-ازاي ما\تاخدش الح.قن دي …؟ الاب بقلق :هي عندها اي يادكتور ؟؟ الطبيب : حامل …كان لازم تأخذ الح.قن دي من الأول … نهضت الأم من فراشها وهي تبتسم بعدم فهم قائله : -مين دي اللي حامل ؟ الطبيب :بنتكم حامل ….معقول ما\تعرفوش .. نظرت الأم الي الاب …وهي تتساءل …لم تصدق ماسمعته قائله بعصبيه : -انت مجنون …بنت مين اللي حامل …بنتي انا ؟؟؟ صمت الطبيب لا يعرف ماذا يجيب …فحقا يوجد مش.كله ….الي ان اردف قائلا :
-عموما هي لازم ترتاح الش.هور دي والدوا دا يجيلها …سلام عليكم … حاله من انتابت الاب والأم …. هتفت الأم :بنتي انا …امنيه بنتي حامل … الي ان وقعت مغشي عليها … ألحقها إبراهيم سريعا يحاول ان يفيقها …ولكنه كان في حاله لا تسمح باي شئ …حيث انه لم يقلق علي زوجته … أسرع واتي ببرفن يحاول ان يوقظها …ولكن لم محاله …فانه ينظر الي ابنته الغافلة … أخذ الهاتف وهو مازال في حاله ذهول ..واتصل بابنته مياده …لتأتي علي الفور …
وضع إبراهيم زوجته علي الفراش …الي ان أتت مياده … مياده بلهفه :اي اللي حصل …بابا في اي … أسرعت نحو والدتها تحاول ان توقظها …ولكنها لم تفيق …اتصلت بطبيب علي الفور … كانت تتحدث مع والدها ولكنه لم يتفوه ولا يصدر اي شئ …. مياده :بابا ارجوك اتكلم …اي اللي حصل ..أبو/س أيدك …. اتي الطبيب وقام بفحص الأم ….وفاقت بالفعل … مياده :مالها يادكتور؟ الطبيب : عصبيه ….ان شاء الله هتبقي احسن مع الوقت …
توجه الطبيب للخروج …. وجلست مياده امام والدها …تحاول ان تجعله يتحدث ولكن دون جدوي لا يجيب …حتي ان الأم لم تجيب بشئ … استيقظت امنيه من غفلتها وهي تشعر بأل.م …فتوجهت للخروج من الغرفة …لتجد والدها ومياده جالسين سويا … تفا.جئت مياده بوجود امنيه …لتنه.ض وتسلم عليها … مياده :امنيه …ما\تعرفيش في اي …انا بابا مابيتكلمش من ساعه ماجيت وماما تعبانه اوي… سقطتدمو.ع امنيه وقلبها ينبض بشده من الخو.ف …حقا انهم علموا ….اخذت تتقدم خطوه بخطوه نحو ابيها …
وعندما نظر لها والدها ….نهض من مجلسه ….وص.فعها ص.فعه أسقطتها أرضا ….لم يكتفي بهذا …بل وقام بضر.بها بالقوه …. أسرعت مياده لتبعدها ولكنها لم تستطيع … مياده :بابا …في اي يابابا …سيبها يابابا …حد يافهمني في اي … كان الاب يضر.ب والد.موع تنهم.ر من عينيه كالشلال …الي ان شعر بالتعب فجلس علي الكرسي …يصر.خ بكلمه اااه اخذتها مياده الي غر.فتها …. -اتكلمي …في اي ؟؟