Uncategorized

غرامك عشق ٢

يتبـع… الفصل السابــع لم يهدأ أدم ولو للحظة.. لم يستكين ولو ثانية يهدأ فيها من روعه بل كان كالذي فقد عقله تمامًا في غياب ” أسيا ” !!!…. جلس على الأريكة يجذب خصلات شعره بعنف صارخًا : -والله ما هرحمهم !! كل شيء كان كالكابو\س.. كابو\س في اسوء مراحله… كابو\س تحكم بصفحات حياته فجعلها مجرد تعاويذ تجذبك للجحيم…!!! نهض يدور حول نفسه بجنون.. كل جزء به يصرخ مطالبًا بها !!

دلف احد رجاله نحوه راكضًا فسأله ادم بلهفة لم يقطن الامل بها كثيرًا : -عرفتوا مكانها ؟؟ هـز رأسه نافيًا بأسف واضح وهو يطرق رأسه : -للاسف لا يا باشا، حتى لما شوفنا كاميرات المراقبة وشوفناهم كانوا ملثمين !! أصبحت عينـاه نسخـة عن لهـب الشياطين عندما يُصك ليحر\ق أحدهم… فقال بقسوة متوعدة : -هاتلي اللي كانوا واقفين على البوابة فـ الوقت ده واحبسهم فـ المخزن لحد ما أفضى وأ\\هم بنفسي

اومأ الرجل موافقًا بسرعة : -تحت امرك يا ادم باشا انصرف بسرعة ليضع أدم رأسه بين يداه وهو يفكـر…. هو شبه متأكد أن من اختطفها له علاقة بوالدهـا.. ولكنه ايضًا لن يستطع المخاطرة دون دليل واضح !!؟ شعر أنه بين ن\ارين كما يقولون !!…. صوت هاتفه الذي صدح إنتشله من شروده ليجيب بسرعة : -الووو مين سمع الطرف الاخر يقول ببرود : -اسمعني كويس، لو عايز تشوف أسيا تاني يبقى بكل هدوء ابوها يجي.. وسلم واستلم !!

صرخ أدم بصوت كان كفيل بهز كيـان ذلك الأبله الذي يُحدثه : -انا هاطلع ***** اهلك يابن ال**** وهجيبها وهجيبك بالرغم من قلقه رد بنبرة خبيثة : -تخيل كدة أنت لو اتأخرت انا هعمل ايه؟؟ الاول هستمتع بالموزة اللي بين ايديا.. وبعدين هدبحها وبرضه هنوصل لأبوها فـ الاخر !! تلك الكلم\ات كانت كفيلة بهدم أخـر بقايا تعقل لدى ” أدم” .. فظل يصرخ ويسب ويلعن بجنون لأول مرة يتلبسه كالشيطان الأهـوج…!!

أغلق الخط وحينها ومن سوء حظه وجد “والد أسيا” يتصل من خطه الجديد.. فأجاب ادم بصوت أجش حاد : -ايوة -ازيك يا ادم؟؟ وازاي أسيا؟! أجاب أدم بجمود : -مش كويسة !! إنتفض والدهـا يسأله بخوف واضح : -مالها اسيا يا ادم؟؟ انت عملتلها حاجة؟! هـز أدم رأسه نافيًا بسخرية : -في حد من القصر خاني وعرفهم إن بنتك عندي -يعني ايه !!؟ -يعني هما دلوقتي عايزينك تروحلهم !! -هما قالولك فين ؟؟

-قالولي فـ (……) أنت هتروحلهم متأكد؟! -امال عايزني اسيبلهم بنتي!! -الاول أقف في منطقة (…) هبعتلك واحد من رجالتي يحطلك GPS عشان نعرف نوصلكم !! -تمام سلام -سلام أغلق الهـاتف وهو يحدق بالاشيء… لا يستطع المخاطرة بحياة أسيـا… وبالطبع ستكون اولى اولوياته إنقاذها فقط !!!!! ****** كانت “سيليا” ممددة على الفراش في منزل جواد الخاص.. مربوطة يداها بسلاسل في طرف الفراش حتى لا تستطيع الهرب !!…. تتلوى بسرعة صارخـة والجنون ينشب بين أطرافها كوباء ليس له علاج سوى في ق\بضتـا “جواد” الذي يجلس ليشاهدها ببرود وكأنه يجد متعته في ذلك…!

هتف ببرود وهو يحدق بها : -م\اتحاوليش لانك مش هتعرفي تفكي نفسك!! برقت عينـاها بشراسة كانت جزءًا من خلايـاها الفطرية، وأردفت مزمجرة : -فكني بلاش تخلف سبني !!! نهض كالمجنـون يجذبها من شعرها بعنف وهو يردد بازدراء واضح : -أخرسي مش طايق أسمـع صوتك.. شعـوره كان كالشخص الذي يُسلخ جلده.. شعور أنه طُـ,ـعن بخنـ,ـجر الخـ,ـيانة مرة واثنـان.. كان نقطة لبداية…. مو\ته !! بينما ابتسمت هي تود التلاعب به كما تلاعب بها :

-ايه مالك!! مضايق عشان قرب مني لية؟! صراحة انا استمتعت وصدقني انا حاولت امنعه بس قولت عادي ده جوزي.. الغلط عندك بقا انك ماعرفتنيش انه مـ….. ولكنه عاجلها بصف/عة قويـة وهو يزمجر بهيسترية : -اخرسي اخرسي يا رخيصة يا قذرة.. أنتِ زيك زي بنات الليل لا وأرخص منهم كمان !!! مسحت خيط الدم الرفيـع الذي إنسـاب على شفتاها بيدها الحرة.. لتتابـع ببرود حر\ق أوردته كالعلقم : -معلش هي الحقيقة دايمًا بتوجع كدة، بس عايزة افهم لما انا رخيصة اتجوزتني لية؟!!!

ظل يصف/عها عدة صف/عات متتالية وهو يصرخ بصوت تركنت شظايا الالم به : -عشان اخليكِ تحت طوعي دايمًا، عشان تبطلي وساخة وتمشي زي الناس.. عشان فكرت إنك ممكن تبقي مربية كويسة لأبني بس طلعتي مجرد عا\هرة حتى م\اتستاهليش أجرتك يا رخيصة !! كانت تتنفس بصوت مسمـوع.. الألم بخدها يكاد يفتك بها وهي تتظاهر بالتماسك.. ولكنها قاربت الأنهيـار فعليًا !!!!….. ورغم أن ذاك المعتوه “مصطفى” لم يقربها بتاتًا… لانها وببساطة تمنعت عنه متحججة بالانتظار حتى العرس…

ولكنها سترد له الصف/عة صف/عتان مهما كان الثمن !!…. نظرت له بسرعة عندما قال بقسوة لم تُخفى منها لفحات الجنون : -مش أنتِ خاينة وزبالة رغم اني محذرك وجسمك هو السبب فـ الرخص اللي إنتِ عايشه فيه ده؟؟ أنا بقا هخليكِ تحرمي تكشفي جسمك ادام راجل تاني !!! وقبل أن تستوعب ما يقصده كان يخلع حزام بنطاله وهو يقترب منها…. تضخمت دقاتهـا فكان كيانها كله يرتجف بعنف لرؤية الرحمة تُجرد من بين عيناه.. فاعتدلت بذعر وهي تقول :

-جواد اسمعني انا هفهمك…. انت هتعمل ايه!!!! ولكنه لم يكن يسمعها لها.. اقترب منها حتى اصبح امامها.. فبدأ يُمزق ملابسهـا بعنف دون ان يأبه بصراخها…. حتى أصبحت عارية أمامه فأمسك بحزامه وبدأ يجلدهـا بقسـوة وكأنه اصم عن صراخها ورجاءهـا….!!! بينما هي تتلوى وكأن نيران تكويها بلا رحمة..! لم يتركها إلا حينمـا فقدت وعيها واجزاء من جسدها تنزف !!…. بصق عليها بازدراء يهمس : -للاسف مش فاضي اضيع وقت عليكِ اكتر، ابن عمي محتاجني !!….

ثم أستـدار وغادر بكل هدوء تاركًا إياها مُلقاه كجزء من قمامة دون فائدة !! ****** خرج ” أدهم” من غرفته على صوت طرقـات متتالية على الباب.. فسار بسرعة نحو الباب يردد بصوت أجش : -ايوة ايوة ثواني جاي فتح الباب ليجـد أمامه ” أولاد عم شروق الثلاثـة ” … فتركـزت عيناه بجدية وهو يسألهم : -خير يا شباب عايزين مين؟! أجاب أكبرهم “كريم” بصوت هادئ تمامًا : -عايزين شروق.. هي مش ساكنه هنا برضه؟؟!

ضيق أدهم عينـاه وهو يحملق فيهم.. فضر\ب جرس الأنذار بعقله بمجرد ذكر أسم شروق.. ليسأله متوجسًا : -وأنت تعرف شروق منين وعايز منها إيه؟؟؟! لم يبعد عينـاه المفترسة عن عينا أدهم التي تمشطهم بدقـة، وأجاب : -أحنا ولاد عمها.. !! هنا صاح أدهم مستنكرًا : -ولاد عمها إيه ووصلتوا لها ازاي اصلًا؟!!! تابـع كريم بملل وهو يحك رأسه : -طب ممكن ندخل ولا هنفضل نتكلم على الباب ونلم الجيران علينا؟؟

فكـر أدهم دقيقتـان تقريبًا…. ثم تذكـر حديث “سيليا” السري عن أهل شروق…!!! ليهتف بعد فترة مفككًا كرة الصمت : -اتفضلوا دلفوا جميعهم بهـدوء وأدهم خلفهم.. جلسوا ثم عاود كريم الحديث مرة اخرى بصوت هادئ : -احنا اولاد عمهـا.. انا كريم وده هاني وده مراد، عمي الله يرحمه اتوفى من شهر، ومن ساعتها واحنا بندور على شروق عشان وصية عمي قبل ما يمو\ت اني اتجوزها عشان احافظ عليها، وكمان احنا دلوقتي مانقدرش نفتح وصيته اللي مع المحامي من غير وجودها !!

توالت الصدمـات على أدهم كالكهربـاء التي تجعل جسده يهتز بعنف وكأنها تود سلب تلك الروح منه…!!! حاول أن يعود لرشده وهو يسأله بجمود : -وانا هتأكد ازاي انكم فعلا اولاد عمها؟!! وان كلامك ده صح؟؟ حينها تنحنح كريم بخشونة وهو يرد بما أقنعه ملزمًا إياه الصمت :

-اسمع يا استاذ ادهم.. اولا احنا مش مجانين عشان نجيب واحدة غريبة تشاركنا ورث عمنا، ثانيًا انا اكبر من شروق بتلات سنين والتلات سنين اللي عاشتهم مع اهلها كنت متربي معاها واعرف عنها حاجات خاصة جدًا.. ده غير إني وصلتلها عن طريق ظابط فـ المخابرات بصعوبة فـ انا مش بلعب صدقني.. بالأضافة انك تقدر تيجي معانا عشان تطمن كمان ! بس الاول انت مين اصلاً وهي عايشة معاك لية؟!!! تجمـد عقل ” أدهم” عند مستنقـع الغيّرة فسأله بحدة لم يستطع كتم رائحتها :

-حاجات خاصة ايه اللي تعرفها عنها؟؟ رد كريم ببساطة :

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى