Uncategorized

-ازاي ما\تاخدش الح.قن دي …؟

امنيه بتلعثم :ا..انا حامل … مياده :بتقولي اي ….انتي بتهزري … أومأت امنيه رأسها بالرفض … لتنهض مياده من مجلسها ….قائله وهي تضع يدها علي وجهها : -يانهارابيض … …..وحدوا الله …… ساد الحزن علي الجميع ….كانت الأم في   عصبيه لم تتحسن كثيرا ….بينما الاب لم يخرج من بيته …..ومياده أيضا كانت تذهب الي بيتها من حين الي الآخر ….لم تعرف ماذا تفعل عندما تري عائلتها تنها.ر يوما عن يوم ….وكل هذا بسبب شقيقتها …التي هدمت كل شئ كان يبنيه الاب …..

مر شهرين …. وعاد يوسف الي منزله بعدما انتهي من مأموريته …وكالعادة يتصل بامنيه كل يوم ولكن يجد هاتفها غير متاح …. كان يوسف قد أصيب برصا.صه في كتفيه ….ووضع حمالة الذراع …لكي يتحسن …. أخذ يتصل بهاتفها يستعجب غيابها حتي انها لم تذهب الي المدرسة …وقد اقترب الترم علي الانتهاء …ولكنه لم يريد ان يذهب الي منزلها حتي لا يتسبب لها في اي مشاك.ل …ولكن ماذا ان استمر الوضع اكثر من هذا …..فلابد ان يذهب …فهو لا يخا.ف من احد …بل خا.ئفا عليها..

مدد بجسده علي الفراش ….يفكر بها ….حقا انه اشتاق لها وشقا.وتها…يريدها الان بجانبه .. ليهتف قائلا :ياتري في اي ياامنيه … اغلق عينيه …ليراها بأحلامه ..تأتي من خلفه وتضع يدها علي عينيه قائله : -انا جيت … امسك بيديها يقبلها قائلا بشوق :امنيه…وحشتيني اوي …كل دا تغيبي عليا … ليراها تبتسم ثم تبكي …ليستيقظ من حلمه علي لمسة يارا .. اردف قائلا: -امنيه.. ولكن وجدها يارا… -يارا …انتي بتعملي اي هنا ؟؟

يارا:وحشتني يايوسف …اي مش وحشتك … ازال يدها …قائله بنبره ساخره: -وانا مش قولتلك تيجي …واتفضلي علشان انا تعبان وعاوز ارتاح … يارا بضيق :لا والله …وبعدين مال دراعك … نهض يوسف من الفراش قائلا: -مفيش …واتفضلي يايارا بدل ماافقد اعصابي … اخذت يارا .. -يوسف انت وحشتني اوي …وانا محتجالك … اخذها يوسف من ذراعها ليلقيها خارج الغرفه…فانه لايريد رؤيتها … يوسف :اطلعي بالذوق بدل مااخلي الحرس يرميكي غصب عنك …

اغلق الباب في وجهها …ليعود الي فراشه ….ويذهب في النوم …. ……صلوا علي النبي …… في منزل إبراهيم … دلف الاب الي غرفة ابنته امنيه …التي لم تخرج من غرفتها طيله الأشهر التي مضت …. جلس مقابلها علي الفراش قائلا وهو لا يريد ان ينظر اليها : -أحسنلك تقولي مين اللي عمل كده …بدل مااخد روحك في أيدي … كانت امنيه تخاف علي عائلتها منه …فلذا لا تتحدث ولا تخبرهم عنه …هي غير مستوعبه خطوره الموقف التي لوضعت نفسها به …

إبراهيم :لا حول ولا قوة بالله …منك لله ..منك لله … كان الاب يكلم نفسه حقا ان الموضوع خرج من يديه …لياتي شيخ يقرا قرآن في البيت … ولكن اخبره إبراهيم بهذا ليعلم ماذا يفعل … اجاب الشيخ عليه قائلا :

-انت السبب …مافيش اب بيسيب بنته في بلد لوحدها في السن دا …جاي تند.م…هي غلطت …بس غلطها لصغر سنها ….البنت في السن دا بتبقي عاوزه للاب اكتر جنبها عشان يمنحها الحب …ومش تدور عليه بره…ودي حاجه خارجه عن ارادتها …وادي النتيجة مجرد شخص قالها بحبك …ومقدرة أعيش من غيرك وماشابه ذلك …وصلها لأيه …انها سلمت نفسها له…ودا عشان محدش وعاها من البدايه …. ابراهيم:ياعم الشيخ دي حتي مش راضيه تقول مين اللي عمل كده …حتي الولد دا مسالش عنها من وقت ماجات …

الشيخ :ان شاء الله تعرفوه ويزيل الشده دي …صلي وادعي ان ربنا يسترها … ابراهيم :يارب …. ….استغفروا الله ….. بدا الأم تعد الطعام لابنتها ….فدلفت الي غرفتها ولكنها لم تتحدث معها باي شئ …فقط تضع الطعام وتخرج ….ولكن امنيه لم تأكل الا قدر ضئيل جدا ….قاصده بان تنهي حياتها ….وأصبحت ضعيفه جدا …فلا تتغذي والحمل اثر عليها …. كادت الأم ان تخرج ولكن هتفت امنيه قائله ببكاء : -ماما …

تصلبت الأم مكانها الي ان اعادت النظر اليها …ولكنها أيضا لا تتحدث … نهضت امنيه من مجلسها وأمسكت بايد والدتها .. -ابوً.س أيدك …اتكلمي …انتي بتعذ.بيني بسكوتك دا …طب أضر.بيني …اعملي اي حاجه…بس بلاش الحاله دي …. سقطت الد.موع من عين الام قائله بحس.ره : -معتش ينفع معاكي الكلام …انتي خلاص مـ,ـوتي بالنسبالي …من وقت ماضيعتي نفسك وضيعتي ثقتنا فيكي ….وراح تعبنا طول السنين واحنا بنحاول نخليكي احسن الناس …ياخساره العمر اللي راح في تربيتي ليكي …

امنيه :انا عارفه ان غلطت وغلط كبير …بس عارفه ان قلبك هيحن وتسامحيني …دا انا امنيه بن.وتك حبيبتك …مش انتي كنتي بتقوليلي كده دايما.. ابتسمت الام بند..م .. -بنوتي …كنتي بنوتي …امنيه بنتي ما\تت خلاص …عن إذنك يا …يامدام… تلك الكلما\ت كفيله بانها تد.مر حياه اي شخص …مهما كانت قوته .. عادت امنيه الي فراشها ….فكل ما\تفعله هي انها تزداد د.موعها ….ضيعت حياتها بيديها …. …..اذكروا الله … اتي صباح يوم جديد …

كانت الام تحضر الفطار ….في حين كان ابراهيم جالسا معها علي مائدة الطعام … الام :هنعمل اي ؟ ابراهيم :مش عارف ….انا اتك.سرت …امنيه كس.رتني وخيبت املي … الام بحزن :لازم تشوف حل ..البت بطنها بتكبر …هنواجه الناس ازاي ….وسالم واهله …رد عليا … اردف الاب بعصب.يه :مش عارف …مش عارف ….حسبي الله ونعم الوكيل… سمعوا فجاه صوت طرقات الباب بالقوه… نهض الاب لكي يفتح ليري ٤ رجال اقتح.موا المنزل علي الفور …

اخذوا يبح.ثوا عن امنيه …الي ان وجدوها في غرفتها … اضخوا في وجهها بالبنج …وحملوها ألي السياره … أسرعت الام ورائهم والآب وأيضا … -اي دا …بنتي إنتوا واخدينها علي فين …إنتوا مين ؟؟ لمً يجيب عليها الرجال ….وركبوا السياره وتوجهوا … كانت الجيران تنظر اليهم ….والأم تصر.خ ولا احد يفعل شئ … الي حين وصلوا الي منزل يوسف …بعد سفر ادام ٤ساعات من محافظه الي محافظه اخري … علم يوسف بانها أتت …فصعدوا بها الرجال ووضعوها بالغرفة …وهي غائبه عن و.عيها تماما …

امر يوسف رجاله بالعودة الي مكانهم …ودلف الي الغرفه ليراها بعد شوق … اقترب منها قبل ج.بينها وهو يمل.س علي شعرها يحاول ان يوقظها .. -حبيبتي …فوقي بقي …ليه غبتي عني كده … ليلفت نظره هيئتها …وبالأدق بطنها التي تبدو كبيره … ليعقد حاجبيه مستعجبا وهو واضعا يده علي بطنها مذهولا .. يتبع باقي القصه كامله ف اول تعليق اضغط على الصورة وانزل بالتعليقات عالبيدج

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى