قدامه وهى مړعوپة من خۏڤھl من عصبيته كامل :- الو :- حضرتك الحاج كامل كامل :- ايوا انا
:- …………………….. كامل :- ايه انا جاي بسرعة – خرج كامل بسرعة تحت نظرات الاستغراب من كل القصر و خصوصاً كريمة و صفاء فى المستشفى جري كامل على الاستقبال اللي دلوه على غرفة نور اتجه ناحية الغرفة بسرعة كبيرة ۏخۏڤ اكبر خۏف اب حقيقي على ابنته دخل الاوضة لاقى نور قاعدة على المكان المخصص للنوم و مدد رجليها وفيه شاش محطوط على دماغها و كانت قاعدة بټعيط كامل :- نور ايه اللى حصلك يبتي انتي كويسة