Uncategorized

غرامك عشق ٣

عندها لم تشعر بنفسها وهي تهز أدهم النائم بعنف وتصيح : -أدهم.. ادهم قوووووم هب أدهم مفزوعًا يردد بهلع : -ايه ايه القيامة قامت ولا ايه؟!!! ضغطت على أسنانه بحنق حتى اصدرت صوت صكيك عالي،،، ثم أخبرته بجنون : -قامت قيامتك يا شيخ.. قوووووم يا ابو الواد قوم ابتسم أدهم يشاكسـها كالصبيان : -ايه هو انا طولت فـ الغيبوبة لدرجة اننا خلفنا ولا ايه؟! عندها اقتربت منه اكثر تصرخ بصوت عالي غير مبالية بأي شيء :

-انت بتهزر كمان؟!!! يا خاين يا واطي.. قوم ام اربعه واربعين حااااامل عقد ما بين حاجبيه يسألها ببلاهه : -ام اربعه واربعين مين يا حبيبتي ؟! كادت تبكي وهي تصرخ به : -حبك بُرص وعشرة خرص.. مناااار هانم مكلماك وبتقولك ادهم انا حامل يا ادهم انت لازم تتصرف قالت اخر كلم\اتها وهي تقلد صوت “من\ار” برقة ساخـرة..! مرت دقيقتـان وهو متسـع الحدقتـان… عيناه ثابتة بجمـود بارد أطاح صواب شروق التي اكملت صارخة :

-انت ساكت لية ؟؟ انت قربت منها!!؟ رد عليا قول.. تنهد أدهم بهدوء قبل أن يضيق عيناه وهو يسألها مستنكرًا : -أنتِ من رأيك أعملها ولا ؟!! لم تنظر له وهي تتابـع باختناق : -والله انا مابقتش عارفه حاجة..! حلقت على ثغره أبتسامة باردة.. جامدة تحوي بين ثغراتها غليـان قاسي !!… ليرد بعدها : -تمام.. خليكِ مش عارفه حاجة ابتلعت شروق ريقها بتوتر مغمغمة : -يعني ايه؟!!! رفـع رأسه واستطرد بثبات جامد :

-يعني انا هكمل جوازي من من\ار يا شروق رمشت شروق عدة مرات وكأنها تحاول فك تعاويذ جروفه التي جلدتها بقسوة.. لتهمس بصوت متحشرج على وشك البكاء : -طب وانا؟!! واللي حصل بينا؟!!! وقبل ان يرد صرخت به : -كانت مجرد شهوة بس صح؟!!! لم يرد عليها… بل لا يستطع ان يرد عليها..! كلامها يُصيبه في م\\.. يشعره أن ثقتها به مدفونة لا يستطع بعثها حتى….! ليبتسم بسخرية متمتمًا دون النظر لها :

-ما اجتمع رجل وامرأة الا وثالثهما الشيطان بقا…. امسكت ذراعه المُصاب دون ان تنتبه لتشده وهي تزمجر كالمجنونة : -طلقني.. طلقني حالا اومأ موافقًا وقال : -حاضر.. اول ما تاخدي ورثك وينتهي الحوار ده هطلقك يا شروق !!…… ****** كانت “سيليا” في غرفتها.. إنتهت من وضع ملابسها وهندمت نفسها ثم إتجهت للخارج…. ولكن تصمنت مكانها للحظة وهي ترى جواد يقف امام فتاة ما صارخة الجمـال… تقترب منه كثيرًا… تنظر في عيناه وهي تنطق بصوت تماوج بينه الدلال :

-وحشتني اوي يا جواد عاد للخلف يضع بينهما مسافة واضحة،،، وإنغمست حروفه بالبرود وهو يسألها : -ياااه؟!!! عادي كده تختفي وتفهمينا انك ميته وتيجي فجأة تقولي هاي يا جواد وحشتني؟!!! حينها أقتربت منه سيليا بسرعة.. تضع يدها على كتفه الذي كاد يهتز من لمستها التي تثيره مشاعـره التي يخمدها نحو “سيليا” خاصة وهي تقترب منه هامسة : -مين دي يا حبيبي ؟!!! تجرعت ملامح “مروة” بالجمود وهي تقول دون ان تعير “سيليا” اهتمام :

-ممكن نتكلم لوحدنا.. في حاجات لازم نتكلم فيها، وكمان….. صمت برهه تراقب تعبيرات كلاهما لتكمل : -عايزة اشوف بنتي !! لم يُحرك جواد عينيها عن مروة ليقول آمرًا سيليا : -سيليا ادخلي جوه سألته سيليا بأصرار : -مين دي يا جواد ؟!!! صرخ حينهـا بعصبية فاجئت كلاهما : -قولت ادخلي جوه كلمة واحدة متنسيش نفسك!! كتمت أنفاسهـا وهي تحدق بكلاهمـا… ليشحب وجهها ببطء ثم بدأت تعود للخلف شيءً فشيء.. وصلت امام الغرفة ولكن قبل ان تدلف رمت عيناها نحوهم لتتلف نظراتها المشتعلة عندما وجدت تلك الفتاة تُقبله فجأة وهي تحيط به….

وهو لا يُعطي رد فعل عنيف كما توقعت !!……… ******* بعد فترة عند أسيـا و أدم…… دلف نفس الرجل مع بعض الرجـال.. ليحيط أدم كتفي أسيا بحنـان وحمايـة تلقائية !!… ابتسم الرجل بسماجة وهو يردد بالأنجليزية : -أ رأيتم كرماء اكثر مننا؟!! ولكن مزحنا كثيرا حان موعد العمل صرخ أدم فيه مستنكرًا بروده : -فلتقل ما لديك وتغرب عن وجههي الان نظر الرجل نحو أسيا التي كان كيانها كالذي أصابه زلزال بفعل كلم\اته !!…

ليتابـع بخب\ث : -ولكن الان العمل ليس معك.. زوجتك العزيزة هي من ستتخذ القرار اقترب منهم قليلًا لتتحول ملامحه للجدية متشدقًا بــ : -اسمعيني جيدًا… أنتِ من ستختاريت عقاب زوجك،،، إما أن ن\\ه امام عينيكِ.. او نقضي انا وانتِ بضع ساعات لطيفة قال اخر كلمة يتبعها بغمزة خبيثة من عينـاه جعلت الدم\اء تفور بأوردة أدم الذي نهض يود \\ه وهو يصرخ بصوت يشبه زئير الاسد : -يا **** يا **** قسمًا برب العباد سأ\\ك.. سأ\\ك ولو خسرت حياتي مقابلاً لذلك !!!!

ابتعد الرجل مسرعًا ولكنه نظر لأسيا يسألها بجمود : -فلتقرري سريعًا سيدتي…. صمتت أسيا لحظة كانت نقطة لتحديد مصير… ثم هتفت بصوت أجش جعل الدهشة ترتسم على وجوه جميع من بالغرفة : -أ\\ه………!!! ******* يتبـع… الفصل الخامس عشر ظهرت ابتسامة باردة على ثغر ذلك الرجل،، ليشير بإصبعه للرجلان آمـرًا : -توقعت ذلك.. أجلبوه خلفي ثم استـدار يغـادر الغرفـة.. وكاد احد الرجال يسحب أدم ولكـنه نال نظرة استوطنتها الشراسة والغل… فتراجع مرتعدًا بتوجس…

ليُسرع أدم محتضنًا أسيا التي شددت من احتضانه وهي تردد بهلع واضح : -أدم هما هيقتولك فعلاً!!! أدم اوعى تسبني..

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى