Uncategorized

غرامك عشق ٣

هـز رأسه نافيًا ليهدأها : -مايقدروش ي\\وني.. على الاقل حاليًا إتسعت حدقتـاها وقالت بصوت إتسعت فجوة الخوف بين جذوره : -قصدك انهم هي\\وك بعد ما تنفذ اللي هما عاوزينه؟! ربت على شعرهـا بحنـان.. ليطبـع قبلة عميقة على قمة رأسها مغمغمًا بصوت خشن : -حتى لو \\وني المو\ت عندي أهون من إن راجل تاني يلمسك!! انا اقسمت انه لمجرد تفكيره ده بس ه\\ه.. فما بالك لو جرب ينفذ !؟ د\فنت نفسها بأحضانـه….

لا تدري لمَ يُعاندها القدر هكذا فيُظهر لها ربـيع الان وسط العواصف… ام هي من كانت عميـاء بغشـاوة قلقهـا من وفجأة اُزيلت تلك الغمامة عندما تفتت قسوته لشظايا…!!! سمعته يهمس عند أذنها مباشرةً : -خليكِ قوية وواثقة.. إنتِ مرات أدم صفوان ! اومأت عدة مرات مؤكدة… ثم نظرت لعيناه مكملة بنبرة لم ينسحب منها نغم\ات الخوف : -ارجعلي بسرعة.. انا مش هقدر اكمل من غيرك!!…. إلتقط قبلة سريعة خفيفة لشفتاها.. ليحدق بعينـاها الزرقـاء…. يغرق بين بحور ع\شقهـا التي أذابت جليد قلبه،،، ليهمس بنبرة حانية :

-خليكِ فاكرة دايمًا اني بع\شقك.. واني هعمل اي حاجة عشان تخرجي من هنا سليمه !! ثم امسك يدها ليُقبل باطنها بعمق جعل قشعريرة باردة تسير على طول عمودها…. نزفت دمعة ملتهبة رغمًا عنها وهي تهمس له لتقلده كما يخبرها دائمًا : -خليك فاكر إني مهووسة بيك ومش هقدر من غيرك..!!! ليبتسم لها بهدوء حنون ثم يغادر مع ذلك الرجـل.. لتنهار هي ارضًا باكيـة تنادي بأسمه… وجملة واحدة تضر\ب أجراسها بعقلها

” لا ندري بقيمة الشيء الا بعد فوات الاوان ” !!….. ****** بعد ساعات أخرى…… إنقضى أمر وصية والد شروق واخيرًا تحت إشراف من الشرطـة بناءًا على طلب “أدهم” واخيرًا جذب شروق ليغادروا تلك البلدة سريعًا…. طوال الطريق وأدهم لم يتحدث مع شروق ٱطلاقًا الا عند الضرورة… وهي كذلك.. كانت ملتزمة الصمت تصدر له -الوش الخشب- كما يقولون !!….. وصلا بعد ساعات إلى منزلهم… دلفوا الى العمارة ليتقابل ادهم مع من\ار على السلم.. بينما شروق سبقته للمنزل..

ابتلع ريقه بتوتر.. فهو لم يُهيء نفسه لتلك المواجهة بعد… لم يُنظم افكاره المشعثة يمينًا ويسارًا… وقفت امامه مباشرةً تهمس له بنبرة تشبه جلد الافعى : -بكلمك مش بترد عليا لية؟؟ انت مش مُدرك المصيبة !!؟ جز على أسنانه بغيظ… فهي سببًا واضحًا لإنقلاب صفحة حياتهم للسواد !! ثم اردف بحدة : -على فكرة انتِ لو مش ملاحظة بس انا مش مُجبر اني اساعدك لما تتعرضي لا\\اب.. ده كرم من اخلاقي مش اكتر

ثم تركها مكانها متصمنة تحدق في اثره مرت دقائق معدودة عليها قبل ان تُخرج هاتفها لتتصل بشخص ما… وبعدما اجابها قالت بصوت منخفض : -اسمعني يا واد يا حمو.. عاوزاك ف مصلحة -……………. -اسمعني لا لا مش \\ ولا حاجة.. ده… آآ ا\\اب وبت مووووزة هتعجبك جدا !!!!……… ******* في جوف الليل…… استيقظت أسيا على صوت الباب يُفتح وشخص ملثم يدلف على أطراف اصابعه..! تملك منها الذعر وهي تجده يقترب منها جدًا… اخذت تتراجع للخلف بسرعة هامسة بصوت مذعور :

-انت مين وجاي لية ؟!! لم يرد عليها ولكن قبل ان تستطع الصراخ كان يكتم فاهها بيده واليد الاخرى تحاول تمزيق ملابس اسيا التي اخذت تنتفض بين يداه…. وكأنها في ح//رب تحاول إيقاف العدو عن سلبها اعز ما تملك………!! ******* يتبع..♥️

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى