Uncategorized

غرامك عشق ١

خرج صوتها اجشًا وهي تشرح لها دون تردد : -شربت مخدر\ات مع البت هالة ومكنتش حاسه بنفسي نزلت امشي في الشارع كدة وخلاص.. لقيته في وشي وهو كمان كان سكران وابتدى يقرب مني، الاول قاومت شوية بس ابتدت اعصابي ترتخي وماحستش بأي حاجة الا تاني يوم.. طلبت منه فلوس قولت لازم استغل الموقف ثم ضحكت ضحكة ساخرة أرهقت قلب شروق على تلك المسك\ينة واستأنفت : -بس هو اللي استغل الموقف وقرب مني تاني.. بس المرة دي انا ماقاومتش خالص !!!

عضت “شروق” على شفتاها بأسى وهي تهمس : -لية كدة يا سيليا!! لية يا حبيبتي حينها رفعت انظارها لها وهي تسألها بجمود : -شروق هو انتِ لو فـ غابة وما أدامكيش الا انك تنقذي حاجة واحدة بس منك.. هتنقذي ايه ومن غير تفكير؟؟ -شرفي ابتسمت سيليا وهي تقول بثقل : -انا بقا الشرف ده ضاع مني، فـ خلاص مابقتش فارقة بقا.. لمسني ولا مالمسنيش واحد.. المهم اني استفدت وخلاص صمت برهه ثم اكملت بجدية :

-وعلى فكرة والله يا شروق انا ما مقهورة انه قربلي ولا جو الخضرة الشريفة ده.. انا اللي قاهرني اني مش عارفة ايه اللي هيحصل بكره؟! هعيش كويس ولا وحش.. هفضل متمرمطه ولا لا.. عارفة انتِ اللي هو حياتي على كف عفريت زي ما بيقولوا !! تمددت “سيليا” على الفراش دون كلمة اخرى لتربت شروق على شعرها بحنان هامسة : -نامي يا حبيبتي.. ارتاحي ربنا يريح قلبك ويرزقك السك\ينة والراحة ويهديكِ ليه يااارب !…

******* خرجت “أسيــا” من غرفتها تتسحب على أطراف اصابعها وهي تحدق حولها يمينًا ويسارًا… لاح في ذاكرتها رؤيتها للخادمة وهي تتجه لاخر الطابق ثم تفتح بابًا ما وتهبط ثم صُدمت اسيا وهي تراها بالحديقة بعد ذلك…! وهذا لا يعني الا شيء واحد.. ان هناك باب سري في اخر ذلك الطابق !!!! حينها لمع عقلهـا بانتصـار مهللًا لذلك النصر الذي على وشك ان يُعلن… نظرت يمينًا ثم يسارًا تتأكد من عدم وجود اي شخص لتهمس وهي تعض شفتاها بقلق حقيقي :

-يارب استر ركضت بخفة مدروسة نحو ذلك الباب ولحسن حظها وجدته مفتوحًا فخرجت مسرعة تركض وكأنها تُسابق الزمن.. اصبحت بالحديقة فأصبحت تركض اسرع واسرع… وكأن هناك علاقة طردية بين تخيلها للحرية من ذلك السج\ن وبين الركض.. فكلما شعرت بنسيم ذلك الحلم ركضت اسرع ..!!!! ولكن فجأة وجدت نفسها تصطدم بصدر صلب عريض ثم ق\بض على ذراعها بعنف حتى كاد ينكسـر…. وتعجز الحروف عن وصف مظهره المُخيف !!! ليسحبها دون مقدمـات من ذراعها بقوة خلفه حتى وصل احد الغرف التي تراها اسيا ولاول مرة… ليدفعها داخلها بعنف حتى سقطت ارضًا….

ولم يرفع عيناه القاسية من عليها وهو يخلع حزام بنطاله ببطء بينما هي تسأله برعب جلي : -انت هتعمل ايه !!!!!! ****** يتبع…♥️ الفصل الرابــع لم تجد حروفهـا… هربت من لسانها لتترك جسدها الهزيل وحده يُعاني مرارة الهزيمة الحتميـة !!… نظرت لعينـاه التي تُدرك معنى ظل\متها تلك جيدًا.. فحاولت النطق فكانت حروفها متقط/عة شريدة : -ادم انا آآ…. ولكنه لم يعطها الفرصة.. بلحظة اصبح امامها ليحملها بين ذراعيه وكأنها ريشة خفيفة.. ثم وضعها على الاريكة ممدة على بطنها ليمسك يداها الاثنـان ويمسك بأحدى “الحبـال” ويربط يداها معًا متجاهلًا صراخها الذي هز ارجاء المكان :

-انت بتعمل ايه انت مجنون ابعد عني!! ولكنه كان كالأصم… وكأن مرض الصم ذاك لم يصيبه الا بتهورها وجنونها هي..!!! ربط قدماها ايضًا وبلحظة كان يُمسك بالحزام في يد ويمسك قدماها المربوطتان باليد الاخرى ليبدأ بجلد قدمها بالحـزام…. تلوت اكثر من مرة تحاول تحرير قدمها من بين يداه وتعالت صرخاتها اكثر فأكثر ولكن بالطبع لن يجرؤ اي شخص على انقاذها من بين يداه..!!!!! صرخت وصرخت حتى ملت الصراخ فبدأت تبكي بعنف وهي تشعر بالألم كالصدئ الذي ينهش في الحديد يفتك بقدماها حتى لم تعد تشعر بهما…

حينها تركها وهو يفك قدماها لينهض وهو يرمي حزامه ارضًا يلهث بعنف محدقًا بها… مرت دقيقة او اثنـان تقريبًا قبل ان يتوجه لها يمسكها من خصلاتها ليرفع وجهها الباكي له.. ولكن قبل ان ينطق بأي حرف وجدها تغلق عيناها فجأة وقد فقدت وعيها !!!!! صرخ بأسمها بخوف وهو يعدلها لتتمدد بأريحية على الاريكة : -أسيـا.. أسيا يا طفلتي قومي ! ولكن ما من مجيب.. ركض مسرعًا يصرخ آمـرًا بحدة :

-انتوا يا بهايم ياللي برا حد يجيب مايه بسرعة !!! وبالفعل خلال ثلاث ثواني كانت الخادمة تُحضر له الزجاجة بخوف.. بدأ “ادم” يرش بعض القطرات على وجهها وحروفه متململة تُصارع كهئيته ويردد : -اسيا قومي.. حقك عليا.. بس ارجوكِ قومي م\اتسبينيش انا مليش غيرك يا اسيا قومي يا طفلتي متعمليش فيا كدة ! ! بدأت تستعيد وعيها ببطء.. وما إن فتحت عيناها واخترقت صورته رؤيتها حتى حاولت النهوض وهي تضر\به على صدره بعشوائية صارخة بصوت مبحوح :

-ابعد عني ملكش دعوة بيا انا بكرررررهك بكررررهك سبني اوعى حاول تطويقها بين يداه ولكنها كانت كـ من فقدت عقلها بالفعل.. فكان يمس وجنتها برقة وهو يهمس نادمًا : -حقك عليا يا طفلتي بس مقدرتش امسك اعصابي وانتِ عارفة اني عصبي! لم تهدأ بل ازداد لهب جنونها وهي تصرخ به بانهيار ؛ -ربنا ياخدك اوعى بقا انا بكررررهك افهم بقا امسكها من ذراعيها بالقوة وهو يغمض عيناه مانعًا نفسه بصعوبة من صف/عها ثم سألها مستنكرًا :

-كنتي عايزة تروحي فين!! زمجرت دون تردد : -رايحة فـ داهية انت مالك ابعد عني حاول ان يضمها له وهو يهمس بصوت أجش : -طب انا حض\ني داهية.. تعالي! نظرت لعينـاه بشراسة لمعت بين لؤلؤة عيناها وهي تردف بنبرة فاح منها الكره : -حض\نك ده جهنم بالنسبالي.. انا ممكن اعيش فـ حض\ن اي راجل فـ الدنيا… الا أنت يا ادم صفوان….!!!! ما إن انهت جملتها حتى تلقت صف/عة جعلتها ترتمي على الاريكـة لتمسح دمعتها التي فرت منها وهي تسمعه يصرخ بعصبية مفرطة :

-اخرسي… حذرتك الف مرة ومفيش فايدة، قولتلك متذكريش سيرة الرجالة تاني وبرضه بتقولي نفس ***** ام الكلام!!!! بينما هي لمحت سك\ين مرمي على الارض فركضت فجأة لتمسك ذلك السك\ين.. وضعته امام بطنها وهي تهمس بجنون : -ابعد عني… امشي مش عايزة اشوفك هـز رأسه بسرعة مرددًا بخوف حقيقي : -اسيا اهدي.. ارجوووكِ انا اسف اسف بس سيبي السك\ينة عندها صرخت هي وهي تقربها منها اكثر : -والله العظيم همو\ت نفسي

ضغطت بها اكثر عند بطنها وتألمت بالفعل عندما كان يقترب منها ببطء فتراجع على الفور يترجاها : -اسيا.. اسيا وحياة اغلى حاجة عندك م\اتأذيش نفسك، طب اسمعيني.. مش انا ضر\بتك تعالي اعملي فيا اللي انتِ عايزاه ووعد شرف مني مش هعترض حتى !! بدأت تهدأ بالفعل وهي تحدق به…. ليومئ بسرعة مؤكدًا كلامه السابق : -والله العظيم ما هتكلم هسيبك تعملي اللي يشفي غليلك المهم م\اتأذيش نفسك !!! اقتربت منه بالفعل وهو ساكن مكانه.. ومن دون مقدم\ات كان تُدمي ذراعه الظاهر بالسك\ين بعمق فأغمض هو عينـاه يجز على أسنانه بصمت دون ان يأن بألم حتى !!….

حينها رمت هي السك\ين وهي تحدق بذراعه الذي بدأ ينزف بذهول.. متى اصبحت دموية هكذا ؟!… متى جرحت شخص وبعمق وعن عمد هكذا؟!… لا تذكر لا تذكر.. ولكن الغل والحقد عندما يمسكا زمام الامور لا يعود للعقل مكان بينهما !!!! اقتربت منه بسرعة تمسك ذراعه وهي تردد بقلق وكأنها ليس من فعلها : -فين الاسعافات الاولية بسرعة خلينا نعالج الجرح ده قبل ما يلتهب ولكنه لم يكن ينظر لجرحه حتى.. كان مبتسم يراقبها بشغف.. وعندما قالت ذلك احتضنها رغم رفضها ليضمها له بقوة ويداه تحيطان خصرها.. ثم د\فن وجهه عند رقبتها وهو يهمس مغمض العينين :

-علاجي فـ حض\نك… انا مهوس بيكِ يا اسيا اوعي تسبيني ارجوكِ !! فلم يكن منها الا ان صمتت.. لا تدري أ تحسد نفسها على ع\شقه الواضح لها ام تندب حظها العسير !!!…… *******

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى