Uncategorized

حظ الدنيا

اول ما “ليان” روحت البيت؛ مسكها ابوها من قفاها، وهو بيقول بغيظ: – انتي هببتي ايه؟! ابتسمت “ليان” بإرتباك، وقالت: – هببت ايه يا حج، دا انا لسة جاية من بره اهو ومعملتش حاجة. بص ابوها وراها؛ فلقى “محمود” جاى، فقال بغضب، وهو بيجز على سنانه: – اهلا اهلا باللي بيساعدها. مسكه ابوه بإيده التانية من قفاه، وقال بغيظ: – بتشاركها! دا بدل متعقلها يا حم*ار. بص “محمود” على “ليان” بغضب، وقال:

– على فكرة بقى يا بابا انا حاولت امنعها من اللي هي كانت عايزة تعمله، بس بنتك دماغها نشفة. قربه ابوه منه، وقال بصوت عالي: – ايه هي الحاجة بقى اللي انت حاولت تمنعها منها؟! بص “محمود” على “ليان”، فبصتله برجاء وهي بتنفي براسها، بصله ابوه، وقال وهو بيجز على سنانه: – انت مش هتقول؟! هز “محمود” راسه بنفي، وقال وهو بيبتسم بفخر: – انا لا يمكن اخون اختي الوحيدة ابدًا.

ابتسمتله “ليان” بحب، بس اتصدمت لما كمل “محمود” كلامه، وقال: – إلا اذا بقى لو جبتلي البلايستيشن اللي قولتلك عليه قبل كدا. ضر*بته “ليان” برجلها في رجله، وهي بتقول بغيظ: – اه يا واط*ي. ابتسم ابوه بخب\ث، وقال وهو بيبصله ببراءة: – طبعا يا حبيبي هجبلك اللي انت عايزه، بس قولي بقى اختك هببت ايه مع هشام علشان يرن عليا ويقولي انا قدمت الفرح علشان اشكمها؟! ابتسم “محمود” بفرح، لما ابوه قاله انه هيجبله البلاستيشن، ففتن على “ليان”، وقال:

– الهانم العاقلة، راحت انهاردة الكب*ارية علشان تقفش خطيبها وهو في بيؤدي عمله. ساب ابوه قفاه، وحط ايده على قلبه، وهو بيقول بصدمة: – كبا*ريه، بنتي تروح كبا*ريه، ااه يا قلبي. ابتسمت “ليان” ببلاهة، وقالت وهي بتحاول تلطف الجو: – بس ايه رأيك فيا يا حج على؟! سابها “على” من قفاها، وفك حزامه، وهو بيقول: – دا انا هريبكم من اول وجديد يا ولاد الك*لب. شهقوا الاتنين بخوف، وطلعوا يجروا، بس خبطوا في بعض، ووقعوا على الأرض، ضر\ب*هم ابوهم بالحزام، بس “محمود” صرخ، وهو بيقول:

– انا عملت ايه دلوقتي؟! ضر*به “علي” على رجله بالحزام، وهو بيقول بغضب وعصبية: – بقى في اخ محترم يروح مع اخته الكبا*ريه؟! اتسحبت “ليان” من جنب “محمود”، وطلعت تجري على اوضتها، وقفلتها على نفسها، صرخ “محمود” فيها بغيظ، وهو لسه بره، وقال: – انتي بتخلعي وتسبيني؟! فكت “ليان” شعرها، وهي بتقول بصوت عالي: – علشان تبقى تفتن عليا كويس اوي. فضلت “ليان” تغني بشم\اتة، وهي سامعة صوت اخوها بيضر\ب من بره، وبتقول:

– اللي باعنا خسر دلعنا، راح لحاله يلاه يودعنا. يتبع اسكريبت البارت التالت والأخير • تاني يوم كانت “ليان” قاعدة قدام “هشام”، وهي بتبصله بغيظ، رقصلها “هشام” حواجبه، وقال بمكر، وهو بيحط ايده على خده: – كلها ست ايام وتبقي في بيتي يا جميل. خبطت “ليان” ايدها على الترابيزة بعصبية، وقالت: – ماشي يا هشام، بس خليك فاكر. مسكها “هشام” من زعبوط الجاكت، وقال بتهديد: – اقسم بالله يا ليان لو عملتي حاجة لكون معلقك من رجليكي.

برقت “ليان” بصدمة، وقالت وهي بترجع في كلامها: – دا انا بهزر يا كبير، ايه مبتهزرش. بصلها “هشام” بقر.ف، وقال وهو بيقوم: – لا يا ختي مبهزرش، ويلا بقى علشان اجبلك فستان الفرح. قامت “ليان”، وركبت معاه العربية، علشان يجيبوا الفستان. • في مكان تاني كان “محمود” قاعد في اوضته، وهو بيلطم على المصيبة اللي عملها، قام من مكانه، وقال وهو ناوي يخرج من الاوضة: – انا ايه اللي مقعدني هنا، انا لازم اخلع.

كان “محمود” هيفتح باب الاوضة علشان يهرب، بس ابوه فتح الباب ودخل الاوضة، وهو بيبص على “محمود” بصدمة، بلع “محمود” ريقه بذعر، وقال في سره: – دا انا شكلي هاخد علقة مكلهاش حمار. مسكه “علي” من ياقة قميصه، وقال وهو بيحط ايده على قلبه: – العربية فين يا روح ام*ك؟! انا حاسس ان جرالها حاجة. بص محمود” عليه بذهول، وقال بغباء: – انت عرفت منين ان جرالها حاجة؟! حط “محمود” ايده على بقه بصدمة من اللي قاله، وبص على ابوه برعب، سابه “علي” ومسك حزامه، وهو بيقول بخوف وعصبية:

– عملت فيها ايه يا ابن الك*لب، انا مش قايلك حطها في الجراچ، هي فين؟! هرش “محمود” في راسه بإرتباك، وقال بتوتر: – ماهو. ضر\ب “على” الحزام في الارض، وقال بصوت عالي: – ماهو ايه؟! انطق. اتنفض “محمود” من مكانه، وقال بخوف: – بصراحة كدا انا عملت بالعربية سباق مع صاحبي بس للاسف دخلت في عامود نور. رفرفت عيون “علي” من الصدمة؛ فقال “محمود” بخوف، وهو بيحاول يخرج بره الاوضة:

– بس الحمد لله انا طلعت سليم منها وما تبقى من العربية وديته عند الميكانيكي. حس “علي” انه داخ؛ لان الصدمة شديدة عليه؛ فقرب “محمود” منه، وهو بيقول بخوف: – بابا انت كويس؟! مسكه “علي” بسرعة، ووقعه على الارض، وقعد فوقه، وهو بيقول: – هقـ,ـتلك يا ابن الك*لب، هقتـ,ـلك. صرخ “محمود” بخوف، وقال: – اهدى يا حج مش كدا. حط “علي” ايده على دماغه، وقال بندب: – اهدى! اهدى ايه، انا عملت فيك ايه انت واختك علشان تعملوا فيا كدا.

قام “علي” من مكانه، ومسك “محمود” من ياقه قميصه، وهو بيقول: – تعالى معايا. بصله “محمود” بإستغراب، وقال بخوف: – اجي معاك فين؟! سحبه “علي” وراه، وقال بجدية خوفت “محمود”: – تعالى معايا اما ابي*عك علشان اصلح العربية. اتسمر “محمود” في مكانه، وقال بصراخ: – تبع*يني!! بصله “علي” بغضب؛ فبعد “محمود” ايد ابوه بسرعة، وقال وهو بيطلع يجري على بره: – الحج اتجنن خلاص. قعد “علي” على الأرض، وجاب حتت قماشة وربطها على دماغه، وهو بيقول بندب ولطم:

– العربية اللي حيلتي راحت، ولادي جننوني يا ناس. • عند هشام وليان كانت ليان بتبص على نفسها في مراية البرو\فا بإنبهار وإعجاب شديد، لفت حوالين نفسها، وهي لابسة فستان الفرح، وقالت بسعادة: – شكلي عروسة زي القمر. اتنهدت “ليان” بحزن، علشان كان نفسها مامتها تبقى في يوم زي دا، بس قرت الفاتحة على روح مامتها، وابتسمت بحب؛ لما افتكرت “هشام” وقد ايه هو متمسك بيها ومستحمل كل العمايل اللي بتعملها.

خرجت بره، بس كشرت بغضب وغيرة، لما لقت ان اللي بتبيع الفساتين بتبص على “هشام” بتركيز، اول ما “هشام” شافها تنح من جمالها وجمال الفستان عليها، قربت “ليان” منه، وقالت بإبتسامة: – ايه رأيك؟! مسك “هشام” ايد “ليان”، وكان هيبو\سها، بس هي بعدت ايدها بسرعة، وقالت بتكشيرة: – اتلم. ضحك “هشام” عليها، ومسك ايدها تاني، وقال وهو بيلفها بالفستان: – طالعة زي القمر. بصت “ليان” على البنت اللي كانت بتبص على “هشام”، فودت البنت وشها الناحية التانية بسرعة، رفعت “ليان” حاجبها، وبصت على البنت بحدة، بس حبت تكيدها؛ فقالت بدلع “لهشام”:

– انا عايزة الفستان دا يا حبيبي. ابتسملها “هشام” بحب، وقال: – من عيوني. • بعد اسبوع كانت واقفة بفساتنها، وهي متوترة اوي، بصت عليه لقته واقف في آخر القاعة، وبيبصلها وكأنها أعظم انتصراته، مسكها ابوها من ايدها، ووصلها، وهو بيقول بدموع مكتومة: – خلي بالك منها.

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى